صفاء حجازي
11/10/2008, 11:21 AM
كيف تختار كتابا لطفلك؟؟
......................................
إن عقل الطفل صفحة بيضاء، ننثُر عليها ما نريد أن يبقى ويستمر معه حتى مراحل عمره المتقدمة
إذا أردت أن تبني في عقل ابنك شيئا فابدأ معه منذ نعومة أظفاره, والاعتناء بثقافة الطفل ووضع الكتاب بين يديه في سنوات عمره المبكرة هو أول سبيل لإنشاء جيل من الشباب الواعي المُثقّف البعيد عن كل التيارات الفاسدة التي تحاول هدم العقول وطمس الثقافة العربية وتجهيل الأجيال.
و السؤال هنا:
كيف تختار/تختارين كتابا لطفلك؟؟
نقول دائما للأم والأب:أترك لابنك حرية الاختيار،فكل مكتبة فيها مافيها من كتب الأطفال في قسم خاص، أترك طفلك يبحث عمّا يحب لكي يشعر بالاستقلالية والحرية من ناحية فتُبنى شخصيته بطريقة سوية سليمة، وحتى لا يشعُر بأن القراءة عبارة عن أمر مفروض عليه من ناحيةٍ أخرى، فلو قمنا بإجبار الطفل على القراءة في كتابٍ معيّن قد لا يتطابق وميوله سيُصاب بحالةٍ من السأم والملل وبالتالي سينفر من القراءة وبذلك نكون قد حصلنا على نتيجة عكسية لما أردنا!
و ترك حرية اختيار الكتاب للطفل لا يعني أبدا عدم التوجيه، فقط علينا أن نوجه الطفل لما يناسبه من الكتب من حيث مستواه العمري والعقلي والمعرفي، مع الاطلاع على محتوى الكتاب الذي سيختاره الطفل خوفا من وجود ما يتنافى مع عاداتنا وثقافتنا العربية من الكُتب المترجمة.
لك أيتها الأم لأنك الأولى في حياة طفلك:
..................................................
1.حببي طفلك في اقتناء الكتب واغرسي هذا الخصلة فيه منذ الصغر إذا أردت أولادا مثقفين.
2.أضيفي على وقت القراءة جوا من المرح والتسلية ويفضّل أن يكون طفلك بين أقرانه، ليشعر أن وقت القراءة هو وقت التسلية والمتعة والفائدة في ذات الوقت.
3.ابتعدي عن كل ما يتعلّق بالاوامر والنواهي الصارمة، لكي لا يشعر الطفل بأنه يعيش أجواء المدرسة مرة أخرى.
4.بعد انتهاء الطفل من القراءة غالبا ما سيأتي إليكِ ليخبرك عما قرأ، قد يعيد لك سرد القصة ويضيف عليها من عنده أيضا لأن خيال الطفل واسع جدا.. نصيحتي لك هنا، مهما كنتِ مشغولة ..اسمعيه واتركيه يتكلم ويستطرد في كلامه وأظهري انبهارك بما يقول لأن في ذلك تنمية لقدرته على التعبير والكلام بطلاقة وفي الوقت ذاته تزداد ثقته بنفسه ، ويشعُر بأنه قد تعلّم شيئا جديدا فيزداد حبه للقراءة.
وبذلك نكون قد أهّلنا أطفالنا لمراحل عُمرية قادمة نأمن فيها على عقل الطفل وثقافته، وعلّمناهُ أهم ما يجب أن يتعلّمه وهو كيفية شغل وقت الفراغ بما يعود عليه بالفائدة والمتعة معا.
صفاء حجازي2007
جزء من بحث(الطفل العربي والكتاب)
......................................
إن عقل الطفل صفحة بيضاء، ننثُر عليها ما نريد أن يبقى ويستمر معه حتى مراحل عمره المتقدمة
إذا أردت أن تبني في عقل ابنك شيئا فابدأ معه منذ نعومة أظفاره, والاعتناء بثقافة الطفل ووضع الكتاب بين يديه في سنوات عمره المبكرة هو أول سبيل لإنشاء جيل من الشباب الواعي المُثقّف البعيد عن كل التيارات الفاسدة التي تحاول هدم العقول وطمس الثقافة العربية وتجهيل الأجيال.
و السؤال هنا:
كيف تختار/تختارين كتابا لطفلك؟؟
نقول دائما للأم والأب:أترك لابنك حرية الاختيار،فكل مكتبة فيها مافيها من كتب الأطفال في قسم خاص، أترك طفلك يبحث عمّا يحب لكي يشعر بالاستقلالية والحرية من ناحية فتُبنى شخصيته بطريقة سوية سليمة، وحتى لا يشعُر بأن القراءة عبارة عن أمر مفروض عليه من ناحيةٍ أخرى، فلو قمنا بإجبار الطفل على القراءة في كتابٍ معيّن قد لا يتطابق وميوله سيُصاب بحالةٍ من السأم والملل وبالتالي سينفر من القراءة وبذلك نكون قد حصلنا على نتيجة عكسية لما أردنا!
و ترك حرية اختيار الكتاب للطفل لا يعني أبدا عدم التوجيه، فقط علينا أن نوجه الطفل لما يناسبه من الكتب من حيث مستواه العمري والعقلي والمعرفي، مع الاطلاع على محتوى الكتاب الذي سيختاره الطفل خوفا من وجود ما يتنافى مع عاداتنا وثقافتنا العربية من الكُتب المترجمة.
لك أيتها الأم لأنك الأولى في حياة طفلك:
..................................................
1.حببي طفلك في اقتناء الكتب واغرسي هذا الخصلة فيه منذ الصغر إذا أردت أولادا مثقفين.
2.أضيفي على وقت القراءة جوا من المرح والتسلية ويفضّل أن يكون طفلك بين أقرانه، ليشعر أن وقت القراءة هو وقت التسلية والمتعة والفائدة في ذات الوقت.
3.ابتعدي عن كل ما يتعلّق بالاوامر والنواهي الصارمة، لكي لا يشعر الطفل بأنه يعيش أجواء المدرسة مرة أخرى.
4.بعد انتهاء الطفل من القراءة غالبا ما سيأتي إليكِ ليخبرك عما قرأ، قد يعيد لك سرد القصة ويضيف عليها من عنده أيضا لأن خيال الطفل واسع جدا.. نصيحتي لك هنا، مهما كنتِ مشغولة ..اسمعيه واتركيه يتكلم ويستطرد في كلامه وأظهري انبهارك بما يقول لأن في ذلك تنمية لقدرته على التعبير والكلام بطلاقة وفي الوقت ذاته تزداد ثقته بنفسه ، ويشعُر بأنه قد تعلّم شيئا جديدا فيزداد حبه للقراءة.
وبذلك نكون قد أهّلنا أطفالنا لمراحل عُمرية قادمة نأمن فيها على عقل الطفل وثقافته، وعلّمناهُ أهم ما يجب أن يتعلّمه وهو كيفية شغل وقت الفراغ بما يعود عليه بالفائدة والمتعة معا.
صفاء حجازي2007
جزء من بحث(الطفل العربي والكتاب)