ماجى فهمى
12/09/2008, 01:54 AM
http://tinypic.com/i4gtav.gif
دخلت مسرعة لحضور حفل دار الاوبرا
وقد اوشك الحفل على البداية ..اصطدمت
به وسقطت ورقة فقرات الحفل من يدها ..
إنحنت لتلتقطها وصوته يأتيها آسفا ...
وتجمدت يدها قبل ان تصل للورقة على
الارض ومن غيابات الجب الذى اسقطها
فيه صوته نظرت اليه بعينين يملأهما
مزيج من الدهشة والامانى ان يكون هو :
هــو : آسف ... كنت اريـــــ .............
( تلاشت الكلمة وذابت فى رحيق عينيها )
هـى : .............
( نظرة اسكنتها ألم السنين وحب صامت كان قاسمها )
هــو : أنتِ هى ... نعم ..، انتِ
هى ....آآآآآآآآآه بعد هذه السنين .. بعد ان
ذاب القلب شوقا أنتِ .... أنتِ ....!!!
هـــى : نعم أنــــا ... أنـــــا ... لاتغلق
عينيك وكأنك لاتصدق وجودى فهاأنا
حاضر ووجود يعانق حنينك ..
هـــو : ألاتجدين ماكان بيننا لايتأتى لأحد
فى هذا الزمان ..؟؟ كان حبا دون وضح ..
عشقا دون بوح كان ولها لدرجة تماهى
كل منا فى الاخر دون إفصاح أو
إعتراف ....يااااااااااااااه ياقلب ...!!
هــى : كنت أحبك فى صمت ... كنت
اجدك نصفي الآخر ... أتنفسك شهيقا
وامتزج بك زفيرا .. وأذوب وجدا دون بوح
فقط عشق العيون ولغتها الباسقة
الماضية المنسكبة فى دواخلنا حنانا
وحنينا نهفو اليه ...
http://www.up.u555u.com/uploads/25f4ff0b25.gif
( ـــــ أخذ يدها بين يديه ... إحتضن حبا
هاربا فارا قبل ان يسرف فى صمته وفراره )
هــو : كنتِ حلما لا أدركه حتى خيالا ...
عائلتك حسبك ونسبك .... الجميلة التى
تعشقها العيون .... النجمة التى لا يبلغها
اى حلم مهما تعاظم أو كبر ...وكنت
العصامى المكافح لبلوغ رزق إخواته
فكيف لمن هو مثلي أن يحلم مثل أقران
سنه ... فظل حبنا صامتا ذائبا فى دمانا بلا
وضح أو لغة ...
هــى : وتخرجنا وإفترقنا دون كلمة ومع
ذلك بقيت على عهدك إلى اليوم ... لم
أمنح احدا صك إمتلاكي ولم أتصور لي
رجلا غيرك ... فقد أغلقت باب قلبي دونك
ورميت كلمة سره فى أعماقك حتى تعود
لتفتحه من جديد ...
هــو : تعبت من مجاراة شعوري الهائم
فوق مساحات شعورك ... بحثت عنكِ
عند باعة الوجد قرب أرصفة التعب فوق
هامات الحلم فما وجدتك غير هنا بين
نبضي ونبضي .. تمتزجين بعنف مع
رحيق همي .. ما أقساكِ وقفت هنا طويلا
وإنتظرت طويلا علها تنتهي أزمة الأحرف
التى تداخلت وتبعثرت عند إصطدامي أريد
أن أنحت أحرفي التى أبت خجلا فوقفت
أنظر إلى عينيكِ فقط لأرتشف من ينبوع
تفجر حبا حتى طغى على مسمى الحب
نفسه ..، أذهلني شذى عطر هذا الياسمين
الفواح لامس روحي فحلق بها بعيدا حيث
أسراب طيور الحب تغرد فرحة بروعة هذا
الشعور ...إعذريني فحتى الآن لم أفق من
إغفاءتي ...
هــى : هنا فى زاوية ذاتي كنت أراك فى
كل ليلة .. أما بقايا الزوايا فقد كانت
تسخر منى لشدة تعلقي بك فأجد كل خيالي
يتشكل بك وكل همس يتلبس صوتك وكل
شهقة محملة بعطرك فكيف لي أن أعيد
تشكيل ذاكرتي مادامت الأوردة لاتقبل أن
أنتمى لها بدونك ...؟؟!!
هـــو : ياااااااااااه ... لم يزل هذا القلب
المجنون يرتع فى بستانك وكأن الزمن
توقف عند لحظة فراقك ثم عاوده نبضه
الآن عند لقائك وبين الاولى والثانية لاشىء ...
فإعذريه وإعذرى حماسته التى باتت تحمله
إلى آفاق الكون البعيدة ..
وهو لايدرى أنها تسوقه إلى الجنون حبا
وشوقا ...
هــى : هل حقا إنتظرت "حب صامت"....
أمازلت تذكر الاسم ...؟؟!!
هـو : نعم ... نعم ... مازلت أذكر أن
الجميع وأنا كنا نطلق عليكِ " حب صامت"
لانكِ كنت الحب الاول والأخير فى عمري
ولكن دون أن أجرؤ على البوح به ...
هــى : وأنت أسميتك " فارس الرومانسية "
لأنك كنت كتلة متوهجة من المشاعر والأحاسيس
الحنونة الصامتة التى عشقتها فى سكون وغموض
ووحشة ...كلانا إنتظر الآخر دون سبب
او هدف ولكن هى حقيقة الروح عندما ترفض
إلا أن تكون نفسها ..
http://www.up.u555u.com/uploads/25f4ff0b25.gif
( ـــــ جذبها من يدها وإنطلقا إلى طريق
كان لابد من إجتيازه منذ سنوات........
وإختارا خاتمي زواج وكتبا علي الأول
"حب صامت " والثاني" فارس الرومانسية ")
ونظرا إلى بعضهما البعض وذاب الوجد
فإرتحلا وإنطلق الخيال :
http://www.up.u555u.com/uploads/2e36a836d9.jpg
هناك ...
كان هو وكنت انا ...
حيث أمطرنا الدروب حنانا وحنينا...
وإمتطينا صهوة اللحظة هناك..
وإقتحمنا سماء مرقصنا ...
ضمني إليه ونغمة حلوة تنساب سحرا من
عينيه...
ويداه تلاطف خاصرتي ويذوب الوجد..
وتدور بنا سحابات الشوق تغرقني فى
لهيب العشق..
آآآآآآآآه من شوق معربد بين حنايا
القلب...
يدور بي فى رقصة الحب ويسمو وننطلق
طائرا حب...
هناك ...
حيث هدهد الروح فحملته وإرتحلنا نهيم
في شعاب الوجد
غفوت فى حضن حنون تلقاني فصنعت له
من أرائك القلب متكأ
هناك ...
راقصني ,,, هامسني ,,,, فاسلمت الهوى
امري..!!
/
/
/
/
/
/
ماجي
دخلت مسرعة لحضور حفل دار الاوبرا
وقد اوشك الحفل على البداية ..اصطدمت
به وسقطت ورقة فقرات الحفل من يدها ..
إنحنت لتلتقطها وصوته يأتيها آسفا ...
وتجمدت يدها قبل ان تصل للورقة على
الارض ومن غيابات الجب الذى اسقطها
فيه صوته نظرت اليه بعينين يملأهما
مزيج من الدهشة والامانى ان يكون هو :
هــو : آسف ... كنت اريـــــ .............
( تلاشت الكلمة وذابت فى رحيق عينيها )
هـى : .............
( نظرة اسكنتها ألم السنين وحب صامت كان قاسمها )
هــو : أنتِ هى ... نعم ..، انتِ
هى ....آآآآآآآآآه بعد هذه السنين .. بعد ان
ذاب القلب شوقا أنتِ .... أنتِ ....!!!
هـــى : نعم أنــــا ... أنـــــا ... لاتغلق
عينيك وكأنك لاتصدق وجودى فهاأنا
حاضر ووجود يعانق حنينك ..
هـــو : ألاتجدين ماكان بيننا لايتأتى لأحد
فى هذا الزمان ..؟؟ كان حبا دون وضح ..
عشقا دون بوح كان ولها لدرجة تماهى
كل منا فى الاخر دون إفصاح أو
إعتراف ....يااااااااااااااه ياقلب ...!!
هــى : كنت أحبك فى صمت ... كنت
اجدك نصفي الآخر ... أتنفسك شهيقا
وامتزج بك زفيرا .. وأذوب وجدا دون بوح
فقط عشق العيون ولغتها الباسقة
الماضية المنسكبة فى دواخلنا حنانا
وحنينا نهفو اليه ...
http://www.up.u555u.com/uploads/25f4ff0b25.gif
( ـــــ أخذ يدها بين يديه ... إحتضن حبا
هاربا فارا قبل ان يسرف فى صمته وفراره )
هــو : كنتِ حلما لا أدركه حتى خيالا ...
عائلتك حسبك ونسبك .... الجميلة التى
تعشقها العيون .... النجمة التى لا يبلغها
اى حلم مهما تعاظم أو كبر ...وكنت
العصامى المكافح لبلوغ رزق إخواته
فكيف لمن هو مثلي أن يحلم مثل أقران
سنه ... فظل حبنا صامتا ذائبا فى دمانا بلا
وضح أو لغة ...
هــى : وتخرجنا وإفترقنا دون كلمة ومع
ذلك بقيت على عهدك إلى اليوم ... لم
أمنح احدا صك إمتلاكي ولم أتصور لي
رجلا غيرك ... فقد أغلقت باب قلبي دونك
ورميت كلمة سره فى أعماقك حتى تعود
لتفتحه من جديد ...
هــو : تعبت من مجاراة شعوري الهائم
فوق مساحات شعورك ... بحثت عنكِ
عند باعة الوجد قرب أرصفة التعب فوق
هامات الحلم فما وجدتك غير هنا بين
نبضي ونبضي .. تمتزجين بعنف مع
رحيق همي .. ما أقساكِ وقفت هنا طويلا
وإنتظرت طويلا علها تنتهي أزمة الأحرف
التى تداخلت وتبعثرت عند إصطدامي أريد
أن أنحت أحرفي التى أبت خجلا فوقفت
أنظر إلى عينيكِ فقط لأرتشف من ينبوع
تفجر حبا حتى طغى على مسمى الحب
نفسه ..، أذهلني شذى عطر هذا الياسمين
الفواح لامس روحي فحلق بها بعيدا حيث
أسراب طيور الحب تغرد فرحة بروعة هذا
الشعور ...إعذريني فحتى الآن لم أفق من
إغفاءتي ...
هــى : هنا فى زاوية ذاتي كنت أراك فى
كل ليلة .. أما بقايا الزوايا فقد كانت
تسخر منى لشدة تعلقي بك فأجد كل خيالي
يتشكل بك وكل همس يتلبس صوتك وكل
شهقة محملة بعطرك فكيف لي أن أعيد
تشكيل ذاكرتي مادامت الأوردة لاتقبل أن
أنتمى لها بدونك ...؟؟!!
هـــو : ياااااااااااه ... لم يزل هذا القلب
المجنون يرتع فى بستانك وكأن الزمن
توقف عند لحظة فراقك ثم عاوده نبضه
الآن عند لقائك وبين الاولى والثانية لاشىء ...
فإعذريه وإعذرى حماسته التى باتت تحمله
إلى آفاق الكون البعيدة ..
وهو لايدرى أنها تسوقه إلى الجنون حبا
وشوقا ...
هــى : هل حقا إنتظرت "حب صامت"....
أمازلت تذكر الاسم ...؟؟!!
هـو : نعم ... نعم ... مازلت أذكر أن
الجميع وأنا كنا نطلق عليكِ " حب صامت"
لانكِ كنت الحب الاول والأخير فى عمري
ولكن دون أن أجرؤ على البوح به ...
هــى : وأنت أسميتك " فارس الرومانسية "
لأنك كنت كتلة متوهجة من المشاعر والأحاسيس
الحنونة الصامتة التى عشقتها فى سكون وغموض
ووحشة ...كلانا إنتظر الآخر دون سبب
او هدف ولكن هى حقيقة الروح عندما ترفض
إلا أن تكون نفسها ..
http://www.up.u555u.com/uploads/25f4ff0b25.gif
( ـــــ جذبها من يدها وإنطلقا إلى طريق
كان لابد من إجتيازه منذ سنوات........
وإختارا خاتمي زواج وكتبا علي الأول
"حب صامت " والثاني" فارس الرومانسية ")
ونظرا إلى بعضهما البعض وذاب الوجد
فإرتحلا وإنطلق الخيال :
http://www.up.u555u.com/uploads/2e36a836d9.jpg
هناك ...
كان هو وكنت انا ...
حيث أمطرنا الدروب حنانا وحنينا...
وإمتطينا صهوة اللحظة هناك..
وإقتحمنا سماء مرقصنا ...
ضمني إليه ونغمة حلوة تنساب سحرا من
عينيه...
ويداه تلاطف خاصرتي ويذوب الوجد..
وتدور بنا سحابات الشوق تغرقني فى
لهيب العشق..
آآآآآآآآه من شوق معربد بين حنايا
القلب...
يدور بي فى رقصة الحب ويسمو وننطلق
طائرا حب...
هناك ...
حيث هدهد الروح فحملته وإرتحلنا نهيم
في شعاب الوجد
غفوت فى حضن حنون تلقاني فصنعت له
من أرائك القلب متكأ
هناك ...
راقصني ,,, هامسني ,,,, فاسلمت الهوى
امري..!!
/
/
/
/
/
/
ماجي