يعقوب شيحا
12/09/2008, 02:01 AM
" الرحيل عبر أهداب الزمن "
يعقوب شيحا
أهرب منه
فيتبعني
هو الحنين
يا وطني ..
تترامى أقدامي
عبر أزقة
المكان
وتحت ظلال
المدائن ..
أبحث عن لحظة
فرح
عن مرفأ تأوي
إليه سفينتي
تتوه أقدامي
عبر أزقة الصمت
يدخل عقلي في
بوتقة مغلقة
أسافر بعيدا
وأرحل عبر أهداب
الزمن ..
ممتطيا خيالي
مستلقيا فوق
حفنة من ذكرياتي
تسمو روحي
تعانق أول شعاع
لضياء اقتحم
المكان ..
أتذكر أول حب
في صباي
أتذكر حاملات
الجرار
في قريتي
أتذكر يوم خفق
قلبي..
ما كنت أدرك
يومها
ما هو الحب ..
ولكنها المعاني
تتلعثم
ووجدت في الحب
حياة ...
ووجدت في الحب
وجود .. وخلود
ووجدت في الحب
صلاة
تذكرت دور المرآة
في وطني
هي أمي .. وشقيقتي
ثم حبيبتي
فالمرآة بستان وارف
يعطي من يخلص
خيرا فياضا
والمرأة تعطي من
يروي بالحب
حناياها
إنها نصفي وشريكة
عمري
يعقوب شيحا
أهرب منه
فيتبعني
هو الحنين
يا وطني ..
تترامى أقدامي
عبر أزقة
المكان
وتحت ظلال
المدائن ..
أبحث عن لحظة
فرح
عن مرفأ تأوي
إليه سفينتي
تتوه أقدامي
عبر أزقة الصمت
يدخل عقلي في
بوتقة مغلقة
أسافر بعيدا
وأرحل عبر أهداب
الزمن ..
ممتطيا خيالي
مستلقيا فوق
حفنة من ذكرياتي
تسمو روحي
تعانق أول شعاع
لضياء اقتحم
المكان ..
أتذكر أول حب
في صباي
أتذكر حاملات
الجرار
في قريتي
أتذكر يوم خفق
قلبي..
ما كنت أدرك
يومها
ما هو الحب ..
ولكنها المعاني
تتلعثم
ووجدت في الحب
حياة ...
ووجدت في الحب
وجود .. وخلود
ووجدت في الحب
صلاة
تذكرت دور المرآة
في وطني
هي أمي .. وشقيقتي
ثم حبيبتي
فالمرآة بستان وارف
يعطي من يخلص
خيرا فياضا
والمرأة تعطي من
يروي بالحب
حناياها
إنها نصفي وشريكة
عمري