كمال عبد الرحيم
12/10/2008, 08:39 PM
فى البدء لابد أن أشير إلى أن الواقع الثقافى ليس شديد القتامة ولكن يبقى ثمة ضوء بعييد فى آخر النفق بدأت التجربة الفعلية لى حينما فوجئت فى بداية التسعينيات بقصيدة لى منشورة فى المتن بمجلة إبداع حينما كان يرأس تحريرها الناقد الراحل الدكتور عبد القادر القط وكانت مجلة إبداع فى تلك الفترة تمثل قمة الهرم الثقافة كدورية أدبية متخصصة وكانت تكتسب قدسية من تلك الأقلام التى كانت تحتويها صفحاتها من كبار الأدباء والنقاد فى ذلك الوقت وكم كانت سعادتى حينما قرأت قصيدتى منشورة بجوار كبار الشعراءفى مجلة إبداع تلك كانت البداية التى اعتبرتها صكا وجواز مرور إلى الحياة الثقافية
نشرت فيما بعد فى مجلة الشعر كذلك فى بعض الصفحات الأدبية ورغم أن الأديب لابد أن يكتب ويكون نصه هو همه الأول والأخير إلا أن النشر ولا شك يعطى شحنة للكاتب على الأقل يشعره بأن ما يكتبه يحمل قيمة ما
جمعت عددا لا بأس به من القصائد وذهبت بها إلى سلسة إبداعات وهى سلسة تتبع الهيئة العامة لقصور الثقافة وتقدمت به ليأخذ دوره فى النشر وبعد شهور ذهبت لاتابع وأسأل عن الديوان فبلغنى الموظف أنهم انتقلوا فى الأيام السابقة من مبنى أ إلى مبنى ب وضاعت بعض الأعمال ويبدو أن الديوان ضاع أثناء النقل
كانت هذه الحادثة رغم تفاهتها كفيلة بأن تجعلنى أتوقف بالفعل عن الكتابة ولكن كنت بين الحين والآخر أنشر بعض القصائد فى مجلة إبداع بعد أن تولى رئاسة تحريرها الشاعر الكبير/أحمد عبد المعطى حجازىكذلك مجلة الهلال وبعض الصفحات الأدبية ، وكنت أحصل على بعض الجوائز الأدبية منها جائزة الشعراء الشباب عن المجلس الأعلى للثقافة وغيرها من الجوائز التى كانت تمثل قوة الدفع بالنسبة لى ليس لقيمتها المادية وإنما لمعناها الكبير الذى يساوى أن ما أكتبه يستحق القراءة
صدر لى عن المجلس الأعلى للثقافة ديوانى الأول ( عذرا.. لن أشارك فى الاحتفال) كذلك صدر لى عن دار نفرو للنشر والتوزيع ديوان ( انكسار الجغرافيا ) ورغم حالة التفاؤل التى بدأت بها حياتى الأدبية حينما نشر لى الناقد عبد القادر القط إلا أننى أحيانا يتسرب اليأس إلى بسبب موت الحركة النقدية فى مصر والدليل على كلامى هذا أنه فى العام السابق أصدرت مصر حوالى خمسة وثمانين ديوانا شعريا سواْ أكانت من دور النشر الخاصة أو من مؤسسات الدولة الثقافية ورغم ذلك لم يكتب عن ديوان واحد من هذا الكم الكبير ويبدو أن النقاد فى مصر خارج نطاق الخدمة
بعد إصدار ديوانى الأول بدأ ت نصوصى تعرف النشر فى دوريات أدبية عديدة منها مجلة الثقافة الجديدة والشعر ومجلة الوعد الإسلامى وكثير من الصفحات الأدبية فى صحف المساء الأهرام وآفاق عربية وجريدة الأسرة العربية ، حصل ديوانى الأول على جائزة أفضل ديوان من جمعية دار الأدباء لعام 2006
أشرف بعضويتى لكثير من الجمعيات والجماعات الأدبية منها :- عضو رابطة الأدب الحديث
عضو نادى أدب أسيوط
عضو جمعية دار الأدباء
عضو اتحاد كتاب مصر
لى تحت الطبع ديوان ( وما تفنى العناقيد )
ومسرحية شعرية ( العلقمى )
نشرت فيما بعد فى مجلة الشعر كذلك فى بعض الصفحات الأدبية ورغم أن الأديب لابد أن يكتب ويكون نصه هو همه الأول والأخير إلا أن النشر ولا شك يعطى شحنة للكاتب على الأقل يشعره بأن ما يكتبه يحمل قيمة ما
جمعت عددا لا بأس به من القصائد وذهبت بها إلى سلسة إبداعات وهى سلسة تتبع الهيئة العامة لقصور الثقافة وتقدمت به ليأخذ دوره فى النشر وبعد شهور ذهبت لاتابع وأسأل عن الديوان فبلغنى الموظف أنهم انتقلوا فى الأيام السابقة من مبنى أ إلى مبنى ب وضاعت بعض الأعمال ويبدو أن الديوان ضاع أثناء النقل
كانت هذه الحادثة رغم تفاهتها كفيلة بأن تجعلنى أتوقف بالفعل عن الكتابة ولكن كنت بين الحين والآخر أنشر بعض القصائد فى مجلة إبداع بعد أن تولى رئاسة تحريرها الشاعر الكبير/أحمد عبد المعطى حجازىكذلك مجلة الهلال وبعض الصفحات الأدبية ، وكنت أحصل على بعض الجوائز الأدبية منها جائزة الشعراء الشباب عن المجلس الأعلى للثقافة وغيرها من الجوائز التى كانت تمثل قوة الدفع بالنسبة لى ليس لقيمتها المادية وإنما لمعناها الكبير الذى يساوى أن ما أكتبه يستحق القراءة
صدر لى عن المجلس الأعلى للثقافة ديوانى الأول ( عذرا.. لن أشارك فى الاحتفال) كذلك صدر لى عن دار نفرو للنشر والتوزيع ديوان ( انكسار الجغرافيا ) ورغم حالة التفاؤل التى بدأت بها حياتى الأدبية حينما نشر لى الناقد عبد القادر القط إلا أننى أحيانا يتسرب اليأس إلى بسبب موت الحركة النقدية فى مصر والدليل على كلامى هذا أنه فى العام السابق أصدرت مصر حوالى خمسة وثمانين ديوانا شعريا سواْ أكانت من دور النشر الخاصة أو من مؤسسات الدولة الثقافية ورغم ذلك لم يكتب عن ديوان واحد من هذا الكم الكبير ويبدو أن النقاد فى مصر خارج نطاق الخدمة
بعد إصدار ديوانى الأول بدأ ت نصوصى تعرف النشر فى دوريات أدبية عديدة منها مجلة الثقافة الجديدة والشعر ومجلة الوعد الإسلامى وكثير من الصفحات الأدبية فى صحف المساء الأهرام وآفاق عربية وجريدة الأسرة العربية ، حصل ديوانى الأول على جائزة أفضل ديوان من جمعية دار الأدباء لعام 2006
أشرف بعضويتى لكثير من الجمعيات والجماعات الأدبية منها :- عضو رابطة الأدب الحديث
عضو نادى أدب أسيوط
عضو جمعية دار الأدباء
عضو اتحاد كتاب مصر
لى تحت الطبع ديوان ( وما تفنى العناقيد )
ومسرحية شعرية ( العلقمى )