مشاهدة النسخة كاملة : في رحاب الحسين
جمال رزق
12/10/2008, 10:58 PM
في رحاب الحسين
قصيدة للشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد في الإمام الحسين سبط رسول الله (ص)
قدمتُ وعفوك عن مقدمي
أسيراً كسيراً حسيراً ظمي
قدمتُ لأحرم في رحبتيك
سلام لمثواك من محرمِ
فمذ كنت طفلاً رأيت الحسين
مناراً إلى ضوئه أنتمي
ومذ كنت طفلاً عرفتُ الحسين
رضاعاً و للآن لم افطمِ
ومذ كنت طفلاً وجدت الحسين
ملاذاً بأسواره أحتمي
سلامٌ عليك فأنت السلام
وإن كنت مختضباً بالدمِ
وأنت الدليل إلى الكبرياء
بما ديس من صدرك الأكرمِ
وأنك معتصم الخائفين
يا من من الذبح لم يعصمِ
لقد قلت للنفس هذا طريقك
لاقي به الموت كي تسلمي
وخضت وقد ضفر الموت ضفراً
فما فيه للروح من مخرمِ
وما دار حولك بل أنت درت
على الموت في زرد مُحكمِ
من الرفض والكبرياء العظيمة
حتى بصرتَ وحتى عمي
فمسـّـك من دون قصدٍ فمات
وأبقاك نجماً من الأنجمِ
ليوم القيامة يبقى السؤال هل
الموت في شكله المبهمِ
هو القدر المبرم الـلا يرد
أم خادم القدر المُبرمِ
سلامٌ عليك حبيب النبي
وبرعمه طبت من برعمِ
حملت أعزّ صفات النبي
و فزت بمعياره الأقومِ
دلالة أنهم خيروك
كما خيروه فلم تثلمِ
بل اخترت موتك صلت الجبين
ولم تتلفت ولم تندمِ
وما دارت الشمس إلاّ وأنت
للألاءها كالأخ التوأم
سلامٌ على آلـك الحـوّم
حواليك في ذلك المضرمِ
وهم يدفعون بعري الصدور
عن صدرك الطاهر الأرحمِ
ويحتضنون بكبر النبيين
ما غاص فيهم من الأسهمِ
سلامٌ عليك على راحتين
كشمسين في فلك أقتمِ
تشع بطونهما بالضياء
وتجري الدماء من المعصمِ
سلامٌ على هالةٍ ترتقي
بلألاءها مرتقى مريمِ
طهور متوجة بالجلال
مخضبة بالدم العندمِ
تهاوت فصاحة كل الرجال
أمام تفجعها الملهمِ
فراحت تزعزع عرش الضلال
بصوت بأوجاعه مفعمِ
ولو كان للأرض بعض الحياء
لمادت بأحرفها اليتـّمِ
سلامٌ على الحُرّ في ساحتيك
ومقحمه جلّ من مقحم
سلام عليه وعتب عليه
عتب الشغوف به المغرمِ
فكيف وفي ألف سيف لجمت
وعمرك يا حرّ لم تلجمِ
وأحجمت كيف و في ألف سيف
ولو كنت وحدي لم أحجمِ
ولم انتظرهم إلى أن تدور
عليك دوائرهم يا دمي
لكنت انتزعت حدود العراق
ولو أن إرسائهم في دمي
لغيرت تاريخ هذا التراب
فما نال منه بنو ملجم
يا سيدي يا أعز الرجال
يا مشرعاً قط لم يعجمِ
وابن الذي سيفه ما يزال
إذا قيل يا ذا الفقار احسمِ
يحس مرؤة مليون سيفٍ
سرت بين كفك والمحزمِ
وتمسك أنت ثم ترخي يديك
و تنكر زعمك من مزعمِ
فأين سيوفك من ذو الفقار
وأينك من ذلك الضيغمِ
عليّ علي الهدى والجهاد
عظمت لدى الله من مسلمِ
ويا أكرم الناس بعد النبي وجهاً
وأغنى امرئ من معدمِ
ملكت الحياتين دنيا وأخرى
وليس بـبيتك من درهمِ
فدى لخشوعك من ناطقٍ
فداءٌ لجوعك من أبكمِ
قدمتُ وعفوك عن مقدمي
مزيج من الدم والعلقم
وبي غضض جل أن أدريه
ونفس أبت أن أقول اكظمِ
كأنك أيقظت جرح العراق
فتياره كله في دمي
ألست الذي قال للباترات
خذيني وللنفس لا تهزمي
وطاف بأولاده والسيوف
عليهم سوارُ على معصمِ
فضجت بأضلعه الكبرياء
وصاح على موته أقدمي
كذا نحن يا سيدي يا حسين
شدادٌ على القهر لم نشكمِ
كذا نحن يا أيها الرافدين
سوارتنا قط لم تهدمِ
لأن ضج من حولك الظالمون
فأنا وكلنا إلى الأظلمِ
وإن خانك الصحب والأصفياء
فقد خاننا من له ننتمي
تدور علينا عيون الذئاب
فنحتار من أيها نحتمي
لهذا وقعنا عراة الجراح
كباراً على لؤمها الآلمِ
فيا سيدي يا سنا كربلاء
يـلألئُ في الحلك الأعتمِ
تشع منائره بالضياء
وتذخر بالوجع الملهمِ
ويا عطشا كل جدب العصور
سينهل من ورده الزمزمِِ
سأطبع ثغري على موطئيك
سلامٌ لأرضك من ملثمِ
عبد الرزاق عبد الواحد
روان خليفة
12/11/2008, 01:23 AM
قدمتُ وعفوك عن مقدمي
أسيراً كسيراً حسيراً ظمي
قدمتُ لأحرم في رحبتيك
سلام لمثواك من محرمِ
فمذ كنت طفلاً رأيت الحسين
مناراً إلى ضوئه أنتمي
ومذ كنت طفلاً عرفتُ الحسين
رضاعاً و للآن لم افطمِ
ومذ كنت طفلاً وجدت الحسين
ملاذاً بأسواره أحتمي
سلامٌ عليك فأنت السلام
وإن كنت مختضباً بالدمِ
وأنت الدليل إلى الكبرياء
بما ديس من صدرك الأكرمِ
وأنك معتصم الخائفين
يا من من الذبح لم يعصمِ
لقد قلت للنفس هذا طريقك
لاقي به الموت كي تسلمي
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ما أروع اختيارك يا جمال.....؟
هو الحسين الذي علمنا كيف نكون مظلومين فننتصر
بنده يوسف
12/12/2008, 04:15 AM
بإسمه سبحانه
وإن من شئ إلا يسبح بحمده
سيدى نبيه الفكرة ، عطر الصحبة : جمال رزق
من النباهة أن يكون لديك إحساس بقضية الأجيال القادمة
فما أحوج هذه الأجيال لذكرى ومثال الحسين
.................................................. ..
و قطعتك الشعرية المختارة هذه – أحييت فينا أشياء وأشياء
.................................................. .
عندما كنت فى الصغر ، تعرفت على اسم الحسين من خلال لوحة فنية
تكوينها كان يعتمد على أشعار أمل دنقل وذكر اسم الحسين فيها
والقطعة هى :
كنتُ في كربلاء
قال لي الشيخُ إنّ الحسين
مات من أجل جرعة ماء
وتساءلت: كيف السيوف استباحت بني الاكرمين
فأجاب الذي بصّرته السماء
إنه الذهب المتلألئ في كل عين
... ........................................
مات من أجل جرعة ماء
فاسقني يا غلام صباح مساء
اسقني يا غلام
علّني بالمدام
أتناسى الدماء
..................................
إن تكن كلمات الحسين
وسيف الحسين
وجلال الحسين
سقطت دون أن تنقذ الحق من ذهب الأمراء
أفتقدر أن تنقذ الحق ثرثرة الشعراء؟
والفرات لسان من الدم لا يجد الشفتين
.................................................. ...
..............................................
عندها تسائلت من الحسين ؟؟؟؟؟
وظللت أبحث عن إجابات لسؤالى
فلم أجد أحد يدرك سر الحسين
فتشت عنه فى بلاد بنى أمية فوجدته
مشوه المعنى ، ولايعرفون قدرالحسين
وكان الحسين فى عيونهم ، هلاكهم ، خرابهم
وذهبت للجانب الآخر فى بلاد الصفويين
فوجدت صفى وطهماسب يفرغون معنى الحسين
رأيت الحسين فى ديوانهم ، أسطورة لاتعرفها البشر
وما هذا بحسين
عدت لبنى العباس وسئلتهم ، وجدتهم يتاجرون باسم الحسين
دلنى البعض على محبى فاطمة : الفاطميون ، فأرتحلت لهم مسرعاً
ولكن آسفاً : وجدتهم يصنعون منه آلهاً من آلهة الوهم
.................................................
وأعدت السؤال : من الحسين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأجابت نفسي :
إن أردنا أن نعرف حقيقة ذواتنا بصدق ، فعلينا معرفة الحسين بحق
كل من سلفنا ، ذهب للحسين لسرقة ذهب الحسين ، وليس للحسين
..................................................
لم يرحل الحسين من عالم الأرض ، ليكون لنا بواباً لمملكة السماء
فلم يكن هذا يوماً من أدوار الحسين
فالحسين رجل بناء ولم يكن قنطرة طريق
الحسين رحل من عالمنا ، ليقول كفاكم أن تعيشوا بلا عقل ، تتبعون الراعى كالأنعام
رحل الحسين ، ليعطينا فرصة أن نقرأ كتاب أيامه ونتعلم منه كيف نكون محقين للحق
شهداء عليه ، صارخين به
..................................................
لكن للأسف رحل ونحن له مفجعين
نبكى ونعول على رحيله ، ولن نستمع لوصيته
يهدر دمه كل يوم ، وكل ما فعلناه نبكى مرة أخرى على دماءه المهدرة
.................................................. ........
يصرخ فينا كل يوم ، أفيقوا......... فأنا لم أكن يوماً صاحب جناح
أنا بشر ومنهجى ..... صنع فى معمل بشر
وتطبيقه للبشر وليس للملاك والجن
فأنا الحسين سوط عذاب على كل ضمير فاسد
أنا الحسين سيد الشهداء ....... ولايعى الشهداء إلا أصحاب العقول
..................................................
سيدى / جمال رزق فضلك سابق ........شكرنا متواصل على إختيارك لهذه القطعة الشعرية الرائعة الدلالة والمعنى ، وكفاها ما تحمله من شرف الحسين من فخر.
فهى ترسم لنا وجه من لم نعرف حقه حتى الآن .
وإيفاءً لحقك أقدم لك هذه القطعات من مسرحية عبد الرحمن الشرقاوى تحت عنوان (( أنا الشهيد ))
أنا الشهيد
فلتنصبوا جسد الشهيد هنا في وسط العراء ليكون رمزا داميا
للموت من أجل الحقيقة والعدالة والإباء
قطراته الحمراء تسرح فوق أطباق السحب كي تصبغ الأفق الملبد بالعداء
ببعض ألوان الإخاء
من قلبي الدامي ستشرق روعة الفجر الجديد
من حر أكباد العطاش سينبع الزمن السعيد
طوبى لمن يعطي الحياة لقيمة أغلى عليه من الحياة
طوبى لأنباء الحقيقة أدركوا أن الإباء
هو الطريق إلى النجاة
وتذكروني دائما
فلتذكروني كلما استشرت طواغيت الظلام
وإذا عدت كسف الجوارح فوق اسراب الحمام
وإذا طغت نوب الحروب على نداءات السلام
وإذا تمطى الوحش في الحقل الندي
يلوك أحشاء الصغار
وإذا طغت قطع الغمام
على وضاءات النهار
وإذا تأجج في النجوم بريقها تحت العواصف
وإذا تمزق أمن تحت المخاوف
وإذا مشى الفقهاء مخذولين
يلتمسون عطف الحاكمين
وإذا إنزوى العلماء خوفا من صياح الجاهلين
وإذا أوى الضعفاء للأحلام يقتاتون بالأمل الحزين
,غذا دجا ليل الخطايا
وإذا تبجحت الدنيا
وإذا الفضائل أصبحت خرساء عاجزة وصوت الشر صداح مبين
......................
الحسين ( ع ) : فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين ..
بل اذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال ..
بل اذكروني بالنضال على الطريق ، لكي يسود العدل فيما بينكم ..
فلتذكروني بالنضال ..
فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها
حيرى حزينة
فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى
المدينة
لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعين
فلتذكروني عندما تجد الفصائل نفسها
أضحت غريبة
وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفضلى
الحبيبة
وإذا حكمتم من قصور الغانيات
ومن مقاصير الجواري
فاذكروني
فلتذكروني حين تختلط الشجاعة
بالحماقة
وإذا المنافع والمكاسب صارت ميزان
الصداقة
وإذا غدا النبل الأبي هو البلاهة
وبلاغة الفصحاء تقهرها الفكاهة
والحق في الأسمال مشلول الخطى حذر
السيوف !
فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف
فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال
وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب
المجلجل هن آيات النجاح
فلتذكروني في الدموع
فلتذكروني حين يستقوي الوضيع
فلتذكروني حين تغشى الدين صيحات
البطون
وإذا تحكم فاسقوكم في مصير المؤمنين
وإذا اختفى صدح البلابل في حياتكم
ليرتفع النباح
وإذا طغى قرع الكنوس على النواح
وتجلج الحق الصراح
فلتذكروني
وإذا النفير الرائع الضراف أطلق في
في المراعي الخضر صيحات العداء
وإذا اختفى نغم الإخاء
وإذا شكا الفقراء واكتظت جيوب
الأغنياء
فلتذكروني
فلتذكروني عندما يفتي الجهول
وحين يستخزي العليم
وعندما يستحلي الذليل
وإذا تبقى فوق مائدة إمرء ما لا يريد
من الطعام
وإذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من
الكلام
فلتذكروني
فلتذكروني إن رأيتم حاكميكم يكذبون
ويغدرون ويفتكون
والأقوياء ينافقون
والقائمين على مصالحكم يهابون القوي
ولا يراعون الضعيف
والصامدين من الرجال غدوا كأشباه
الرجال
وإذا انحنى الرجل الأبي
وإذا رأيتم فاضلا منكم يؤاخذ عند
حاكمكم بقوله
وإذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد في
صحبه
أو بين أهله
فلتذكروني
وإذا غزيتم في بلادكم وانتم تنظرون
وإذا اطمأن الغاصبون بأرضكم وشبابكم
يتماجنون
فلتذكروني
فلتذكروني عند هذا كله ولتنهضوا باسم
الحياة
كي ترفعوا علم الحقيقة والعدالة
فلتذكروا ثأري العظيم لتأخذوه من
الطغاة
وبذاك تنتصر الحياة
فإذا سكتم بعد ذلك على الخديعة
وارتضى الإنسان ذله
فانا سأذبح من جديد
وأظل اقتل من جديد
وأظل اقتل كل يوم ألف قتلة
سأظل أقتل كلما سكت الغيور وكلما أغفا
الصبور
سأظل اقتل كلما رغمت أنوف في المذلة
ويظل يحكمكم يزيدها ... ويفعل ما يريد
وولاته يستعبدونكم وهم شر العبيد
ويظل يلقنكم وإن طال المدى جرح
الشهيد
لأنكم لم تدركوا ثار الشهيد
فاذكروا ثار الشهيد
........................................
سيدى / جمال رزق - دمت رفيقاً لمدن الوعى والنباهة
بنده يوسف
جمال رزق
12/14/2008, 06:50 PM
أختي الرائعة روان
شكرا لألقك الدائم.
مودتي
جمال رزق
02/17/2009, 11:26 PM
بإسمه سبحانه
وإن من شئ إلا يسبح بحمده
سيدى نبيه الفكرة ، عطر الصحبة : جمال رزق
من النباهة أن يكون لديك إحساس بقضية الأجيال القادمة
فما أحوج هذه الأجيال لذكرى ومثال الحسين
.................................................. ..
و قطعتك الشعرية المختارة هذه – أحييت فينا أشياء وأشياء
.................................................. .
عندما كنت فى الصغر ، تعرفت على اسم الحسين من خلال لوحة فنية
تكوينها كان يعتمد على أشعار أمل دنقل وذكر اسم الحسين فيها
والقطعة هى :
كنتُ في كربلاء
قال لي الشيخُ إنّ الحسين
مات من أجل جرعة ماء
وتساءلت: كيف السيوف استباحت بني الاكرمين
فأجاب الذي بصّرته السماء
إنه الذهب المتلألئ في كل عين
... ........................................
مات من أجل جرعة ماء
فاسقني يا غلام صباح مساء
اسقني يا غلام
علّني بالمدام
أتناسى الدماء
..................................
إن تكن كلمات الحسين
وسيف الحسين
وجلال الحسين
سقطت دون أن تنقذ الحق من ذهب الأمراء
أفتقدر أن تنقذ الحق ثرثرة الشعراء؟
والفرات لسان من الدم لا يجد الشفتين
.................................................. ...
..............................................
عندها تسائلت من الحسين ؟؟؟؟؟
وظللت أبحث عن إجابات لسؤالى
فلم أجد أحد يدرك سر الحسين
فتشت عنه فى بلاد بنى أمية فوجدته
مشوه المعنى ، ولايعرفون قدرالحسين
وكان الحسين فى عيونهم ، هلاكهم ، خرابهم
وذهبت للجانب الآخر فى بلاد الصفويين
فوجدت صفى وطهماسب يفرغون معنى الحسين
رأيت الحسين فى ديوانهم ، أسطورة لاتعرفها البشر
وما هذا بحسين
عدت لبنى العباس وسئلتهم ، وجدتهم يتاجرون باسم الحسين
دلنى البعض على محبى فاطمة : الفاطميون ، فأرتحلت لهم مسرعاً
ولكن آسفاً : وجدتهم يصنعون منه آلهاً من آلهة الوهم
.................................................
وأعدت السؤال : من الحسين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأجابت نفسي :
إن أردنا أن نعرف حقيقة ذواتنا بصدق ، فعلينا معرفة الحسين بحق
كل من سلفنا ، ذهب للحسين لسرقة ذهب الحسين ، وليس للحسين
..................................................
لم يرحل الحسين من عالم الأرض ، ليكون لنا بواباً لمملكة السماء
فلم يكن هذا يوماً من أدوار الحسين
فالحسين رجل بناء ولم يكن قنطرة طريق
الحسين رحل من عالمنا ، ليقول كفاكم أن تعيشوا بلا عقل ، تتبعون الراعى كالأنعام
رحل الحسين ، ليعطينا فرصة أن نقرأ كتاب أيامه ونتعلم منه كيف نكون محقين للحق
شهداء عليه ، صارخين به
..................................................
لكن للأسف رحل ونحن له مفجعين
نبكى ونعول على رحيله ، ولن نستمع لوصيته
يهدر دمه كل يوم ، وكل ما فعلناه نبكى مرة أخرى على دماءه المهدرة
.................................................. ........
يصرخ فينا كل يوم ، أفيقوا......... فأنا لم أكن يوماً صاحب جناح
أنا بشر ومنهجى ..... صنع فى معمل بشر
وتطبيقه للبشر وليس للملاك والجن
فأنا الحسين سوط عذاب على كل ضمير فاسد
أنا الحسين سيد الشهداء ....... ولايعى الشهداء إلا أصحاب العقول
..................................................
سيدى / جمال رزق فضلك سابق ........شكرنا متواصل على إختيارك لهذه القطعة الشعرية الرائعة الدلالة والمعنى ، وكفاها ما تحمله من شرف الحسين من فخر.
فهى ترسم لنا وجه من لم نعرف حقه حتى الآن .
وإيفاءً لحقك أقدم لك هذه القطعات من مسرحية عبد الرحمن الشرقاوى تحت عنوان (( أنا الشهيد ))
أنا الشهيد
فلتنصبوا جسد الشهيد هنا في وسط العراء ليكون رمزا داميا
للموت من أجل الحقيقة والعدالة والإباء
قطراته الحمراء تسرح فوق أطباق السحب كي تصبغ الأفق الملبد بالعداء
ببعض ألوان الإخاء
من قلبي الدامي ستشرق روعة الفجر الجديد
من حر أكباد العطاش سينبع الزمن السعيد
طوبى لمن يعطي الحياة لقيمة أغلى عليه من الحياة
طوبى لأنباء الحقيقة أدركوا أن الإباء
هو الطريق إلى النجاة
وتذكروني دائما
فلتذكروني كلما استشرت طواغيت الظلام
وإذا عدت كسف الجوارح فوق اسراب الحمام
وإذا طغت نوب الحروب على نداءات السلام
وإذا تمطى الوحش في الحقل الندي
يلوك أحشاء الصغار
وإذا طغت قطع الغمام
على وضاءات النهار
وإذا تأجج في النجوم بريقها تحت العواصف
وإذا تمزق أمن تحت المخاوف
وإذا مشى الفقهاء مخذولين
يلتمسون عطف الحاكمين
وإذا إنزوى العلماء خوفا من صياح الجاهلين
وإذا أوى الضعفاء للأحلام يقتاتون بالأمل الحزين
,غذا دجا ليل الخطايا
وإذا تبجحت الدنيا
وإذا الفضائل أصبحت خرساء عاجزة وصوت الشر صداح مبين
......................
الحسين ( ع ) : فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين ..
بل اذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال ..
بل اذكروني بالنضال على الطريق ، لكي يسود العدل فيما بينكم ..
فلتذكروني بالنضال ..
فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها
حيرى حزينة
فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى
المدينة
لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعين
فلتذكروني عندما تجد الفصائل نفسها
أضحت غريبة
وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفضلى
الحبيبة
وإذا حكمتم من قصور الغانيات
ومن مقاصير الجواري
فاذكروني
فلتذكروني حين تختلط الشجاعة
بالحماقة
وإذا المنافع والمكاسب صارت ميزان
الصداقة
وإذا غدا النبل الأبي هو البلاهة
وبلاغة الفصحاء تقهرها الفكاهة
والحق في الأسمال مشلول الخطى حذر
السيوف !
فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف
فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال
وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب
المجلجل هن آيات النجاح
فلتذكروني في الدموع
فلتذكروني حين يستقوي الوضيع
فلتذكروني حين تغشى الدين صيحات
البطون
وإذا تحكم فاسقوكم في مصير المؤمنين
وإذا اختفى صدح البلابل في حياتكم
ليرتفع النباح
وإذا طغى قرع الكنوس على النواح
وتجلج الحق الصراح
فلتذكروني
وإذا النفير الرائع الضراف أطلق في
في المراعي الخضر صيحات العداء
وإذا اختفى نغم الإخاء
وإذا شكا الفقراء واكتظت جيوب
الأغنياء
فلتذكروني
فلتذكروني عندما يفتي الجهول
وحين يستخزي العليم
وعندما يستحلي الذليل
وإذا تبقى فوق مائدة إمرء ما لا يريد
من الطعام
وإذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من
الكلام
فلتذكروني
فلتذكروني إن رأيتم حاكميكم يكذبون
ويغدرون ويفتكون
والأقوياء ينافقون
والقائمين على مصالحكم يهابون القوي
ولا يراعون الضعيف
والصامدين من الرجال غدوا كأشباه
الرجال
وإذا انحنى الرجل الأبي
وإذا رأيتم فاضلا منكم يؤاخذ عند
حاكمكم بقوله
وإذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد في
صحبه
أو بين أهله
فلتذكروني
وإذا غزيتم في بلادكم وانتم تنظرون
وإذا اطمأن الغاصبون بأرضكم وشبابكم
يتماجنون
فلتذكروني
فلتذكروني عند هذا كله ولتنهضوا باسم
الحياة
كي ترفعوا علم الحقيقة والعدالة
فلتذكروا ثأري العظيم لتأخذوه من
الطغاة
وبذاك تنتصر الحياة
فإذا سكتم بعد ذلك على الخديعة
وارتضى الإنسان ذله
فانا سأذبح من جديد
وأظل اقتل من جديد
وأظل اقتل كل يوم ألف قتلة
سأظل أقتل كلما سكت الغيور وكلما أغفا
الصبور
سأظل اقتل كلما رغمت أنوف في المذلة
ويظل يحكمكم يزيدها ... ويفعل ما يريد
وولاته يستعبدونكم وهم شر العبيد
ويظل يلقنكم وإن طال المدى جرح
الشهيد
لأنكم لم تدركوا ثار الشهيد
فاذكروا ثار الشهيد
........................................
سيدى / جمال رزق - دمت رفيقاً لمدن الوعى والنباهة
بنده يوسف
بنده يا حبيب الحبيب ..
سلام أرّق من بردى، وأحنُّ من عيون الربيع على الندى...
لا أذكرك إلا وأذكر الحبيب محمد حسين بزي،،، أي سرّ هذا الذي بينكما، وأي رباط ؟!
أتوسل إلى الله أن أدرك كنه وأقف عليه.
محبتي بنده
عقيل اللواتي
04/05/2009, 12:47 PM
ايها الأعزاء :
يكفينا هنا أن نقول :
(( وإن من شئ إلا يسبح
بحمد الحُسين ))
و الصمت عن العظماء أكثر إشراقاً
ناهدة حجازي
04/05/2009, 12:52 PM
..
..
سلام الله على الحسين
وعلى أبناء الحسين ،، وعلى أصحاب الحسين
وعلي محبي الحسين ،،
جمال رزق ،،
شكرا لأنك أخذتنا إلى هذه الرحاب الطاهرة
تحيتي ،،
..
..
جمال رزق
04/07/2009, 09:20 PM
ايها الأعزاء :
يكفينا هنا أن نقول :
(( وإن من شئ إلا يسبح
بحمد الحُسين ))
و الصمت عن العظماء أكثر إشراقاً
أسعدتني يا عقيل.
لك الود
فداء عيسى
04/08/2009, 01:58 AM
لطُهرِ أنفاسِهم تُسبّحُ الملائكة وتخشَعُ القلوب ..
سلامُ اللهِ على الحسين وآلهِ أجمعين ..
جمال رزق .. صفحةٌ عابقةٌ بالنورْ
شكري ومودتي ..
زينب الحافظ
04/08/2009, 02:25 AM
الله سبحانه وتعالى بعث الحسين رحمة لكلِّ العالم حيث أنه لم يتعرف عليه أي أنسان حرّ ويعرف من هو الحسين إلا ويعشقه كما في هذه ِ القصيدة للشاعر العراقي الصابئي عبد الرزاق عبد الواحد
وقد أُلقيت هذه ِ القصيدة في ذكرى مولد الأمام الحسين عليه السلام في الكاظمية المقدّسة من قبِل الشاعر نفسه في بغداد عام 2001
فالسلام على الحسين يوم ولِد ويوم أُشتهد ويوم يُبعث حيّا
كل الشكر أديبنا الرّاقي جمال رزق لأختيارك َ هذه ِ القصيدة
كلّ الأحترام
محمد فراس
04/10/2009, 01:44 PM
ويظل يحكمكم يزيدها ... ويفعل ما يريد
وولاته يستعبدونكم وهم شر العبيد
.....
يا بنده لا تفتح بواب مسكرة ...
مع احترامي لكل الاديان والمعتقدات ...
نحن هنا اخواة واصدقاء ..
خلينا بالادب والشعر ونبتعد عن المذاهب والطائفية .
فراس .
محمد فراس
04/10/2009, 11:32 PM
(( وإن من شئ إلا يسبح
بحمد الحُسين ))
يا عقيل وان كل شئ الا يسبح بحمد الله ..
الله الواحد الصمد ..
اتق الله .
غفران طحّان
04/11/2009, 12:07 AM
استغفر ربّك يا عقيل
لا حول ولا قوّة إلا بالله
احمد العبري
04/11/2009, 12:48 AM
عندا نقرأ مثل هذه القصيدة
يخفق القلب فرحة
بسلامة الشعر الحقيقي العظيم
بقصيدة تكاملت لها العظمة من كل النواحي
هدى محمد
04/11/2009, 12:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذلكم هو الإمام الشريف الكامل، سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته من الدنيا، وحبيبه، أبو عبد الله الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي رضي الله عنهما.
قال عنه صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الحسنَ والحسينَ هما ريحانتاي من الدنيا..).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (حسينٌ مني وأنا منه، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط).
وفي الحسين وأخيه الحسن رضي الله عنهما يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: (هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما، وأحب من يُحبُّهما).
وكيف لا يكون كبيراً ويكون الحديث عنه عظيماً وجده قدوة الخلق، وصفوة البشر، وإمام المجاهدين، ورسول رب العالمين، محمد صلى الله عليه وآله وسلم! وأبوه رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين.. شهيد الإسلام، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فهو شهيد ابن شهيد، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم..
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «أما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً».
هذه سيرة رجل من أهل البيت، الذين قال الله فيهم: ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)) [الأحزاب:33].
رحم الله الحسين ورضي عنه وعن أهل بيته الكرام، وأصحاب رسوله الأمين صلى الله عليه وآله وسلم.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وعذاب القبر، وفتنة المسيح الدجال، وفتنة المحيا والممات.
والحمد لله وحده لا شريك له
**
الشكر لناقل القصيدة المميزة والشكر موصول للجميع ..
ولكن بعيداً عن الجدالات العقيمة وعن النقاشات التي لا جدوى منها وليس هنا مكانها وزمانها ,,
أتمنى على الجميع البقاء ضمن الإطار الأدبي والرؤية الشعرية ونقدها فقط ...
فـــ الملتقى أدبي ,,
دعونا نقتصر على هذا لا أكثر فكلنا في النهاية أخوة في الله ومحبة رسولنا الكريم وآل بيته الطاهرين
وعذراً من الجميع سيتم إغلاق باب الحوار بالموضوع درءاً لأي عارض حساسية غير مرغوب فيها بين إخواننا في الملتقى ,,
وودي والياسمين للجميع
\
\