المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دبابيس نقدية


د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:31 PM
ملاحظة هامة: قدم أحد السارقين نفسه على الشبكة كصديق لي ورفيق حرف ونشر هذه المادة باسمه كنتاج فكري مشترك لنا ، وقد قمت بمتابعته عبر إدارة المواقع التي أخفى فيها سرقاته ، وتم حظره من بعضها.لذا اقتضي التنويه.


في العالم الرقمي نعيش
في العالم الرقمي نعيش( مع الإعتذار للشاعر المبدع تميم البرغوثي صاحب الأهزوجة الرائعة: في العالم العربي نعيش)
في العالم الرقمي نعيش:
حيث يستفحل الخصيان ويتعملق الأقزام ويستورع الفساق.
في العالم الرقمي نعيش:
هواةٌ لا يجيدون حتى استخدام القلم يقلدون ألقاب: الشاعر الكبير والكاتب النحرير.
في العالم الرقمي نعيش:
رائع: تحية الصباح للهواة
مدهش: إفطار المتسلقين على جدران الأدب اليومي
مذهل: غذاء المتسولين على قارعة الشعر
مبدع: شهادة وفاة الإبداع الحقيقي تقال للهائمين في تيه المديح
في العالم الرقمي نعيش:
لصوص كلمة لا يتعبون ، فالسرقة متاحة في كل منتدى يطأون
وبدلا من قطع اليد، يمنحون وسام: الكاتب المتميز.
في العالم الرقمي نعيش:
أسماء مستعارة لوجوه قميئة تتلصص على رواد الأدب الحقيقي..
في العالم الرقمي نعيش:حيث لا أرقام تستوعب عبارات المديح المفرغة من مضمونها

د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:33 PM
ما هذا
نثر الثعلبُ عنبه في دمي
واستفاق السديم من غفوة الكحل
على عيني الشرنقة
فترقرقت دموع الفريسيون
لا عليك...أنتَ تقرأ شعرا حداثيا..فلتصغِ بإنصات.
القافية: لا عليك..لا تكن متحفيا ، فالحياة تتمخض عن الجديد، والشعر متمرد بطبعه
الوزن: غُص في ثنايا النص ، وهناك ستكتشف موسيقى الكلمات ، فالخليل بن أحمد ليس نبياً...
اللغة: دعك من الرفع والنصب والكسر..هذه قيود في طريق الإبداع تاب الله علينا منها..اللغة تحتمل الإبداع أيها الصديق فلا تخنق إبداعها بحبسها في قوالب النحو والصرف...
وفي الختام:
تلوح الكف المقطوعة نصفين
تهتز قشعريرة الأقمار
وتستفز السناجب
التي نسيت كستناءة الإخبات
فضلت الطريق المار
من بين شطري قلب.
وإلى اللقاء مع نصوص بهية أخرى

د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:34 PM
عندما يرتقي الشعراء في أفلاك المجد ..دعوهم وشأنهم: صفقوا لهم إن أبهجكم رقيهم ، واصمتوا إن امتعضتم لذلك..فما ارتقى بهم إلا حب مريديهم لهم..
لا تضعوا الشعراء على السفود للونٍ فكري أو مذهبي أو سياسي: فللشعر حصانته ،ولأمم تحب (هوميروس ) الوثني بقدر حبها لشكسبير المسيحي ، وبنفس قدر حبها لشعراءٍ ملحدين كثر...
نحب أبا العتاهية الزاهد..كما نحب أبا نواس الماجن...
فحبنا هو حب للشعر بذاته..ولمن يجيد إتقان نسجه وغزله.
الحملة المحمومة على محمود درويش مزعجة ومقرفة في آن.
متى استعبدتم الناسَ وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.
أولئك الذين يتهمون (درويش) باعتلاء الأبراج العاجية وهم مستترون بأجهزة الحاسوب الصماء لم يكونوا معه في حصار بيروت...
والذين يشككون بانسلاخه عن طبقة الشعب ، لم يأخذوا برأي أبسط مواطن فلسطيني يترنم بأغاني مرسيل التي كتبها محمود درويش.

د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:35 PM
لحظة من فضلكم...
هذا الدبوس ليس موجها لشخصٍ بعينه ..أو لجماعة محددة..
ولكنه كأس التجربة المر ابى إلا أن يترجمه مدادي حروفا بعد أن تجرعته الروح علقماً...
مع إستثناءات محدودة..أيقنت:
أن من الخير للمتلقي أن يقرأ للأديب دون أن يعرفه...
فالأديب بشر تعتريه في يوميات حياته من إرهاصات الحياة ما يعتري البشر جميعا، وقد يتفاعل معها بما قد يحدث صدمة في المتلقي الذي تاق لرؤية الأديب بعد أن تشبعت روحه بحب نتاجه الأدبي وإبداعه، فنظر إليه من منظورٍ وردي واحدٍ فقط..وتاق لرؤية ملاك ريان الروح بكل جميل..زاهٍ بأرقى سلوك إنساني متوقع.
حتى إذا عايشه عن قرب...وجد بونا شاسعا بين الروح المقروؤة في الكلمات، وبين تلك التي تسير بين الناس وتخالطهم..وعليه:
لا تدنُ ممن تحب من أرباب الأدب
إبقَ بعيدا عنهم..والا فعليك أن تهيئ روحك لجرعة مركزة من المرارة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:37 PM
همسات للناشئة

* لا تصدق من يصف أستاذا لك بالفوقية ، لإعماله مبضع النقد في نصٍ من نصوصك...فلولا حبه إياك لما اشغل نفسه في تشذيب أخطائك ، وصقلِ أدائك.
* ليكن ما تمزق من الورق أضعاف ما تحتفظ بهِ في دفترك الأنيق ، وما ترسل من ملفات (الوورد) إلى سلة المحذوفات أضعاف أضعاف ما تنشر في المنتديات.
*إقرأ من الكتاب أكثر مما تقرأ من الشاشة ، فحروف الشاشة سديمية سرعان ما تتلاشى ، ناهيك عن قلة التركيز الناجمة عن نوافذ الشات المفتوحة و(السوليتير) ، وما يصدح به (الريال بلاير) من ألحان.
* إبحث لك عن (شيخ طريقة) في الأدب في محلتك..واظب على حلقاته(أمسياته) ، وثابر على قراءة أوراده(أعماله) واستنصحه في كل شيء ريثما يشتد عود إيمانك(موهبتك) ، وتأمن الشيطان(الغرور) ورفاق السوء( المداحين).
* إقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ...قرأ محمود درويش أربعينَ كتاباً قبل أن ينظم (خطبة الهندي الأحمر).
* اللغة اللغة أيها الصديق ، فهي صنو الدين.

د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:40 PM
لماذا نكتب؟

كل منا له أسبابه ودوافعه:
فمنا من يكتب لذات الكتابة مفرغا ما اعتمل في نفسه ليرتاح من عبء ما أثقل الوجدان.
ومنا من يكتب إيمانا بأن ما تخط يداه قد يحدث أثرا في المتلقي ليغدو حاله بعد القراءة أفضل منه ولو بقليل قبل القراءة.
ومنا من يكتب تذوقا لجمال ما يسطر يراعه على الورق
وهناك من يكتب ليكون قلمه جسرا نحو ضفاف الشهرة والمجد والثراء.
أما الصنف الأول: فقد اكتسبوا خيرا لأنفسهم ولم يكسبوا البشرية شيئا ، وكذلك الصنف الثالث ..
أما الصنف الثاني فنسبتهم بين الأدباء لا تزيد عن نسبة الصادقين بين الناس ، وهم من لا يحظون بالمجد إلا بعد أن يلفهم الرمس بعتمته ، ذلك أن حصاد ما زرعوه يتأخر أعماما طوالا..
أما الصنف الأخير فهم تجار الكلمة الذين يهبون الجمال مقابل كسبٍ مادي زائل كما تأكل (غير الحرة) بنهديها.......المهم أن لا تجوع.

د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:41 PM
عندما يستنكف أديب كبير عن الرد على رسالة ناشئ أو معجب بحجة أنه تجاوز هذه المرحلة فاعلم أنه للصغار أقرب...
عندما تبهر الأضواء الأديب البصير فلا يرى إلا نفسه ونتاجه ..فاعلم أنه قد ضرّ...
عندما يصم الأديب المنفتح أذنيه عن سماع النقد إدعاءً بأنه فوق النقد فادرك أنه قد صمّ...
وعندما يكف الأديب الفنان عن متابعة القراءة موقنا أنه وصل الكمال فاحتفظ في وجدانك بالرأي الساطع:كم غدا ناقصاً ذلك الأديب

د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:42 PM
عندما تمتشق الأنثى قلمها وتدير ظهرها لكل الجمال القابل للنثر على الصفحات لتخوض معاركاً دونكيشوتية مع الذكورة مستغلة دعم الإعلام المتملق فاعلم أنه قد نبت لروحها شاربا ولحية...
وعندما تستبدل الأنثى العَلَم عطر الأنوثة برائحة الدم المسرج شهاباً لحرق القيم باسم التحضر والعصرنة والخروج من شرنقة التقاليد الأصيلة -لا المجحفة- فاعلم أنك أمام عُهرٍ لا قَلم...ولو امسك بالقلم ذكريدير نفس المعركة نيابة عن الأنثى فاعلم انك أمام قلمٍ مخنث.
أما إذا سعدتَ برؤية قلمٍ ملتزم بأنوثته ناثراً من الرقة والجمال أضعاف ما ينثره القلم العادي فأدرك انك تقرأ لأديبةٍ فذة...

د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:43 PM
عندما تصدق المداحين وأنت تدرك ثغراتِ ابداعك فاتهم نزاهتك...
وعندما تتوقَ أن يُكتَب عنك أو يترجم لك رغم ضحالةِ إنتاجك فاعلم انك لن تراوحَ يوما مكانك...
وعندما تتملق بعض وسائل الإعلام لتجري معك مقابلة صحافية أو حديثا إذاعيا فاعلم أن مجدك موقوتٌ قابل للزوال فور أصابتك أو أصابت السكتة قلمك يوما...
أما إذا آثرتَ البقاء في ظلال الصدق وتسللت إليك الأضواء عنوةً..فاعلم أنك أقرب للخلودِ منك الى الفناء

د.عبدالرحمن أقرع
12/11/2008, 12:45 PM
لقد منَّ الله على العباد بنعمتين اثنين في حديثات عصورنا: الفضائيات والإنترنت..
الآخر الذي اخترعهما سيرهما خير تسيير وسخرهما لبث ثقافته بما تحمل من خير أو شر-وفق رؤيتنا نحن-، واستفاد منهما وأفاد..
تأملنا خيرا أن يكون في هاتين الوسيلتين الطيبتين منابر انتشار للتبادل الثقافي فيما بيننا من جهة ، ومع الآخر من جهةٍ ثانية...
وتأملنا خيراً أن يكون فيهما جسور تواصل بين أشقائنا من أعلام الثقافة وأساطين الأدب في الأقطار الشقيقة للوطن العربي الكبير ، مستعيضين بذلك عما لم توفره الوسائل الورقية التي يقف معظمها عند نقاط الحدود ولا يتعداها..
ولكنا-وكما هو دأبنا- أفسدنا كل شيء:
الفضائيات جعلت من الأدباء والمثقفين عينات مسابقات واستثمار رقمي تماما على طريقة (السوبر ستارز)..
والشبكة أفسدناها بتحويل المواقع والمنتديات الأدبية إلى دويلات رقمية صغيرة ، ذات رئاسة وجيش وأجهزة دولة تخلق من تخلق من الأسماءلتجيش الجيوش (الأدبية) لحرب بعضها، وتفرض هيلمانا على أعضائها وقرائها للولاء لصاحب الموقع أو مديره ، والهتاف باسمه والتسبيح بحمده..
إذا لم تضف إلى الحياة..فأنت عبءٌ على الحياة..
يا لعبئنا الثقيل على أبداعنا القزم.

صفاء حجازي
12/14/2008, 03:34 PM
د. عبد الرحمن

دبابيسك موجعة نوعا ما

ماشاء الله ما أبدعك في كل مكان تتواجد فيه


استمتعتُ هنا حقا

لكن،،،، تأكد أن حكايا ليست كتلك المنتديات التي تحدثت عنها

هنا

نحن أسرة واحدة وكلنا بقلب واحد وروح واحدة


ود يليق بك