زينب الحافظ
12/13/2008, 01:46 AM
يا مدينة السَحر ومرافئ العشق وقمم الشعر ووديان الهوى ونجود العشق العذري , يا غرام الجنون وألذ ما في الجنون أنتِ.......
دعيني أتلّمس الدرب إلى شرايينك ِ المحترقة من أين يبدأ ؟
من قلبي .......!!
وأمدّ يدي في وسط خان الأشباح لأسحق أجنحة الخوف تحت سنابك حبي ، لا تخافي ،,,,سأرفق
بالأجنحة وأتركها نارا لحبي ، وقربانا لجنوني
مجنونة أنا ، إن كان الجنون هكذا فأنا عاقلة بك مجنونة
لك ، لك ، لك . لك يااااااااااااااا بغداد .
***
قست عليك ِ الظلمات، آآآآآآآآآآه من الأحلام ،ياليل تطاول حتى لم يبلغ فجرا
وأغلب الأنام قسوا وكان لقسوتهم فحيح وسواد، وسم زعاف . وقبضة شيطان أسود .
صرت أمشي ولا أمشي ، كل الجهات أنت ، وأنا جهة في قلبك.......
في حدائقك ِ الغنّاء وقت الأصيل أجد الحب مرسوما بريشة الشمس ,,,آآآآآآآآآآه يالوحة اكتملت بحزن والريشة تحلم بالألوان ............
صرت أهذي بلون الأصيل فقط
ليروي مخيلتي بومضات الفكر وجنون الشعر ومداد القلم، كي أكتبك قصيدة لم تكتب بعدُ..............
**
تمزقت ِ تحت وطأة الطغيان
وماتت الأحلام على ناصية الأمان وغيابه حاضر ، وحضور (الأمن) حاضر بقوة الظلام .
***
لازالت لعنات أمي تهزُّ القصور والبلدان وتدعو سواعدبغداد لبناء قصور.... وقصور
وبيدي قلم تزيـَّن لخاطرة تكتمل بنهاية سعيدة .
/
/
بـــــــ غ ــــــداد
يا صفرة وجه العاشق المتيم الولهان
يا غصّة انتظار عذراء للخطيب الحبيب
يا مهجة البلدان
ما عدت ُ كما كنت ,, أتمنطق بحنجرتي ، أصرخ ألعب ، أضحك أضحك...
حانت :
ساعة الطغيان والهجوم، والعودة للقلم أكثر أمنا .
على تقاطيعك ِ الحسان بدأ القلم شطب جمل وترك أخرى لتكون هدية المساء لك.
ألوذ بالظلام ومعي فرسان أعضائي ترتجف والخوف يجند للهواجس كل ظلام.
لتسرقي روحي يا بغداد بكامل موافقتي ، فلم أعد أقوى على أصوات الصخب ومنظر الدماء
لتسرقي دمي يروي ....شاطئيكِ.
نقيٌّ هو كما تعلمين .... كما أنت ِ وهما
بالله.... لا تتركي الدمار
يتهجّى أحرفك ِ المباركة
/
ها هو الفجر قد تبدّى أو
لم يتبدّ ,,,, الليل والظلمات سواء بسواء ...
ولكن مهما يكن حلمي العذري فأنت له راعية خشية عليه أن يفقد ساعد المكتب أو درج الطفولة . .
والقلم ترنـَّح من سكر المحبرة ، ولم يجد الورقة التي خط عليها كلمات لم يرها غيركم ........ ووجد على كفي :
مهما يكن
فالفجر أت ٍ
والقلب كسير ، هل يقوى على الطيران ؟
زينب الحافظ
دعيني أتلّمس الدرب إلى شرايينك ِ المحترقة من أين يبدأ ؟
من قلبي .......!!
وأمدّ يدي في وسط خان الأشباح لأسحق أجنحة الخوف تحت سنابك حبي ، لا تخافي ،,,,سأرفق
بالأجنحة وأتركها نارا لحبي ، وقربانا لجنوني
مجنونة أنا ، إن كان الجنون هكذا فأنا عاقلة بك مجنونة
لك ، لك ، لك . لك يااااااااااااااا بغداد .
***
قست عليك ِ الظلمات، آآآآآآآآآآه من الأحلام ،ياليل تطاول حتى لم يبلغ فجرا
وأغلب الأنام قسوا وكان لقسوتهم فحيح وسواد، وسم زعاف . وقبضة شيطان أسود .
صرت أمشي ولا أمشي ، كل الجهات أنت ، وأنا جهة في قلبك.......
في حدائقك ِ الغنّاء وقت الأصيل أجد الحب مرسوما بريشة الشمس ,,,آآآآآآآآآآه يالوحة اكتملت بحزن والريشة تحلم بالألوان ............
صرت أهذي بلون الأصيل فقط
ليروي مخيلتي بومضات الفكر وجنون الشعر ومداد القلم، كي أكتبك قصيدة لم تكتب بعدُ..............
**
تمزقت ِ تحت وطأة الطغيان
وماتت الأحلام على ناصية الأمان وغيابه حاضر ، وحضور (الأمن) حاضر بقوة الظلام .
***
لازالت لعنات أمي تهزُّ القصور والبلدان وتدعو سواعدبغداد لبناء قصور.... وقصور
وبيدي قلم تزيـَّن لخاطرة تكتمل بنهاية سعيدة .
/
/
بـــــــ غ ــــــداد
يا صفرة وجه العاشق المتيم الولهان
يا غصّة انتظار عذراء للخطيب الحبيب
يا مهجة البلدان
ما عدت ُ كما كنت ,, أتمنطق بحنجرتي ، أصرخ ألعب ، أضحك أضحك...
حانت :
ساعة الطغيان والهجوم، والعودة للقلم أكثر أمنا .
على تقاطيعك ِ الحسان بدأ القلم شطب جمل وترك أخرى لتكون هدية المساء لك.
ألوذ بالظلام ومعي فرسان أعضائي ترتجف والخوف يجند للهواجس كل ظلام.
لتسرقي روحي يا بغداد بكامل موافقتي ، فلم أعد أقوى على أصوات الصخب ومنظر الدماء
لتسرقي دمي يروي ....شاطئيكِ.
نقيٌّ هو كما تعلمين .... كما أنت ِ وهما
بالله.... لا تتركي الدمار
يتهجّى أحرفك ِ المباركة
/
ها هو الفجر قد تبدّى أو
لم يتبدّ ,,,, الليل والظلمات سواء بسواء ...
ولكن مهما يكن حلمي العذري فأنت له راعية خشية عليه أن يفقد ساعد المكتب أو درج الطفولة . .
والقلم ترنـَّح من سكر المحبرة ، ولم يجد الورقة التي خط عليها كلمات لم يرها غيركم ........ ووجد على كفي :
مهما يكن
فالفجر أت ٍ
والقلب كسير ، هل يقوى على الطيران ؟
زينب الحافظ