المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منى محمد العمد ( ملف قصصي )


حسين العفنان
08/20/2010, 03:00 PM
(1)
الجدار
بقلم : منى العمد



(1)

لم يمل أبو غازي الحديث عن هذا الجدار اللعين ، قال لأم غازي وقد اجتمعت الأسرة لتناول الشاي ، إذا مر الجدار من الناحية الشرقية فسيكون لزاماً علينا أن نبحث عن مدارس للأولاد ، قالت وإذا مر من الناحية الغربية فسينبغي علينا أن نمشي مسافات شاسعة حتى نصل إلى المركز الصحي ، ونحن نحتاجه باستمرار من أجل هذا الصغير ، لا أدري من أين جاءه هذا الربو ، قال غازي وجدتي المسكينة كيف سنوصلها إلى المركز وهي لا تستطيع المشي على قدميها منذ أعوام .


(2)

كانوا يعيدون هذا الحديث كل يوم في انتظار هذا الجدار ، حتى أصبح شغلهم الشاغل ، من أين سيمر الجدار ؟ وهل سيكونون مع الشرق أم مع الغرب ؟
تنظر إلى بعض المرتفعات أمامها وتنظر إلى الأعشاب التي جاء بها الربيع معه وعلى رؤوسها أزهار ملونة , ترى هل سيحجب الجدار عنهم منظر الربيع يمين دارهم أم شماله .


(3)

تحلقت الأسرة حول مائدة العشاء وأخذوا يتناولون طعامهم ولم يغب حديث الجدار عنهم أيضاً ، لم تطل تساؤلاتهم هذه المرة ، صوت طرق شديد على الأبواب يخالطه صوت نداءات بمكبرات الصوت ، قام الجميع بينما دخل بعض الجنود المنزل وهم يقولون أمامكم خمس دقائق للخروج من المنزل بعدها سوف نبدأ بهدمه ، سائق الجرافة ينتظر الإشارة ، قالت المرأة في فزع : ولماذا تهدمون منزلنا ؟ ماذا فعلنا ؟ لم نشارك في أي عمليات ضدكم ؟ وضع الجندي قدمه في منتصف المنزل وهو يقول في صلف :
من هنا سيمر الجدار!!

حسين العفنان
08/20/2010, 03:02 PM
(2)
قراءة في ( الجدار )
بقلم الناقد الأستاذ : محمود توفيق حسين


القصة قائمة على حبكة جيدة ، وتوزيع جيد للأدوار بين السرد والحوار ، وقد وضعت في أوسط القصة وصفًا ربيعيًّا مختصرا صار كرمانة الميزان بين الحوار والسرد ، وقد أفلحت حينما جعلت المتكلمين عن الجدار هم ثلاثة : الأب والأم والابن ، فهناك فرق بين حوار أعضاؤه ثلاثة وحوار أعضاؤه اثنان ، فالحوار الثلاثي يعطي انطباعًا بالثراء والاتشغال والتعدد والحيوية والتلقائية ، وهو خير بين حوار الحد الأدني ( الحد الأدنى للحوار يكون بين اثنين ) الذي قد يعطي انطباعًا في قصة قصيرة جدا بالتقنية الأدبية التي تمهِّد للحظة التنوير .
لذا فالقصة على قصرها وبساطتها تنم عن نضج الأدوات الأدبية ، وقدرة الكاتبة على النظر لأعمالها بعين ناقدة قبل نشرها

فتحية للأديبة منى محمد العمد
دامت مبدعة

حسين العفنان
08/20/2010, 03:03 PM
(3)
المحادثة الأولى
بقلم : منى العمد




لم تجد عيناها إلى النوم سبيلا هذه الليلة , ربما أكثرت من شرب القهوة عصر اليوم , غادرت علياء سريرها وجلست إلى جهاز الحاسوب , أجرت اتصالا بإنترنت وأخذت كعادتها تتصفح بعض الدوريات المحببة إليها , وأثناء ذلك تفقدت بريدها , فإذا مربع حوار يبرز فجأة أمامها , شخص ما , اسم لا تعرفه , يبلغها أنه أضافها إلى جهات اتصاله وينتظر إذنها , ترددت , من هذا الطارق بابها المخترق كل حجبها , هي لم تعتد على محادثة الغرباء ,
ولكن شيء ما يدفعها , ربما كان الفضول , تنظر من جديد إلى الشاشة أمامها , ماذا لو .... ؟ تصورت أنه واقف هناك ينتظرها , وأخذت الأصوات تناديها من داخلها , فتقدم ثم تحجم , فهي ( وقور و ريعان الصبا يستفزها ) , وجدت نفسها أخيرا تضغط ( موافق ) , وما كادت تفعل حتى فاجأها المربع الصغير برسالة : مساء الخير سمر .
ترددت ثانية , وأخذت تتساءل ترى من يكون ؟ أو ربما من تكون ؟ من يدري ؟ ولكن من يعرف أنها تسمي نفسها سمر ؟ أعاد التحية مرة أخرى مساء الخير سمر , ردت : من المتحدث ؟
ــ ألا تردين التحية ؟ أنا ماجد .
ــ وكيف عرفت بريدي هل أنت تعرفني ؟
ــ أخشى ألا تصدقيني إن أنا أخبرتك ,
ــ جرب , ربما تقنعني ,
ــ أنا لا أعرفك , هل تصدقين إن قلت لك أنني اخترعت بريدك وحاولت فنجحت ؟
ــ غريب ,
ــ أرأيت ؟ قلت لك بأنك لن تصدقي , هل أقسم لك ؟
ــ تقسم أو لا تقسم , هذا لايشكل فرقا كبيرا .
ــ هل لي أن أسألك عن اسمك ؟
ــ ألم تنادني به منذ برهة ؟!
ــ أهو اسمك فعلا ؟
ــ ربما , وربما اخترعته أنا كما اخترعته أنت .
ــ سأناديك به على أي حال . وسوف أبدأ حديثي بتكرار تحيتي , مساء الخير .
ــ مساء أم صباح ؟ تجاوزت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل !
ــ أحيانا يتساوى عندي المساء والصباح .
ــ أتشاؤم أم فلسفة ؟
ــ ألا ترين أن النور والظلام كلاهما ينبعثان من نفس الإنسان , وتتحكم بهما إرادة الإنسان ؟
ــ خاطرة تستحق التفكير . لكن من لطف الله بنا أن جعل النور والظلام يتعاقبان علينا , وكما قيل بأضدادها تعرف الأشياء .
ــ هذا يعني أنك ترين في الليل فرصة فقط لاستشعار نعمة النهار ؟
ــ هذا قليل من كثير ,
ــ هل تأذنين أن أتجول في فكرك فأسألك ماذا يعني لك الليل والظلام ؟
ــ أجد في الليل هروبا من ضجيج النهار , وفرصة ألتقي فيها مع نفسي وخواطري وأفكاري وحواراتي .
ــ هلا أفصحت ؟
ــ كاد الليل أن ينقضي , وأود حقيقة أن أخلو بنفسي , قبل أن يتنفس الصبح .
ــ إذا فقد أدرك شهرزاد الصباح .
ــ قد أوشك .
ــ هل من وعد بتكرار الحوار ؟
ــ لاأعد بشيء . قد لا أعود .
ــ وإن رجوتك أن تفعلي ؟ أشعر أن بيننا توافقا في الرؤى , عديني بمواصلة الحوار غدا .
ــ غدا ؟ ترى ماذا يخفي غد ؟ من يدري ؟؟

تعبت أمها وهي تحاول إيقاظها ضحى ذلك اليوم , كانت مرهقة طوال النهار , ومحادثتها ليلة أمس تارة تشيع في نفسها البهجة , وأخرى تثير فيها التوجس والريبة , ترى من هذا الغريب الذي حاورها ؟ وماذا وراءه ؟ ترى كيف هو شكله ؟ ولكن ماذا لو كان شخصا يعرفها , ربما كانت إحدى صديقاتها تمازحها , ربما كل شيء ممكن , كم من قصة سمعت !
مكثت أياما كلما اقتربت من الجهاز ترددت وتراجعت , تفكر , لا بد أنه يحاول أن يجدها , بل لابد أنه كتب لها فيضا من الرسائل , تصوره عواطفها يجلس أمام جهازه حزينا يفتقدها ويفتقد حديثها , تتخذ لنفسها أعذارا شتى , وتقترب من الجهاز , ثم يصوره عقلها يهزأ بها وبحديثها , فترجع , إنها مغامرة غير محسوبة النتائج , وهي أعقل من أن تورط نفسها , وهكذا بقيت عدة أيام في تردد حتى كان يوم جاءتها فيه أمها والبشاشة مرتسمة على وجهها , تخبرها أن أحد أصدقاء والدها سيأتي مساء اليوم مع أسرته لطلب يدها لولده , تضاربت مشاعرها , هذا يوم حلمت به كثيرا , ولكن ماجد ؟ ومن ماجد ؟ وما أدراني إن كان ماجد شابا أم شيخا , بل ما أدراني إن كان رجلا أو امرأة , ثم شغلها أمر الخاطب الجديد فأراحها من التفكير بالحوار وصاحبه .
في غضون أيام قليلة تم عقد قرانها على أيمن . وكان أول عمل تقوم به بعد عقد قرانها هو التخلص من ذكرى محادثة تلك الليلة ومسحها من الجهاز لعل الأيام القادمة تمسح آثارها من فكرها وقلبها . مسحتها دون تردد , تفقدت بريدها , وتعجبت لم يرسل ماجد لها أية رسالة , قالت في نفسها هذا أفضل , هي لم تكن لترد عليه بعد أن أصبحت زوجة لأيمن , لكنها مع ذلك لم يعجبها أنه لم يرسل لها شيئا . لا بأس هذا سيساعدها على النسيان سريعا , ومنعا لأية محاولة جديدة من قبل ماجد قامت بإلغاء بريدها تماما . تمنت فعلا لو أنها لم تدخل في حوار معه لكان ذلك أسلم لقلبها .
وسط مشاركة الأهل والأحبة زفت علياء إلى زوجها , وكانت سعادتها عظيمة , فقد رأت فيه مثالا للرجل العاقل الودود , ونما الحب بسرعة بين العروسين وظلل أسرتهما الصغيرة جو من الألفة والمودة .
ذات ليلة , دخلت علياء على زوجها في غرفة مكتبه وهو يجلس أمام جهاز الحاسوب , قالت مداعبة : ماذا يفعل زوجي الحبيب ؟ تلعثم قليلا ثم قال : أفتح بريدا جديدا مشتركا لنا فما رأيك ؟ قالت وقد هربت خواطرها إلى تلك الليلة مجددا , بريد مشترك ؟ إنها فكرة رائعة , قال أيمن وهو يحاول إبعادها بلباقة : هل تتكرمين بإعداد القهوة لنا يا عزيزتي ؟ قالت : حبا وكرامة .
أخذ أيمن يحمد الله تعالى كثيرا على أن عروسه لم تلمح الشاشة أمامه , ماذا سيقول لها لو رأت الحوار على الشاشة ؟ هل كانت ستصدق أن سمر هي فتاة لا يعرف عنها شيئا , وأنه حاورها مرة واحدة فقط في ليلة مسه فيها الأرق , وأن ذلك كان قبل عزم أهله على خطبتها له بيوم واحد , وأنه ما فتح جهازه الليلة إلا ليمسح تلك المحادثة ويتخلص من ذكراها ؟!!

حسين العفنان
08/20/2010, 03:04 PM
(4)
إقرار
بقلم : منى العمد


عجزت عن إقناعها بأني لم أكن مخطئاً ، حاولت كثيراً بكل طريقة ممكنة بالجدال ، بالحوار , لكني أمام إصرارها
ـ وأنا ما زلت على يقيني ـ أقررت أخيرا بخطئي ,
فأخذت تعتذر .

حسين العفنان
08/20/2010, 03:05 PM
(5)
ساعة يدها
بقلم : منى العمد



جلست حياة في غرفة المدرسات تبث صديقتها لينة بعض همومها ؛ فقد حل موعد دفع أجرة بيتها , وتكاثرت طلبات الأولاد عليها حتى لتكاد تضطر إلى بيع شيء من حليها لتغطي النفقات الكثيرة التي يطالبون بها , وغير بعيد كانت زميلتهما نوار تتأفف من شكواها وقد نما إليها بعض حديثهما , لمحت حياة نظرة ارتياب بعيني نوار أعقبتها زفرة ضيق فسألتها : أهناك شيء ؟ ردت الأخرى وهي تشيح بوجهها عنهما : الصمت حكمة .
قامت حياة لبعض شأنها , فإذا هي بطفلة منزوية في ناحية تراقب زميلاتها وهن يلعبن ويتناولن فطورهن , أرادت أن تسألها , لكن مريولها القديم الذي تقطع قليلا من جهة المرفق يروي الحكاية ببلاغة قد تعجز عنها الكلمات , فكرت بسرعة وأخرجت ما بحقيبتها وناولته للصغيرة قائلة : هذان الريالان لفطورك , وهذه المائة تعطينها لوالدتك لتشتري لك بها مريولا جديدا , تهلل وجه الطفلة وامتلأ بشرا وغنت عيناها قصائد شكر ملأت قلب حياة بهجة وسرورا , شدت الطفلة يدها على في جيبها وهي لا تزال قابضة عليها كما لو كانت كنزا , وأسرعت إلى مقصف المدرسة , وسرعان ما عادت وهي تحمل بيدها فطيرة وكوبا من العصير وتنظر إلى زميلاتها بزهو , دمعت عينا حياة وهي ترى ابتسامة الصغيرة .
عادت إلى مكتبها وقد سري عنها بعض ما تجد , قالت لينة : تبدو عليك السعادة , هل وقعت على كنز ؟ قالت باسمة : وكأن قد !! قالت لينة هل وجدت من يدفع عنك أقساطك ؟
ردت حياة في هدوء : وجدت أكثر من ذلك .
قالت لينة : هيا أبلغيني ما الحكاية ؟
قالت حياة : دعك من هذا , إنه أمر بيني وبين ربي .
قالت لينة في ثقة : أعرفك لقد أنفقت البقية الباقية من راتبك , أليس كذلك ؟
حانت من حياة التفاتة إلى زميلتها نوار , ما زالت على وجهها ذات النظرة , بل إنها لتكاد تميز من الغيظ وهي تسمع حديث زميلتيها , قالت حياة : مابك نوار ؟ نظراتك تكاد تتكلم ! قالت نوار : أسمعك تشتكين قلة ذات اليد منذ الصباح وفي يدك ساعة لا يقل ثمنها عن خمسين ألفا , شهقت حياة وقالت مستنكرة : أأنا أشتري ساعة يد بخمسين ألفا ؟! ما كنت فاعلة ذلك حتى لو أصبحت من أصحاب الملايين , ردت نوار في ثقة : هذه الساعة أعرفها جيدا فلدي مثلها , وأضافت في استعلاء : لكني أقدر قيمتها ولا ألبسها إلا في المناسبات الخاصة , ولست ألبسها مثلك للمدرسة , جذبت القصة انتباه الزميلات , فتحلقن حول نوار وحياة كل تدلي بدلوها , قالت نوار قاطعة اللغط في المسألة : غدا آتيكن بساعتي وأترك لكن الحكم .
في صباح اليوم التالي جاءت نوار بساعتها وأخرجتها من علبتها الأنيقة ووضعتها على المكتب ووضعت حياة ساعتها : قالت نوار في تحد : أي فرق تجدنه بين الساعتين ؟ ساد الصمت برهة , ثم همست بعض الزميلات . التطابق واضح لا ينكره أحد , وأخذن ينظرن إلى حياة التي قالت بعد تفكير قصير : فساعتي إذاً تقليد لساعتك , ثم وجهت الكلام للجميع قائلة : أؤكد لكنّ أني اشتريت ساعتي بخمسة وعشرين ريالا لا غير , اشتريتها من امرأة كانت تبيع بعض الساعات ومكملات الزينة على طرف الشارع قريبا من المسجد الحرام . قد والله اشتريتها بخمسة وعشرين ريالا فقط , وكنت فقدت ساعتي في الحرم أثناء تأدية العمرة وكنت على عجلة من أمري ,
في طريق عودتها إلى المنزل مرت حياة على وكالة الساعة التي بيدها وتقدمت تعرض ساعة يدها لصاحب المحل في تردد وجِل تطلب منه تقييمها , نظر الرجل باهتمام إلى الساعة وقال : أدفع لك بها سبعة وأربعين ألفا ولا أزيد !
تناولت حياة ساعتها بهدوء وعادت إلى السيارة , احتضنت طفلها شدت عليه دثاره وقبلت جبينه الدافئ وأخذت تتأمل ساعة يدها .

إبتسام إبراهيم تريسي
08/22/2010, 01:48 PM
أخ حسين
مرحبا بك معنا في "يحكى أنّ"
مضطرة لحجب موضوعك هذا ، سأتركه بعض الوقت ريثما تقرر ماذا ستفعل ؟
أولاً : لم تضع لمحة عن الكاتبة ؟ والأفضل أن تضع نصها بنفسها .
ثانيا: أدرجت أكثر من قصة في متصفح واحد !
ثالثاً : وضعت معها دراسة نقدية ، والدراسة مكانها في "قيد نقد" .
إن كانت الكاتبة لا تستخدم الانترنت ، فسأجد الباب المناسب لوضع قصصها ، والأفضل أن تنضم إلينا في المنتدى ، وتدرج نصوصها بنفسها .
تحياتي .
ومودّتي .

حسين العفنان
08/22/2010, 05:32 PM
الأديبة الكريمة : ابتسام إبراهيم تريسي

المعذرة المعذرة المعذرة لم أكن أعلم أن هذه الطريقة تخالف منهجكم في هذا المنتدى المبارك

فقط نصوص راقت لي وجمعتها حتى يشاركني القارىء متعة الاطلاع عليها ولم أستأذن الكاتبة في ذلك

ولا بأس من حذف الموضوع ولكم الأمر أولا وأخيرا

وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/22/2010, 08:09 PM
الأخ العزيز حسين العفنان
أنا أيضاً اندهشت جداً ، من تصرفك هذا رغم أنني كنت سعيداً بمجرد أن لمحت اسم منى العمد وقلت في نفسي كيف فاتني ان أرحب بها فهي صديقة قديمة تمنيت كثيراً أن تشاركنا هنا في الحكايا .. ولو تفضلت ووجهت لها دعوة باسمي وباسم أسرة الحكايا لتنضم إلى أسرتنا هنا فسأكون لك من الشاكرين .. دمت بخير .

إبتسام إبراهيم تريسي
08/23/2010, 02:59 AM
أخي حسين
لا داعي للاعتذار ...
لكنّي أفضّل دعوة الكاتبة باسم منتدى الحكايا للانضمام إلينا ، ويشرّفنا أن تدرج نصوصها بنفسها .
وأن تنقل الدّراسة إلى قسم "قيد نقد" .
ويشرّفنا وجودك معنا .
أمّا القصص فأرجو أن تدرج كلُّ واحدة في صفحة مستقلة ، كي يتسنى للقرّاء أن يعلّقوا عليها . ثمّ تدرج قصّة أخرى .
مودّتي وتقديري .
ومرحباً بك دائماً .
ورد .