زياد محمد حسن
12/14/2008, 04:54 AM
http://www.alghala.com/up/uploads/5f3fcaa7e7.png
::
أنا لست سكيرا ً مدمنا ً
أشرب لأبعد القلق
وأنت ِ سكيرة مدمنة
تشربين لتعطي الأوامر للملائكة
فكيف امتلأ الكأس ؟
وكيف أفرغتِ الزجاجة ؟
عيوننا التقت في أسواق الدنيا
اشترينا بعضنا
أسأل كيف فعلنا ؟
صورتِك
نعم .. إنها لي
قميص نومــِك في خزانتي الصغيرة
حبة مشمش بمحاذاة السور
جسدك الحنطي في قدح الليل
يصب ال آه في شظايا
ترسو في ماء العين
مشابك شعرك كماشة تلتقط النصيحة الكاذبة
فرشاة أسنانك حوافر لأيديك ِ المجرمة
تتحرش في بكاء الصدر
فيطلع الصابون من فم الضحية
لياليك ِ نعم .. إنها لي
كل يوم مضى لي
كل باب موصود بحنجرة تتحسس مفتاح صوتي
كل طفولة نامت على خيط دمية
حصتي التي تلاعبت بها أفكارك .. لي
كل سهرة أعلنت خصامها
فـ باتت أسيرة لرصاصة
في رؤوس الجبال .. لي
كل ابتسامة غادرها النحيب
واستوطنها الشك الجبان .. لي
كله لي
نصفك الذي فوق
يناهز حبة برتقالة
تزحف نحو الصبار
نصفك الذي تحت
ينتفض كلما التقت أرواحاً شابة
كلك ينام على أطول حلم
أقصر من صاعقة
أرى صوت رجل آخر في المكان
أراه ينتعل الصعداء
قبل أن يحبسه شهيق المسير
نعم هو.. أجل هو
هو ذات الوجه قبل عامين
يقول نفس الكلمات
في نفس الشارع
على نفس الطاولة
التي بعثرها جرفكِ الشارد
لعله مثلك لا يؤدي إلى وطن
لعله يغفو برهة من ثرثرتك
ويقول لكِ اسنديني حتى أغادر
ألمحه جلادا ً
أدمنه الخوف من الأشباح
كلماته منفضة تزدريه
ابتسامته المريبة تؤجل
إذا ما خشي من التهويد
ترنح إلى الوراء
فينتزعه المقعد من لسان العصير
جلسته خشبة تنعيه
وتنقر على رأسه المخلوع
فيركب منشورا ً في أذنيه
ضحكته صلية من الأورام
تنطلق خوفا ً من الاتهام بالبرود
لعله يقول لكِ يا طفلتي الصغيرة
مثلما كنت أقول
لعله يلمس أناملك
ولا يتذكر عدوان أصابعي
حين بنيت مدينة من القبلات
في ساحة عامرة بالأيدي
لعله ينسى
أن لي ركناً هنا
وأن هذه التفاحة التي يعلمها الصراخ
كانت تتأوه بأعجوبة
وتحث روحي
أن أحملها كالأطفال فوق أشجاري
يوم كانت تفرش الأرض محصولها
بالقرب منا
لعله ينسى
أن هذا العنق الذي أهداه قلادة
كان مشنقة لتوبة كافر
ظن أن الإيمان مفكرة
تهوى الكتابة على جيد قلامة أظافر
لعله ينسى أن هذا القمر
الذي ارتكب اخطاءه في المصابيح
كان اشتعالي
حين اختفت الأنوار
وأوشكت أن لا تعود
لعله ينسى أن هذه الوردة
التي يعلمها اقتناء العطور
هي مائي
حين كان درع صوتها مهري
أجهزه ،، أقتنيه
وحين كان بيتها صدري
مصلحة الإيواء العاجل
لعله ينسى أن
همساته جرحي النبيل
وخطاك ِ صهوة جوادي الذي امتطاه
إنني أرى أثقالا ً على ظهر حمال
فحطميه
حطميه
حطميه
..
أجراس العصافير لم تزل تردد من وراء الوادي
إنها لي
هي الكذبة التي اقتلعتها كانت لي
نعم .. إنها لي .
.
.
::
أنا لست سكيرا ً مدمنا ً
أشرب لأبعد القلق
وأنت ِ سكيرة مدمنة
تشربين لتعطي الأوامر للملائكة
فكيف امتلأ الكأس ؟
وكيف أفرغتِ الزجاجة ؟
عيوننا التقت في أسواق الدنيا
اشترينا بعضنا
أسأل كيف فعلنا ؟
صورتِك
نعم .. إنها لي
قميص نومــِك في خزانتي الصغيرة
حبة مشمش بمحاذاة السور
جسدك الحنطي في قدح الليل
يصب ال آه في شظايا
ترسو في ماء العين
مشابك شعرك كماشة تلتقط النصيحة الكاذبة
فرشاة أسنانك حوافر لأيديك ِ المجرمة
تتحرش في بكاء الصدر
فيطلع الصابون من فم الضحية
لياليك ِ نعم .. إنها لي
كل يوم مضى لي
كل باب موصود بحنجرة تتحسس مفتاح صوتي
كل طفولة نامت على خيط دمية
حصتي التي تلاعبت بها أفكارك .. لي
كل سهرة أعلنت خصامها
فـ باتت أسيرة لرصاصة
في رؤوس الجبال .. لي
كل ابتسامة غادرها النحيب
واستوطنها الشك الجبان .. لي
كله لي
نصفك الذي فوق
يناهز حبة برتقالة
تزحف نحو الصبار
نصفك الذي تحت
ينتفض كلما التقت أرواحاً شابة
كلك ينام على أطول حلم
أقصر من صاعقة
أرى صوت رجل آخر في المكان
أراه ينتعل الصعداء
قبل أن يحبسه شهيق المسير
نعم هو.. أجل هو
هو ذات الوجه قبل عامين
يقول نفس الكلمات
في نفس الشارع
على نفس الطاولة
التي بعثرها جرفكِ الشارد
لعله مثلك لا يؤدي إلى وطن
لعله يغفو برهة من ثرثرتك
ويقول لكِ اسنديني حتى أغادر
ألمحه جلادا ً
أدمنه الخوف من الأشباح
كلماته منفضة تزدريه
ابتسامته المريبة تؤجل
إذا ما خشي من التهويد
ترنح إلى الوراء
فينتزعه المقعد من لسان العصير
جلسته خشبة تنعيه
وتنقر على رأسه المخلوع
فيركب منشورا ً في أذنيه
ضحكته صلية من الأورام
تنطلق خوفا ً من الاتهام بالبرود
لعله يقول لكِ يا طفلتي الصغيرة
مثلما كنت أقول
لعله يلمس أناملك
ولا يتذكر عدوان أصابعي
حين بنيت مدينة من القبلات
في ساحة عامرة بالأيدي
لعله ينسى
أن لي ركناً هنا
وأن هذه التفاحة التي يعلمها الصراخ
كانت تتأوه بأعجوبة
وتحث روحي
أن أحملها كالأطفال فوق أشجاري
يوم كانت تفرش الأرض محصولها
بالقرب منا
لعله ينسى
أن هذا العنق الذي أهداه قلادة
كان مشنقة لتوبة كافر
ظن أن الإيمان مفكرة
تهوى الكتابة على جيد قلامة أظافر
لعله ينسى أن هذا القمر
الذي ارتكب اخطاءه في المصابيح
كان اشتعالي
حين اختفت الأنوار
وأوشكت أن لا تعود
لعله ينسى أن هذه الوردة
التي يعلمها اقتناء العطور
هي مائي
حين كان درع صوتها مهري
أجهزه ،، أقتنيه
وحين كان بيتها صدري
مصلحة الإيواء العاجل
لعله ينسى أن
همساته جرحي النبيل
وخطاك ِ صهوة جوادي الذي امتطاه
إنني أرى أثقالا ً على ظهر حمال
فحطميه
حطميه
حطميه
..
أجراس العصافير لم تزل تردد من وراء الوادي
إنها لي
هي الكذبة التي اقتلعتها كانت لي
نعم .. إنها لي .
.
.