مشاهدة النسخة كاملة : الابواب المفتوحه والعولمه الامريكيه
يسري راغب
12/14/2008, 04:57 AM
الأبواب المفتوحة
الخطيئة خلف الأبواب الموصدة !!!
نظريتها الحاجة والمنفعة ،
وتجاهل القيم والمثل ، ،
عندما تكون الخطيئة
خلف الأبواب الموصدة !!!
الدول لا تفعل الخطيئة في العلن ،
والمؤامرة ، لا تكون مؤامرة ،
إن لم يكن هناك أسرار ،
وأبواب مغلقه ،
وخطط سريه ،
غاية في السرية ، بين أطراف المعادلة ،
وفلسطين : القضية والوطن
ضاعت في دهاليز وممرات على جانبيها
أبواب موصده !!
تغير الزمان الآن ،
وأصبحت الخطيئة تمارس في الليل والنهار ،
وفي العلن ،
على البحر ، أو في سهرات العمل الماجنه ،
لا يحكمها عرف ، ولا تقيدها تقاليد راسخة ،
وانتهى زمان كانت فيه الخطيئة تمارس فقط
خلف الأبواب الموصدة ،
الدول عصرية في الخطايا ،
تقتل البشر ، وتدمر الدول ،
وتحطم القواعد والنظم !!!
وفي زمان كانت فيه الحرب باردة ،
والعالم منقسم بين قوتين كبيرتين ،
كانت حرب الأشباح ضارية ،
والأسرار غالية ،
والعدوان عنوان الاستعمار في كل منطقه ،
تسبقه تجهيزات وخطط
تتم خلف الأبواب الموصدة !!!
وتغير الزمان الآن ،
أصبح العدوان جماعي ،
والإعلام ينشر تفاصيله على الملا ،
وينقل التليفزيون
تفاصيل الحرب الساخنة في العراق
وأفغانستان وفلسطين ولبنان ،
دون حياء أو خجل ،
وشريعة الغاب تحكمت في عالم البشر ،
في العلن ودون أبواب موصده ،
انتهى زمن القيم والأخلاق والمثل !!!
انتهى زمان الخجل ،
انتهى زمان المؤامرة ،
وباتت الفوضى الخلاقة ،
عنوان العلاقة بين الدول
تستقوي العظمى فيها على المستضعفة
ولم يعد هناك قانون يحكم البشر
في طل أمركة العالم تحت مسمى العولمة
والعلاقات المتعددة تحكم عواطف البشر ،
ولم يعد هناك حاجة ، للأبواب المغلقة ،
فقد انتهى زمان العفاف ،
وبدا زمان الرذيلة يقوى وينتشر ،
والخطيئة تمارس في غرف أبوابها مفتوحة مشرعه ،
وعولمة الأفراد ، ضرورة لعولمة الدول ،
الخطيئة الآن
عالم مفتوح من القنوات الفاضحة
والإذاعات الموجهة
وحرب معلنه ضد القومية والدين واللغة
حرب أبوابها مفتوحة مشرعه
لا تحتاج أبواب موصده
يسري شراب
يسري راغب
12/14/2008, 04:58 AM
العلاقات الدولية
في العلوم السياسية علم العلاقات الدولية
ويدرس هذا العلم مكونات وقوة النظام الدولي
ويحدد مسار العلاقات بين الدول من الصراع الى التعاون
أمريكا حاربت الاتحاد السوفييتي خمسة وأربعون عام حرب باردة
وكان الصراع سياسي أيديولوجي عسكري ( 1945 - 1990)
وانتهى الاتحاد السوفييتي بقدرة قادر – و رايسا جورباتشوف -
وهاجر الى إسرائيل بعدها 2 مليون يهودي سوفييتي
وضربت القوة العسكرية العربية في العراق
وتمت السيطرة على الاقتصاد العربي بشكل نهائي
وأصبح النظام الدولي أحادي الاتجاه
ينادي بالعولمة حتى في ختان النساء
ولم يكن أمام الضعفاء والمقهورين من شعوب العالم الثالث سوى إبداع المقاومة
والشعب الفلسطيني كان مبدعا في انتفاضة الحجارة
وهنا تتبع ما يلي
إن أمريكا تحالفت مع القوى الاسلاميه مرتان
في الستينات ضد عبد الناصر
وفي الثمانينات ضد الروس في أفغانستان
وفي التسعينات انقلبت على الإسلام والمسلمين مع الضعف الذي حل بالقوميين
وقد اكتشف الطلائعيون الإسلاميون أنهم استغلوا فقرروا الانتقام من الأمريكان
فكانت عملية البرجين تعلن عن صراع جديد
بين الإسلام والمسيحية الصهيونية وهو ما يسمى بصراع الحضارات
فجاء الانتقام الأمريكي مرة على أفغانستان والأخرى على العراق
والثالثة استخدم فيها إسرائيل لقتل الشعب الفلسطيني
حاول الاتحاد الأوربي إعلان العصيان أكثر من مرة ولم ينجح
جرب الاتحاد السوفييتي سابقا - روسيا حاليا - أن يقاوم ولم يفلح
والصين لم تكن مهتمة كثيرا بذلك الصراع وهي في مرحلة البناء الاقتصادي
وظهرت النمور الاسيويه وأصبحت دبي قلعه سياحية عالميه في الخليج العربي
وكل هذا لم يفلح في تطويع شعوب الدول المحيطة بإسرائيل أو تطويعها
فولدت عند الساسة الأمريكيين سياسة جديدة بدأتها بتقسيم العراق طائفيا مع البقاء عليه جغرافيا - ونجحت في قتل عشرات الآلاف هناك - بالفوضى الخلاقة -
حاولت تمرير ذلك في فلسطين ولبنان والسودان - فوضى خلاقه - أو فخار يكسر بعضه
فلننتبه للفوضى الخلاقة الامريكيه - عنوان السياسة الامريكيه ضد العروبة والإسلام
يسري راغب
12/14/2008, 04:59 AM
مستقبل العولمه الامريكيه
إذا كان المؤرخ الأمريكي بول كينيدي قد تنبأ في كتابه صعود وسقوط القوي العظمي(1987) بأن الولايات المتحدة في طريقها للضياع, فإن كتاب العالم ما بعد أمريكا(2008) للكاتب الهندي الأصل فريد زكريا, رئيس تحرير مجلة نيوزويك الأمريكية يري انه برغم التراجع الذي تعيشه أمريكا حاليا فـإنها لم تفقد بعد قدرتها علي قيادة العالم.. هي نظرة متفائلة لأوضاع سلبية, ربما تستهدف رفع الروح المعنوية للأمريكيين المكتئبين المتشائمين, لكنها لا تغير من الواقع المؤلم..81% من المواطنين يعلمون جيدا أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ.. الدولار يكاد يفقد قيمته.. الأزمة المالية تثير الذعر.. الكساد في الطريق,, البطالة تتزايد.. العداء لأمريكا يتصاعد بسبب الحروب بالعراق وأفغانستان مخاوف من الإرهاب.. دول مارقة تهدد الأمن الأمريكي والعالمي.
لكن المصدر الحقيقي لأوجاع أمريكا, كما يقول الكاتب.. لا يأتي من التراجع بالداخل, وإنما من صعود قوي جديدة أخري وتفوقها علي أمريكا في مختلف المجالات لأول مرة في التاريخ الحديث: أطول مبني في العالم لم يعد بأمريكا, وإنما في تايبي عاصمة تايوان, وسيصبح في دبي قريبا.. أضخم شركة تجارية في بكين.. أضخم طائرة في أوروبا, أضخم صندوق للاستثمار في أبو ظبي.. أضخم صناعة للسينما في بوليوود الهندية.. أضخم سوق تجارية بأمريكا لم تعد من بين العشرة الأضخم بالعالم,, اثنان فقط من اغني الأغنياء أمريكيان والخوف الحقيقي يأتي من الصين, أضخم قصة نجاح في التاريخ.
هي ظاهرة تؤكد أن العالم يمر بثالث تحول كبير في التاريخ الحديث, كما يعتقد الكاتب.. التحول الأول كان صعود العالم الغربي( القرن أل15).. والثاني جاء في السنوات الأخيرة من القرن أل19 مع صعود الولايات المتحدة.. وفي عهدها تسارع الاقتصاد العالمي. مما أدي إلي التحول الثالث في العصر الحديث, وهو صعود الآخرين.. ولا يري الكاتب في ذلك تدهورا لأمريكا.. فهي مازالت في رأيه تنبض بالحيوية وتمسك بزمام الأمور.. لكن هل صحيح أنها مازالت أكثر الدول انفتاحا وقدرة علي استيعاب الآخرين كما يقول؟ هل هي مستعدة لإعطاء فرصة للآخرين دون عرقلتهم؟ هل هي قادرة علي التكيف مع الجديد؟ آلا تمر الآن بمرحلة انغلاق في وقت ينفتح فيه العالم ؟ ألن يفقدها ذلك القدرة علي إدارة دفة العالم الجديد.***************************************** ****************************
يسري راغب
12/14/2008, 05:02 AM
عبد الوهاب المسيري
حدد المفكر المصري د.عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية" 10 علامات تؤشر على أن زوال "إسرائيل" بات وشيكا.
ونفى المسيري - في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" - أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل، مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق يستقيها من الكتب والصحف الإسرائيلية.
والعلامات العشر التي حددها المسيري هي: تآكل المنظومة المجتمعية للدولة العبرية، والفشل في تغيير السياسات الحاكمة، وزيادة عدد النازحين لخارج إسرائيل، وانهيار نظرية الإجماع الوطني، وفشل تحديد ماهية الدولة اليهودية.
بالإضافة إلى عدم اليقين من المستقبل، والعزوف عن الحياة العسكرية، وعدم القضاء على السكان الأصليين، وتحول إسرائيل إلى عبء على الإستراتجية الأمريكية، نهاية باستمرار المقاومة الفلسطينية.
1- تآكل المنظومة:
ويرى المسيري أن تآكل المنظومة المجتمعية لإسرائيل هو أحد أهم أوجه انهيار إسرائيل، وذلك بعدما فشل مصطلح "الصهر" الذي حدده ديفيد بن جوريون مؤسس الدولة العبرية "لصهر المجتمع الإسرائيلي بأكمله في منظومة واحدة موحدة القومية بعيدا عن الهويات المتعددة التي جاء بها اليهود من مختلف بلدان العالم".
وأضاف: "هذا المفهوم فشل في إيجاد هوية قومية موحدة لليهود القادمين إلى إسرائيل، وهناك مشكلة دمج عرب 48 والأقليات داخل المجتمع الإسرائيلي، والتي مازالت تمثل عائقا. كما وقع المجتمع الإسرائيلي في مجموعة من الاستقطابات والصراعات الفكرية والعرقية".
2- تغير السياسات:
وفيما يتعلق بتغير السياسات الحاكمة، قال المسيري إن هذا الفشل أدى إلى "تزايد حالة القلق داخل إسرائيل من قبل المفكرين والمثقفين، والذي وصل إلى درجة الهاجس من حدوث انهيار الداخل الحزبي، وظهور تمرد عام في إسرائيل أو حتى شيوع حالة من التذمر في مؤسسات الجيش والاستخبارات على غرار ما جرى في السيتنيات بين صفوف الموساد في ظل تعثر خطوات تطوير النظام السياسي القائم".
3- النزوح للخارج :
أما العلامة الثالثة التي حددها المسيري فهي "النزوح من إسرائيل"، مشيرا إلى أن سجلات الإسرائيلية تؤكد "نزوح مليون إسرائيلي لخارج إسرائيل من إجمالي 6 ملايين قدموا إليها".
وأضاف: "شهد العام الماضي وحده خروج أكثر من 18 ألف إسرائيلي في حين تدنت مستويات الهجرة لإسرائيل إلى أقل معدلاتها منذ 20 عاما".
4- عدم اليقين من المستقبل:
وأرجع المسيرى السبب وراء النزوح إلى حالة "عدم اليقين من مستقبل إسرائيل"، مشيرا إلى أن "المجتمع الإسرائيلي مصطنع وبالتالي سيظل شعوره بعدم الانتماء إلى المنطقة قائم".
ولفت إلى أن ما يؤكد ذلك قول الرئيس الإسرائيلي شيمون بريز عندما سأله أحد الصحفيين قبل أيام هل ستبقي إسرائيل 60 عاما أخرى؟ فرد عليه: "اسألني هل ستبقي 10 سنوات قادمة؟!".
5- الإجماع الوطني:
ومن بين العلامات أيضا "انهيار نظرية الإجماع الوطني" نظرا لاتساع الهوة القائمة بين العلمانين والمتدينين، والتي أدت إلى حالة من العداء المستمر بين الأحزاب الدينية الشرقية والغربية والوسطية.
يسري راغب
12/14/2008, 05:03 AM
تابع
علامات نهاية الصهيونيه
6- الماهية اليهودية:
ولفت المسيري إلى أن إسرائيل فشلت حتى الآن في تحديد ماهية الدولة اليهودية، مشيرا إلى أن الحاخامات اليهود يؤكدون أن الإعلان عن الدولة اليهودية هو علامة انهيارها وفقا لمعتقدات الديانة اليهودية.
7- العزوف عن العسكرية:
وأضاف المسيري أن علامات انهيار الدولة العبرية تتعاظم خلال السنوات الماضية، ومن بينها ما تؤكده وسائل الإعلام والكتابات الإسرائيلية عن "عزوف الشباب عن المشاركة فى الحياة العسكرية، ورؤية شباب الدولة ورجالاتها عدم وجود مبرر لاستمرار الاحتلال لأراضي الغير".
ولفت إلى أن الشباب الإسرائيلي بات يتساءل: "هل هذه الحروب التي تخوضها الدولة خيار أم احتلال؟"
8- السكان الأصليون:
ومن بين العلامات التي شدد عليها المسيري "فشل الإسرائيليين في القضاء على السكان الفلسطينيين الأصليين"، مشيرا إلى أن الوضع الديموغرافي في صالح الفسطينيين وليس الإسرائيلين.
وأضاف أن الجيوب الاستيطانية في العالم تنقسم إلى قسمين، الأول من نجح منها في القضاء على السكان الأصليين، مثل الولايات المتحدة وأستراليا، فيما لم ينجح القسم الثاني الذي تنتمي له إسرائيل في ذلك.
وأردف: "هذا ما اكتشفه بن جوريون مبكرا عندما قال: نحن الآن لا نجابه مجموعة من الإرهابيين، وإنما نجابه ثورة قومية، لقد صهرنا أرضهم ولن يسكتوا على ذلك وإذا قضينا على جيل فسيظهر آخر".
9- عبء على أمريكا:
أما العلامة العاشرة والأخيرة التي لفت إليها المسيري فهي أن "إسرائيل قائمة على الدعم الخارجي، وخاصة الدعم الأمريكي، والبعض يتحدث الآن عن أن إسرائيل بدأت تمثل عبئا على الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة".
وأوضح أن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن "القوى الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع عن القيام بها مباشرة.. فهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية، وإذا انتهي هذا الهدف انتهت إسرائيل".
10- استمرار المقاومة:
وأعرب المسيري عن أن استمرار المقاومة الفلسطينية ستؤدي لنهاية الدولة الإسرائيلية"، مضيفا أن "هذا ما يؤكده قول أحد قادة إسرائيل: نحن غير قادرين على رصد صواريخ القسام بسبب صناعتها البدائية، ونحن على استعداد لأن نعطيهم صواريخ (أسكت) المتطورة ونأخذ صورايخ القسام".
وأشار إلى أن إسرائيل تعاني من "غياب عمق الانتصارات"، قائلا إنه "على الرغم من امتلاك إسرائيل لآلة عسكرية ضخمة حققت من خلالها العديد من الانتصارات، فإن الانتصارات العسكرية التي لا تترجم إلى انتصارات سياسية تصبح عقيمة.
يسري راغب
08/19/2009, 06:08 AM
المشاغبون على الطريقة الأمريكية
نتفق جميعا على ان تمرير السموم الغربية الى عقولنا , يتم بطريقة فنية لبقه من خلال الافلام الامريكية التى تصور لنا الرجل الامريكي وكأنه "السوبر مان " الوحيد فى العالم , وما عداه صفر على الشمال , وفى حالة وجود "سوبر مان " غير امريكي فاما ان يصوروه على انه ارهابي او شاذ او مجنون كما حدث في اكثر من فيلم امريكي , وبعض هذه الافلام قام بتمثيلة ممثل عربي الاصل اسمه " عمر الشريف " وهذا ليس مجال حديثنا اليوم .
لكن حديثنا عن المشاغبين الامريكيين كيف تتعرف على عبثهم ولهوهم وفسادهم من خلال افلامهم دون ان تخدعنا الحيثيات التي يحاولون تمريرها الى عقولنا , فمثلا في فيلم " صائد الغزلان " الذي فاز بجائزة الاوسكار في العام الماضي , يصورون لك الانسان الامريكى البسيط الذي لا يريد الحرب في فيتنام !! فمن المسؤول اذن عن القذف بالانسان الامريكي الى حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل ؟
يجب ان ننتبه ونحن نشاهد مثل هذا الفيلم الى ان الفيتناميين لم يذهبوا الى امريكا لكي يحاربوا الناس فيها ولكن الامريكيين هم الذين ذهبوا الى فيتنام لكي يحاربوا الناس فيها , ومن حق الفيتنامي ان يدافع عن نفسه وعن وطنه وحريته , بكل الاساليب المتاحة امام قوة غاشمة تعتدي على حقه في وطنه دون ان يكون مسؤولا عن انسانسية المشاغب الامريكي القادم اليه بادوات الحرب والدمار .
وفي هذا الصدد ايضا لابد ان نلتفت الانتباه الى " السوبر مان " المسمى "جيمس بوند " فهو ليس " الدوان جوان " جميل المنظر قوى البنية , وانما هو رسول الدمار الى شعوب العالم الثالث الذي يزرع بذور الفتنة بين الشعوب ويخلق المؤامرات , ثم يصورونه وكأنه منقذ البشرية من المؤامرات والعكس هو الصحيح .
المشاغب الامريكي ايضا يعتدي على نفسه بنفسه عندما يقدم لنا التفرقة العنصرية بين الزنوج والبيض الامريكيين بثوب يجعلنا نشعر بان هذا الزنجي الامريكي ليس الا سفاحا او مجرما قاتلا , يعيش بين البيض في امريكا , مع اننا لو تتبعنا الانتصارات الاولمبية الرياضية الامريكية فسنجد ان الزنوج هم اصحاب الفضل فيها على امريكا , وفى عالم الغناء والموسيقي فان الزنجي الامريكي هو صاحب الارقام القياسية في توزيع الاسطوانات ومع ذلك لا زال رغم تفوقه النوعي في كل الميادين مواطنا من الدرجة الثانية في الولايات المتحدة ونادرا ما نجد زنجيا امريكيا يعتلى سدة الحكم في ولاية من الولايات الامريكية الخمسين ..
وبهذه المناسبة فان او فيلم انتج عن قصة " مدسة المشاغبين " كان فيلما امريكيا لمدرس زنجي في مدرسة للبيض الامريكيين الذين يستهزئون بلونه حتى يتمكن في نهاية الفيلم من اقناعها بانه انسان مثلهم , وقد قام ببطولة الفيلم الممثل الامريكي الاسمر(سيدنى بواتييه) قبل اكثر من عشر سنوات وهو من افضل ممثلي هوليوود في ذلك الحين رغم انه زنجي ...واعجبى ..
============================================