هبة الله حسن
08/22/2010, 03:11 AM
مرايا الشعر... كتاب جديد عن الشعر العراقي
عادل محمود
محطات ثقافية
**نتوقف في محطتنا الثقافية الاولى هذا الاسبوع مع كتاب عن الشعر العراقي صدر للناقد والقاص العراقي المعروف جاسم عاصي وعنوانه [مرايا الشعر]. الكتاب الذي يقع في حدود اربعمئة واربعين صفحة من القطع المتوسط، صدر ضمن سلسلة خاصة من الكتب بمهرجان (كه لا ويز)، ويتضمن الكتاب ثلاثة اقسام: القسم الاول وهو عن المسرح الشعري يتضمن اربعة فصول، والقسم الثاني يحمل عنوان (في الشعر) ويتضمن ستة عشر فصلا، اما القسم الثالث والاخير وعنوانه (نصوص وقراءات) فيتضمن خمسة فصول.
يقول مؤلف الكتاب ان هذه المقالات والدراسات التي تضمنها كتابه تكونت خلال مدة ناهزت العشرين عاما، وان وضعه لها مجتمعة في كتاب واحد جاء لاشتراكها في تناول موضوع الموروثات القديمة، سواء أكانت اسطورة ام حكاية ام رموز الالهة القديمة.
ويوضح المؤلف في مدخل كتابه "تثير حالة العلاقة بالموروث في النص بشكل عام، اشكالية كبيرة. ذلك لان التوظيف يتخذ له مناحي متعددة واشكالا متباينة، وهذا راجع اولا الى الاحساس بقدرة الموروث على الحركة او التنامي داخل النص المعاصر من خلال فهم حركته ونموه واستقرائهما." الشعراء والكتاب الذين اختارهم المؤلف لم يقتصروا على الاجيال الاقدم، بل انه تناول عددا من الشعراء الشباب في دراساته هذه". واضاف المؤلف انه سعى الى دراسة المحرك وراء شعر الشباب ومنهم سلام البناي وكاظم ناصر السعدي، كما انه سعى الى مدخل نقدي جديد عبر القسم الثالث الذي اسماه (نصوص وقراءات) إذ وضع النص الشعري اولا واتبعه بالدراسة الخاصة به وهو ما يراه تناولا جديدا في الممارسة النقدية.
عادل محمود
محطات ثقافية
**نتوقف في محطتنا الثقافية الاولى هذا الاسبوع مع كتاب عن الشعر العراقي صدر للناقد والقاص العراقي المعروف جاسم عاصي وعنوانه [مرايا الشعر]. الكتاب الذي يقع في حدود اربعمئة واربعين صفحة من القطع المتوسط، صدر ضمن سلسلة خاصة من الكتب بمهرجان (كه لا ويز)، ويتضمن الكتاب ثلاثة اقسام: القسم الاول وهو عن المسرح الشعري يتضمن اربعة فصول، والقسم الثاني يحمل عنوان (في الشعر) ويتضمن ستة عشر فصلا، اما القسم الثالث والاخير وعنوانه (نصوص وقراءات) فيتضمن خمسة فصول.
يقول مؤلف الكتاب ان هذه المقالات والدراسات التي تضمنها كتابه تكونت خلال مدة ناهزت العشرين عاما، وان وضعه لها مجتمعة في كتاب واحد جاء لاشتراكها في تناول موضوع الموروثات القديمة، سواء أكانت اسطورة ام حكاية ام رموز الالهة القديمة.
ويوضح المؤلف في مدخل كتابه "تثير حالة العلاقة بالموروث في النص بشكل عام، اشكالية كبيرة. ذلك لان التوظيف يتخذ له مناحي متعددة واشكالا متباينة، وهذا راجع اولا الى الاحساس بقدرة الموروث على الحركة او التنامي داخل النص المعاصر من خلال فهم حركته ونموه واستقرائهما." الشعراء والكتاب الذين اختارهم المؤلف لم يقتصروا على الاجيال الاقدم، بل انه تناول عددا من الشعراء الشباب في دراساته هذه". واضاف المؤلف انه سعى الى دراسة المحرك وراء شعر الشباب ومنهم سلام البناي وكاظم ناصر السعدي، كما انه سعى الى مدخل نقدي جديد عبر القسم الثالث الذي اسماه (نصوص وقراءات) إذ وضع النص الشعري اولا واتبعه بالدراسة الخاصة به وهو ما يراه تناولا جديدا في الممارسة النقدية.