مصطفى جوهر
12/15/2008, 04:23 AM
كُلَّما رأيتُكِ أغلقتُ عينى عليكِ !!!
وكأنَّ الشُّرُفاتِ
أبْسِطَةٌ ..
تحْمِلُنا ، وتَطِيرْ
.. .. ..
للنَّاسِ عُيونٌ مُخبَّأةٌ
خلفَ أعضَاءِ وجُوهِهم
كيما تحتَرِسَ طيورُنا
حينما ينطلِقُ الرَّصاصْ
.. .. ..
تملؤني الأشياءُ المُحيطةُ
سخطاً
حينما تُخجِلُ عصافيرَكِ الحَائرَةَ
وكأنَّ عَينيَّ
تعلَمان
أنهما لن تُغمِضَا
حتى تتنسَّمَ – على نوافذِها –
عصافيرُكِ رائحةَ الهَدْأةِ
في انتظارِ مواسم التغريدْ
.. .. ..
لعينيَّ نافذتانِ
واسعتان
حتى تنطلقَ عصافيرُكِ
تقتحمني
مُعلِنَةً بَدْءِ مَوَاسِمِ التَّغْرِيدْ
.. .. .. .. .. ..
.. .. .. .. .. ..
( وبنسرَق اللحظة الجميلة
المُستحيلة
لمَّا بَالمَح
فوق شفايفِك
ابتسامة طفل لسّه
يادوب بيمسح
من خدودُه دمعتين )
وكأنَّ الشُّرُفاتِ
أبْسِطَةٌ ..
تحْمِلُنا ، وتَطِيرْ
.. .. ..
للنَّاسِ عُيونٌ مُخبَّأةٌ
خلفَ أعضَاءِ وجُوهِهم
كيما تحتَرِسَ طيورُنا
حينما ينطلِقُ الرَّصاصْ
.. .. ..
تملؤني الأشياءُ المُحيطةُ
سخطاً
حينما تُخجِلُ عصافيرَكِ الحَائرَةَ
وكأنَّ عَينيَّ
تعلَمان
أنهما لن تُغمِضَا
حتى تتنسَّمَ – على نوافذِها –
عصافيرُكِ رائحةَ الهَدْأةِ
في انتظارِ مواسم التغريدْ
.. .. ..
لعينيَّ نافذتانِ
واسعتان
حتى تنطلقَ عصافيرُكِ
تقتحمني
مُعلِنَةً بَدْءِ مَوَاسِمِ التَّغْرِيدْ
.. .. .. .. .. ..
.. .. .. .. .. ..
( وبنسرَق اللحظة الجميلة
المُستحيلة
لمَّا بَالمَح
فوق شفايفِك
ابتسامة طفل لسّه
يادوب بيمسح
من خدودُه دمعتين )