محمد فراس
12/15/2008, 04:22 PM
هي ..
لم يكن ذاك اللقاء الأول ..
أحست عندما رأته بضعفها ..
رأت فيه دفء الربيع ..
ونضج الخريف ..
وقساوة الشتاء ..
كان حلمها أن تحتمي به ..
لكنه كان هناك بعيداً ..
يزهوبنفسه ..أهو الغرور ..
أم الثقه والشموخ ..
ومن هو ...؟!
أهو البحريغريك اتساعه ..
وتغرق في أعماق مجهوله ..
أم هو الليل ببريقه ونجومه ..
وبرهبة تخشى ظلماته ..
أم هو سحاب يدهشك رسمه ..
وغيم يداعبك غيثه ..
وقد تقتلك صواعق برقه ..
أم هو نار تلوذ بدفئها ..
وتخاف أن تحترق فيها ..
أهو ساحر أم هو ذاك ..
لكنها ورغم الأفكار التي تراودها..
قررت أن تبوح إليه ..
أحست أن رموشها تتراقص فرحة ..
وكأنها تتعجل البداية ..
وبساحرتين تفيض خجلاً ..
وبخطوات ترتعش أملاً ..
تقدمت ..
هو ..
كان يقف هناك ..
في ذلك الركن المظلم ..
لأنه لا يهوى الجموع ..
كان يفرغ الصمت في سحب دخانه ..
ليس الغرور ولا الشموخ ..
بل لأن الكلمات ..
ترفض أن تخرج ..
حياءً وخجلاً ..
فهو ليس إلا نار قد خمُدت ..
وليل قد انطفئت نجومه ..
وبحر غرق بأمواجه ..
هو ليس بساحر ..
ولم يكن يوماً هذا ..
ولا ذاك كذلك ..
بل هو سفر الوهم بأفكارك ..
استجمع ما تبعثر من نظراته ..
وبصدر يرتجف ..
وقلب يرتعش ..
نظر إليها ..
آه أيتها الجميلة ..
قبل أيام كنت أنا ..
ولم تكوني أنتِ ..
أمضي الوقت ..
وحيداً في صحراء حياتي ..
دون أن أرى آثار أقدامك ..
دون أن أسمع صدى لـ صوتك ..
الصمت أورثني البكم ..
ويوم التقينا كما اليوم ..
أحسست بوجودك ..
فلقد غطى المكان ..
سحابة من قوس قزح ..
نسائم عطرك ..
سكنت الزوايا ..
وعندما أشرقت في ثوب ..
بلون الشمس اهتز المساء ..
مهلاً .. هل أُعبر بالصمت ..
سـ أختصر جميع العبارات ..
فلست ذاك الفارس ..
الذي يظهر من العصور الغابرة ..
أيتهاالشرقية البهية ..
نظراتك الحائرة تبعثرني ..
لست أدري ..
أهو حب يغزوني ..
أم وهم مخلص لأحزاني ..
لن تفهمي نظراتي ..
فأفكاري مشردة ..
وأوراقي مبعثرة ..
قررت أن أنحر الصمت ..
على أرصفة الكلمات ..
وسأعلن أمام الحشد هنا ..
بأنني ...... ؟
عجباً ..
كأن الأشجار تجردت من أثوابها ..
الغروب تبعثر في الظلام ..
واحترقت مصابيح السماء ..
لم يبق إلا دخان يتصاعد ..
لـ جمرة تخترق أصابعي ..
و سكون هادئ مرير ..؟
غادرتِ .. وبسرعة ..
أكُنت وهماً .. أم أحلام يقظة ..
لست أدري ..
فـ عطرك لم يغادر الزوايا ..
رحلت سريعاً ..
فـ إختنق الصدر ..
وإحترق المكان ..
؟؟؟
.. بحار تائه ..
لم يكن ذاك اللقاء الأول ..
أحست عندما رأته بضعفها ..
رأت فيه دفء الربيع ..
ونضج الخريف ..
وقساوة الشتاء ..
كان حلمها أن تحتمي به ..
لكنه كان هناك بعيداً ..
يزهوبنفسه ..أهو الغرور ..
أم الثقه والشموخ ..
ومن هو ...؟!
أهو البحريغريك اتساعه ..
وتغرق في أعماق مجهوله ..
أم هو الليل ببريقه ونجومه ..
وبرهبة تخشى ظلماته ..
أم هو سحاب يدهشك رسمه ..
وغيم يداعبك غيثه ..
وقد تقتلك صواعق برقه ..
أم هو نار تلوذ بدفئها ..
وتخاف أن تحترق فيها ..
أهو ساحر أم هو ذاك ..
لكنها ورغم الأفكار التي تراودها..
قررت أن تبوح إليه ..
أحست أن رموشها تتراقص فرحة ..
وكأنها تتعجل البداية ..
وبساحرتين تفيض خجلاً ..
وبخطوات ترتعش أملاً ..
تقدمت ..
هو ..
كان يقف هناك ..
في ذلك الركن المظلم ..
لأنه لا يهوى الجموع ..
كان يفرغ الصمت في سحب دخانه ..
ليس الغرور ولا الشموخ ..
بل لأن الكلمات ..
ترفض أن تخرج ..
حياءً وخجلاً ..
فهو ليس إلا نار قد خمُدت ..
وليل قد انطفئت نجومه ..
وبحر غرق بأمواجه ..
هو ليس بساحر ..
ولم يكن يوماً هذا ..
ولا ذاك كذلك ..
بل هو سفر الوهم بأفكارك ..
استجمع ما تبعثر من نظراته ..
وبصدر يرتجف ..
وقلب يرتعش ..
نظر إليها ..
آه أيتها الجميلة ..
قبل أيام كنت أنا ..
ولم تكوني أنتِ ..
أمضي الوقت ..
وحيداً في صحراء حياتي ..
دون أن أرى آثار أقدامك ..
دون أن أسمع صدى لـ صوتك ..
الصمت أورثني البكم ..
ويوم التقينا كما اليوم ..
أحسست بوجودك ..
فلقد غطى المكان ..
سحابة من قوس قزح ..
نسائم عطرك ..
سكنت الزوايا ..
وعندما أشرقت في ثوب ..
بلون الشمس اهتز المساء ..
مهلاً .. هل أُعبر بالصمت ..
سـ أختصر جميع العبارات ..
فلست ذاك الفارس ..
الذي يظهر من العصور الغابرة ..
أيتهاالشرقية البهية ..
نظراتك الحائرة تبعثرني ..
لست أدري ..
أهو حب يغزوني ..
أم وهم مخلص لأحزاني ..
لن تفهمي نظراتي ..
فأفكاري مشردة ..
وأوراقي مبعثرة ..
قررت أن أنحر الصمت ..
على أرصفة الكلمات ..
وسأعلن أمام الحشد هنا ..
بأنني ...... ؟
عجباً ..
كأن الأشجار تجردت من أثوابها ..
الغروب تبعثر في الظلام ..
واحترقت مصابيح السماء ..
لم يبق إلا دخان يتصاعد ..
لـ جمرة تخترق أصابعي ..
و سكون هادئ مرير ..؟
غادرتِ .. وبسرعة ..
أكُنت وهماً .. أم أحلام يقظة ..
لست أدري ..
فـ عطرك لم يغادر الزوايا ..
رحلت سريعاً ..
فـ إختنق الصدر ..
وإحترق المكان ..
؟؟؟
.. بحار تائه ..