بسام الرومي
12/16/2008, 05:32 AM
تحية( عربية)...
بمناسبة التطورات السياسية
والتحولات العالمية
وزيادة درجات الحرية والديمقراطية (على حد تعبير كونداليزا) بين الشعوب العربية
فسيكون حديثنا اليوم عن نجم النجوم....
هو نجم أكثر شهرة وأهمية من نجوم الكرة, ونجوم الفن, و نجوم السياسة...
هو نجم وضيع !!!!
نعم هو وضيع, يتصف بالوضاعة والانحطاط والدنو...
هو رمز لكل ما هو هابط للأسفل....
هو نجم برز على ساحاتنا السياسية والمعيشية كثيراً ...
نجمنا يا سادة هو الحذاء !!!!
أو كما يسميه المصريون (الجزمة), والشاميون (الصباط)....
برز نجمنا مؤخراً على الساحة بمواقف عدة, نذكر منها جلسة مجلس الشعب بإحدى الدول العربية المناضلة, حيث اعترض نائب مستقل على نائب وطني (جداً), وما هي الا ثوان حتى طار حذاء أحدهم إلى رأس الآخر بتسديدة يعجز عنها رونالدينو, وبالمناسبة رونالدينو تم تتويجه بجائزة الحذاء الذهبي !!!!!
فهاهو نجمنا (الحذاء) هنا يتحول من وسيلة اعتراض ديموقراطية إلى تاج على رؤو... أقصد أقدام النجوم !!!!!
نجمنا يا سادة يا كرام كان يعاني من رحلة شاقة في قدم أحد الجنود, فرفق به هذا الجندي وخلعه ليريحه ويريح قدميه !!!!
تصرف مناسب في مكان غير مناسب !!!!
إذ كان هذا الجندي عائد في إجازة, وقرر إراحة نجم النجوم (الصباط) في الحافلة التي يستقلها عائداً !!!!
وهنا فاحت رائحة المؤامرة !!!!
رائحة نتنة جداً
لدرجة أن السائق أبو طافش أوقف الحافلة وهرب, وأبو طافش يا سادة يا كرام ضابط متقاعد, فضل العمل كسائق حافلة لدى شركة محترمة عن الجلوس في البيت !!!
وبحكم خبرته الطويلة كضابط, فهو متدرب جيداً على التصدي لغارات الغازات السامة, فما كان منه إلا أن اتخذ قراراً بانسحاب تكتيكي من الحافلة, وتسلل نازلاً منها وتاركاً مصير الركاب معلق بنجمنا (الجزمة) !!!!
وهكذا يصبح أصدقائي صاحب الحذاء هو المتحكم بمصير الجميع, إذ أننا شعب لا يسير إلا بالـ (نجمنا الشهير)....
فمسؤولنا العظيم, الذي أصبح يحمل الدكتوراة والماجستير خلال سنتين من توليه لمنصبه, هذا المسؤول قد دعس على القانون بالصرماية, واقنع الجميع (بالصرماية أيضاً) بأنه دكتور ومتعلم وحاصل على الشهادات !!!!
ومسوؤلنا الآخر, يمر على الضوء الأحمر بكل خيلاء, داعساً بصباطه على الشرطي وعلى أصحاب الإشارة الخضراء !!!!
وهاهو مواطننا الشريف في المشافي الحكومية, لن يحصل على العناية المطلوبة إلا اذا استخدم الحذاء, فإذا لم تشعر الغير بأنك تدعسهم لن يعاملوك معاملة تشعرك بأنك فوق !!!
فأصبح الأطباء الأذكياء يصفون صباطاً مع كل وصفة دواء !!!!
وهاهم بعض رجالات أدياننا يريدوننا تنفيذ الأحكام بالصرماية, بدون إقناع وشرح وتحبيب !!!!
أقسم لكم بأن أحد رجالات أحد الأديان زجر شخصاً ومسح به الأرض لتأخره عن موعد صلاة !!!!
وهاهي الحكومة العربية الموقرة, صبرت وصبرت وصبرت على المتظاهرين, ولكنها أخيراً عادت لتتعامل معهم بالصرماية, بعد القناعة التامة بأنها الطريقة الوحيدة للتعامل مع الشعوب العربية !!!
حتى هذه الشعوب اللطيفة, لا يوفر أحد فرصة ليدعس بـحذاءه على أخيه, ليتفوق عليه بأمر ما !!!
والآن تزاد قيمة الحذاء في البورصات العالمية بعد حادثة بوش اللطيفة
ويتوقع ان يتحسن الاقتصاد العالمي بفعل اقبال رؤوس الأموال على الاستثمار في شركات الأحذية وتوابعها
أخيراً اتذكر مقطعاً شعرياً لمظفر النواب يقول فيه:
تشيطنت ولم أذكر نظاماً
رافعاً فردة صباطي كالهاتف كي أشتمهم
إخوات الـ ....
قُطع الخطُ !!!!
ولم أكمل بعد مراسيم احترامي !!!
ربما بالفردة الأخرى أرادوا الإحترام
مع كل الحب
بمناسبة التطورات السياسية
والتحولات العالمية
وزيادة درجات الحرية والديمقراطية (على حد تعبير كونداليزا) بين الشعوب العربية
فسيكون حديثنا اليوم عن نجم النجوم....
هو نجم أكثر شهرة وأهمية من نجوم الكرة, ونجوم الفن, و نجوم السياسة...
هو نجم وضيع !!!!
نعم هو وضيع, يتصف بالوضاعة والانحطاط والدنو...
هو رمز لكل ما هو هابط للأسفل....
هو نجم برز على ساحاتنا السياسية والمعيشية كثيراً ...
نجمنا يا سادة هو الحذاء !!!!
أو كما يسميه المصريون (الجزمة), والشاميون (الصباط)....
برز نجمنا مؤخراً على الساحة بمواقف عدة, نذكر منها جلسة مجلس الشعب بإحدى الدول العربية المناضلة, حيث اعترض نائب مستقل على نائب وطني (جداً), وما هي الا ثوان حتى طار حذاء أحدهم إلى رأس الآخر بتسديدة يعجز عنها رونالدينو, وبالمناسبة رونالدينو تم تتويجه بجائزة الحذاء الذهبي !!!!!
فهاهو نجمنا (الحذاء) هنا يتحول من وسيلة اعتراض ديموقراطية إلى تاج على رؤو... أقصد أقدام النجوم !!!!!
نجمنا يا سادة يا كرام كان يعاني من رحلة شاقة في قدم أحد الجنود, فرفق به هذا الجندي وخلعه ليريحه ويريح قدميه !!!!
تصرف مناسب في مكان غير مناسب !!!!
إذ كان هذا الجندي عائد في إجازة, وقرر إراحة نجم النجوم (الصباط) في الحافلة التي يستقلها عائداً !!!!
وهنا فاحت رائحة المؤامرة !!!!
رائحة نتنة جداً
لدرجة أن السائق أبو طافش أوقف الحافلة وهرب, وأبو طافش يا سادة يا كرام ضابط متقاعد, فضل العمل كسائق حافلة لدى شركة محترمة عن الجلوس في البيت !!!
وبحكم خبرته الطويلة كضابط, فهو متدرب جيداً على التصدي لغارات الغازات السامة, فما كان منه إلا أن اتخذ قراراً بانسحاب تكتيكي من الحافلة, وتسلل نازلاً منها وتاركاً مصير الركاب معلق بنجمنا (الجزمة) !!!!
وهكذا يصبح أصدقائي صاحب الحذاء هو المتحكم بمصير الجميع, إذ أننا شعب لا يسير إلا بالـ (نجمنا الشهير)....
فمسؤولنا العظيم, الذي أصبح يحمل الدكتوراة والماجستير خلال سنتين من توليه لمنصبه, هذا المسؤول قد دعس على القانون بالصرماية, واقنع الجميع (بالصرماية أيضاً) بأنه دكتور ومتعلم وحاصل على الشهادات !!!!
ومسوؤلنا الآخر, يمر على الضوء الأحمر بكل خيلاء, داعساً بصباطه على الشرطي وعلى أصحاب الإشارة الخضراء !!!!
وهاهو مواطننا الشريف في المشافي الحكومية, لن يحصل على العناية المطلوبة إلا اذا استخدم الحذاء, فإذا لم تشعر الغير بأنك تدعسهم لن يعاملوك معاملة تشعرك بأنك فوق !!!
فأصبح الأطباء الأذكياء يصفون صباطاً مع كل وصفة دواء !!!!
وهاهم بعض رجالات أدياننا يريدوننا تنفيذ الأحكام بالصرماية, بدون إقناع وشرح وتحبيب !!!!
أقسم لكم بأن أحد رجالات أحد الأديان زجر شخصاً ومسح به الأرض لتأخره عن موعد صلاة !!!!
وهاهي الحكومة العربية الموقرة, صبرت وصبرت وصبرت على المتظاهرين, ولكنها أخيراً عادت لتتعامل معهم بالصرماية, بعد القناعة التامة بأنها الطريقة الوحيدة للتعامل مع الشعوب العربية !!!
حتى هذه الشعوب اللطيفة, لا يوفر أحد فرصة ليدعس بـحذاءه على أخيه, ليتفوق عليه بأمر ما !!!
والآن تزاد قيمة الحذاء في البورصات العالمية بعد حادثة بوش اللطيفة
ويتوقع ان يتحسن الاقتصاد العالمي بفعل اقبال رؤوس الأموال على الاستثمار في شركات الأحذية وتوابعها
أخيراً اتذكر مقطعاً شعرياً لمظفر النواب يقول فيه:
تشيطنت ولم أذكر نظاماً
رافعاً فردة صباطي كالهاتف كي أشتمهم
إخوات الـ ....
قُطع الخطُ !!!!
ولم أكمل بعد مراسيم احترامي !!!
ربما بالفردة الأخرى أرادوا الإحترام
مع كل الحب