مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين بكاء الطفل والكبير
حسين عابدين
10/04/2010, 07:39 PM
الفرق بين بكاء الطفل الصغير
والرجل الكبير
'الطفل الصغير'
عند بكاءه تبكي معه حواسه
يبكي من عينيه ويديه وانفه وفمه
يبكي من حنجرته ولذلك تراه يبكي
فالكل يراه ويعرف حاله
الكبير
يبكي من قلبه
فلا أحد يراه ولا أحد يعرف حاله
الصغير يبكي بصوت عال
وبدموع لايمسحها
لكي يراها الكل
الكبير
يبكي بدمعه صغيره
تدغدغ رمشه
قد لاتصل الى الخد
يمحوها قبل أن يراها أحد
فهو لايريد ان يراها احد
لأن لاأحد
يمكن أن يصلح السبب
الصغير
يبكي لألم جسمي
والكبير
يبكيه الالم النفسي
الصغير يبكي
عندما يقترب منه غريب
والكبير يبكي
عندما يبتعد عنه قريب
الصغير يبكي
ليثير الانتباه
الكبير
يبكي ليقلل الأنتباه
الصغير يبكي
تعبيرا عن ألم خارجي
والكبير يبكي
ليغسل الألم الداخلي
الصغير يبكي
مستعرضا نفسه
والكبير
لايحاول ان يظهر نفسه
البكاء كما تعلمنا
للنساء
وللأطفال
لكن عندما يبكي الرجال
فان الأمور تكون قد وصلت
الى المستحيل
ووصلت الى مكان اللاعوده
ولوضع لايمكن ان يصطلح
كالموت
والفراق المر
والعجز
وسوء الحظ
سادتي
أن دمعة من عين رجل
بين قوسين رجل
تساوي وزنها ألماسا
ولؤلؤا
محمد فتحي المقداد
10/05/2010, 12:17 AM
الأخ حسين عابدين
أسعد الله أوقاتك بكل الخير
والبكاء هو غسيل روحي لتطهير الذنوب
عند من تغلبت نوازعه الخيرة على الشر
المكبوت بداخله أو بسبب الألم الذي سببه للآخرين
إنها لحظة .. وقفة مع الذات ..
ممكن أن نطلق عليها ( الندم ) ....
حيث يصاب البعض بتبكيت الضمير , وهو أعلى
الوقفات لمحاسبة النفس على ما اقترفت ..........
ولكن أشد ما يخيفني ما يمكن أن أطلق عليه
دموع التماسيح ...... التباكي ... معك .. أو عليك
لما تنطوي عليه من ختال وخادعة , ستوقع الآخرين
للتعاطف مع تلك الدموع ظناً منهم أنهم يمدون يد العون
ولكنها دموع تجارية , برسم البيع لمن يدفع أكثر .....
وهذا مالك بن الريب عندما رثى نفسه مصداق ذلك
وَبِالرَّملِ مِنّا نسوَةٌ لَو شَهِدنَني = بَكَينَ وَفَدَّينَ الطَبيبَ المُداوِيا
فَمِنهُنَّ أُمّي وَاِبنَتايَ وَخالتي = وَباكِيَةٌ أُخرى تهيجُ البَواكِيا
انظر هنا أصبحت الدموع تجارية ومهنة يتكسب بها ...
صديقي ....
دموع الأطفال
بريئة صادقة .
ولكن ما يحيرني , من قضى حياته كلها بكاء , يبكي ولا يعرف
لماذا يبكي وجد أمه وأباه يبكي , فمشى على طريقه , ومات ولم
يعرف لأي شيء كان يبكي .. ويقضي معظم أيام السنة يبكي وكأن
الحياة خلقت فقط للدموع والبكاء .
ليتك لم تقرن تلك الدموع البرئية مع الدموع العاصية
وأفردت لكل منها موضوعاً خاصاً مستقلاً ولا يعجزك ذلك
دمت بخير
حسين عابدين
10/05/2010, 12:30 AM
الأخ حسين عابدين
أسعد الله أوقاتك بكل الخير
والبكاء هو غسيل روحي لتطهير الذنوب
عند من تغلبت نوازعه الخيرة على الشر
المكبوت بداخله أو بسبب الألم الذي سببه للآخرين
إنها لحظة .. وقفة مع الذات ..
ممكن أن نطلق عليها ( الندم ) ....
حيث يصاب البعض بتبكيت الضمير , وهو أعلى
الوقفات لمحاسبة النفس على ما اقترفت ..........
ولكن أشد ما يخيفني ما يمكن أن أطلق عليه
دموع التماسيح ...... التباكي ... معك .. أو عليك
لما تنطوي عليه من ختال وخادعة , ستوقع الآخرين
للتعاطف مع تلك الدموع ظناً منهم أنهم يمدون يد العون
ولكنها دموع تجارية , برسم البيع لمن يدفع أكثر .....
وَبِالرَّملِ مِنّا نسوَةٌ لَو شَهِدنَني = بَكَينَ وَفَدَّينَ الطَبيبَ المُداوِيا
فَمِنهُنَّ أُمّي وَاِبنَتايَ وَخالتي = وَباكِيَةٌ أُخرى تهيجُ البَواكِيا
انظر هنا أصبحت الدموع تجارية ومهنة يتكسب بها ...
صديقي ....
دموع الأطفال
بريئة صادقة .
ولكن ما يحيرني , من قضى حياته كلها بكاء , يبكي ولا يعرف
لماذا يبكي وجد أمه وأباه يبكي , فمشى على طريقه , ومات ولم
يعرف لأي شيء كان يبكي .. ويقضي معظم أيام السنة يبكي وكأن
الحياة خلقت فقط للدموع والبكاء .
ليتك لم تقرن تلك الدموع البرئية مع الدموع العاصية
وأفردت لكل منها موضوعاً خاصاً مستقلاً ولا يعجزك ذلك
دمت بخير
كعادتك أخي أبا هاشم
ترفد الموضوع برد اجمل منه
سلمت يداك ودام لنا قلمك وفكرك وسلمت يداك
وأنا مؤيد لما ذكرت لكن الدموع لاتنتهي وموضوعها متشعب جدا
مريم علي
10/05/2010, 12:56 AM
اخي الكريم، ما اجمل هذه المقارنات بين سلوك الطفل الصغير والرجل الكبير..
وببساطة، الصغير يتصرف بعفوية وتلقائية، تنهمر دموعه شلالاً بمجرد أن يشعر برغبة أو حاجة للبكاء..
أما الكبير، مهما بلغ به الحزن يتكلف ليُحافظ على رباطة جأشه وقوته التي قد تكون وهمية..!
ولكنْ، البكاء يا سيدي هو أسلوب تعبير عن المشاعر ومن يجيد التعبير عن مشاعره هو الإنسان المرهف ..
وإقصاء صفة البكاء عن الرجل إلا في المواطن الصعبة وتصويرها بأنها ما يُــخجل منه هو تعرية الرجل من الأحاسيس وتصويره كجلمود صخر يتحمل كل ما يسقط عليه دون أن يتأثر..!!
الإنسان رجل أو امرأة مساحة لها طاقاتها المحدودة من اختزان المشاعر ثم ما تلبث أن تنفجر الأخيرة عندما تتجاوز الحدّ..
قد نقول طاقات الرجل في الاحتمال أكبر من طاقة المرأة لكنه يبكي وبكاؤه لا يعيبه بشيء.. والدموع الصادقة سواء للرجل أو المرأة تساوي لآلئاً...
لشخصك باقة ورد عطرة..:)
حسين عابدين
10/05/2010, 06:56 PM
اخي الكريم، ما اجمل هذه المقارنات بين سلوك الطفل الصغير والرجل الكبير..
وببساطة، الصغير يتصرف بعفوية وتلقائية، تنهمر دموعه شلالاً بمجرد أن يشعر برغبة أو حاجة للبكاء..
أما الكبير، مهما بلغ به الحزن يتكلف ليُحافظ على رباطة جأشه وقوته التي قد تكون وهمية..!
ولكنْ، البكاء يا سيدي هو أسلوب تعبير عن المشاعر ومن يجيد التعبير عن مشاعره هو الإنسان المرهف ..
وإقصاء صفة البكاء عن الرجل إلا في المواطن الصعبة وتصويرها بأنها ما يُــخجل منه هو تعرية الرجل من الأحاسيس وتصويره كجلمود صخر يتحمل كل ما يسقط عليه دون أن يتأثر..!!
الإنسان رجل أو امرأة مساحة لها طاقاتها المحدودة من اختزان المشاعر ثم ما تلبث أن تنفجر الأخيرة عندما تتجاوز الحدّ..
قد نقول طاقات الرجل في الاحتمال أكبر من طاقة المرأة لكنه يبكي وبكاؤه لا يعيبه بشيء.. والدموع الصادقة سواء للرجل أو المرأة تساوي لآلئاً...
لشخصك باقة ورد عطرة..:)
جميل جدا ان يؤتى الموضوع من تفسير اخر ..
فعلا البكاء الطفولي فيه من البراءه مافيه
وبكاء الكبار
بين قوسين الكبار
وليس الممثلين ولا التماسيح
يأتي كالسيف أو ربما اشد وقعا
اتحدى الكل أن شاهد رجلا حقيقيا يبكي ولا يفرط قلبه عليه
.
.
أما موضوع البكاء وهل هو عيب وعار فأنا مع الرأي الذي يمنع الرجل من البكاء
ولو أراد فيجب أن لايراه احد سوى خالقه فالبكاء ضعف
ومن يرق قلبه لك اليوم سوف يهزأ بك غدا على يوم بكيت فيه
أرجو أن اكون قد اوضحت
شكرا لك مريم وأسعدني جدا مرورك