هشام أيوب موسى
12/16/2008, 02:54 PM
الأخت الشاعرة صفاء حجازي
///////////////////////////////////////////////////
قصائد تسير على متوالية رياضية ضمن اربعة فقرات :
( قلب ووطن )
( عـــــذراً )
(ســــواد )
( رميا بالحذاء )
وكان العنوان مختاراً من الفقرة الأخيرة (( رمياً بالحذاء )) فجاء العنوان يحمل سمات أبداعية حلقت فيه الشاعرة في سماء الشعر واعطت للمتلقي فرصة للتفكير في ماهية هذا العنوان المخالف للمألوف وهنا تبرز مقدرة ومساحة الشاعرة اللغوية في استنباط الصور والخيال في أدق مجال او زاوية يمكن للمرء أن يفكر فيها .. ونبدأ بطرق ابواب القصيدة التي تحمل سمات المعاناة والابداع المتجدد في كلمات الشاعرة صفاء حجازي :
لا لن يُغادرَ إصبعي وجعَ الوَطن
فإذا أنا
غادرتُ أوجاع البلادِ فما الذي
سيعيش في قلبي إذاً..؟!
تبدأ الشاعرة بمغازلة الوطن من جهة أخرى هي حب ولكن حب مع الم مع معاناة مع وجع بدأ يتضخم ومع هذا تضع الشاعرة اصبعها على نقاط الوجع او على مكان الوجع وهنا مجاز ابدعت الشاعرة في الوصف واعطت الشاعرة لنفسها هذا الحق بكلمة ( لا النافية ) وهو حق مكتسب للشاعرة في الدفاع عن الوطن وعن حب الوطن ، وتضع نفسها في مقدمة المدفع لأن الشعراء هم حكماء الوطن لان الشعراء هم من يتصدوا للهزيمة التي تصيب الجسد وهم من يعلنوا النصر على الخوف ولهذا ومن خلال هذه الشجاعة الشعرية تقول شاعرتنا المبدعة هنا بلا خوف من الظلال ولا من الظلام ولا من العسعس الذين يختفون في زوايا القصائد وحيث تبرز هنا قدرة الأنا مشعة وقوية
(( فإذا أنا )) وضعت الشاعرة نفسها سداً امام جحافل الظلام لتكون هي طلقة التنوير التي تشع من خلف الكلمات من خلف الشعور من خلف الضعف الذي يسيطر على العامة هي تصدت لهذا الواقع وقالت فاذا أنا شموخ في الكلمة وعلوا في الحق ونتابع مع شاعرتنا المتألقة في جو النص
((غادرت اوجاع البلاد فما الذي سيعيش في قلبي اذاً ؟))
نعم صدقت شاعرتنا هنا فأذا كانت هذه الطبقة من المثقفين والشعراء تركت اوجاع الوطن والبلاد لمهب الرياح والاعاصير دون ان يكون هناك جبل عاصم لهم فهنا تذكر الشاعرة اذا غادرت هي او المثقفين هذا المرض او السرطان في الجسد دون علاج فسوف يقضى على كل الحياة وبعدها تخبرنا الشاعرة بمرارة الحزن ماذا سوف يتبقى في قلبها لتعيش له فهي هنا مثل القابضة على الجمر وهو حال الشعراء والمثقفين في هذا العالم يدافعون عن قضية عن معاناة وهنا يبرز الشعر العظيم الذي خلده التاريخ الانساني المدافع عن أحقية الانسان في الوجود وبقيت قصائدهم مشعة بأرواحهم لا تفنى وان فنيت أجسادهم في التراب .
(عُذراً)
عُذرا فيا شعر انتظرني لحظة
قبل الرّحيل إلى الكَلام
لابد أن أعطي بلادي قُبلةً
فلَقد تعبتُ من الحديثِ مع الظّلام
وهنا في هذه الأبيات ابداع متجدد وصور شعرية نافذة الى القلب وعلى القارىء هنا التمعن والتعمق في هذه الكلمات وهذا الابداع الذي نظن انه هين ولكنه عميق في المعاني .. حيث بدأت الشاعرة بالاعتذار ممن تعتذر شاعرتنا من الشعر وهنا نمسك طرف الخيط ونتابع (( قبل الرحيل الى الكلام )) يا الله ما اجمل هذين البيتين فيهما والله ابداع شعري آخاذ وجميل لمن يفهم الشعر ومعناه وهنا يجب ان نتوقف طويلاً ونقارن (( عذراً فيا شعر أنتظرني لحظة ) و ( قبل الرحيل الى الكلام )) هنا اعجاز لغوي دقيق وخيط رفيع بين حالتين (( فيا شعر )) و (( الى الكلام )) وصفان قد يمر بهما الشخص العادي مرور القطار في محطة ولكن لي فأنا اقف احتراماً لهذه الشاعرة المذهلة التي تمتلك مساحات من اللغة وفضاءات واسعة منها ولأن الشعر هو لغة خاصة لغة نبيلة احساس مرهف والكلام هو لغة العامة لغة السوق لغة الشعب وهنا الاعجاز في هذا الوصف الدقيق لحالة الشاعرة حيث تطلب من قريحة الشعر لديها ان ينتظر وهي تخاطبه كأنه أنسان آخر يقف طوع قلبها ونتابع قبل ان ترحل الشاعرة الى الكلام العادي الى لغة السوق الى لغة الشعب لغة التخاطب بين الافراد فهنا تعطينا الشاعرة فضاءات مغايرة فربما بأن المخاطب وهو الظلام لا يفقه لغة الشعر فتتنازل شاعرتنا اليه بالكلام العادي لانه لا يرتقي الى مستوى الشعر وهي ايضاً تحنو الى الوطن وتلثم على وجه الوطن قبلة .. لأن الشاعرة في هذه اللحظات أصابها الارهاق والتعب من الحديث مع الظلام الذي لا يريد ان يفهم حب الوطن لدى الشاعرة والدليل هذه القبلة الحانية من الشاعرة الى ارض الوطن ونتابع مع شاعرتنا القديرة .
(سواد!)
لتُسامحيني يا بلادي
كل اغتراب خنجرٌ
في الصدر يطعنُ
في الفؤادِ
كل اغتراب عنك يا وطن العُلا
أَمسى سوادا في سوادٍ في سوادِ
فهنا الشاعرة وبعد بذل كل غالي ورخيص من اجل الوطن تطلب منه المسامحة والغفران لان الظلام في هذه الاوقات اصبح مثل السرطان منتشر في كل الاجزاء ولكن هي تقاوم بكل ما استطاعت اليها النفس الشريفة لها وتطلب منه المسامحة والغفران في التقصير منها لحماية النور الصاعد امام جحافل الظلام والعسعس القابض على زمام الروح ، وتقول الشاعرة بأن كل اغتراب عن الوطن سواء كان اغتراب حقيقي عن الحدود او داخل الحدود هو خنجر يطعن فيه صدر هذا الوطن ولك ايها المتلقي ان تتصور عدد الخناجر التي يطعن فيها الوطن كل ساعة من حالة اغتراب قهري داخل الوطن او خارجه وان هذا الوطن الغالي العالي اصبح يسود في هواءه في ارضه في سماءه يسود لان حالات الأغتراب اكبر من ان يتحملها الوطن الغالي الذي يفتقد الكثير من انفاسه فوق ترابه .
(رميا بالحِذاء)
من بيننا قدمٌ تدوسُ على الرقاب
وجارُنا ماعادَ يؤرقهُ افتراش جلودنا
كلٌّ سواء!
يا ناسُ لا
لا تقرؤوا التاريخ في
ذاك المساء
حتى يجيءَ غدا صديقٌ للوطن
كي يعدمَ التاريخَ رميا بالحذاء!
وتتحدث الشاعرة من ظلم بني الجلدة الواحدة وأن من يدوس على رقاب الناس هم منا وفينا من اهلنا واقاربنا ولكن قلوبهم خلت من الرحمة وعبئت بالسواد واصبحت من اقارب الظلام ويحضرني هنا قول لنابليون بونابرت يقول (( التاريخ هو مجرد أكاذيب يخترعها الكبار )) والتاريخ يكتبه المنتصر ويفرضه على المهزوم وهنا تقول الشاعرة للناس لمن يعيشون في ذات الوطن لا تقرؤوا التاريخ لانه مزيف معجنون في بطولات على الخرائط و وراء الشاشات وتلميع اشخاص لم يطلقوا الرصاص من فوهات البارود الا صوب صدر الوطن لا تقرؤوا التاريخ فانه تاريخ لعبت فيه الأفاعي وسممت العقارب صفحاته وتطلب الشاعرة من المتلقي بأن ينتظر الفجر او الغد عندما يخرج من تراب الوطن رجل مخلص صديق للشجر والنهر والبحر صديقاً للفلاح والعامل صديقاً للشعب كي يعدم هذا التاريخ المسلوق في طناجر البخار بواسطة رميه بالحذاء وهنا وصف مجازياً وصف ابداعياً لأتلاف هذا التاريخ المناقض للحقيقة بأن مصيرة الدوس تحت الاقدام وان اعدامه من الشعب الأعزل سيكون بأن يرموا الاحذية عليه حتى يلفظ انفاسه التاريخية التي كتبها اعوان الظلام من تلميع وتفخيم .
وهي قصيدة وارفة او مجموعة شذرات او ومضات متوالية في حب الوطن نزفت من قلب الشاعرة على الورق فأجادت وابدعت في التصوير وفي الفكرة والمعنى .. أهنئك عليها والى الامام ايتها الشاعرة صفاء حجازي وان الشعراء والمثقفين هم درع هذه الأمة من السقوط وهم من يقفوا امام جحافل الظلام أليس الصبح بقريب .
مع تحياتي وكثير احترامي لك ولهذا الشعر الممزوج بتراب وماء الوطن .
هشام
///////////////////////////////////////////////////
قصائد تسير على متوالية رياضية ضمن اربعة فقرات :
( قلب ووطن )
( عـــــذراً )
(ســــواد )
( رميا بالحذاء )
وكان العنوان مختاراً من الفقرة الأخيرة (( رمياً بالحذاء )) فجاء العنوان يحمل سمات أبداعية حلقت فيه الشاعرة في سماء الشعر واعطت للمتلقي فرصة للتفكير في ماهية هذا العنوان المخالف للمألوف وهنا تبرز مقدرة ومساحة الشاعرة اللغوية في استنباط الصور والخيال في أدق مجال او زاوية يمكن للمرء أن يفكر فيها .. ونبدأ بطرق ابواب القصيدة التي تحمل سمات المعاناة والابداع المتجدد في كلمات الشاعرة صفاء حجازي :
لا لن يُغادرَ إصبعي وجعَ الوَطن
فإذا أنا
غادرتُ أوجاع البلادِ فما الذي
سيعيش في قلبي إذاً..؟!
تبدأ الشاعرة بمغازلة الوطن من جهة أخرى هي حب ولكن حب مع الم مع معاناة مع وجع بدأ يتضخم ومع هذا تضع الشاعرة اصبعها على نقاط الوجع او على مكان الوجع وهنا مجاز ابدعت الشاعرة في الوصف واعطت الشاعرة لنفسها هذا الحق بكلمة ( لا النافية ) وهو حق مكتسب للشاعرة في الدفاع عن الوطن وعن حب الوطن ، وتضع نفسها في مقدمة المدفع لأن الشعراء هم حكماء الوطن لان الشعراء هم من يتصدوا للهزيمة التي تصيب الجسد وهم من يعلنوا النصر على الخوف ولهذا ومن خلال هذه الشجاعة الشعرية تقول شاعرتنا المبدعة هنا بلا خوف من الظلال ولا من الظلام ولا من العسعس الذين يختفون في زوايا القصائد وحيث تبرز هنا قدرة الأنا مشعة وقوية
(( فإذا أنا )) وضعت الشاعرة نفسها سداً امام جحافل الظلام لتكون هي طلقة التنوير التي تشع من خلف الكلمات من خلف الشعور من خلف الضعف الذي يسيطر على العامة هي تصدت لهذا الواقع وقالت فاذا أنا شموخ في الكلمة وعلوا في الحق ونتابع مع شاعرتنا المتألقة في جو النص
((غادرت اوجاع البلاد فما الذي سيعيش في قلبي اذاً ؟))
نعم صدقت شاعرتنا هنا فأذا كانت هذه الطبقة من المثقفين والشعراء تركت اوجاع الوطن والبلاد لمهب الرياح والاعاصير دون ان يكون هناك جبل عاصم لهم فهنا تذكر الشاعرة اذا غادرت هي او المثقفين هذا المرض او السرطان في الجسد دون علاج فسوف يقضى على كل الحياة وبعدها تخبرنا الشاعرة بمرارة الحزن ماذا سوف يتبقى في قلبها لتعيش له فهي هنا مثل القابضة على الجمر وهو حال الشعراء والمثقفين في هذا العالم يدافعون عن قضية عن معاناة وهنا يبرز الشعر العظيم الذي خلده التاريخ الانساني المدافع عن أحقية الانسان في الوجود وبقيت قصائدهم مشعة بأرواحهم لا تفنى وان فنيت أجسادهم في التراب .
(عُذراً)
عُذرا فيا شعر انتظرني لحظة
قبل الرّحيل إلى الكَلام
لابد أن أعطي بلادي قُبلةً
فلَقد تعبتُ من الحديثِ مع الظّلام
وهنا في هذه الأبيات ابداع متجدد وصور شعرية نافذة الى القلب وعلى القارىء هنا التمعن والتعمق في هذه الكلمات وهذا الابداع الذي نظن انه هين ولكنه عميق في المعاني .. حيث بدأت الشاعرة بالاعتذار ممن تعتذر شاعرتنا من الشعر وهنا نمسك طرف الخيط ونتابع (( قبل الرحيل الى الكلام )) يا الله ما اجمل هذين البيتين فيهما والله ابداع شعري آخاذ وجميل لمن يفهم الشعر ومعناه وهنا يجب ان نتوقف طويلاً ونقارن (( عذراً فيا شعر أنتظرني لحظة ) و ( قبل الرحيل الى الكلام )) هنا اعجاز لغوي دقيق وخيط رفيع بين حالتين (( فيا شعر )) و (( الى الكلام )) وصفان قد يمر بهما الشخص العادي مرور القطار في محطة ولكن لي فأنا اقف احتراماً لهذه الشاعرة المذهلة التي تمتلك مساحات من اللغة وفضاءات واسعة منها ولأن الشعر هو لغة خاصة لغة نبيلة احساس مرهف والكلام هو لغة العامة لغة السوق لغة الشعب وهنا الاعجاز في هذا الوصف الدقيق لحالة الشاعرة حيث تطلب من قريحة الشعر لديها ان ينتظر وهي تخاطبه كأنه أنسان آخر يقف طوع قلبها ونتابع قبل ان ترحل الشاعرة الى الكلام العادي الى لغة السوق الى لغة الشعب لغة التخاطب بين الافراد فهنا تعطينا الشاعرة فضاءات مغايرة فربما بأن المخاطب وهو الظلام لا يفقه لغة الشعر فتتنازل شاعرتنا اليه بالكلام العادي لانه لا يرتقي الى مستوى الشعر وهي ايضاً تحنو الى الوطن وتلثم على وجه الوطن قبلة .. لأن الشاعرة في هذه اللحظات أصابها الارهاق والتعب من الحديث مع الظلام الذي لا يريد ان يفهم حب الوطن لدى الشاعرة والدليل هذه القبلة الحانية من الشاعرة الى ارض الوطن ونتابع مع شاعرتنا القديرة .
(سواد!)
لتُسامحيني يا بلادي
كل اغتراب خنجرٌ
في الصدر يطعنُ
في الفؤادِ
كل اغتراب عنك يا وطن العُلا
أَمسى سوادا في سوادٍ في سوادِ
فهنا الشاعرة وبعد بذل كل غالي ورخيص من اجل الوطن تطلب منه المسامحة والغفران لان الظلام في هذه الاوقات اصبح مثل السرطان منتشر في كل الاجزاء ولكن هي تقاوم بكل ما استطاعت اليها النفس الشريفة لها وتطلب منه المسامحة والغفران في التقصير منها لحماية النور الصاعد امام جحافل الظلام والعسعس القابض على زمام الروح ، وتقول الشاعرة بأن كل اغتراب عن الوطن سواء كان اغتراب حقيقي عن الحدود او داخل الحدود هو خنجر يطعن فيه صدر هذا الوطن ولك ايها المتلقي ان تتصور عدد الخناجر التي يطعن فيها الوطن كل ساعة من حالة اغتراب قهري داخل الوطن او خارجه وان هذا الوطن الغالي العالي اصبح يسود في هواءه في ارضه في سماءه يسود لان حالات الأغتراب اكبر من ان يتحملها الوطن الغالي الذي يفتقد الكثير من انفاسه فوق ترابه .
(رميا بالحِذاء)
من بيننا قدمٌ تدوسُ على الرقاب
وجارُنا ماعادَ يؤرقهُ افتراش جلودنا
كلٌّ سواء!
يا ناسُ لا
لا تقرؤوا التاريخ في
ذاك المساء
حتى يجيءَ غدا صديقٌ للوطن
كي يعدمَ التاريخَ رميا بالحذاء!
وتتحدث الشاعرة من ظلم بني الجلدة الواحدة وأن من يدوس على رقاب الناس هم منا وفينا من اهلنا واقاربنا ولكن قلوبهم خلت من الرحمة وعبئت بالسواد واصبحت من اقارب الظلام ويحضرني هنا قول لنابليون بونابرت يقول (( التاريخ هو مجرد أكاذيب يخترعها الكبار )) والتاريخ يكتبه المنتصر ويفرضه على المهزوم وهنا تقول الشاعرة للناس لمن يعيشون في ذات الوطن لا تقرؤوا التاريخ لانه مزيف معجنون في بطولات على الخرائط و وراء الشاشات وتلميع اشخاص لم يطلقوا الرصاص من فوهات البارود الا صوب صدر الوطن لا تقرؤوا التاريخ فانه تاريخ لعبت فيه الأفاعي وسممت العقارب صفحاته وتطلب الشاعرة من المتلقي بأن ينتظر الفجر او الغد عندما يخرج من تراب الوطن رجل مخلص صديق للشجر والنهر والبحر صديقاً للفلاح والعامل صديقاً للشعب كي يعدم هذا التاريخ المسلوق في طناجر البخار بواسطة رميه بالحذاء وهنا وصف مجازياً وصف ابداعياً لأتلاف هذا التاريخ المناقض للحقيقة بأن مصيرة الدوس تحت الاقدام وان اعدامه من الشعب الأعزل سيكون بأن يرموا الاحذية عليه حتى يلفظ انفاسه التاريخية التي كتبها اعوان الظلام من تلميع وتفخيم .
وهي قصيدة وارفة او مجموعة شذرات او ومضات متوالية في حب الوطن نزفت من قلب الشاعرة على الورق فأجادت وابدعت في التصوير وفي الفكرة والمعنى .. أهنئك عليها والى الامام ايتها الشاعرة صفاء حجازي وان الشعراء والمثقفين هم درع هذه الأمة من السقوط وهم من يقفوا امام جحافل الظلام أليس الصبح بقريب .
مع تحياتي وكثير احترامي لك ولهذا الشعر الممزوج بتراب وماء الوطن .
هشام