حسين عابدين
10/11/2010, 01:23 AM
ياعيني على أيام النكسه
كل الأمم تتعرض في تاريخها للهزيمه فقد غلبت الروم في أدنى الأرض ,وغلبت امريكا في فيتنام, وروسيا في افغانستان .فلاعيب أن هزمنا من أسرائيل ,وكل انسان واعي يعلم إن هذا الكيان القزم لم يهزم العمالقه بقوته بل بقوة حليفته امريكا, ومن معها ,فقد كانت المعركه ليست فقط مع أسرائيل وليست هي فقط بل حرب رمضان شاركت امريكا بقواتها بشكل مباشر وغير مباشر.
فالغلب ليس عيبا وخاصة عندما تستعيد كرامتك بمعركه اخرى كما حدث معنا
_
ربما كانت بيومها من أسوأ مامر على الأمه منذ سقوط بغداد على يد المغول .لكن أن دققت جيدا هذه الأيام وبنظره شموليه على الواقع الأسوأ تاريخيا ستجد أن أيام النكسه كانت أيام عز قياسا بأيام الزل التي نعيشها حاليا.
كان هناك بطلا ربما له ماله وعليه ماعليه , لكن قياسا ب(أبطال ) هذه الأيام كان عبد الناصر عملاقا وهؤلاء أقزام,والديموقراطيه موجوده في سوريا ولبنان ,
كانت العراق تزاحم الغرب في نهضتها وكانت مرشحه لتكون (النروج ) في الشرق
كانت لبنان سويسرا الشرق
والاردن بملكها المحبوب قلب الأصاله والشرقيه
والخليج كانوا اخواننا في السراء والضراء وكانو ظهرنا واهلنا ولم يكن هذه الحساسيه التي بيننا
وكان المغرب يقدس المشرق والمشرق يقدس المغرب
وليبيا الثائره والسودان الطيبه
وسوريا الجميله كانت تعيش أيام العز.
كان هناك دولة عظمى تدعم مواقفنا ,بالتأكيد كانت تدعم مواقفنا لمصالحها لكن تقاطعنا معها وأستفدنا منها ربما اكثر مما استفادت من مواقفنا المخجله معها أحيانا.
رغم قلة فعاليتها فقد كانت الجامعه العربيه تجمع العرب على الاقل كأخوه وكأصدقاء والمؤتمر الأسلامي في ربيعه وحركة عدم الأنحياز كان هناك من يحسب حسابها.
كل الدول كانت راضيه بحكامها سواء امارات او ممالك او جمهوريات.
كان هناك شوق عروبي للوحده من المحيط للخليج ,حركات التوحيد كلها ظهرت بعدها (ماعدا الجمهوريه العربيه المتحده) فقد ظهر الأتحاد المغاربي وأتحاد الجمهوريات العربيه بين سوريا وليبيا ومصر. وظهر مجلس التعاون الخليجي,وتوحد المشايخ لتصبح الامارات.
كان هناك حركات التحرر في القرن الأفريقي وطرد المستعمر المتخفي من الأردن وتأميم شريانه النفطي في سوريا والعراق
كانت الحريه والتحرر شيئا تشعر به كان أمرا محسوسا. فقد كانت المنظمات الفلسطينيه في دول الجوار تعمل على تحرير فلسطين وليس فقط للعوده.
كان هناك ممثل واحد للشعب الفلسطيني ,قياده واحده , شخص واحد,هدف واحد .
خطف طائرات ومعارك وفدائيين وأستنزاف وغزوات في ديارهم ومعارك للكرامه كانت أروع أيام المقاومه الفلسطينيه
-
كل التطور الذي شهدته المنطقه كانت أيام التي تلت النكسه
المشاريع العظيمه والمعامل والخطط الخمسيه والطفره البتروليه وانعكاساتها ,كانت الاوضاع المعيشيه لكل الفئات مقبوله وكل الفئات تتسابق في مجال العلم والتقدم والفكر والأدب والفن ,فتلك الأيام كانت من أكثر الأيام تدفقا فكريا وأدبيا.
من كان يجرؤ
أو يتخيل أنه ممكن ان تكون هناك معاهدات سلام ذليله مع أسرائيل
من كان يتقبل رؤيه وجه كلب صهيوني على التلفزيون يسخر مننا
يتنحى رئيس
فيعيده الشعب الى الحكم
أين هذا الأن
؟
لولا النكسه لما حدث أجمل وأخر إنتصار لنا في حرب رمضان ولولاها لبقينا مجرد خطباء نرمي العدو بالبحر ونتغزل باسطورة الامه الخالده وعنترياتنا
اليوم عدنا للفقر والتضخم والغلاء
عدنا الى الأستعمار المباشر والغير مباشر,
الكرامه العربيه اختفت وحتى معاركنا البسيطه تحولت الى هزائم
انشقاقات بين أخوة التراب وأخوة العقيده واخوة الدم
الجيوش أنتهت والذي لم ينتهي اصبح خرده وهما على قلوب دولهم وأصبح فقط لحماية العروش ونوعا من الوظيفه
اصبحت الأغاني والقصائد اوطنبه وأي شئ يرمز للوطنيه مسخره وشيئا باليا لايريد أحد التحدث به الكل يريد السريع فقط الشئ السريع على كافة المستويات
سأكتف بهذا المقدار
كل الأمم تتعرض في تاريخها للهزيمه فقد غلبت الروم في أدنى الأرض ,وغلبت امريكا في فيتنام, وروسيا في افغانستان .فلاعيب أن هزمنا من أسرائيل ,وكل انسان واعي يعلم إن هذا الكيان القزم لم يهزم العمالقه بقوته بل بقوة حليفته امريكا, ومن معها ,فقد كانت المعركه ليست فقط مع أسرائيل وليست هي فقط بل حرب رمضان شاركت امريكا بقواتها بشكل مباشر وغير مباشر.
فالغلب ليس عيبا وخاصة عندما تستعيد كرامتك بمعركه اخرى كما حدث معنا
_
ربما كانت بيومها من أسوأ مامر على الأمه منذ سقوط بغداد على يد المغول .لكن أن دققت جيدا هذه الأيام وبنظره شموليه على الواقع الأسوأ تاريخيا ستجد أن أيام النكسه كانت أيام عز قياسا بأيام الزل التي نعيشها حاليا.
كان هناك بطلا ربما له ماله وعليه ماعليه , لكن قياسا ب(أبطال ) هذه الأيام كان عبد الناصر عملاقا وهؤلاء أقزام,والديموقراطيه موجوده في سوريا ولبنان ,
كانت العراق تزاحم الغرب في نهضتها وكانت مرشحه لتكون (النروج ) في الشرق
كانت لبنان سويسرا الشرق
والاردن بملكها المحبوب قلب الأصاله والشرقيه
والخليج كانوا اخواننا في السراء والضراء وكانو ظهرنا واهلنا ولم يكن هذه الحساسيه التي بيننا
وكان المغرب يقدس المشرق والمشرق يقدس المغرب
وليبيا الثائره والسودان الطيبه
وسوريا الجميله كانت تعيش أيام العز.
كان هناك دولة عظمى تدعم مواقفنا ,بالتأكيد كانت تدعم مواقفنا لمصالحها لكن تقاطعنا معها وأستفدنا منها ربما اكثر مما استفادت من مواقفنا المخجله معها أحيانا.
رغم قلة فعاليتها فقد كانت الجامعه العربيه تجمع العرب على الاقل كأخوه وكأصدقاء والمؤتمر الأسلامي في ربيعه وحركة عدم الأنحياز كان هناك من يحسب حسابها.
كل الدول كانت راضيه بحكامها سواء امارات او ممالك او جمهوريات.
كان هناك شوق عروبي للوحده من المحيط للخليج ,حركات التوحيد كلها ظهرت بعدها (ماعدا الجمهوريه العربيه المتحده) فقد ظهر الأتحاد المغاربي وأتحاد الجمهوريات العربيه بين سوريا وليبيا ومصر. وظهر مجلس التعاون الخليجي,وتوحد المشايخ لتصبح الامارات.
كان هناك حركات التحرر في القرن الأفريقي وطرد المستعمر المتخفي من الأردن وتأميم شريانه النفطي في سوريا والعراق
كانت الحريه والتحرر شيئا تشعر به كان أمرا محسوسا. فقد كانت المنظمات الفلسطينيه في دول الجوار تعمل على تحرير فلسطين وليس فقط للعوده.
كان هناك ممثل واحد للشعب الفلسطيني ,قياده واحده , شخص واحد,هدف واحد .
خطف طائرات ومعارك وفدائيين وأستنزاف وغزوات في ديارهم ومعارك للكرامه كانت أروع أيام المقاومه الفلسطينيه
-
كل التطور الذي شهدته المنطقه كانت أيام التي تلت النكسه
المشاريع العظيمه والمعامل والخطط الخمسيه والطفره البتروليه وانعكاساتها ,كانت الاوضاع المعيشيه لكل الفئات مقبوله وكل الفئات تتسابق في مجال العلم والتقدم والفكر والأدب والفن ,فتلك الأيام كانت من أكثر الأيام تدفقا فكريا وأدبيا.
من كان يجرؤ
أو يتخيل أنه ممكن ان تكون هناك معاهدات سلام ذليله مع أسرائيل
من كان يتقبل رؤيه وجه كلب صهيوني على التلفزيون يسخر مننا
يتنحى رئيس
فيعيده الشعب الى الحكم
أين هذا الأن
؟
لولا النكسه لما حدث أجمل وأخر إنتصار لنا في حرب رمضان ولولاها لبقينا مجرد خطباء نرمي العدو بالبحر ونتغزل باسطورة الامه الخالده وعنترياتنا
اليوم عدنا للفقر والتضخم والغلاء
عدنا الى الأستعمار المباشر والغير مباشر,
الكرامه العربيه اختفت وحتى معاركنا البسيطه تحولت الى هزائم
انشقاقات بين أخوة التراب وأخوة العقيده واخوة الدم
الجيوش أنتهت والذي لم ينتهي اصبح خرده وهما على قلوب دولهم وأصبح فقط لحماية العروش ونوعا من الوظيفه
اصبحت الأغاني والقصائد اوطنبه وأي شئ يرمز للوطنيه مسخره وشيئا باليا لايريد أحد التحدث به الكل يريد السريع فقط الشئ السريع على كافة المستويات
سأكتف بهذا المقدار