المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوباما في زيارتنا ..!


دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/13/2010, 08:10 PM
أوباما في زيارتنا .. !!
أضع بجانب سريري جهاز راديو صغير ، تتسلل إليه يدي كل صباح لأعرف أخبار الدنيا قبل أن أبدأ يومي ، فأستعين به على تلك اللحظات من الكسل اللذيذ التي تسبق النهوض ومغادرة السرير معلناً بداية يوم جديد .
في ذلك الصباح وبينما أنا مغمض العينين في استرخاء تام ، ومسلماً أذني لأخبار الصباح كالمعتاد طرق سمعي نبأ ، جعلني أسترد وعيي كاملاً دفعة واحدة لأتأكد مما أسمع ، الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان في زيارة أمس لولاية فرجينيا ، وهي الولاية التي أقيم بها ، ليس هذا فقط ، بل إنه كان في بلدية شسترفيلد ، وفي حي بون أير الهاديء تحديداً ، نفس البلدية ، ونفس المربع السكني الذي أقيم فيه مما يعني أن الرئيس أوباما كان منا على مرمى حجر دون أن أعرف ذلك ،وبقية الخبر أنه اختار أسرة أمريكية بسيطة ليزورها ويجتمع معها في فناء المنزل الخلفي ويتحدث مع أفرادها لبعض الوقت .
الزيارة كانت ضمن جولة يقوم بها لدعم مرشحي حزبه في انتخابات الكونجرس ، سبب الزيارة ليس هو المهم على أي حال ، فالرئيس ليس في حاجة لسبب ليلتقي بأفراد من الشعب الذي يحكمه ويقيم سياساته وتأثيرها على الأسر المتوسطة .
وكأي قروي بسيط يدهشه مايسمع فقد انطلقت إلى حيث جهاز التليفزيون لأتأكد مماسمعت ، فوجدت التليفزيون يذيع أنباء الزيارة ، ويظهر شريط الفيديو المصاحب للخبر الرئيس في حديقة منزل خلفية صغيرة .
كان واقفاً مرتدياً سروالاً بنياً وقميصاً طويل الأكمام شمّر جزءاً منه حتى الرسغين ..
وكان مستغرقاً في الحديث عن سياسته الإقتصادية بينما جلس أمامه أفراد هذه الأسرة من أعمار مختلفة ، ومنهم من يضع ساقاً على ساق ويشير طرف حذائه إلى حيث يقف الرئيس غير مبالٍ بوجوده في حضرة رئيس الدولة .
لم أصدق مارأيت بعيني وماسمعته بأذني ، وتصورت أن ثمة خطأ ما فيما سمعت ، حتى خرج ولدي من غرفته ليقول لي ببساطة:
- أوباما أمس كان في الشارع اللي ورانا .
هكذا بهذه البساطة ؟! وكأنه يتحدث عن بائع اللبن أو موزع الخبز،أو ساعي البريد، كيف لم نشعر بوجوده ؟ .. بل كيف لم نعرف بهذه الزيارة إلا بعد أن تمت وانتهت وفي اليوم التالي لها ؟ ..
وهكذا بدأت سلسلة من الأسئلة والتداعيات تتقافز في رأسي، عن مغزي ذلك الحدث ..
فعندما يزور مربعك السكني رئيس أكبر دول في العالم ، فلاتلاحظ ذلك ، فثمة ماهو خطأ بالضرورة ..
عندما لاتجد البيارق والأعلام ترفرف في كل مكان ، عندما لاتشاهد الجنود مصطفين منذ الفجر على جانبي الطريق متلاصقين كتفاً لكتف ، وحولهم زرافات من الضباط من مختلف الرتب من الملازم وحتى اللواء فثمة مايوحي بالخطأ .
عندما لاتجد عشرات من شاحنات الجنود تجوب الطرقات ولاعشرات الدراجات البخارية تنطلق في كل مكان كالسهام ، عندما لاتتوقف حركة المرور في الشوارع وتتكدس الطرق بأرتال السيارات المنتظرة لمرور الموكب الميمون.. فثمة خطأ ما .
عندما لايطلبون منك مغادرة منزلك لأنك قريب جداً من مكان الزيارة أو يطلبون تصويرك وتصوير أفراد عائلتك وتصوير بطاقتك ويمنعونك من الخروج إلى شرفة أو نافذة..
عندما تفقد سلطتك على ماتملك ، فتجد من يحتل بيتك ويعسكر في حديقتك الخلفية والأمامية دون أذن منك، أو يقوم بالبحث عن متفجرات داخل خزانة ملابسك وملابس زوجتك الداخلية لمجرد أن حظك العاثر قد أوقع بيتك في طريق مرور الرئيس ، فثمة بكل تأكيد ماهو خطأ ..
وذلك الخطأ إما فينا نحن ، أو فيهم هم ..
وهؤلاء قوم لايخطئون أبداً .. فمنذ ترشح الرئيس أوباما كأول أمريكي أسود في تاريخ أمريكا وهو مستهدف ، ومعرض للإعتداء على حياته ، بل قد جرت بالفعل محاولة لاغتياله ، ومع ذلك لم يفرض قانوناً للطوارئ ، ولا اتخذت اجراءات استثنائية لتأمين تحركاته ، ولاانطفأت إشارة مرور واحدة في غير موعدها ..
ماالذي يعنيه كل هذا ؟ ..
ليس لهذا غير معنى واحد ،هو أن الهاجس الأمني لنظام غير مستقر هو الذي يحكم كل تحرك على آراضينا ومعناه كذلك أننا نعيش في ظلام تام وديكتاتورية لامثيل لها تسحق إرادة الشعب وتعتصر رحيق روحه ، وتمنعه من الانطلاق والإبداع ، فالشعب السجين المقهور لايبدع ولاينطلق .
نحن نفخر بأشياء مضى عليها عشرات القرون دون ان نستخلص منها أي عبرة تنفعنا أو تصحح مسارنا ، نتشدق بأن عمر بن الخطاب كان يستلقي آمناً تحت شجرة ، وأن عمربن عبد العزيز كان يجلس في الظلام حنى لايوقد شمعة، نحن مغيبون تماماً عن الواقع الذي نعيشه ، ونكتفي بالعيش عالة على تاريخ لن يتكرر أبداً لأنه ببساطة مضى وانتهى ولن يعود ، نكتفي بأن نجتر كالحشاشين ذكريات عهد سعيد صار حلماً نعيش عليه مع أنه لن يغير واقعاً ولن يؤسس نهضة ..
نتشدق بأن ديننا صالح لكل زمان ومكان ، ثم نكتفي بأن ندير ظهورنا متجهين لعصور مضت بمالها وماعليها ، نأكل كما كان السلف الصالح يأكل ونشرب كما يشرب ونلبس كما كان يلبس ، نحاول خلقه من جديد لنعيش فيه بدل أن يعيش فينا بقيمه ومثله العليا ونحن نرسم المستقبل ونتعايش مع خلق الله ، والفرق واضح وكبير .
جاء أوباما .. ذهب أوباما
فلم نسمع هتافات تخترق عنان السماء ، ولم تنطلق السارينات ، وتزغرد الصفارات لتزعج حتى الموتى في قبورهم ..
وسوف يجيء بعده كل رئيس ويذهب ، فلايحتفل بمقدمه أو ذهابه أحد ، وسوف يجوب بعدها الشوارع ويمشي في الأسواق لسبب غاية في البساطة ، أنهم يعاملونه كبشر لا كظل للإله.

زينة عادل
10/13/2010, 08:13 PM
دكتورنا الحبيب حجز اول مقعد ولي عودة

ولحينها باقات من الدفلى

مريم علي
10/13/2010, 11:33 PM
بعد تقليب الموضوع من زوايا عديدة يمكننا أن نجد تفاسير مختلفة لهذه الزيارة..
من جهة، يمكن أن تكون هذه الزيارة الهادئة نوعاً من التضليل لمن يجد غاية في نفسه ويود القيام بعمل تخريبي..
فالإعلان والاحتياطات المتبعة -رغم أنها لتأمين السلامة- إلا أن كل جهاز أمني تبقى فيه ثغرة يمكن اختراقها مهما بلغت دقته، وهذا يتيح الفرصة للمخربين للتفكير والتخطيط لتنفيذ مآربهم.. لذلك، الزيارة الهادئة والساكنة والفجائية ربما تكون عامل أمان وسلامة أحياناً..

من جهة أخرى، التقرب من أفراد الشعب بهذه الطريقة بات سيناريو قديم وليس بالأمر الجديد..
فيحرص الرؤساء على أن تكون لهم وقفة شعبية يتعاطفون فيها مع عائلة، يمسحون دمعة مسكين، او يمدون يد العون لفقير ..! طبعاً ليس حباً بهم..بل حباً بأنفسهم..
ولهذا السبب، فقدت هذه السيناريوهات مصداقيتها وبريقها لأنها أصبحت مكشوفة..

وآخر ما أود قوله، أن الفرق الواضح والجليّ بين الشعوب العربية والأجنبية أن الأولى تحب التكلف والتصنع في كل شيء، وتحيط نفسها بهالة مزيفة من العظمة والقدسية بعكس الشعوب القابعة في النصف المقابل من الكرة الأرضية..

ربما أطلت، لكن الموضوع ممتع...
دكتور منصور،
مودة ممتدة .. :)

عماد تريسي
10/13/2010, 11:40 PM
أخي القدير الدكتور محمد ,

نعم هو الخطأ الجسيم الماثل في بصرنا و بصيرتنا , فنحن - العربان و أشباههم - مصابون بالحول الفكري ؛ فحين نصحح خطأ بصرنا لنرى أنَّ يد الناخب هي العليا و يد المرشح هي السفلى , حينها لن نسمع هدير المواكب و لا " قرف " رجال الأمن . أمّا و أنَّ كل الأيادي - العليا و السفلى - هي ملك للسلاطين وحدهم لا شريك لهم فيها , فلن ننعم حتى بأن نتنفس بالمجان !




مودتي

زينة عادل
10/14/2010, 09:57 AM
أسعد الله صباحك دكتورنا الحبيب

موضوع استفزني حقاً :mwalat38:فنحن دوما نحب ان ننظر لهم بعين الرؤية السليمة وهذا عيبنا كلنا

أنا أرى أنها دعاية لحزبه فيا حب الأمريكان لهذه الغوغاء الفارغة التي تأكل بعقولهم فهم يعتمدون كثيرا على الاعلام وهي وسيلة أساسية بالتأثير على مجتمعاتهم

فلا أعرف لم نغيــّب عمل اجهزتهم ونظن أنها اتت هكذا بكل براءة فربما تم الترتيب لها فما ظننت أن أي شيء يفعلونه ما لم يدرس ويفحص بتكنولوجيتهم العالية

فخذ لك خبراً كنت قد قرأته في أحدى الصحف اوباماعندما أصر أن يحمل هاتفا نقالا وهو اول رئيس يحمل هاتفاً نقالا بسبب خوفهم صنعوا له واحدا مخصصا له عالي التكنولوجيا لا يستطيع أحد أن يتعقب ذبذباته






أوباما في زيارتنا .. !!
عندما لاتجد البيارق والأعلام ترفرف في كل مكان ، عندما لاتشاهد الجنود مصطفين منذ الفجر على جانبي الطريق متلاصقين كتفاً لكتف ، وحولهم زرافات من الضباط من مختلف الرتب من الملازم وحتى اللواء فثمة مايوحي بالخطأ .


ومن قال ليس هناك زرافات تسير بين الجمع .... أوَ تعلم ما هو الفرق بيننا وبينهم أن جنودنا عندهم حب الظهور وحب التفاخر أمام الناس وأمام عشيرتهم وهم يحبون التظاهر بأنهم من الجنود المقربة للرئيس فتجد المعاملة القاسية من قبلهم


لكن هناك
الجندي لا يهمه من هو الرئيس فكلهم عنده سيان لانه لا يأبه لأي شيء في الحياة لا يهتم بالمظاهر



عندما لاتجد عشرات من شاحنات الجنود تجوب الطرقات ولاعشرات الدراجات البخارية تنطلق في كل مكان كالسهام ، عندما لاتتوقف حركة المرور في الشوارع وتتكدس الطرق بأرتال السيارات المنتظرة لمرور الموكب الميمون.. فثمة خطأ ما .
عندما لايطلبون منك مغادرة منزلك لأنك قريب جداً من مكان الزيارة أو يطلبون تصويرك وتصوير أفراد عائلتك وتصوير بطاقتك ويمنعونك من الخروج إلى شرفة أو نافذة..


ليس هناك أي خطأ يا سيدي إنما الخطب عندنا أننا لا نملك التكنولوجيا الواسعة التي عندهم فقد قاموا بمسح شامل للمنطقة وعرفوا من بالبيوت وماذا يمتلكون

والدليل أدخل على النت على هذه التكنولوجيا البسيطة (google earth ) وتجد موقع بيتك ومكانك وهذه هي التكنولوجيا التي بين أيدينا فكيف التكنولوجيا التي يتعاملون بها فأظن هي ممن لا عين رأت ولا أذن سمعت بها :mwalat17:

وبالطبع لا زلنا نحن من الدول النامية التي لا تمتلك هذه التكنولوجيا




ماالذي يعنيه كل هذا ؟ ..

:mwalat1: دكتورنا الحبيب أيننا من تكنولوجيتهم الحديثة



ليس لهذا غير معنى واحد ،هو أن الهاجس الأمني لنظام غير مستقر هو الذي يحكم كل تحرك على آراضينا ومعناه كذلك أننا نعيش في ظلام تام وديكتاتورية لامثيل لها تسحق إرادة الشعب وتعتصر رحيق روحه ، وتمنعه من الانطلاق والإبداع ، فالشعب السجين المقهور لايبدع ولاينطلق .

بل هناك الكثير من المعاني وشعبهم مقهور وضائع أكثر منا فنحن لنا إيمان أقوى من ايمانهم وقيم ترفرف في أعالينا

هم شعب ضائع جبان ليس عندهم ثوابت راسخة يكتفوا العيش يوم بيوم دون التفكير بأي شيء أخر



نحن نفخر بأشياء مضى عليها عشرات القرون دون ان نستخلص منها أي عبرة تنفعنا أو تصحح مسارنا ، نتشدق بأن عمر بن الخطاب كان يستلقي آمناً تحت شجرة ، وأن عمربن عبد العزيز كان يجلس في الظلام حنى لايوقد شمعة، نحن مغيبون تماماً عن الواقع الذي نعيشه ، ونكتفي بالعيش عالة على تاريخ لن يتكرر أبداً لأنه ببساطة مضى وانتهى ولن يعود ،


وسنبقى نفخر حتى يأتي جيل يعيد كل ماضينا من كرامة وإباء وشرف مهما حاولوا من طمسها فهم يحاولون طمس كل بلد تحاول ان يكون لها اكتفا ء ذاتي

وتريدنا أن نبقى نحتاجهم


نكتفي بأن نجتر كالحشاشين ذكريات عهد سعيد صار حلماً نعيش عليه مع أنه لن يغير واقعاً ولن يؤسس نهضة ..
نتشدق بأن ديننا صالح لكل زمان ومكان ، ثم نكتفي بأن ندير ظهورنا متجهين لعصور مضت بمالها وماعليها ، نأكل كما كان السلف الصالح يأكل ونشرب كما يشرب ونلبس كما كان يلبس ، نحاول خلقه من جديد لنعيش فيه بدل أن يعيش فينا بقيمه ومثله العليا ونحن نرسم المستقبل ونتعايش مع خلق الله ، والفرق واضح وكبير .

سيأتي هذا اليوم فديننا صالح لكل زمان ومكان وعروبتنا صارخة أبية وستلد أمتنا جيلا له السيادة في تكنولوجيتهم

أو أن كل ما تراه في بلادهم من تقدم سينهار وانهياره على يد شعوبهم وسيعودوا كما نحن وسنرى بعدها النور


جاء أوباما .. ذهب أوباما
فلم نسمع هتافات تخترق عنان السماء ، ولم تنطلق السارينات ، وتزغرد الصفارات لتزعج حتى الموتى في قبورهم ..
وسوف يجيء بعده كل رئيس ويذهب ، فلايحتفل بمقدمه أو ذهابه أحد ، وسوف يجوب بعدها الشوارع ويمشي في الأسواق لسبب غاية في البساطة ، أنهم يعاملونه كبشر لا كظل للإله.



فليأتي وليذهب فهو مثل سابقيه فلن نهتم فنحن الباقون لا محالة وصدقني يا غالي ما تراه كله زيف بزيف

أرجو أن لا أكون قد أطلت عليك

لقلبك الجوري

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/14/2010, 04:41 PM
شكراَ يازينة الرائعة على حجزك للمقعد الأول .. ولو أنك في مداخلتك الثانية " ضربت الكرسي في الكلوب ".. وطبعاً لي وقفة ثانية لأرد عليك تفصيلاً ..
شكراً للنور الذي غمر صفحتي بإطلالتك..

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/14/2010, 04:50 PM
عزيزتي مريم
أهلاً بحضورك الذي يسعدني أينما كان ، ولكلماتك التي تعكس عقلاً واعياً وإدراكاً متقدماً .. وربما لهذا قلت لك من قبل إنك برغم سنوات عمرك القليلة نسبياً إلا أنك تختزنين فوقها ثلاثين سنة اخرى من ثقافة ومعرفة .. فالعمر لايقاس بالسنوات التي عشناها وإنما بالمعارف التي نختزنها داخلنا ..
شكراً لمرورك العذب.. وتقبلي مودتي.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/14/2010, 04:56 PM
أخي الحبيب عماد تريسي
شكراً لحضورك ومساهمتك الرائعة في هذا الموضوع ، ولكلماتك التي ترى الأمور في إطارها الصحيح ، معك حق تماماً فطالما كانوا ينظرون إلينا كمتاع أو عقار ، أو ملكية خاصة يجري توريثها إذا لزم الأمر فستظل أيادينا هي السفلى ، وسيظل حكامنا يتلذذون بهواننا ويسيموننا سوء العذاب..
شكراً لحضورك البهي.
مودتي القلبية

دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/15/2010, 04:49 PM
عزيزتي الغالية زينة ...
موضوع استفزني حقاً
سلامتك من الاستفزاز ..أماسبب الاستفزاز فلأنني أنظر لهم بعين الرضا .. ياعزيزتي أنا لادخل لي بهم ولابتكنولوجيتهم العالية ، ولا ضوابط الأمن التي تجعلهم يعرفون "دبة النملة" .. أنا كل مايهمني هو المحافظة على حرية المواطن وهدوئه ، ليفعلوا برؤسائهم مايشاءون، لكن المواطن البسيط لايقترب منه أحد ولايضيق عليه أحد.. وهذا هو المهم ..
هدف المقال ليس هو تمجيد السيد الأمريكي كما فهمت حضرتك .. وإنما السبب أننا نعامل في بلادنا كحيوانات أو أقل درجة وذلك لراحة وأمن وسلامة السيد الرئيس تارة ، وزوجة السيد الرئيس تارة ، وابن السيد الرئيس تارة ..
فإن كنت أنت لاتعانين في بلادك من ذلك ،فإنني عانيت الكثير من حمق وغباوة وقلة عقل الحكام وأجهزتهم الغبية ولذلك فلو كانت أمريكا هي الجحيم فإنني أقول بملء الفم مرحباً بهذا الجحيم لو أمكن وجوده في بلادنا.
شكراً لحضورك الجميل وإثرائك للحوار فيه .

انظري لهذا المذيع الذي أراد ان يتحدث بحرية عن زيارة لابن الرئيس فكانت النتيجة أن فقد عمله بسبب تصوره أنه حر.
http://www.youtube.com/watch?v=8l24o9W4BHA&feature=player_embedded

زينة عادل
10/16/2010, 10:16 AM
عزيزتي الغالية زينة ...
سلامتك من الاستفزاز ..أماسبب الاستفزاز فلأنني أنظر لهم بعين الرضا .. ياعزيزتي أنا لادخل لي بهم ولابتكنولوجيتهم العالية ، ولا ضوابط الأمن التي تجعلهم يعرفون "دبة النملة" .. أنا كل مايهمني هو المحافظة على حرية المواطن وهدوئه ، ليفعلوا برؤسائهم مايشاءون، لكن المواطن البسيط لايقترب منه أحد ولايضيق عليه أحد.. وهذا هو المهم ..
هدف المقال ليس هو تمجيد السيد الأمريكي كما فهمت حضرتك .. وإنما السبب أننا نعامل في بلادنا كحيوانات أو أقل درجة وذلك لراحة وأمن وسلامة السيد الرئيس تارة ، وزوجة السيد الرئيس تارة ، وابن السيد الرئيس تارة ..
فإن كنت أنت لاتعانين في بلادك من ذلك ،فإنني عانيت الكثير من حمق وغباوة وقلة عقل الحكام وأجهزتهم الغبية ولذلك فلو كانت أمريكا هي الجحيم فإنني أقول بملء الفم مرحباً بهذا الجحيم لو أمكن وجوده في بلادنا.
شكراً لحضورك الجميل وإثرائك للحوار فيه .
انظري لهذا المذيع الذي أراد ان يتحدث بحرية عن زيارة لابن الرئيس فكانت النتيجة أن فقد عمله بسبب تصوره أنه حر.
http://www.youtube.com/watch?v=8l24o9w4bha&feature=player_embedded

أسعدك ربي يا دكتورنا الحبيب واعتذر منك إن سببت لك ازعاجا

نعم أنت تراهم بعين الرضا مع أنهم لهم مساوئ لو وزعت على الارض لأغرقتهم ولا أستطيع تغيير ذلك

يا غالي من قال المواطن هناك له حريته نعم له حريته عندما يسب الاسلام ويسيء للمصحف

أما عن الحرية في ابداء رأيهم المخالف

هم يعرفون أن السب وإبداء الرأي المخالف لا يجدي نفعا ً فهم يعرفون شعوبهم وجبنهم الذي يتوارثوه

غير ذلك ليس له حرية والدليل سجن غوانتانامو وغيره من السجون


. لهم السيطرة على إعلامهم لإذاعة ما يروه مناسباً وظهورهم بالصورة التي يريدونها

دكتورنا محمد ليس بالضرورة أن أعاني لكنني أرى الكثير

صدقني هم سواء لكن الفرق ما تراه هنا أننا من البلاد الناميةو فشلهم بكيفية اخفاء عملهم

بسبب قلة المهارة وقلة الاجهزة التي بيديهم

أما هناك في أمريكا وفي كل الدول المتقدمة

هناك يوارون سوءتهم بكل براعة الا من رحم ربي



واعتذر يا غالي إن كنت قد سببت لك ازعاجا فهذا رأيي

و

أبعدك الله عن جحيمهم وادخلك جنانه دنيا وآخرة

فتقبل جل احترامي وتقديري ولك باقة ورد بيضاء

يعقوب شيحا
12/10/2010, 07:18 PM
صديقي العزيز دكتور محمد فؤاد منصور
لو اردت ان اكتب مقالا اصف فيه الوضع الذى شاهدته ولمسته لسجلت كل حرف انت رسمته فوق صفحة هذا المكان
هناك لحظة صدق وقد ذكرا سيدنا عمر ابن الخطاب امير المؤمنين حين كان ينام تحت شجرة ومر به اعرابي معه ناقة ركبها الرجل وكان المقود بيد امير المؤمنينحين صاح به الجمع
يا هذا كيف تسمكح لنفسك ان يقود ناقتك وانت تركب عليها امير المؤمنين عند دخوله بيت المقدس
توقف الرجل ونظر الى الخليفة عمر بن الخطاب وقال
حكمت فعدلت امنت فنمت
اللهم اهد حكامنا واعدهم لدينهم
فديننا ما انتشر الا لانه دين تواضع وحب وامل
سلمت يداك يا دكتور
والله لا نبغي شرا باحد
ولكننا جميعا ابنا وطن واحد نتنى في ان تسقط كل الحدود وترتفع راية ان لا اله الا الله
يعقوب شيحا

دكتور/ محمد فؤاد منصور
12/13/2010, 06:57 PM
أخي الحبيب الأستاذ يعقوب شيحا
دائماً حضورك يضيف شهادة معاصرة على مواضيعي من قاريء متعمق ، وسياسي محنك ، فخبرتك العريضة تضيف إلى مواضيعي ألقاً خاصاً
شكراً جزيلاً على حضورك ومتابعتك.
مودتي القلبية.