دكتور/ محمد فؤاد منصور
10/22/2010, 06:06 PM
من الأمور الطيبة والمشجعة أن تكون هناك شهادات من أساتذة لهم قيمتهم في مجال الدراسات الأدبية ، تثني على المسابقة والمشاركين فيها ، مثل هذه الشهادات هي الجائزة الحقيقية لكل من تفضل وشارك بعمله في مسابقة القصةالقصيرة باسم السيدة ابتسام تريسي وتحت رعاية ملتقى الحكايا الأدبي الذي صار معملاً لاكتشاف الأقلام العملاقة والأدباء الواعدين .. وهاهنا رسالة وصلتني من الناقد الأدبي الأستاذ محمد سامر الشوا.. برأي في القصص المشاركة بالمسابقة ، افتتاحاً لورشة عمل تتناول القصص المشاركة وتخضعها للمعايير النقدية .. وبطبيعة الحال فلن يتم إخضاع أي عمل مقدم لهذه الورشة إلا بموافقة كاتبه ورغبته ..
وإليكم الرسالة التي وصلتني.
بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور محمّد فؤاد منصور :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
في الوقت الذي مازالت عيناي تجولان-للمرّة الأولى - أطياف القصص المشاركة في المسابقة , أحمل إليك رسالة تنمّ عن مفاجأةٍ حقيقية ؛ إذ ما كنت أتصوّر جودة القصص المشاركة في المسابقة , هذا من ناحية , ومن ناحية أُخرى لقد بُهرتُ حقيقةً بمستوى بعض القصص على نحو خاص وما أزال أعيش نشوتها الآن – على الرغم من أنني مررت عليها على عجَل .
إني على يقين بأنّ الحركة التي سوف تحدثها هذه المسابقة – وغيرها في القريب العاجل , سوف يكون لها من من الوقْع والأثر الكبير على نحْوٍ يؤثّر في حركة الثقافة والأدب , وعلى حركة النقد العربي /العالمي – على نحوٍ خاصّ , وما أقصده هنا هو هذا التمخّض في الذائقة الأدبية القصصيّة وتنوّعها الذي خرَج من رحمِ الحكايا إلى فضاء العالم . وبالتالي يمكننا القول: إنّ هذا الجنس بدأ في معاقلِ الغرب , وها هو يُزهُر ويُثمِر وينضجُ في ديارنا .
-تنوّعٌ في السرد- وتزاوجٌ في أساليبه – والوقوف وراء النص من زوايا مبتكرة جديدة لم نكُ نلحظها سابقاً في التجارب القصصيّة السابقة , وهذا يدلّ على أنّ الفكرة النقدية القديمة / الجديدة التي ما زلنا مؤمنين بها التي تقرّر بأنّ الأدبَ الإنساني هو أدب الإخصاب و التلاقح والتزاوج , والولادة والتجديد , وبالتالي هذا يقتضي من النقد الأدبي تجديد أدواته لملاءَمة التطوّر الهائل الذي يشهده الأدب الإنساني , إذ لا يليق بأستاذ المعارف -ولا بأصحابه- أن يبقى مكتوفَ الأيدي, عتيق الأدوات , قديم الأساليب, يحاول قياس المسافات بين المجرّات بالقدَمِ والذراع !!
دكتور محمّد فؤاد :
أُكرّر مرّةً أخرى انبهاري بالنصوص المشاركة عموماً , وأظنّ أنها ستكون بدايةَ انطلاقة مشرقة للباحثين الذين يتعطّشون لكلّ ما هو جديد في عالم السرد والقصّ , وللباحثين في حقلِ البلاغة الذين ما زالوا يؤمنون بأنّ العربيّة لا تقفُ عند عشرات من التراكيب البلاغيّة بعينها , المؤمنون بأنّ البلاغات السياقية كحبّة أنبتت سبع سنابل , وفي كلّ سنبلة مائة حبّة .......
ملاحظات :
*-القصص بحاجّة إلى دراسة معمّقة متأنّية , وأنا سأحاول دراستها بإذن الله على ما أملكه من وقت.
*-من الظلم بمكان دراسة وتحكيم ثلاثين قصّة في زمن محصور في أقل من نصف شهر فقط .
*-ليس غايتي من الرسالة الاعتراض على قرار اللجنة التحكيميّة أو كفاءتها بقدر ما هي رسالة أُومِنُ بها وأعيش لها ما اسطَعْتُ لذلك سبيلا...
*- منهجي في النقد لا يُعوّل على اصطلاحات : ( النص صاحب الدرجة الأولى – أو الثانية أو الثالثة ) بل هو البحث عن الجديد المبتكر الجميل في النص – بمعنى : النقد الشمولي جملةً _ وهذا يعني أنه قد يشترك نصّان أو أكثر في درجة واحدة – فكلّ نصّ له ميزة ورائحة خاصّة , كأزهار الرياض المتنوّعة .
وإليكم الرسالة التي وصلتني.
بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور محمّد فؤاد منصور :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
في الوقت الذي مازالت عيناي تجولان-للمرّة الأولى - أطياف القصص المشاركة في المسابقة , أحمل إليك رسالة تنمّ عن مفاجأةٍ حقيقية ؛ إذ ما كنت أتصوّر جودة القصص المشاركة في المسابقة , هذا من ناحية , ومن ناحية أُخرى لقد بُهرتُ حقيقةً بمستوى بعض القصص على نحو خاص وما أزال أعيش نشوتها الآن – على الرغم من أنني مررت عليها على عجَل .
إني على يقين بأنّ الحركة التي سوف تحدثها هذه المسابقة – وغيرها في القريب العاجل , سوف يكون لها من من الوقْع والأثر الكبير على نحْوٍ يؤثّر في حركة الثقافة والأدب , وعلى حركة النقد العربي /العالمي – على نحوٍ خاصّ , وما أقصده هنا هو هذا التمخّض في الذائقة الأدبية القصصيّة وتنوّعها الذي خرَج من رحمِ الحكايا إلى فضاء العالم . وبالتالي يمكننا القول: إنّ هذا الجنس بدأ في معاقلِ الغرب , وها هو يُزهُر ويُثمِر وينضجُ في ديارنا .
-تنوّعٌ في السرد- وتزاوجٌ في أساليبه – والوقوف وراء النص من زوايا مبتكرة جديدة لم نكُ نلحظها سابقاً في التجارب القصصيّة السابقة , وهذا يدلّ على أنّ الفكرة النقدية القديمة / الجديدة التي ما زلنا مؤمنين بها التي تقرّر بأنّ الأدبَ الإنساني هو أدب الإخصاب و التلاقح والتزاوج , والولادة والتجديد , وبالتالي هذا يقتضي من النقد الأدبي تجديد أدواته لملاءَمة التطوّر الهائل الذي يشهده الأدب الإنساني , إذ لا يليق بأستاذ المعارف -ولا بأصحابه- أن يبقى مكتوفَ الأيدي, عتيق الأدوات , قديم الأساليب, يحاول قياس المسافات بين المجرّات بالقدَمِ والذراع !!
دكتور محمّد فؤاد :
أُكرّر مرّةً أخرى انبهاري بالنصوص المشاركة عموماً , وأظنّ أنها ستكون بدايةَ انطلاقة مشرقة للباحثين الذين يتعطّشون لكلّ ما هو جديد في عالم السرد والقصّ , وللباحثين في حقلِ البلاغة الذين ما زالوا يؤمنون بأنّ العربيّة لا تقفُ عند عشرات من التراكيب البلاغيّة بعينها , المؤمنون بأنّ البلاغات السياقية كحبّة أنبتت سبع سنابل , وفي كلّ سنبلة مائة حبّة .......
ملاحظات :
*-القصص بحاجّة إلى دراسة معمّقة متأنّية , وأنا سأحاول دراستها بإذن الله على ما أملكه من وقت.
*-من الظلم بمكان دراسة وتحكيم ثلاثين قصّة في زمن محصور في أقل من نصف شهر فقط .
*-ليس غايتي من الرسالة الاعتراض على قرار اللجنة التحكيميّة أو كفاءتها بقدر ما هي رسالة أُومِنُ بها وأعيش لها ما اسطَعْتُ لذلك سبيلا...
*- منهجي في النقد لا يُعوّل على اصطلاحات : ( النص صاحب الدرجة الأولى – أو الثانية أو الثالثة ) بل هو البحث عن الجديد المبتكر الجميل في النص – بمعنى : النقد الشمولي جملةً _ وهذا يعني أنه قد يشترك نصّان أو أكثر في درجة واحدة – فكلّ نصّ له ميزة ورائحة خاصّة , كأزهار الرياض المتنوّعة .