المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لحظة مابين الوهج والصمت...


ماجى فهمى
12/17/2008, 12:57 PM
لحظة مابين الوهج والصمت...
**

إستبد بي شوق إليك ... أخرجت صورتك تأملتها ..
ملامحك الطيبة تعكس على وجودى إحساسا بالراحة والحب ..
في خوف تحسست وجهك بأناملي وأنا أغمض عيني وكأني اشبع داخلي
نبضة عشق تأخذني إليك .. إنتبهت إلى صوت يحادثني رغم غرفتي الخالية ..
إنتفضت وإلتفت إلى مصدر الصوت .. وجدتك أمامي ... وضعت يدى فوق
عيني أبعد عنهما وهج وجودك لعلى أتبين صدق مزاعمي..

إنزويت فى الركن الآخر من الغرفة .. أضواء خافتة تعكس بريقها
فوق ملامحك ... وهذه النظرة المبتسمة تطل من عينيك وتزحف فى تؤدة
إلى باقى وجهك .. تغمرني ألفة تثير حنيني إليك وتعبث بأفكاري..
أنظر مرة أخرى ، أراك كتلة متوهجة من الكيان الوجودي المبهر
الذى حل فجأة فى غرفتي الخاوية الصامتة ..

وإقتربت منى بخطوات واثقة وملامح شوق تسكن وجهك وإقتربت أكثر
وأنا أحاول أن أخفى وجهي فى صدرك .. تغمرني الفرحة فلا أسأل
عن غرابة وجودك وظهورك فجأة فى غرفتي ، تقترب أكثر ..
تضمني إليك فيذوب عنادي .. ونظرة عينيك الحلوة تصالحني
على الدنيا التى خاصمتها .. نبرات صوتك تنطق الحب بكل سخاء ..
لهفتك المتوهجة تزيد سحرك .. وأفر من بين ذراعيك لأتسلح ببقايا مقاومة ..
أهرع إلى مجموعة اسطواناتي لأنتقي منها واحدة .. أديرها تنبعث النغمات
حالمة رقيقة .. تقترب مني من جديد وتأخذني إلى صدرك ..
تضمني إليك أكثر وأكثر ثم تحركني فى خطوات منتظمة .. تراقصني ..
تتعثر خطواتي تحت وطأة لهيب المشاعر وإشتياق مجنون لا ينتهى

نسيت خطوات بالأمس أتقنتها .. لم أسمع النغمات فكل ما أسمعه
دقات قلبي وصوت أنفاسك تلفح وجهى .. تضرم نارا لا تنتهي ...
الصمت يغلف المكان ، فالنغمات توقفت ومازلت تضمني إليك ..
تريحنى على صدرك فى إغفاءة حب وشوق .. أخفى وجهي فيه
أداري خجلي .. أشاغل حيائي .. إمتدت يدك لتوقظني وتحمل
وجهي إليك .. تنظر فى عيني بكل العمق .. تغرس فى قلبى نبتًا
اخضرَ فى عمق العمق .. أنفاسك تغرقني بطوفان لهيب ..
تميل على وجهي ، تقترب شفتاك من شفتي فى تؤدة فأغمض
عيني خجلا ... ( لحظة صمت ) ....بطرفها إنتظار يستطيل ...
أفتح عيني .. أرتجف .. تصفعني الحقيقة فقد عدت إلى الصورة
واختفيت .. أنظر إليك بعد أن إسترحت من المفاجأة ..
مازالت نظرة الحنين تطل من عينيك .. أضع يدى على وجهي
فى خجل وأضحك .. أضحك حتى تدمع عيناي .. أتناول
صورتك من جديد بأناملي فى حذر، أضمها إلى صدري فى
شوق ومازالت بقايا دموعي عالقة بطرف عيني ...
أحتضن صورتك أكثر وأخلد الى النوم....!!!!!







ماجي

دكتور/ محمد فؤاد منصور
12/17/2008, 10:51 PM
لقطة بالغة الروعة .. تصور الحنين واللهفة أبرع تصوير .. وتحملنا على أجنحة رومانسية حالمة وبوح شفيف ..
يستبد بنا الشوق أحياناً فنتصور المستحيل ماثلاً أمامنا كأنه حقيقة نلمسها بأيدينا .. تصوير مدهش وأمين لحالة شائعة بين المحبين .. ألم يقل جميل بثينة يوماً :
وهمي يصور لي خطاك ووقعها = فإذا أصخت أفقت من أوهاميا

هو ذاك .. رائعة كما انت دائماً ياماجي..

نادية الزوين
02/13/2009, 06:59 PM
نزف جميل
خرج من القلب ليدخل القلب
بدون حواجز
دام الابداع و الرقي

معتصم الحارث الضوّي
04/08/2009, 11:08 PM
نظرة عينيك الحلوة تصالحني على الدنيا التى خاصمتها
تلومني الدنيا إذا أحببتُه...

تراقصني .. تتعثر خطواتي تحت وطأة لهيب المشاعر
يسمعني حين يراقصني.. كلماتٍ ليست كالكلمات

تنهلانِ؛ نزار قباني وأنتِ يا أُخيّة من ذاتِ المحيط!

عزفكِ على وترِ الكلماتِ نايٌ يشدو لحنا يتدفقُ حنينا وإلفة.
واصلي تحليقكِ يا سيدتي، ودعينا ننظرُ إليكِ هناكَ.. بعيدا

فايزة شرف الدين
04/08/2009, 11:54 PM
أشتقتك ماجي .. اشتقت القراءة لك والتمتع بنبض شدوك .. دائما أنت رائعة في رومانسيتك .. لك بصمتك الخاصة في استخدام صورك ، وألمس رغم رقة الوصف وروعته الحزن يلف النص .
ليتك فقط تفرقين بين همزة الفصل والوصل ، وأغلب الكتاب يقعون في هذا الخطا .. لكن يمكن التمييز بينهما بسهولة ونتلافي هذا الخطأ الذي يمكن أن يغير من معنى الكلمة .
في بداية النص كلمة استبد .. وضعت همزة تحت الألف .. ولكنك لو أضفت واو قبل استبد " واستبد " لن تنطق الألف وبذلك نلغى الهمزة .. عند ذلك ستكون قاعدة .. فكلمة انزويت أيضا لا يوجد بها همزة .
أما أفتح فهي صحيحة .. لأننا أضفنا الواو " وأفتح " فلم تلغ الهمزة .. وهذه الطريقة نستخدمها بعيدا عن النحو المعقد .. وعند ذلك لن يكون هناك مجال للخطأ في همزة الفصل والوصل .
أطيب التمنيات
http://www.uae33.com/uploads/images/uae33-4297e65c68.jpg (http://www.uae33.com/index.php)