المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المستانس بالله


يسري راغب
11/11/2008, 01:33 AM
'المستأنس بالله'
جنته في صدرة
وبستانه في قلبه
ونزهته في رضى ربه
'أرق القلوب ............قلب يخشع لله
'وأعذب الكلام ............ذكر الله
وأطهر حب............ الحب في الله
'ومن وطن قلبه عند ربه'
سكن واستراح
'ومن أرسله في الناس'
أضطرب وأشتد به الغضب
وإذا أحسست بضيق وحزن , ردد دائماً
(لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين)
هي طب القلوب
نورها سر الغيوب
ذكرها يمحي الذنوب
(لا إله إلا الله)
اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع على النـــــــــــار
بغير حساب
آميــــــــــــــــــــــــــــن

يقول:** صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم**
((بلغوا عني ولو آية))
قد تكون بنشرك هذا لغيرك قد بلغت آية تقف لك شفيعه يوم القيامة....؟؟
................
انشرها لعلها تشفع لك يوم القيامة

يسري راغب
11/11/2008, 01:34 AM
الصلاة الصلاة
قولا وتدبر وعمل

اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع النار ....
قبل.......
أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً...
وأنت تسمع الأذان .....
بأن جبار السموات والأرض يدعوك للقائه في 'الصلاة' !!!!...
وأنت تتوضأ....
بأنك تستعد لمقابله ملك الملوك...!!
وأنت تتجه إلى المسجد ...!!!
بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد !!!
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام !!
بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم!!
وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة !!
بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذو القوه المتين !!
وأنت تؤدي حركات الصلاة !!
بأن هناك الإعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة ........ راكعون
وآخرون ساجدون منذ ألاف السنين حتى أطَت السماء بهم!!!
وأنت تسجد !!!!!
بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه
الواحد الأحد
وأنت تسلم في آخر الصلاة...!!!
بأنك تحترق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم ......
'الشوق إلى الله ولقائه'
نسيم يهب على القلب ليذهب لهيب النار الحارقه

يسري راغب
11/11/2008, 01:35 AM
حكاية اسم

مصطفى المصطفى
بسم الله الهادي لا اله إلا الله
لا اله إلا الله محمدا رسول الله
الاسم مصطفى المصطفى سميناه
وعلى الإسلام أنجبناه
وبالنبي محمد ( صلعم ) باركناه
الميم : مكانه في القلب وضعناه
الصاد : صادق وأمين الله معاه
الطاء : طول عمره يا ربنا يا الله
الفاء : فايز متفوق إن شاء الله
الياء : يا اللا يا أحباب نهنئ أباه
وأمه ومعها خاله وعمه وجداه
مصطفى المصطفى الله يرعاه ..
الله يحماه ، في حضن أمه وأباه

يسري راغب
11/11/2008, 01:36 AM
نصيحة للجميع
لو قرأت سوره الملك كل يوم قبل النوم تكون ونيسك في القبر وتحميك من عذاب القبر إلى يوم القيامة...
انشرها لأصدقائك لعل تكون سبب دخولك ودخولي الجنة
الفاتحة تمنع غضب الله
وسورة يس تمنع عطش يوم القيامة
وسورة الملك تمنع عذاب القبر
وسورة الكوثر تمنع الخصومة
وسورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت
وسورة الإخلاص تمنع النفاق
وسورة الفلق تمنع الحسد
وسورة الناس تمنع الوسواس
أقسمت عليك بالعزيز الجبار أن ترسلها لكل الموجودين عندك حتى لو أنا

صفاء حجازي
11/11/2008, 07:36 PM
جزاك اله عنا كل الخير

وجعله في ميزان حسناتك


وأدام عليك طهارة القلب

ونقاء السريرة

يسري راغب
11/18/2008, 03:26 AM
ملاك الحكايا
تحياتي

اثابنا واتابكم الله خير الثواب

يسري راغب
12/08/2008, 05:03 AM
اخلع النظارات السوداء
.د عائض القرني

التشاؤم هو مادة من مقررات مدرسة الشيطان، وقد حذَّرنا الله تعالى من ذلك فقال (( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))[البقرة:268] فإذا أوحت لك نفسك الأمَّارة بالسوء بأنك سوف تفشل وتخفق وتفتقر غداً وبأنك في المستقبل سوف تُصاب بمصيبة وتقع في كارثة فهذا كلّه كذب وأراجيف، ومشكلتنا أننا إذا خلونا بأنفسنا انتقلت بنا النفس إلى الخانة السوداوية فحدَّثتنا عن الآلام والمصائب، والأوجاع والنّكبات، ولكن للأسف لا تنقلنا إلى خانة التفاؤل ولا تخبرنا بما عندنا من النِّعم وما حققناه من النجاح وما أحرزناه من التّفوق والانتصار، فتجد الكثير منِّا يفكر في المفقود ولا يشكر الله على الموجود ويبقى عمره ينتحب على فقد ولد أو ولدين ولكنه لا يفرح ببقاء العشرة من أبنائه.
وتجد البعض يتحسَّر لأنه سوف يمرض غداً، ويتأسَّف لأنه سوف يفتقر بعد سنة، ويتحسَّر لأنه سوف يموت بعد ستين عاماً، وأنت إذا أنصفت من نفسك وجدت أن الحياة أجمل مما تتصور وأنها أروع مما تتخيّل، فمكاسبك فيها أكبر من خسائرك، ونِعَمَ الله عليك أعظم من المصائب التي حلَّت بك، الحياة جميلة متى ما نظرت إليها بتفاؤل ومتى ما أحسنت توظيف نِعَمَ الله عليك ومتى ما استقبلت المواهب الرّبانية بقبول حسن، لكنَّك لن تجد للحياة طعماً لذيذاً ولن ترى لها صورة حسنة ما دام أنك تحمل بين جنبيك نفساً متشائمة ونظرة سوداوية.
فلو سكنت قصراً مشيداً وحللت حديقة غنّاء وأشرفت على نهر مطّرد وملكت كنوز الدنيا فسوف تبقى كئيباً تعيساً منغَّصا؛ لأنك صدّقت الشيطان في أخباره السيئة ووعوده الكاذبة، ولو صدَّقت الرحمن وآمنت به لرضيت بقضائه وقدره ولقنعت برزقه، فتجدك متبسِّماً سعيداً وأنت تسكن كوخاً وتأكل خبزاً جافاً وتنام على الرمل، إن أكثر الشقاء الذي يعيشه كثير من الناس أوهام مزيّفة وأخبار مغلّفة بالكذب؛ لأنهم وضعوا على عيونهم نظارات سوداء من التشاؤم والنظر إلى الجانب السلبي المظلم من الحياة فأصبحوا لا يرون إلا سواداً في سواد، فهم لا يتمتَّعون ببهاء الشمس الساطعة وإنما يشكون حرارتها، ولا يتلذّذون بشرب الماء الزلال ولكنهم ينـزعجون من برودته، وإذا ناولت أحدهم وردة جميلة نظر إلى شوكها، ولهذا يقول إيليا أبو ماضي:
أيها المشتـكي وما بـك داءً كيف تغدو إذا غدوت عليلا
وترى الشوك في الورود وتعمى أن تـرى فوقها الندى إكليلا
والذي نفسـه بغيـر جـمالٍ لا يرى في الوجود شيئاً جميلا
فاخلع نظاراتك السوداء التشاؤمية ونظِّف ذاكرتك السوداوية من الأوهام والإحباط والخرافة واقبل على الحياة بإيمان ورضا وعزيمة وسوف تجد الحياة تعطيك أكثر مما تطلب وسوف تراها أبـهى وأبـهج مما تتوقع، وقد ذكروا في التاريخ المعاصر أن فرنسا في ثورتها العارمة سجنت شاعرين من شعرائها متفائلاً ومتشائما، فأما المتفائل فأخرج رأسه من النافذة ونظر نظرة في النجوم وضحك، وأما المتشائم فنظر إلى البائسين في الشارع المجاور فبكى.
وقد قسَّم الوحي الناس في استقبالهم للقرآن العظيم إلى قسمين حسب نظراتهم في الحب والتفاؤل والكره والتشاؤم (( وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ))[التوبة:124-125] كم مرّة ظننا أنها النهاية فإذا هي البداية، كم من يوم اعتقدنا أنه الإخفاق والإحباط فإذا هو الانتصار والنّجاح، كم من مصيبة حسبنا أنها ساحقة ماحقة فإذا هي نعمة وهبة ربّانّية قوَّتنا وأيقظتنا، كم مرّة خِفنا ولكن لم يحدث ما نخاف، وكم مرّة تشاءمنا ولكن لم يحصل مكروه، فعلينا جميعاً أن نستقبل أيامنا بالتفاؤل والنفس الراضية والهمة العالية (( وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ))[آل عمران:139].

يسري راغب
01/08/2009, 06:15 AM
الدعاء إلى شهادة أن لا اله إلا الله
قال تعالى / قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين / وعن ابن عباس رضي الله عنهما / أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معادا إلى اليمن قال له / انك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا اله إلا الله – وفي رواية / إلى أن يوحدوا الله فان هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليله فان هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فان هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب – ولهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه / أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر / لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله – يفتح الله على يديه – فبات الناس يدو كون ليلتهم – أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على رسول الله – صلعم – كلهم يرجو أن يعطاها فقال / أين علي بن أبي طالب / فقيل / هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتى به فبصق في عينيه ودعا له فبري كان لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال / أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه – فوا لله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم / واهم ما في هذا من مسائل هو أن الدعوة إلى الله طريق من اتبع رسول الله – صلعم – والتنبيه على الإخلاص في الدعوة وان البصيرة فريضة ومن حسن التوحيد البعد عن المسبة – والشرك بالله مسبة والعياذ بالله – والتوحيد أول واجبات الدعاة تبدأ بها فبل الصلاة – بقول / اشهد أن لا اله إلا الله على أن يكون التعليم بالتدريج والبدء بالأهم فالأكثر أهميه – والحض على الزكاة والنهي عن كرائم الأموال واتقاء دعوة المظلوم مع تبيان فضيلة علي بإعطائه الراية وحضه على الدعوة إلى الإسلام قبل قتال من لا يوحد الله وتكون الدعوة بالحكمة ومعرفة حق الله على العباد –