المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفاصيل للدهشة والغياب..!!


غفران طحّان
11/11/2008, 01:35 AM
تفاصيل للدّهشة والغياب...


هو والدهشة...
يده ترتجف...وعيناه تتمرّن قراءة حروف لم يعتد تذوقها...
((ربّما يحق لي الآن أن أعلن انعتاقي من هذا الحب ...أن أتغيّا لغة الرحيل...وأكتب آخر لحظاتي من أجل الفراق...الآن سألملم أوراقي وأطوي أشرعتي وأعبر إلى الضفّة الأخرى))
ورحلت...

نظر في غيابها وصرخ:
أين أنت...غاليتي؟؟؟!!!!
لم أكن أصدّق بأنّها ستفعل هذا يوماً
لم أكن أعتقد أنّها قادرة على ارتكاب جريمة البعد
أقرأ الآن أوراقها...وأنا أكاد أجزم بأنّها تهزأ مني...
حروفها...حبرها...أوراقها المزركشة والملوّنة بلون السماء...عطرها الذي يفوح من بين السطور...وبعض روحها الذي تبقّى لي الآن....
كلّ شيء يهزأ منّي...
رحلت وتركت هذه الأشياء لعذابي
رحلت وتركت عطرها يخترق صباحي ويندلق من تفاصيل الأشياء سراب فرح.

ما الذي سأفعله الآن...
أيّ منجمٍ للوهم سيفتح بوابته ليحتوي وحدتي...؟؟!!!
أيّ روح سترفرف بعدها لتنير صباحي الذي أعتم
استيقظت ولم أجدها...كنت أظنّها تشعل القهوة في صباحي...وما من رائحة
كنت أظنّها تغوي فيروز بلغةٍ جديدةٍ تغنيها...وما من صوت
كنت كما العادة أطمئنّ بأنّ روحها مهما ضاقت منّي...ستبقى بحراً يغسل أخطائي
كنت أظن...!!!!!!!وهذه الوريقات كذّبت ظنوني...
لم أعتد يوماً على غيابها...ما الذي سأفعله الآن...
هي قالت: ((لا تسأل عنّي عندما يأكلني الغياب...لا ترسل الجواسيس لتقصّي رائحتي ...لا تخبر الأصدقاء فهم حينها سيفرحون...ستتطاير ألوان الشماتة من عيونهم... إياك.... فلطالما شجّعوني على قتل الأمن الذي أمنحك إياه... لأنّك لا تستحقه...))
أكاد أجن...

كلماتها تعبر ذاكرتي وتثير فيّ قلق خوفٍ لم أحضّر نفسي له يوماً...
غاليتي...أين رحلت وأشعلت نيران البعد في غربتي
أين رحلت...

**** **** ****
هي والغياب
رسمت بقلمها آخر ذاكرةٍ قررت أن تهديه إيّاها...وحزمت روحها في حقيبة
ورحلت....

نظرت إلى عقارب ساعتها وهي تتلهف لاحتضان الساعة التاسعة...أطلقت زفرةً طويلة...وسكبت ماء عينيها...وهمست:
لقد استيقظ...يهم الآن بمناداتي...يصيخ سمعه إلى فرح فيروز الصباح...ويحاول تقصّي رائحة القهوة...
((بجوارك يا عزيزي...زرعت غيابي وأوراقي...فلا تجهد نفسك بالصراخ))
ولكنّ روحي تتلهف لصراخه...لأنفاسه تعبرني...لصباحاته المعشبة بالحب
كالعادة كانت سهرته في الأمس مع إحداهنّ...كالعادة كنت أشتم رائحة عطرها تنطلق من يديه التي احتضنتها...
كما العادة كنت سأتجاهل...واستسلم لسحر حضوره...وجمال لحظاته
سيقول أنت الأحلى...ومازلت الأغلى...!!!
وأنا أجهد كبريائي بتقبّل كذب حروفه...والتهام جرعات حبٍّ زائف يلقمني إياها
مع كلّ هذا كنت فرحة به...مترفةً بحضوره بقربي...بتلمس ذاكرته التي تحتضن دفء ليلي...
فأنا في حياته الأنقى...
جنونه كان يشتعل ظهراً...فيزرع الخوف في أمني
وكنت سعيدةً بعودته كلّ مساء...بالورد والقبل...قبل أن يبدأ طقوس ليله الماجن
ولكنّي قررت الغياب

كيف استطعت فعل ذلك...؟؟؟يااااااا لروحي التعيسة!!!
كم كنت أتوعد بإشعال الغياب في أيّامه...وكان هو يهزأ منّي بقوله
((لن تقدري على البعد...فأنا أوقن بأنّك تحبينني...ولن تفعليها))
وقد فعلتها...!!!!!يااااااا لروحي التعيسة!!!
الآن...أتركه لالتهام الدهشة...وأترك نفسي لآلام الغياب

**** **** *****
هو الآن...
يرقد في زوايا الدهشة....يعريه الندم
يشعل البكاء في صباحه وليله...
ويبحث عن تلك الغائبة

هي الآن...
تقبع في زاوية الغياب...يوجعها الوقت بمروره على روحها ببطء
تشعل الأنين
وتبتعد عن دهشته...لتختبئ جيداً في غيابها

هما دوماً
يرتعدان حبّاً...ودهشةً...وغياباً.


غفران طحّان

عبد الرشيد حاجب
11/11/2008, 03:08 AM
نص جميل يا غفران

أحب لغتك الشاعرية ، ولا شك

أن أي واحد منا عاش دنياه بعمق

سيجد نفسه في أحد أركان هذه اللوحة.

أما أنا فوالله لقد كتبت جزءا من سيرة عثراتي.

هو الصدق إذن ..هو المرآة..

لا تخف انظر وحملق ..

ولا تحزن عليهما بل احزن على نفسك

إن كنت تقيس دنياك بالمسطرة.!

أما أنا فمتأكد أنهما سيعودان إلى بعض

وسيظلان هكذا يلتقيان في العمق ويفترقان في الظاهر !

يموت الهوى مني إذا لقيتها ** ويحيا إذا فارقتها فيعود.

همسة خارج التعليق :
يده ترتجف...وعيناه تتمرّن قراءة
تنطلق من يديه التي احتضنتها...

ليلى العيسى
11/11/2008, 10:15 AM
بعضُ القراراتِ يا غُفرانْ
تكون برغم الألم الذي تكتنزها
و القسوة التي تحيط بها
صائبة
و صائبة جدّاً
كقرار الغيابِ هذا .. لربّما يتوب
و لربّما .. تُشْفَى ،!

تعرفين رأيّي جيّدا فيمَ تنثرينه
سواء قصة أم خاطرة ،
دمتِ كما أنتِ :rolleyes:

منى حسن الحاج
11/11/2008, 01:24 PM
لم أكن أصدّق بأنّها ستفعل هذا يوماً
لم أكن أعتقد أنّها قادرة على ارتكاب جريمة البعد
أقرأ الآن أوراقها...وأنا أكاد أجزم بأنّها تهزأ مني...
ما هذا يا غفران.. والله إنك تزيدينني دهشة كل يوم..
وتزداد روحي تعلقًا بكتاباتك كل يوم..
أنت ظاهرة فريدة في عالم الأدباء يا غفران..
وكتاباتك أكبر من أن نترك عليها أي تعليق
لك التقدير كله..
ولي عودة لهذا النص الذي أسرني بروعته..

هزار طباخ
11/11/2008, 06:02 PM
غفران تحيتي أيتها الغالية ونعود

لن أعلق على قصتك سوى ما اعتادته عيناك من الزهور

وما تعوّدتْ عليه عيناي من الدرر التي أراك تنثرينها مابين البوح والآخر

فشكراً لك كانت هذه القصة كفاية يومي من البوح الجميل

هي للدهشة ياغفران للدهشة !

ووردة بيضاء لقلبك

أتركها في زاوية القصة تعطّر كونها ما أمكن

هزار

دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/11/2008, 07:51 PM
عزيزتي غفران
نصوصك الراقية تحيرني فلاأعرف ماينبغي قوله .. اللغة الآسرة التي هي ماركة مسجلة لنصوصك وحركة الشخصيات وأنت تغوصين في أعماق مشاعرها العميقة بحيث تنفذين إلى وراء الماوراء كل ذلك يشهد بامتيازك ويمنينا ويشدنا حتى قبل أن نقرأ أي نص لك لأننا صرنا نضمن المتعة قبل أن نخوض غمارها ..
تحياتي أيتها الرائعة.

غفران طحّان
11/12/2008, 02:00 AM
نص جميل يا غفران

أحب لغتك الشاعرية ، ولا شك

أن أي واحد منا عاش دنياه بعمق

سيجد نفسه في أحد أركان هذه اللوحة.

أما أنا فوالله لقد كتبت جزءا من سيرة عثراتي.

هو الصدق إذن ..هو المرآة..

لا تخف انظر وحملق ..

ولا تحزن عليهما بل احزن على نفسك

إن كنت تقيس دنياك بالمسطرة.!

أما أنا فمتأكد أنهما سيعودان إلى بعض

وسيظلان هكذا يلتقيان في العمق ويفترقان في الظاهر !

يموت الهوى مني إذا لقيتها ** ويحيا إذا فارقتها فيعود.

همسة خارج التعليق :
يده ترتجف...وعيناه تتمرّن قراءة
تنطلق من يديه التي احتضنتها...

الأخ عبد الرشيد
أشكر لك هذه القراءة الجميلة
وهذه الكلمات الداعمة
جميلة عبارتك
يلتقيان في العمق..ويفترقان في الظاهر
احترامي
ودمت بخير

غفران طحّان
11/12/2008, 02:04 AM
بعضُ القراراتِ يا غُفرانْ
تكون برغم الألم الذي تكتنزها
و القسوة التي تحيط بها
صائبة
و صائبة جدّاً
كقرار الغيابِ هذا .. لربّما يتوب
و لربّما .. تُشْفَى ،!

تعرفين رأيّي جيّدا فيمَ تنثرينه
سواء قصة أم خاطرة ،
دمتِ كما أنتِ :rolleyes:


ليلى
وليلٌ تسامى ليبلغ جمال روحك
أيّتها النديّة كغيمة مطر
لربما يتوب
ولربما تشفى
جميلة قراءتك
كروحك
دمت بهذا الألق
مودتي لروحك

غفران طحّان
11/12/2008, 02:09 AM
لم أكن أصدّق بأنّها ستفعل هذا يوماً
لم أكن أعتقد أنّها قادرة على ارتكاب جريمة البعد
أقرأ الآن أوراقها...وأنا أكاد أجزم بأنّها تهزأ مني...
ما هذا يا غفران.. والله إنك تزيدينني دهشة كل يوم..
وتزداد روحي تعلقًا بكتاباتك كل يوم..
أنت ظاهرة فريدة في عالم الأدباء يا غفران..
وكتاباتك أكبر من أن نترك عليها أي تعليق
لك التقدير كله..
ولي عودة لهذا النص الذي أسرني بروعته..


حبيبتي منى
والله إنك تزيدينني خجلاً من هذا الإطراء الرائع
دائماً تأتين هنا
وتلجين قلب العتمة في روحي
وتنيرين بحضورك أروقة الذاكرة
مودتي لروحك بلاحدود
دمت فرحاً وصديقة

غفران طحّان
11/12/2008, 02:49 AM
غفران تحيتي أيتها الغالية ونعود

لن أعلق على قصتك سوى ما اعتادته عيناك من الزهور

وما تعوّدتْ عليه عيناي من الدرر التي أراك تنثرينها مابين البوح والآخر

فشكراً لك كانت هذه القصة كفاية يومي من البوح الجميل

هي للدهشة ياغفران للدهشة !

ووردة بيضاء لقلبك

أتركها في زاوية القصة تعطّر كونها ما أمكن

هزار

هزار أيّتها البهيّة
وما تعودت منك إلا الورد
والعطر..والجمال
ودهشة يخلقها حضورك
وردتك البضاء أنارت مسائي
وعطرت الكون من حولي بالهزار
أيّتها الرائعة
في الله أحبك
دومي بجمالك

غفران طحّان
11/12/2008, 02:51 AM
عزيزتي غفران
نصوصك الراقية تحيرني فلاأعرف ماينبغي قوله .. اللغة الآسرة التي هي ماركة مسجلة لنصوصك وحركة الشخصيات وأنت تغوصين في أعماق مشاعرها العميقة بحيث تنفذين إلى وراء الماوراء كل ذلك يشهد بامتيازك ويمنينا ويشدنا حتى قبل أن نقرأ أي نص لك لأننا صرنا نضمن المتعة قبل أن نخوض غمارها ..
تحياتي أيتها الرائعة.


أبي الغالي
وردودك الراقية تخجلني
وتتركني في حيرة أبحث عن الذي يرقى من كلمات
ليليق ببهاء روحك وحضورك
دمت بهذا البهاء
مودتي لروحك بلا حدود

محمد سامي البوهي
11/19/2008, 06:20 PM
دائماً ما اقول
أن السرد هو معرض يعرض فيه الناثر كلماته
وكلما قل المعروض ضاق المعرض،وتقلصت متعة التسوق العقلي للكلمات ...
قصتك هذه اليوم أضفتها إلى عربة تسوقي يا غفران ... ولكن بدون :
(دوماً
يرتعدان حبّاً...ودهشةً...وغياباً.)
هذه الجزئية هي تعليق على النهاية ، وهذا يضعف القصة،يكفيني ما قبلها وكفى
تحيتي

عبد العزيز غوردو
11/20/2008, 12:24 AM
مساحة الإبداع الجميل، في هذا النص، رحبة وشاسعة...

نحتاج فضاء من الربيع لكتابة تعقيب، يستحق أن يذيله...

أزهار ملونة.. وفراشات محلقة...

ورذاذ مطر...

" "

غفران طحّان
11/20/2008, 08:31 PM
دائماً ما اقول
أن السرد هو معرض يعرض فيه الناثر كلماته
وكلما قل المعروض ضاق المعرض،وتقلصت متعة التسوق العقلي للكلمات ...
قصتك هذه اليوم أضفتها إلى عربة تسوقي يا غفران ... ولكن بدون :
(دوماً
يرتعدان حبّاً...ودهشةً...وغياباً.)
هذه الجزئية هي تعليق على النهاية ، وهذا يضعف القصة،يكفيني ما قبلها وكفى
تحيتي

الأستاذ سامي البوهي
أن تمر بقصتي ..شرفٌ لي
وأن تضاف هذه القصة إلى عربة تسوقك العقلي للكلمات
شرفٌ أكبر..
حتى ولو من دون خاتمة القصة..
هو رأيك الذي يصب في صالح رؤيتك الجماليّة التي أعتز بمرورها على كتاباتي
احترامي أستاذي القدير
دمت بألف خير
وألف شكر

غفران طحّان
11/20/2008, 08:34 PM
مساحة الإبداع الجميل، في هذا النص، رحبة وشاسعة...

نحتاج فضاء من الربيع لكتابة تعقيب، يستحق أن يذيله...

أزهار ملونة.. وفراشات محلقة...

ورذاذ مطر...

" "

أيّها الأمير بحق
وأيّ ربيع بعد مرورك أبتغي..!!؟؟
زرعت هنا ألف وردة.. وأنبت كلّ أشجار الخير
وسقت الفراشات لتشاغب..
وجلبت تغاريد الطيور تصدح..
وكان الختام رذاذ مطر..
أترفتني .. وملأت روحي بالجمال
أستاذي الرائع أبداً
احترامي
ومزيدٌ من مطر..

ابراهيم عبد المعطى داود
11/21/2008, 11:18 AM
بين حروف الدهشة ..وكلمات الغياب ..

تنساب كلماتك كجدائل الياسمين والبنفسج ..

كنسمات الصباح الندي ..كهسيس النبات المزهر ..

رومانسية الحرف أنت ياغفران ..

شاعرية الكلمات أنت ياغفران ..

رائعة العبارات أنت ياغفران ..
خالص ودى وتقديرى
ابراهيم عبدالمعطى داود

أيهم سليمان
11/24/2008, 04:05 PM
غفران

أيتها الباعثة على الدهشة

كل مرة نرى لك لوحة مكتملة البهاء

تحيرنا نتساءل أية لوحة هي الأبهى ، هي الأغلى؟

لكن

كل واحدة تضاهي الحسن حسنا و جمالا

رائعة و بحق

دمت فيروزية الحرف

ود

غفران طحّان
11/25/2008, 02:50 AM
بين حروف الدهشة ..وكلمات الغياب ..

تنساب كلماتك كجدائل الياسمين والبنفسج ..

كنسمات الصباح الندي ..كهسيس النبات المزهر ..

رومانسية الحرف أنت ياغفران ..

شاعرية الكلمات أنت ياغفران ..

رائعة العبارات أنت ياغفران ..
خالص ودى وتقديرى
ابراهيم عبدالمعطى داود

وينساب حضورك عذباً كزلال الماء
يروي الصفحة بالجمال
أستاذي الكريم إبراهيم
ألف شكر
دمت بخير
احترامي

غفران طحّان
11/25/2008, 02:52 AM
غفران

أيتها الباعثة على الدهشة

كل مرة نرى لك لوحة مكتملة البهاء

تحيرنا نتساءل أية لوحة هي الأبهى ، هي الأغلى؟

لكن

كل واحدة تضاهي الحسن حسنا و جمالا

رائعة و بحق

دمت فيروزية الحرف

ود

أيهم..
حضورك هو الأبهى..هو الأغلى
ويزيد صفحتي نقاءً
شكراً
فقد اكتمل العزف
ومن الود لك مثله
احترامي

عماد تريسي
11/25/2008, 10:14 AM
غفران يا أخيتي الرائعة دوماً ,

ليس غريباً أن أصاب بالدهشة كلما مررت من فيافي
نصوصكِ الغارقة بالألق و الإبداع ؛ فلكِ في فنون الأدب
فرادة المفردة و السبك و السرد و سبر مكامن و زوايا
شخوص قصصكِ و كأنَّك تتسللين ببراعة إليها ممّا يضفي
على أعمالكِ الأدبية اكتمال عناصر دهشتها حقاً .

دمتِ مدهشةً أخيَّة

مودتي

غفران طحّان
11/27/2008, 01:53 AM
غفران يا أخيتي الرائعة دوماً ,

ليس غريباً أن أصاب بالدهشة كلما مررت من فيافي
نصوصكِ الغارقة بالألق و الإبداع ؛ فلكِ في فنون الأدب
فرادة المفردة و السبك و السرد و سبر مكامن و زوايا
شخوص قصصكِ و كأنَّك تتسللين ببراعة إليها ممّا يضفي
على أعمالكِ الأدبية اكتمال عناصر دهشتها حقاً .

دمتِ مدهشةً أخيَّة

مودتي


وليس غريباً أن تتعاظم دهشة الحرف
إذ تمر به
وترسم له أطيافاً أخرى

أخي الرائع عماد
تشرفني بمرورك الكريم
وتجعلني أسعد
احترامي
ومودتي لروحك