ناهدة حجازي
12/18/2008, 12:29 PM
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/12/16/shoethrower.brother/st.shoe.suspect.bgdtv.jpg_-1_-1.jpg
أكد شقيق الصحفي العراقي منتظر الزيدي - الذي قام برمي فردتي حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش
خلال مؤتمر صحفي مشترك الأحد، مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في العاصمة بغداد، أن محاكمة
أخيه ستتم خلال الأسبوع القادم، حسب ما ابلغه به أحد قضاة التحقيق، الأربعاء-.
وقال ضرغام الزيدي ، في تصريح لشبكة CNN، إن قوات الأمن العراقية قامت بضرب أخيه، فور وقوع
حادثة رمي الحذاء على الرئيس بوش.
ورغم قوله إنه لم يتمكن من الالتقاء بـ أخيه بعد، إلا أن ضرغام أكد لـ CNN أن منتظر " تعرض في
الحجز لكسر في ذراعه وأضلاعه."
أما المصور الذي يعمل مع الصحفي العراقي فقال لـ CNN، أن منتظر تعرض للضرب المبرح بعد أن
ثبت بالأرض فور إلقائه الحذاء صوب بوش.
وتوقع ضرغام أن يصدر الحكم ضد أخيه بإهانة رئيس دولة أجنبية، وعقوبتها ما بين 7 إلى 15 عام
سجن، بحسب القانون العراقي.
وكان ضرعام الزيدي قد وصف تصرفات أخيه منتظر بأنها كانت "عفوية" ويعبّر عن ملايين العراقيين
الذين يريدون "إذلال الطاغية" وفق تعبيره.
ووصف ضرغام ، الذي يساعد أحياناً شقيقه الصحفي بعمله كمصوّر، الكراهية التي يشعر بها شقيقه إزاء
الاحتلال الأمريكي للبلاد.
وأوضح ضرغام أن مشاعر منتظر الزيدي ضد السياسات الأمريكية في العراق أججتها المشاهدات اليومية
لمعاناة العراقيين، خاصة وأن معظم تقاريره لمحطة "البغدادية" التي يعمل لها، ركزت على المعاناة التي
تعيشها الأرامل العراقيات واليتامى والأطفال.
ولفت إلى أن شقيقه يقف عاجزاً أحياناً أمام هذه المآسي ويبكي بسبب ما يسمعه خلال تأدية عمله وتغطية
معاناة الأسر العراقية الفقيرة، كما كان أحياناً يطلب من زملائه بتقديم بعض المساعدة المالية للمحتاجين.
ويعرف عن منتظر الزيدي مناهضته للاحتلال الأمريكي وهو ما كان يشدد عليه خلال إنهاء تقاريره
المتلفزة بجملة "من بغداد المحتلة."
إلا أن ضرغام قال إنه "صدم" عندما شاهد شقيقه يرمي حذائه باتجاه بوش، مشيراً إلى أن الصحفيين
العراقيين أبلغوه بعد وقوع الحادثة، أن عناصر الأمن الأمريكيين أوقفوا بعض العراقيين عن ضرب شقيقه.
وأكد ضرغام أنه "فخور" بتصرف شقيقه الصحفي، وإن كان متهوراً، إلا أنه يعبر عن "ملايين" من العراقيين
وقال إن رمي الحذاء "هو ردة فعل العراق" إزاء الحرب وسنوات من العقوبات الأمريكية ضد بلاده قبل بدء
الغزو في ربيع 2003.
وأضاف ضرغام أن أي أسباب شخصية لم تكن الحافز وراء تصرف شقيقه أو لأن لديه
"شيئاً ضد الشعب الأمريكي."
أكد شقيق الصحفي العراقي منتظر الزيدي - الذي قام برمي فردتي حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش
خلال مؤتمر صحفي مشترك الأحد، مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في العاصمة بغداد، أن محاكمة
أخيه ستتم خلال الأسبوع القادم، حسب ما ابلغه به أحد قضاة التحقيق، الأربعاء-.
وقال ضرغام الزيدي ، في تصريح لشبكة CNN، إن قوات الأمن العراقية قامت بضرب أخيه، فور وقوع
حادثة رمي الحذاء على الرئيس بوش.
ورغم قوله إنه لم يتمكن من الالتقاء بـ أخيه بعد، إلا أن ضرغام أكد لـ CNN أن منتظر " تعرض في
الحجز لكسر في ذراعه وأضلاعه."
أما المصور الذي يعمل مع الصحفي العراقي فقال لـ CNN، أن منتظر تعرض للضرب المبرح بعد أن
ثبت بالأرض فور إلقائه الحذاء صوب بوش.
وتوقع ضرغام أن يصدر الحكم ضد أخيه بإهانة رئيس دولة أجنبية، وعقوبتها ما بين 7 إلى 15 عام
سجن، بحسب القانون العراقي.
وكان ضرعام الزيدي قد وصف تصرفات أخيه منتظر بأنها كانت "عفوية" ويعبّر عن ملايين العراقيين
الذين يريدون "إذلال الطاغية" وفق تعبيره.
ووصف ضرغام ، الذي يساعد أحياناً شقيقه الصحفي بعمله كمصوّر، الكراهية التي يشعر بها شقيقه إزاء
الاحتلال الأمريكي للبلاد.
وأوضح ضرغام أن مشاعر منتظر الزيدي ضد السياسات الأمريكية في العراق أججتها المشاهدات اليومية
لمعاناة العراقيين، خاصة وأن معظم تقاريره لمحطة "البغدادية" التي يعمل لها، ركزت على المعاناة التي
تعيشها الأرامل العراقيات واليتامى والأطفال.
ولفت إلى أن شقيقه يقف عاجزاً أحياناً أمام هذه المآسي ويبكي بسبب ما يسمعه خلال تأدية عمله وتغطية
معاناة الأسر العراقية الفقيرة، كما كان أحياناً يطلب من زملائه بتقديم بعض المساعدة المالية للمحتاجين.
ويعرف عن منتظر الزيدي مناهضته للاحتلال الأمريكي وهو ما كان يشدد عليه خلال إنهاء تقاريره
المتلفزة بجملة "من بغداد المحتلة."
إلا أن ضرغام قال إنه "صدم" عندما شاهد شقيقه يرمي حذائه باتجاه بوش، مشيراً إلى أن الصحفيين
العراقيين أبلغوه بعد وقوع الحادثة، أن عناصر الأمن الأمريكيين أوقفوا بعض العراقيين عن ضرب شقيقه.
وأكد ضرغام أنه "فخور" بتصرف شقيقه الصحفي، وإن كان متهوراً، إلا أنه يعبر عن "ملايين" من العراقيين
وقال إن رمي الحذاء "هو ردة فعل العراق" إزاء الحرب وسنوات من العقوبات الأمريكية ضد بلاده قبل بدء
الغزو في ربيع 2003.
وأضاف ضرغام أن أي أسباب شخصية لم تكن الحافز وراء تصرف شقيقه أو لأن لديه
"شيئاً ضد الشعب الأمريكي."