مشاهدة النسخة كاملة : همسةُ اليوم...
همسة يونس
12/15/2010, 05:28 PM
همسةُ اليوم
لأن أطفالنا الأحباء هم فلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض،ولأنهم أمانة وضعها الخالق عزوجل بين أيدينا ، فإن من حقهم علينا أن نحسن تأديبهم وتهذيبهم ، وأن نبذل ما نستطيع من جهد ووقت،
وهذا ما دعانا إليه نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فقال: (( لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ....))
إننا اليوم نعيش ضمن مجتمعات مفتوحة على ثقافات متعددة ، مما يجعل مسؤوليتنا تجاه أبنائنا أكبر بكثير مما كانت عليه من قبل.
فالمدرسة والنادي والحافلة والحديقة والمركز التجاري وشبكة الانترنت والشارع والتلفاز كلها مؤسسات اجتماعية تساهم بشكل أو بآخر في تربية أطفالنا،
سيقول الكثيرون منكم أنه من الصعب بل ومن المستحيل توجيه الأبناء وضبط تصرفاتهم في خضم كل هذه المؤثرات الخارجية ....!!
قد يكون لديكم العذر في هذا الرأي....
لكنه من وجهة نظري المتواضعة جداً جداً ، ذلك ليس عذراً بل هو استسلام وتقصير في واجبنا نحو صنع جيل بنّاء، يصنع للأوطان مستقبلاً مشرقاً،
فبالعزم والارادة وتحديد الهدف واختيار الأساليب الصحيحة للوصول لهذا الهدف سيستطيع كل منا أن يصنع أسرة مميزة،لنصنع جيلاً مميزاً. لا شكَّ أن المهمة صعبة ،
لكن ما من عملٍ أعظم في حياة أحدنا من أن يربِّي أولاده ، نبض قلبه ، ورونق حياته.
كثيراً ما التقيت آباءً وأمهات على مستوىً عالٍ من التعليم ، لكنَّهم يقفون أحياناً مكتوفي الأيدي حائرين أمام مشاكل أبنائهم ، فالابن يحتاج إلى انتباه شديد وهو في سنٍ صغير.
سبق وأن ردّ علي الكثير من الأمهات والآباء بأنني متفائلة أكثر من اللازم، ولِمَ لا ..؟!
فبالإيمان والعمل الجاد نستطيع تحقيق كل ما قد نراه اليوم صعبا ً او مستحيلاً...
لذلك اسمحوا لي انطلاقاً من حبي الكبير للأطفال وعالمهم العجيب ، أن ألقاكم من خلال هذه النافذة لأقدم لكم شيئاً من تجربتي المتواضعة مع الأطفال ،أحباب الله ، أطفالي وأطفال آخرين عايشتهم أثناء فترة عملي كمعلمة ،وذلك من خلال مواقف ومشاهد قد تحدث مع أغلبية الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات وكل من قد يتعامل مع هؤلاء الزهور الصغار لنتوصل معاً إلى وسائل وأساليب تجعلنا أكثر قرباً من صغارنا .
في انتظاركم هنا لنتشارك آراءً ومواقف حدثت معنا ومع اطفالنا قد تكون بصيص نورٍ للعديد من الآباء والأمهات الحائرين أمام جيل يعدونه جيلاً صعب المراس، لتكون همسة من أطفالنا في آذاننا " حاولوا أن تدخلوا عالمنا .... لتفهمونا "
ابنة حيفا
همسة يونس
محمدأحمدخليفة
12/16/2010, 09:58 PM
موضوع هام ومعقد ومتشعب فالطفل هو بداية المجتمع ومصدر طاقته المستقبلية
وما تفضلت به من طرح هو آمال نتمنى تحقيقها ولكن يبقى في النهاية الواقع الفاسد
الذي يؤرقنا كثيراً ويحسب أحدنا ألف حساب لما سيصطدم به ذاك الصغير
في أول إنفتاح له على خلائق هذه الأيام وعلى الأمور المعقدة التي تمر بنا
كل لحظة وكل آن.
في الحقيقة ماذكرته أستاذة همسة لا يعفينا من محاولة النهوض بواقع الطفل
وتربيته التربية السليمة الصالحة على أكمل وجه.
وماورد هو رأي خاص مفاده أن يترك المرء لمشيئة الخالق تقدير الأمور
وأن يساهم ببعض التوجيه والنصح الذي غالباً لا يقبله الكبير هذه الأيام
حتى يقبله الصغير..
امتنان كبير لهكذا أطروحة تحسب لك أيتها الأديبة
شكراً جزيلاً
همسة يونس
12/16/2010, 10:33 PM
أستاذي القدير...محمد أحمد خليفة
بداية باقات من الشكر والامتنان لمرورك الجميل
وكما تفضلت فإن موضوع الأطفال معقد ومتشعب ..لأنهم اللبنة في بناء مجتمع إيجابي
الحقيقة أخي أعتقد بأن الإيمان القوي النابع من داخلنا بأن الأمر يستحق المحاولة وبجدية سيجعلنا نقدم أفضل ما لدينا دون الخوف من الانهزام أمام مغريات المجتمع المنفتح على عالم متعدد الثقافات
تكاثر الأشواك من حولنا ...لا يسوغ لنا ألا نزرع بين تلك الأشواك وروداً يفوح طيب عبيرها
أعتقد بأن التوجيه يأتي في مرحلة متقدمة...ما أتحدث عنه هنا هو الأساس...مذ يكون الطفل عجينة طرية نحن من يساهم في تشكيله وتوجيه عقله الباطن لما سيتخذه من مواقف خلال حياته المستقبلية
- سيكون الحديث بداية عن الأطفال بين سن الثانية والخامسة :
هنك أساسيات على الأم أن تتذكرها أثناء تعاملها مع طفلها ...هذه الأساسيات تحتاجها كل أم بالتعاون مع الأب الغالي ...فهي لمثابة مخطط يتيح لها حسن إدارة الطفل ...حتى لا تضطر بعد فترة من الزقت لأن ترفع راية الاستسلام قائلة:" لم أعد أستطيع السيطرة على الوضع...طفلي يكاد يصيبني بالجنون "... وإليكم هذه السياسات البسيطة:
1- تذكري دائماً ..طفلك على درجة كبيرة جدا جدا من الذكاء...: كم يغيظني أولئك الذين يتعاملون مع الطفل على أنه كتلة من الغباء أو السذاجة...إنهم لا يدركون بأنهم بتعاملون مع مخلوق شديد الذكاء بالفطرة
هو يحتاج فقط لأن نحترم عقله....
2- لا تنسي أبدا ً أن الطفل يحب القوانين ويحترمها بالرغم مما قد يبديه من تمرد ورفض لها :...فقط كوني حازمة بحبّ وحنان ...تلك هي المعادلة الصعبة...
3- تاكدي بأن للطفل إرادة قوية قد تفوق أحياناً كثيرة إرادتنا نحن الآباء والأمهات...: هنا يأتي دورك في الحرص على تطبيق ما وضعته للطفل من قوانين مهما كانت بسيطة ...بغض النظر عن تغير الزمان والمكان ...فلتكن قوانينك ثابتة وحازمة أمام طفلك...فهو يرقب بحذر ويحاول بكل قوته أن يخترق قوانينك تلك بشتى الطرق ...*
يتبع ............
محمد إقبال بلو
12/17/2010, 02:37 AM
الأخت العزيزة همسة يونس
قرات هنا طرحاً مميزاً وهاماً
حول موضوع نعرفه جميعاً ونهمله
الطفل
موضوع هام جدا
هو موضوع مستقبل وكلنا تنقصه الخبرة اللازمة لتنشئة الطفل التنشئة الصحيحة
ساقدم طرحاً ما في هذا المجال مع اعتقادي بضعف خبرتي به
من أهم وسائل التربية للطفل المكافآت والعقوبات
وهنا قد يتبادر للذهن الحديث عن الماديات .. لا
قد تكون المكافأة كلمة أو قبلة وقد تكون العقوبة كلمة أو سلوكاً
علينا ان نكثر من المكافآت على أصغر الأمور الإيجابية التي يقوم بها الطفل فهي صغيرة من وجهة نظرنا كبيرة حقيقة
ونقلل جدا من العقوبات حتى لا تفقد أهميتها ودورها
كثرة المكافآت تكون حافزاً ودفعاً للطفل أما العقوبات فلو كانت كثيرة لصنعت إحباطاً يلم به
وقلتها تجعلها دافعاً وحافزاً أيضاً
يجب أيضاً أن نقول لا للطفل أحياناً وهذه الــ لا يجب أن تكون حاسمة جدا
فعندما نقول لا يجب أن لا نتراجع وهنا نكون قد علمنا الطفل قيمة ما أو أبعدناه عن سلوك ما
ولكننا عندما نتهاون بهذه الـ لا يجدنا الطفل ( الذكي حقيقة كما ذكرت أستاذة 9 ) مترددين وغير حازمين فيضيع بين موافقتنا على سلوكه والسماح له بالقيام به
وبين الرفض الذي تلقاه قبل لحظة فيضيع إدراكه للأمور
هذا بعض ما وودت قوله ولي عودة إنشاء الله
فهذا الموضوع أعجبني ويشغلني كثيراً
أشكرك أختي همسة
إبراهيم أحمد
12/17/2010, 04:29 AM
جميل رائع ماتع هذا الطرح أخيتي همسة يونس
أثني على النقاط التي ذكرتيها وعلى جميل ما طرح أخي إقبال
وهنا لا بد من التأكيد على القاعد التالية في التربية:
العلة في التربية هي أننا نحاول التعامل مع أبنائنا بنفس الطريقة التي تعامل بها آباؤنا معنا
وهنا مكمن الخلل
إذ أن الكثير من تقنيات التربية السابقة لا تصلح لزمان الانفتاح
صحيح أن القيم ذاتها ، ولكن الأساليب والتقنيات يجب أن تتطور كينبني بناء سليماً من العيوب
ولله در من قال في معرض التوصية بتربية وتأديب وتعليم الأبناء: ( ...... فإنهم خُلقوا لزمان غير زمانكم )
هنا لا بد من ابتكار قواعد وقوانين وتقنيات جديدة للتعامل مع الابناء لضمان تربية سوية تتعامل مع المتغيرات وتحافظ على المضامين الأساسة الكفيلة بتشكيل مناعة ضد الانحلال .
وهذه القواعد ستأتي بها الأخت الفاضلة همسة يونس حسب ما رأيت من البداية، وسنزيد كلنا ما يلزم بإذن الله.
تحية تليق بك أخيتي همسة يونس يا ابنة الوطن الجميل
موضوع مهم وضروري وحساس
مريم علي
12/17/2010, 11:52 PM
عزيزتي همسة،
ما طرحتِه من نقاط بالغة الأهمية
يجب أن تتبلور بوعي الأهل في سلوك النهج المناسب للتعامل مع الأطفال
والإنحرافات لا تنطلق إلا من بيئة منزلية غير مناسبة أو تباعد بين الأبوين
مما يترك هوّة تتسع ولا تضيق
يخرج منها الطفل إلى العالم ناقماً ثائراً على كل ما علّمه إياه أبواه
فالحرص يجب أن يكون على البيئة الداخلية دون إلقاء اللوم على المحيطات والمؤثرات الخارجية
لأن في خضمّ هذه الثقافات المتعددة التي تدخل عقل الطفل دون استئذان،
مازلنا نرى أطفال مثاليين في خُلُقهم وتربيتهم وثقافتهم
يعود السبب إلى نشأتهم داخل المنزل
وأبرز ما يُعزز العلاقة بين الأهل والطفل هو الحوار الإيجابي وتوضيح الأشياء له
بما يتناسب وفهمه دون اللجوء إلى الكذب الذي يعتمده معظم الآباء
للهروب من تساؤلات الطفل
او لتمويه الحقائق أمامه
أو اولئك الذين ينهونهم عن كثرة السؤال والاستفسار
مما يولّد في داخلهم عُقداً لا تحل بل تزداد شدّة حتى يكبروا
شكراً لهذه النافذة الجديرة بالتأمل والنقاش
لصون أعزّ نعمة يهبها الله للإنسان
مودّة وورد
همسة يونس
12/18/2010, 11:24 PM
باقات امتنان لمروركم الجميل الأعزاء...
محمد إقبال بلو
إبراهيم أحمد
مريم علي
شكراً من القلب لآرائكم المهمة والتي أثرت هذه النافذة الصغيرة
* وددت ُ أحبتي التنويه إلى أن الحديث عن تربية الطفل سهل ...لكن الأصعب هو التطبيق العملي...
ولنحقق أفضل النتائج المرجوة نحتاج مفتاحين رئيسيين هما:
( الصبر ...والحزم )...
- تحدثنا مسبقاً عن أهمية التعامل مع الطفل بطريقة تحترم ذكاءه محاولين قدر الإمكان أن نكون منطقيين صادقين دون تضليل أو تمويه للحقائق...
- سنتابع الحديث ضمن الفئة العمرية ( 2-5) سنوات :
• تحدثنا عن ضرورة الحزم في تطبيق القوانين التي نضعها لأطفالنا...سأضع بين أيديكم هنا موقف طريف حدث مع أختي وطفلها أحمد الذي لم يكمل بعد عامه الثالث..لكن انتبهوا ...إنه طفل بالغ الذكاء....:
رزقت أختي بمولود أنثى جديد ... فرح الجميع ..إلا أحمد...كان يبدو من خلال كل تصرفاته غاضباً متذمراً...
أصبح يتعمد إثارة المشاكل ومضايقة والدته بشتى الطرق..
وأخيراً ابتكرأسلوباً جديداً لإغاظة والدته...ألا وهو.........
صار أحمد يمص أصبعه طوال الليل مصدراً صوتاً غاية في الإزعاج...وكانت المسكينة أمه تقضي الليل في أرق وإنهاك وقد فشلت في منعه من ذلك التصرف....!
( الحقيقة سمعت الصوت وأصابني صداع شديد لمجرد سماعه لمدة عشر دقائق...فما بالكم وهو مسلسل مستمر طوال الليل؟!)
المهم...استشارت أختي طبيبها الخاص وطمأنها بأنها حالة عارضة سرعان ما ستنتهي ما إن يتخطى أحمد أزمة الغيرة الشديدة من أخته الجديدة والتي بات يشعر بأنها سرقت منه اهتمام أمه...
بالفعل أحمد كان يمر بأزمة عاطفية تجاه الحدث الجديد...لذلك كان عليه أن يدافع بشتى الطرق عن موقعه في قلب أمه خوفاً من هذا الضيف الجديد...هو يتصرف لا إرادياً...لكن من الواضح كم هو ذكي الطفل في ردود أفعاله تجاه المواقف...
تحدثت مع أختي بأن الصبر وحده ليس كافياً لتخطي المشكلة..أخبرتها بضرورة التحدث مع أحمد بحنان حازم بأن عليه التوقف عن مص إصبعه لأنه صار كبيراً ولأنه بذلك التصرف يسبب التعب لأمه وإرهاقها...وبالفعل بدأنا الخطة...وكنت كلما ذهبت إليهم أشجع أحمد بكلمات تجعله يشعر بأنه يقوم بعمل مهم جداً ...وأنه قادر على أن يغير من هذا الوضع...وفي إحدى الزيارات كان أحمد يستعد للنوم وإذا به يقول لأمه بنظرات مليئة بالحزن وكأنه يستدر عطفها:"ماما هل أمص أصبعي؟" كادت أختي أن تقع في الفخ لكنني أشرت إليها بأن ترفض...فاضطر أحمد أمام إصرار أمه وحرجه مني أن يضع أمامنا خياراً آخر...يريحه ويريح أمه...أتعلمون ماذا اقترح على والدته...؟!
قال لها :" إذاً سأذهب لأنام في الحجرة المجاورة حتى لا تسمعيني..." الواقع أذهلتني ردة فعله الذكية ولكن صدمتني أختي حينما رقّ قلبها للصغير أحمد الذي ضحى بسريره والنوم بجانب أمه لينام في الغرفة المجاورة المظلمة وحيداً...!!!
وإذا بها تقول له مستسلمة:" لا خلاص بإمكانك النوم هنا..لا عليك.." ثم تابعت محاولة تهدئتي:" حرام سأدعه يمص أصبعه هذه المرة فقط.."
فثارت ثائرتي لاستسلامها ونظرت إلى أحمد الذي يحبني كثيراً...قلت له بحزم:" أحمد لن تمص أصبعك كما اتفقنا مسبقاً...وستنام هنا على سريرك..." كنت أنظر إلى عينيه بجدية وأحدثه بصوت حازم هادئ ينم عن ثقة فيما أقول وأنه لا مجال للمناورة...
ووالله ما مرت خمس دقائق حتى كان أحمد يغط في نوم عميق...وبدون أن يمص أصبعه...
تفاجأت أختي بما حدث...وابتسمت قائلة:" أعدك سأتابع الأمر معه بحزم ...لن أضعف أمام هذا الطفل الذكي مرة أخرى"
-نعم تلك هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى نتائج مرضية
( الصبر...ولكن بحزم )
• يسعدني أن تثروا هذه النافذة بمواقف مررتم بها مع أطفالكم أو أطفال من حولكم وكيف تصرف الآباء والأمهات وإن لم يكن تصرفهم صحيحاً...ما التصرف الصحيح الذي كان عليهم اتباعه...
فائق تقديري لمتابعتكم الطيبة...
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
12/19/2010, 12:15 AM
وهنا نكمل ما بدأناه من أساسيات مهمة لتربية الطفل بالذات ما بين سن الثانية والخامسة ..لأن هذا السن هوالأساس في بناء شخصية الطفل .. ينبغي أن ينتبه الأهل لهذه الأمور...وبالذات الأم...( والمعلمة..لأنها في المدرسة هي في مقام الأم ):
4- ضرورة الانتباه لما نستخدمه من ألفاظ وعبارات في تعاملنا مع الطفل...لا أطلب المثالية...ولكن كوننا في موضع قدوة ...بات لزاماً علينا أن نحاول جاهدين أن نكون على قدر المسؤولية...الصعبة...تأكدي عزيزتي الأم ..عزيزي الأب..عزيزتي المعلمة...ما تستخدمينه اليوم من ألفاظ مع الطفل تعد مرجعاً مهماً له يستخدمه وقت الأزمات..بدافع من عقله الباطن الذي يخزن كل ما يراه ويسمعه....وإلا أعتقد بأنه لا يحق لنا إن فعلنا عكس ذلك ..أن نسارع لمحاسبة أطفالنا عندما نسمعهم يكررون ألفاظنا وعباراتنا في مرحلة متقدمة من عمرهم...فما نزرعه فيهم ..لا بد وأن نحصده...
5- أهمية تحويل أي موقف سلبي إلى تجربة إيجابية من خلال الحكمة في التصرف ومعالجة الموقف...أي أن نستثمر كل ما قد يمربه الطفل من مواقف لتثبيت فكرة إيجابية نريده أن يستوعبها..ويطبقها ..أو لمحو فكرة سلبية نرغب في مساعدته للتخلص منها....مثلاً أن يعبث الطفل بالسكين فيجرح نفسه...هنا نستثمر هذا الموقف السلبي بأن نتصرف بهدوء تام محاولين توعية الطفل بنتيجة تصرفه الخاطئ وأننا واثقون بأنه قد تعلم درساً مما حدث له وسيكون أكثر مسؤولية في المستقبل... هنا نكون قد حولنا خوف الطفل من نتيجة تصرفه الخاطئ إلى قناعة بخطورة العبث بالسكين مما سيجنبه مخاطر ذلك مستقبلاً...مع ضرورة التنبيه إلى أهمية تكرار ما هو مطلوب من الطفل من أمور يلتزم بها وقوانين يطبقها كلما دعت الحاجة..لأن الطفل ينسى..ولا تكفيه مرة واحدة ليصبح ذاك الشخص الخارق في الالتزام والانضباط...طبعاً سيكون ذلك بأسلوب مبسط للغاية وبكلمات سهلة يتمكن الطفل من استيعابها لنحقق الغاية المنشودة...-
كونوا على المتابعة...بكل الحب...
ابنة حيفا
همسة يونس
نغم عيد
12/20/2010, 02:27 PM
العزيزة همسة
شكرا لهذه النافذة الغنية والمهمة فالأطفال هم فلذات قلوبنا وعلينا أن نبحث في جميع الأساليب والطرق لتنشئتهم تنشئة كريمة وسليمة
بعيدة عن العنف والقهر الإجتماعي والذي يؤدي بدوره إلى انحرافات في السلوك والأخلاق
وكما قال جبران خليل جبران ( أولادكم ليسوا لكم أولادكم أولاد الحياة ) وسأضيف هنا بعضا من محاضرة لأحد الأطباء النفسيين :
قد يمارس الوالدين اساليب خاطئة في تربية اطفالهم التربية الصحيحة وأهم هذه الأساليب :
1- القسوة : وهي تتمثل في أساليب التهديد والحرمان ,أو استخدام العقاب البدني كأساس في عملية التنشئة الاجتماعية مما يترتب عليه خلق شخصية عدوانية متمردة
تنزع إلى الخروج عن القواعد والسلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس والتعويض عما تعرضت له من ضروب القسوة .
إن القسوة الشديدة من جانب الآباء تنمي لدى الأطفال صفة الكذب تجنا لأي عقاب . وكذلك في اتخاذ القرارات في المواقف التي يتعرض لها الطفل.
2- التسلط : ويقصد به فرض الأب أو الأم لرأيه على الطفل , وعندما يمارس هذا الأسلوب من قبل أحد الوالدين أو من كليهما فإن ذلك يؤدي إلى أن يشعر الأطفال بالضيق وبعدم الثقة في نفوسهم ,
كذلك نجد أن الأطفال تنشأ عندهم سلبيات من ممارسة بعض الأنشطة , كما أن عدم وجود جو تسوده الشورى والحوار داخل الأسرة , يجعل الطفل غير قادر على إبداء رأيه بصورة حرة .
3- الحماية المفرطة : ويعنى بها القيام بالواجبات والمسؤوليات التي يمكن أن يقوم هو بها نيابة عن الطفل حيث أن حرمان الطفل من التصرف في أموره الخاصة
يؤدي إلى عجزه وعدم تحمله المسؤولية كفرد في المستقبل , وكذلك مواجهة الصعاب والمواقف الاجتماعية .
أن الحماية المفرطة لها نتائجها الخطيرة على سلوك الطفل حيث إنها تؤدي بجانب العجز إلى عدم الثقة بالنفس والفشل في المواقف الاجتماعية لدى الطفل , كما تؤدي إلى انعزاله حتى داخل الأسرة .
4- الإهمال : ويتمثل في ترك الطفل دون تشجيع على السلوك المرغوب فيه ودون محاسبته على السلوك غير المرغوب فيه ,
وقد يأخذ الإهمال مظهر عدم العناية بالطفل من حيث المأكل والمشرب والملبس أو عدم الحماية أو عدم التقدير .
5- التذبذب والتفرقة : يتعلق التذبذب بعدم استقرار الأم والأب من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب اتجاه الطفل وهذا يؤدي إلى اضطراب في تكوينه الشخصي والنفسي مما يجعله شخصا متقلبا مزدوج الشخصية ,
وكذلك التفرقة بمعنى عدم المساواة بين البنين والبنات في المعاملة وفي الثواب والعقاب , وقد يؤدي ذلك إلى تنشئة شخصية أنانية حاقدة متمردة .
وتتكون الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية الطفلإما لجهل الوالدين في تلك الطرق او لإتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات
عزيزتي تقبلي مروري
لك الود والتحية
همسة يونس
12/21/2010, 12:13 AM
الرائعة...نغم الحكايا
عزفت هنا أعذب الألحان غاليتي
إن ما أضفته هنا من معلومات هو في غاية الأهمية في تربية أطفالنا...
وصدقيني نتائج اتباع هذه الأساليب مبهرة وخلابة ...بينما عواقب إهمالها خطيرة وذات أبعاد مستقبلية سلبية على الطفل والأسرة والمجتمع
الحقيقة يا نغم كما يقولون ...الحاجة هي أم الاختراع
ولحاجتي الشديدة مع أولى خطواتي نحو الأمومة منذ 12 عاماً... لاستيعاب عالم الطفل والأساليب المثلى لتنشئة طفل إيجابي مع نفسه والآخرين والمجتمع...
قرأت كثيراً...بحثت كثيراً...وسألت كثيراً...وخضتُ تجارب أكثر في عالم الأطفال...في محاولة جدية للولوج إلى ذلك العالم العجيب...
الغالية نغم...باقة من ورود البنفسج خاصتي لعينيك....
لن أضيف المزيد اليوم ....سأترك لكم فرصة قراءة ما كتبت سابقاً ...والمشاركة بما ترونه يثري هذه النافذة
باقات احترامي وتقديري للجميع
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
12/21/2010, 12:14 AM
الرائعة...نغم الحكايا
عزفت هنا أعذب الألحان غاليتي
إن ما أضفته هنا من معلومات هو في غاية الأهمية في تربية أطفالنا...
وصدقيني نتائج اتباع هذه الأساليب مبهرة وخلابة ...بينما عواقب إهمالها خطيرة وذات أبعاد مستقبلية سلبية على الطفل والأسرة والمجتمع
الحقيقة يا نغم كما يقولون ...الحاجة هي أم الاختراع
ولحاجتي الشديدة مع أولى خطواتي نحو الأمومة منذ 12 عاماً... لاستيعاب عالم الطفل والأساليب المثلى لتنشئة طفل إيجابي مع نفسه والآخرين والمجتمع...
قرأت كثيراً...بحثت كثيراً...وسألت كثيراً...وخضتُ تجارب أكثر في عالم الأطفال...في محاولة جدية للولوج إلى ذلك العالم العجيب...
الغالية نغم...باقة من ورود البنفسج خاصتي لعينيك....
لن أضيف المزيد اليوم ....سأترك لكم فرصة قراءة ما كتبت سابقاً ...والمشاركة بما ترونه يثري هذه النافذة
باقات احترامي وتقديري للجميع
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
12/22/2010, 01:17 AM
صباحكم ورد....لم أستطع الانتظار....هههههههه
اعذروني...سأتابع الحديث...
* من جديد ...أساسيات ينبغي الانتباه لها من الأهل:
6- امنح طفلك كل اهتمامك ......مهما كان ما يحدّثك به تافهاً أو غير منطقي من وجهة نظرك...: مثلاً إن جاءك طفلك سعيداً بلوحة مضحكة خربشها بألوانه...لا تصده مستهزئاً به حتى وإن كنت مازحاً...لأنك بذك تقتل ثقته بنفسه وتحوله من مبدع إلى فاقد الثقة بمواهبه وقدراته....
مثال : جاءني ابني الأصغر..أحمد...والذي لم يتم بعد عامه الخامس ..وهو يكاد يطير من الفرحة لأنه رسم لوحة من خياله...إنه يحاول تقليد إخوته الذين يحبون الرسم كثيراً...ومن عادتي أنني حتى وإن كنت في قمة انشغالي أتمالك أعصابي وألتفت إليه بحب وقد رسمت ابتسامة عريضة ...ثم أخذت الورقة ورحت أمطره بعبارات تشجيعية مثنيةً على إبداعه وموهبته قائلةً:" الله عليك يا أحمد ...أنت ولد فنان ومبدع...ما شاءالله ما هذه الألوان الجميلة "
ولكن لحظة لم يقف الأمر عند ذلك...إذ يجب أن نهتم حقا بما يقولونه أو يعرضونه لنا...وهنا دققتُ في الصورة سائلةً إياه عن بعض الرموز التي يظن هو بأنها واضحة للآخرين بينما قد تكون رسوماً مبهمة...وهنا تكمن أهمية النقاش...اعتدت أن أفعل ذلك مع جميع أطفالي...أن أسألهم عن محتوى اللوحة ...ولكن لوحة أحمد هذه المرة كانت بالمقلوب...!!!
فقد رسم أحمد السماء في أسفل الصفحة ...بينما رسم السيارات في أعلى الصفحة....!!! وبعد شلال العبارات المشجعة...ناقشت أحمد بكل حب لأتمكن من إيصال الفكرة ...وعندما شرحت له خطأه ...انفجر ضاحكاً...لأنه أدرك بأنه رسم شيئاً غير منطقي...وهكذا أكون قد منحته شعوراً كبيراً باهتمامي وحبي...وفي نفس الوقت رتبت له معلومات قد تكون غائبة عنه...ولكن بأسلوب ممنهج ودون أن أجرح مشاعره أو أن أستهزئ بخطئه....
7- حاولوا جهدكم أن تعطوا أطفالكم إجابات منطقية صحيحة بعيدا ً عن التضليل ...لا تتهربوا ...لا تخجلوا...لأنهم حتماً سيبحثون عن الإجابة في مكان آخر...: هنا وددت أن أورد َ لكم الموقف الذي حدث مع ابن أختي عبدالرحمن ذي السنوات التسع...إذ قامت العائلة برحلة إلى حديقة الحيوان...وقد كان موعد تزاوج أغلب الحيوانات...وهناك كادت أختي أن تقع مغشياً عليها من الحرج ..لأن عبدالرحمن صبي في قمة الذكاء ولا يتوقف عن طرح الأسئلة إلى أن يصل إلى جواب شافٍ...طبعا ظل عبدالرحمن يتساءل ويتساءل...وأختي تجيبه بإجابات تافهة ..وعبدالرحمن ينتقد إجاباتها بأسئلة جديدة تؤكد خطأ الإجابة التي وصلته من أمه...وكأنه يرجوها ألا تهزأ بعقله..فما كان منها إلا أن أعلنت الاستسلام بإنهاء الرحلة إلى الحديقة والعودة سريعاً إلى المنزل...!!!
نعم اختارت أختي الحل السهل...لكنه ليس الحل الصحيح...امنحوا أطفالكم إجابات بسيطة تتناسب وسنوات عمرهم وقدرتهم على الاستيعاب وبالقدر الذي يهمهم ويناسبهم...ولكن ضمن إطار الحقيقة ...لا تتركوهم تائهين حائرين...ولا تتذمروا من الطفل الكثير الأسئلة...إنه بالتاكيد طفل في قمة الذكاء...فلا تدفنوا ذكاءه تحت رمال خجلكم وتهربكم...قد يستصعب بعض الأهل الحديث في مواضيع حساسة يعدونها عيباً...لكنني أؤكد لهم..لا عيب ولا حرج في توضيح الحقائق أمام عيون وعقول أطفالنا...ولكن...في الوقت المناسب... والعمر المناسب..والقدر المناسب...والكلمات المناسبة.. العيب والحرج..هو أن نترك في نفوس أطفالنا قناعةً مفادها:" أمي وأبي لا يعرفون شيء..." لتبدأ بعدها رحلة البحث الغير مباشر عن إجابات كثيرة تدور في عقولهم الصغيرة...ولربما أحبتي وقعوا في براثن الخطأ والتضليل ...مع أنه كان بالإمكان...تجنيبهم كل ذلك...بحبنا واهتمامنا وتفهمنا
محبتيابنة حيفا
همسة يونس
عبير ناجي
12/22/2010, 12:38 PM
الرائعة همسة
وما أعذب الهمس في دنيا الأطفال..
موضوع جدير بالوقف عليه كثيرا والتأمل في محتواه
فالطفل لبنة المجتمع
والأم هي الأس الذي يغذي ذلك الطفل
الأم مدرسة اذا أعددتها اعددت شعبا ..
ولي عودة ان شاء المولي وفي جعبتي مايمكنني المشاركة به
شكرا لك أيتها السامقة لهذا الطرح ..
همسة يونس
12/23/2010, 12:47 AM
الرقيقة ...عبير
تحية معطرة بالرياحين لمرورك العذب
في انتظار مشاركاتك الثمينة غاليتي
فائق احترامي
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
12/26/2010, 09:44 PM
* ونتابع من جديد :
6- تذكري دوماً...قبل كل شيء...الرفق...والحنان
فقد روي عن الرسول –صلى الله عليه وسلم – أنه قال لعائشة :" يا عائشة ارفقي، فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيراً،أدخل عليهم الرفق"
7- قبل أن تعاقبي طفلك على خطأ ارتكبه...عليكِ أن تكوني قد وضعتِ أمامه مسبقاً مخططاً ذهنياً واضحاً لما سيترتب عليه من عقاب حسب كل خطأ..
8- لا تؤجلي العقاب ...بل اجعليه ملحقاً بالخطأ...لأنك إن لم تعاقبيه في نفس وقت وقوع الخطأ..فلن يكون للعقاب أية فائدة...
9- اجعلي العقاب منطقياً غير مبالغ فيه...وابتعدي تماماً عن الأذى الجسدي أو توجيه الإهانة للطفل.
10- كافئيه عندما يفعل الصواب ...ولكن بمنطق...أي أن تكون المكافأة على قدر الفعل بدون مبالغة ...ولكن انتبهي اجعلي ذلك على فترات متباعدة...كما يمكن أن تكون المكافأة في أغلب الأحيان...
عبارة عن كلمات تشجيعية ومفعمة بالحب والتقدير...حتى لا يعتاد أن يفعل الصواب من أجل مقابل مادي
محبتي
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
12/28/2010, 11:37 PM
مساؤكم ورد....
أعود وفي جعبتي الكثير....
سأروي لكم اليوم موقفاً حدث معي في أحد المجمعات التجارية حيث كنت أتسوق...وأثناء تجولي سمعت حواراً يدور بين طفل يبلغ الخامسة من العمر تقريباً وبين أمه الغاضبة...تابعوا معي حوارهما....
الأم: حسناً يا طارق ...سوف أعاقبك فور وصولنا إلى المنزل..سأحبسك وحدك في الغرفة...
طارق ( باكياً): لا يا ماما ..أرجوكِ ..لا تحبسيني...لن أفعل ذلك مجدداً...
الأم: بل ستعاقب يا طارق...
وطارق يستمر في البكاء..........
الحقيقة أن زوجي قد اعتاد على ردود أفعالي تجاه الأطفال...لذلك لم يمنعني عندما توجهت إلى الأم لأحدثها بكل هدوء ولباقة.. إذ أن قليل من الناس من قد يسمح لك بالتدخل ....أعرف...لكني لا أستطيع أن أقف وأتفرج وأنا أرى أمامي أماً أو أباً يتصرفون مع أطفالهم بطريقة خاطئة وأحياناً ظالمة...
المهم...توجهت إلى الأم...سلّمتُ عليها...واستأذنتها قائلة...:
" أعتذر عن تدخلي..لكنني سمعتك تهددين طفلك بحبسه وحده...أتعتقدين أن هذه هي وسيلة جيدة للعقاب؟! إذا أردتِ أن تعاقبيه ..اختاري عقاباً يؤدي إلى نتيجة إيجابية..لا أن يؤدي إلى ترسيب عقدة في نفس طفلك .."
وبالطبع بادرتني الأم متهكمةً:" وهل أنتِ مصلحة اجتماعية مثلاً؟!"
ابتسمت بكل هدوء وأجبتها:" بالتأكيد عزيزتي...إن كل أم يجب أن تكون مصلحة اجتماعية..لأن الأم هي أساس المجتمع"
وهنا شعرت السيدة بحرج شديد فقالت:" سامحيني ..لكن هذا الولد أصابني بالجنون وهو يركض بين ممرات المركز ولا يستمع لكلامي.."
قلت لها:" كان عليك أن تتفقي معه على قوانين الذهاب الى المركز التجاري أو الأماكن العامة ...والنتائج المترتبة على أي تجاوز أو عدم التزام بتلك القوانين...وإلا فعقابكِ ليس له أساس...لأنكِ لم تعقدي معه اتفاقاً مسبقاً...كما أنكِ إن عاقبتهِ فلا تعاقبيه بأسلوب يترك في نفسه آثاراً سلبية ...فعندما تحبسينه في غرفة وحده..أنت بذلك تزرعين الخوف في نفسه..وتحولينه إلى طفل جبان معقد "
شكرت الأم لاستماعها إلي..وشكرتني لاهتمامي..وراح كلٌّ منا في سبيله...
قد تضرب تلك المرأة بنصيحتي عرض الحائط ...وقد تأخذ بها...
المهم أنني ساهمتُ بنصيحة قد تفيد ...
باقات محبتي لكم.........
ابنة حيفا
همسة يونس
مريم علي
01/01/2011, 09:48 PM
كان عليك أن تتفقي معه على قوانين الذهاب الى المركز التجاري أو الأماكن العامة ...والنتائج المترتبة على أي تجاوز أو عدم التزام بتلك القوانين...وإلا فعقابكِ ليس له أساس...لأنكِ لم تعقدي معه اتفاقاً مسبقاً...كما أنكِ إن عاقبتهِ فلا تعاقبيه بأسلوب يترك في نفسه آثاراً سلبية ...فعندما تحبسينه في غرفة وحده..أنت بذلك تزرعين الخوف في نفسه..وتحولينه إلى طفل جبان معقد "
أعتقد أنها الطريقة المُثلى لتصليح ما فسد من أمر هذا الطفل
هناك بعض الأطفال يصيبون أهلهم بالجنون فعلاً لكني أرى السبب في ذلك هم الأهل أنفسهم
إذ يلتفتون إلى أطفالهم ويعاقبونهم في سنٍّ متأخرة
فلو أنهم اعتادوا القوانين وحفظوها من صغرهم لما بدرت منهم هذه التصرفات
شكراً لكِ شاعرتنا المبدعة همسة
ولرقيق همسك،
مازلنا متابعين
لكِ الود
عيسى عماد الدين عيسى
01/02/2011, 03:18 AM
صباحك همس من الياسمين
و صباحك سكر
و كل عام و أنت بخير
همسة يونس
01/02/2011, 01:53 PM
الرقيقة المميزة...مريم علي
تحية بعطر البنفسج لعينيك
شكرا لتعليقك الرائع
حضورك يثري سطوري
ابقي بالقرب غاليتي
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
01/02/2011, 01:58 PM
الشاعر الرائع...عيسى عماد الدين
مرورك نثر الورود في متصفحي
كل عام وأنت بخير
أتمنى أن تثري هذه النافذة بحضورك الجميل
باقات محبتي
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
01/02/2011, 02:01 PM
أحبتي في الحكايا
مازلت أنتظر مشاركاتكم هنا لتثروا هذه النافذة
أتمنى أن تزودوني بتجارب ومواقف مرت بكم مع الأطفال...
ممتنة لتعاونكم الجميل
محبتي
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
01/07/2011, 07:26 PM
نتابع معاً المزيد من الأساسيات المهمة في التعامل مع الأطفال..........
11- كوني مهذبة مع طفلك...حتى وأنت في أقسى حالات الغضب
12- من المهم جداً...أن تكوني جالسة بنفس مستوى الطفل وأن تنظري في عينيه مباشرة أثناء الحديث معه عن خطأ ارتكبه..أو لإقناعه بأمر ما...ولا تنسي أن تكون نبرتك هادئة حازمة واثقة.
13- الطفل الذي يستخدم أسلوب العناد في التعامل مع أهله ومعلميه...هو طفل ذكي جداً...ويريد لفت الانتباه...هويحاول أن يعوِّضَ شعوره بنقصٍ ما ...لذلك اتباع العناد معه ستكون له نتائج سلبية...الطريقة المثلى للتعامل معه هي محاولة التقرب إليه ولكن دون أن نجعله يشعر بذلك حتى لا يتمرد أكثر..وأن نتبع معه الحزم اللطيف مع ضرورة منحه جرعة أكبر من الشعور بأننا نثق فيه ونحترمه.
14- ابتعدي تماماً عن التسلط...كوننا آباء وأمهات فهذا لا يمنحنا الحق أبداً أن نصادر حرية أطفالنا الطبيعية والطفولية لمجرد أن بعض تصرفاتهم الطفولية هي مصدر إزعاج لنا.
15- حاولي دوماً أن تظهري احترامك للطفل ومشاعره ...لا تتجاهلي مشاعره بكل أنواعها..واسيه عندما يكون حزيناً..ابتهجي معه عندما يكون سعيداً
16- انتبهي لردود أفعالك...كثيراً ما يكون الصمت والإهمال...أبلغ وأقوى في مساعدة الطفل على ترك العادات الخاطئة، بدلاً من الصراخ والضرب...لأنك بالتأكيد ستصلين يوماً إلى مرحلة أن يصبح صراخكِ و.ضربكِ بلا فائدة...سيعتاد طفلك على ذلك..بل وسيتفنن في استفزازكِ ليستمتع بشعور الانتصار...إنه لا يعي ما يفعل..أنتِ توجهينه لا شعورياً للتصرف بتلك الطريقة عندما تكونين ضعيفة أمام استفزازاته ومحاولاته لإغضابك....ببساطة ..كوني أذكى منه..لا تتركي أعصابكِ لعبةً بين يديه..
شكرا لمتابعتكم أحبتي
ابنة حيفا
همسة يونس
مريم علي
01/07/2011, 09:30 PM
لاحظتُ أنّ الطفل يحب الإشادة بأعماله كثيراً
يحبّ أن يتميّز عن الآخرين وأن نُعلن ذلك أمامهم
ومن المفيد جداً صنع لوحةِ حائط تماماً كما في المدرسة
نحصي عليها نقاط ثوابٍ ليكافأ عليها فيما بعد
وهذا يكون حافزاً لتقدّمه وتحسين سلوكه
عزيزتي همسة،
شكراً لهذه النصائح والمواقف مع الأطفال، براعم الحياة
لقلبك الورد
همسة يونس
01/08/2011, 06:21 AM
صاحبة القلب الدافئ..مريم علي
تلوّنين صفحاتي بدفء كلماتك
شكرا من القلب لمتابعتك الجميلة ومشاركتك الأجمل
يسعدني أن أتابع معكم هذه النافذة الجميلة
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
04/15/2011, 01:25 AM
أحبتي في الحكايا...
تغيبتُ رغما عني.. عن هذه الصفحة الغالية على قلبي
سأكون معكم مجدداً..وفي جعبتي الكثير من عالم أطفالنا الرائعين
لا تنسوا..أمدوني بتجاربكم الخاصة مع عالم الاطفال
محبتي
ابنة حيفا
همسة يونس
محمد فراس
04/15/2011, 11:50 AM
كانت ومازالت لي الرغبة الشديدة في إنشاء رابطة
لرعاية حقوق الطفل في العالمين العربي والإسلامي
ليست أهدافها في الدفاع عن حقوق الطفل والتزامها بذلك فحسب
بل إلى تفعيل دور الجمعيات والمؤسسات المطالبة بحقوق الطفل .
على أرض الواقع لتقترب أكثر من واقع الحدث .
بحيث يتم تشكيل لجان فردية وجماعية من المتطوعين المؤمنين بهذه القضية
لمتابعة قضايا الأطفال على نطاقهم المحلي ( إن وجدت ) وتبنيها والدفاع عنها .
وهكذا دواليك حتى تتسع الرقعة في الدفاع عن حقوق الطفل .
أتمنى أن ترى النور يوماً هذه الرغبة .:mwalat8:
تقديري واحترامي للكريمة
ابنة حيفا ( همسة يونس )
على هذه المساحة الإنسانية
نبيلة حمد
04/15/2011, 09:16 PM
تحية غاليتي همسة
يعاني بعض الأطفال من بعض الصعوبات في التعلم كالتشتت والضعف في التحصيل وغيرها من المشاكل
لذلك حاولت إنشاء عيادة لغوية داخل المدرسة ، وحاولت عقد لفاءات مع الأهالي لإعطائهم بعض التوجيهات حول
طرق التعامل مع مشكلات أطفالهم ، وذلك بالتعاون مع كلية العلوم التربوية في الجامعة ، وحاولت بعد ذلك علاج المشكلات لتحسين القراءة والكتابة
وقد نجحت بحمد الله نجاحا ملحوظا ، تحسن مستوى الطلاب ، وقمت بعقد ورشة تدريبية لبعض المعلمين والطلاب لنقل تجربتي
أحيانا نستطيع بالتصميم والإرادة تحقيق ما نريده
وتحية غاليتي همسة
همسة يونس
04/16/2011, 05:10 AM
الكريم..محمد فراس
ما أسعدني بهذا الهم الجميل الذي تحمله بين حنايا صدرك
إنهم الأطفال..نور حياتنا..واللبنة الأهم في بناء مجتمعاتنا السليمة نفسيا والقادرة على البناء والتطوير
حركت في داخلي حماسا كبيرا لامكانية تحقيق امنيتك فيما يخص الجمعية الخاصة بكل ما يحتاجه الطفل اجتماعيا ونفسيا
كلما رأيتُ طفلاً يعاني من أي مشكلة..ينفطر قلبي وأتمنى لو بإمكاني أن أقدم أكثر لهم..
لأن الكثير من الأسر والمؤسسات المجتمعية ..لا تتقن فن التعامل مع الطفولة ..
وإن أتقنتها بعض المؤسسات ..تجد الكثير منها يفعل ذلك بغية لفت الانتباه وليس من باب الحرص الحقيقي على الطفل
شكرا من القلب لمرورك الطيب ..وأنا أضع حلمي إلى جانب حلمك..فلربما نتمكن من تحقيق شيء
محبتي
ابنة حيفا
همسة يونس
محمد فراس
04/16/2011, 10:06 AM
الكريم..محمد فراس
ما أسعدني بهذا الهم الجميل الذي تحمله بين حنايا صدرك
إنهم الأطفال..نور حياتنا..واللبنة الأهم في بناء مجتمعاتنا السليمة نفسيا والقادرة على البناء والتطوير
حركت في داخلي حماسا كبيرا لامكانية تحقيق امنيتك فيما يخص الجمعية الخاصة بكل ما يحتاجه الطفل اجتماعيا ونفسيا
كلما رأيتُ طفلاً يعاني من أي مشكلة..ينفطر قلبي وأتمنى لو بإمكاني أن أقدم أكثر لهم..
لأن الكثير من الأسر والمؤسسات المجتمعية ..لا تتقن فن التعامل مع الطفولة ..
وإن أتقنتها بعض المؤسسات ..تجد الكثير منها يفعل ذلك بغية لفت الانتباه وليس من باب الحرص الحقيقي على الطفل
شكرا من القلب لمرورك الطيب ..وأنا أضع حلمي إلى جانب حلمك..فلربما نتمكن من تحقيق شيء
محبتي
ابنة حيفا
همسة يونس
الكريمة الفاضلة ابنة حيفا (همسة يونس )
أشاطرك الرأي في كل ما ذكرته ..
الأطفال ثروتنا الحقيقية , فرغم وجود المئات من الجمعيات والمؤسسات التي أخذت على عاتقها مهمة الدافع عن حقوق الإنسان والطفولة .
لكن مازالت هناك حلقة مفقودة و مازالت الصور التي تدمي القلب تلاحق أعيننا هنا وهناك .
الحماس والإيمان والصبر الركيزة الأساسية في أي أمر وكل أمر .
وهذا العمل الجماعي يحتاج إلى كل من هو مؤمن به بقيمه ومبادئه .
ومشوار الألف ميل يبدأ دوماً بخطوة .
سعيد جداً سيدتي بحماسك وإيمانك لهذه القضية العادلة وموقفك هذا تشجيع كبير لي لربما تحولت الأحلام لحقائق ..
وأشد على يد كل من هو مؤمن بهذه القضية , فهذا العمل يحتاج إلى ترابط وتكاتف اجتماعي .
فلا تنظر(سيد\ت\ي ) إلى من هم حولك وتقول الدنيا بخير , هناك أطفال بحاجتك يعانون يصرخون يتألمون و لا تعلم عنهم شيئاً .
ابنة حيفا الإنسانة الرائعة
من القلب شكراً
همسة يونس
04/17/2011, 03:11 AM
الرائع..صاحب القلب الجميل..أستاذ محمد فراس
سعِدْتُ بكلماتكَ المشجعة وحماسك الجميل
أتمنى أن نتمكن بتعاوننا من وضع اللبنة الأولى لحلم نبيل
شكرا لك استاذي الكريم
ابنة حيفا
همسة يونس
همسة يونس
04/17/2011, 03:15 AM
الغالية ..نبيلة حمد
يعرِّش الياسمين بمرورك العذب
اشكرك لك مشاركتك الجميلة في عرض تجربتك المميزة مع الاطفال الذين يعانون صعوبات في النطق والتعلم
أنا أكيدة أن الاهتمام والحب والثقة بقدراتهم جعلك تحققين نجاحا مبهرا
باقات محبة وتقدير لجهودك القيمة في مد يد العون والحب لمن يحتاج من الاطفال
كوني دوما بالقرب غاليتي
وردة جورية لعينيك
ابنة حيفا
همسة يونس
نبيلة حمد
04/17/2011, 06:47 PM
تحية غاليتي همسة وكم تبدو رسالة سامية تلك التي نحملها لدعم الطفولة وبناء القيم السليمة لديهم
ولك مني كل الأمنيات بالخير
نبيلة حمد
04/17/2011, 06:56 PM
تحية غاليتي همسة وهنا أدرج هذا الموضوع
صعوبات التعلم لدى الأطفال كيف نعالجها
إدراك الوالدين للصعوبات أو المشكلات التي تواجه الطفل منذ ولادته من الأهمية حيث يمكن علاجها والتقليل من الآثار السلبية الناتجة عنها .
وصعوبات التعلم لدى الأطفال من الاهمية اكتشافها والعمل على علاجها و يذكر(( بطرس حافظ ))أن مجال صعوبات التعلم من المجالات الحديثة نسبيا في ميدان التربية الخاصة ,حيث يتعرض الأطفال لأنواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة في طريق تقدمهم العملي مؤدية إلى الفشل التعليمي أو التسرب من المدرسة في المراحل التعليمية المختلفة أذا لم يتم مواجهتها والتغلب عليها ..
والأطفال ذوو صعوبات التعلم أصبح لهم برامج تربوية خاصة بهم تساعدهم على مواجهة مشكلاتهم التعليمية والتي تختلف في طبيعتها عن مشكلات غيرهم من الأطفال .
إذ أن صعوبات التعلم تعد من الإعاقة التي تؤثر في مجالات الحياة المختلفة وتلازم الإنسان مدى الحياة وعدم القدرة على تكوين صداقات وحياة اجتماعية ناجحة وهذا ما يجب أن يدركه الوالدان والمعلم والاخصائي وجميع من يتعامل مع الطفل , فمعلم الطفل عليه أن يعرف نقاط الضعف والقوة لديه من أجل إعداد برنامج تعليمي خاص به إلى جانب ذلك على الوالدين التعرف على القدرات والصعوبات التعليمية لدى طفلهما ليعرفا أنواع الأنشطة التي تقوي لديه جوانب الضعف وتدعم القوة وبالتالي تعزز نمو الطفل وتقلل من الضغط وحالات الفشل التي قد يقع فيها , وفيما يلي مجموعة من الإرشادات التي تساعد المعلم و الأخصائي النفسي والوالدين في التغلب المبكر على صعوبات التعلم :
- دور الوالدين تجاه طفلهما ذي صعوبات التعلم :
1- القراءة المستمرة عن صعوبات التعلم والتعرف على أسس التدريب والتعامل المتبعة للوقوف على الأسلوب الأمثل لفهم المشكلة .
2- التعرف على نقاط القوة والضعف لدى الطفل بالتشخيص من خلال الأخصائيين أو معلم صعوبات التعلم ولا يخجلان من أن يسألا عن أي مصطلحات او اسماء لا يعرفانها .
3- إيجاد علاقة قوية بينهما وبين معلم الطفل¸أي اخصائي له علاقة به .
4 - الاتصال الدائم بالمدرسة لمعرفة مستوى الطفل اذ ان الوالدين لهما تاثير مهم على تقدم الطفل من خلال القدرة والتنظيم .
5 - لا تعط الطفل العديد من الأعمال في وقت واحد وأعطه وقتا كافيا لإنهاء العمل ولا تتوقع منه الكمال
ناريمان الشريف
07/13/2011, 12:29 PM
العزيزة همسة
سلام الله عليك حيث أنت
موضوعك غاية في الأهمية .. وقد أفدت من المشاركات هنا كثيراً
مع العلم أنني لا حاجة لي به نظراً لأن أولادي صاروا - والحمد لله - رجالاً وتخطوا هذه المراحل
إلا أنني سأفيد أحفادي وأشير ببعض الملاحظات لأبنائي كيف يتعاملون مع أبنائهم
وكلمة لا بد أن تقال :
أن معظم الآباء والأمهات في هذا العصر الحرج والصعب بحاجة إلى مدارس خاصة ليتعلموا كيف يتعاملون مع أبنائهم
مع الاحترام للجميع
تحية ... ناريمان