ريمه الخاني
12/20/2008, 09:18 PM
حياة ٌ بشكل مختلف...
كل يوم يعود كالا من عمله , وكل يوم يمضي كسابقه لا جديد,ومازال لا يجد وقتا للحديث مع عائلته , فهو محموم لتلبية طلباتها التي لا تنتهي.بالكاد يتنفس الصعداء,ويلملم بعضه لبعضه,يلتقط بعض أحرفهم ويضم بعض دفء لعروقه الباردة.يتلمس صوتهم عند اللقاء على مائدة العشاء...
لا يدري ما هذا الإحباط الذي يعشش في ثنايا روحه , شعور غريب, يتسلل بقسوة ,يناحر ما بقي من سلام في روحه, وكان الحياة صارت دواء سعال يزيدك سعالا!!!
يشعر أن دافئا ما لم يعد مجاورا لقلبه كما كان ...., رغم أن الأمور على ما يبدو رتبيه مملة عاديه لا جديد فيها!!
هو نبض قلبه الذي يتسارع أو يتباطأ حسب ما يواجه ويعارك...
هل بات لديه قصر نظر؟ أم هو يرى ما لا يراه الآخرون؟
ثرثرة وقصص تتناهى لسمعه تجعله ينظر لعائلته نظرة جديدة ما هذا الشعور البارد الذي يواجه..؟
مؤكد هناك أمورا خافيه عنه أمورا لا ترضيه تلميحات الناس وقصصهم لا تعجبه تثير في قلبه الريبة..
مازال استفهاما يكون عشه في ذاكرته المتعبة,تجعله يفكر أفكارا شيطانيه غريبة...
هو على يقين انه يملك كل ذرة في المنزل..رأيه مقدس والتنفيذ فوري...
يكفي انه خبير في كل شيء في أمور المنزل والاقتصاد والعمل الخ....وهذا مصدر سرور يكفيه.
ما يسعده حقا أنه بات مرجعا هاما لكل شيء في المنزل وهذا ما يزيد عبئه ويزيد سعادته ولكن شيئا من هذا لم يعد يحدث كالسابق!
دخل منزله يوما ما فوجدته خاليا إلا منه!!
لا يدري ما هذا الجنون الذي انتابه...
قلب البيت رأسا على عقب....
أشاع فيه الفوضى...
بحث في الهواتف في الحواسب في كل مكان.
في كل جار ور ومخبأ....
هل يبحث عن شيء ما أم على نفسه؟
عندما أتعبه البحث...
جلس على أريكته المفضلة وبكى...................
أم فراس 17-12-2008
كل يوم يعود كالا من عمله , وكل يوم يمضي كسابقه لا جديد,ومازال لا يجد وقتا للحديث مع عائلته , فهو محموم لتلبية طلباتها التي لا تنتهي.بالكاد يتنفس الصعداء,ويلملم بعضه لبعضه,يلتقط بعض أحرفهم ويضم بعض دفء لعروقه الباردة.يتلمس صوتهم عند اللقاء على مائدة العشاء...
لا يدري ما هذا الإحباط الذي يعشش في ثنايا روحه , شعور غريب, يتسلل بقسوة ,يناحر ما بقي من سلام في روحه, وكان الحياة صارت دواء سعال يزيدك سعالا!!!
يشعر أن دافئا ما لم يعد مجاورا لقلبه كما كان ...., رغم أن الأمور على ما يبدو رتبيه مملة عاديه لا جديد فيها!!
هو نبض قلبه الذي يتسارع أو يتباطأ حسب ما يواجه ويعارك...
هل بات لديه قصر نظر؟ أم هو يرى ما لا يراه الآخرون؟
ثرثرة وقصص تتناهى لسمعه تجعله ينظر لعائلته نظرة جديدة ما هذا الشعور البارد الذي يواجه..؟
مؤكد هناك أمورا خافيه عنه أمورا لا ترضيه تلميحات الناس وقصصهم لا تعجبه تثير في قلبه الريبة..
مازال استفهاما يكون عشه في ذاكرته المتعبة,تجعله يفكر أفكارا شيطانيه غريبة...
هو على يقين انه يملك كل ذرة في المنزل..رأيه مقدس والتنفيذ فوري...
يكفي انه خبير في كل شيء في أمور المنزل والاقتصاد والعمل الخ....وهذا مصدر سرور يكفيه.
ما يسعده حقا أنه بات مرجعا هاما لكل شيء في المنزل وهذا ما يزيد عبئه ويزيد سعادته ولكن شيئا من هذا لم يعد يحدث كالسابق!
دخل منزله يوما ما فوجدته خاليا إلا منه!!
لا يدري ما هذا الجنون الذي انتابه...
قلب البيت رأسا على عقب....
أشاع فيه الفوضى...
بحث في الهواتف في الحواسب في كل مكان.
في كل جار ور ومخبأ....
هل يبحث عن شيء ما أم على نفسه؟
عندما أتعبه البحث...
جلس على أريكته المفضلة وبكى...................
أم فراس 17-12-2008