المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحابة و الصحابيات و تعدد الزوجات و الأزواج


بشارة بشارة
12/25/2010, 11:13 PM
صحابة رسول الله كانوا فرساناً في النهار و نساكا ً في الليل .. !
ولكن اين وجدوا الوقت لهذا العدد العديد من الزوجات و اماهات الولد ؟

ولنبدأ بالخلفاء الراشدين:

أبو بكر الصديق
1- قتيلة أو قتلة من بني عامر بن لؤي. وهي أم عبد الله أكبر أولاده الذكور، وأم أسماء أكبر بناته.
2- أم رومان بنت الحارث من بني فراس بن غنيم بن كنانة، وهي أم ولده عبد الرحمن وأم عائشة.
3- أسماء بنت عميس الخثعمية، أم ولده محمد.
4- حبيبة بنت خارجة بن زيد أم كلثوم ولدت بعد وفاته. (الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري)

عمر بن الخطاب
1- زينب بنت مظعون. أم عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر، وحفصة زوجة الرسول.
2- أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب. أم زيد الأكبر ورقية.
3-جميلة بنت عاصم بن ثابت حميّ الدبر بن الأقلح الأنصارية أم عاصم.
4- مليكة بنت جرول الخزاعية أم زيد الأصغر وعبيد الله.
5- لُهيّة (أم ولد) أم عبد الرحمن الأوسط.
6- عاتكة بنت زيد أم عياض
7- أم ولد وهي أم عبد الرحمن الأصغر يلقب بالمجبر.
8- فكيهة (أم ولد) أم زينب.
9- أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة أم فاطمة. (الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري)

عثمان بن عفان
1- أم كلثوم بنت محمد صلى الله عليه وسلم وقد سمي عثمان ذي النورين لأنه تزوج اثنتان من بنات الرسول
2- رقية بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. أم عبد الله الأصغر.
3- فاطمة بنت غزوان أم عمرو وعبد الله الأكبر.
4- بنت جندب بن الأزد أم خالد وعمر
5- فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس، أم سعيد والوليد
6- أم البنين بنت عينية بن حصن، أم عبد الملك
7- رملة بنت شيبة بن ربيعة، أم عائشة وأم إبان وأم عمر
8- نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص. مع ملاحظة أن نائلة وإن كانت قد أسلمت إلا أن أباها كان نصرانيا
9- أم ولد وأنجبت له أم البنين. (الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري)

علي بن أبي طالب
1- فاطمة بنت الرسول، سيدة نساء العالمين، أم الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم وزينب الكبرى.
2- خولة بنت إياس بن جعفر الحنفية، أم محمد (المشهور بابن الحنفية). قيل إن أبا بكر أعطى عليا الحنفية أم محمد من سبي بني حنيفة- أخرجه ابن السمان.
3- ليلى بنت مسعود بن خالد النهشلي، أم عبد الله وأبي بكر.
4- أم البنين بنت حزام بن خالد الوحيدية ثم الكلابية، أم العباس الأكبر وعثمان وجعفر وعبد الله.
5- أم ولد وهي أم محمد الأصغر.
6- أسماء بنت عميس الخثعمية، أم يحيى وعوف، وأم محمد بن أبي بكر.
7- أم حبيب الصهباء التغلبية 'سبيّة' سباها خالد في الردة، فاشتراها علي، وهي أم عمر الأكبر ورقية.
8- أمامة بنت أبي العاص (أمها زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم) أم محمد الأوسط.
9- أم سعد بنت عروة بن مسعود الثقفي، أم الحسن ورملة الكبرى.
هذا بخلاف أمهات أولاد شتى، ولدن له: أم هاني وميمونة ورملة الصغرى وزينب الصغرى وأم كلثوم الصغرى وفاطمة وأمامة وخديجة وأم الكرم وأم سلمة وأم جعفر وجمانة. وذكر ابن تيمية أن عدد أمهات الولد أربعة عشرة وقيل ستة عشر. (الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري).

ثم العشرة المبشرين بالجنة:

طلحة بن عبيد الله تزوج تسع نساء

الزبير بن العوام تزوج ست نساء

عبد الرحمن بن عوف تزوج عشرين امرأة (20 امرأة)

سعد بن أبي وقاص تزوج إحدى عشرة امرأة

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. خلف واحد وثلاثين ولدا منهم ثلاثة عشر ذكرا والباقي إناث. ولم يذكر المحب الطبري عدد زوجاته.

أبو عبيدة بن الجراح: من القلة الذين أعرضوا عن الدنيا، وكان مقلا في كل شيء. ولم يذكر له المحب الطبري سوى زوجة واحدة هي هند بنت جابر، وولدين هما يزيد وعمير. وكذلك قال المصعب الزبيري في نسب قريش، وابن حزم الأندلسي في جمهرة أنساب العرب.

وهناك من الصحابيات من تزوجت ثلاث أو أربع أو خمس مرات مثل:

المخمسات

1- عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل (ابنة عم عمر بن الخطاب) تزوجت مرات من كل من:
عبد الله بن أبي بكر و عمر بن الخطاب و طلحة بن عبيد الله (أحد المبشرين بالجنة)

محمد بن أبي بكر و عمرو بن العاص


2- أسماء بنت عميس الخثعمية تزوجت خمس مرات من كل من:
حمزة بن عبد المطلب و شداد بن الهاد و جعفر الطيار بن أبي طالب و

أبو بكر الصديق و علي بن أبي طالب


المربعات
1- أم كلثوم بنت عتبة بن أبي معيط تزوجت أربع مرات من كل من:
زيد بن حارثة و الزبير بن العوام (أحد المبشرين بالجنة) و

عبد الرحمن بن عوف (أحد المبشرين بالجنة) و عمرو بن العاص


2- سهلة بنت سهيل بن عمرو
أبو حذيفة بن عتبة و عبد الله بن الأسود بن مالك و الشمّاخ بن سعيد بن قائف و عبد الرحمن بن عوف


المثلثات

1- أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب تزوجت ثلاث مرات من كل من:
عمر بن الخطاب و عون بن جعفر الطيار بن أبي طالب و أخاه محمدا
2- أم أسحق بنت طلحة بن عبيد الله تزوجت ثلاث مرات من كل من:
الحسن بن علي بن أبي طالب
الحسين بن علي بن أبي طالب
محمد بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ..

ريـــم الرشيد
12/25/2010, 11:46 PM
أخي الكريم / بشارة
مايفعله الصحابة ربما جاء إقتداءً بسنة المصطفى
عليه أفضل الصلاة والسلام
فالأنبياء والرسل جميعهم فعلوا ذلك من تعدّد الزوجات
ولكن ربما كان نبينا المصطفي لدواعٍ دينية وسياسية واجتماعية
ولو نظرنا لسبب زواج الرسول بأكثر من امرأة لعرفنا الدواعي
فكان الرسول مثالا لهؤلاء الصحابة
وقبل نزول سورة النساء كان الرجال يتزوجون بأكثر من أربع نساء
لاأظن فقط لمجرد المتعة فحسب فعلى سبيل المثال لا الحصر
توريث الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلهما وخصوصياتهما (كالصلاة وحركاتها )
فلا بد من دخول ناس لبيت الرسول - صلى الله عليه وسلم-
لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة .
الرحمة بالأرامل وضم أولادهن والنفقه عليهن
ولعل الصحابة انتهجوا مسيرته
.,.
لك جزيل الشكر
ريم الرشيد

إبراهيم أحمد
12/26/2010, 06:28 AM
أخي الأديب بشارة
تحية لك على هذا الموضوع

الأمر يحتاج إلى وضع هذه الأمور في سياقاتها كي تُفهم جيداً

ومن هذه المفاتيح المهمة لفهم ذلك :
أخبار بعض أعداد زوجات بعض الصحابة تحتاج إلى روايات صحيحة خالية من الضعف.
إن هذه الأعداد - في حال ثبوتها - لا يعني أنها كانت تجتمع للصحابي في نفس الوقت مثلاً : ما تزوج الإمام علي رضي الله عنه إلا بعد وفاة السيدة فاطمة
وكذلك عثمان رضي الله عنه ما تزوج على بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد موتها
ما كانت تجتمع عند أحدهم أكثر من أربع زوجات كأقصى حد
ثم إن ثمة ظروف اجتماعية ودعوية وغيرها كانت تشكل ضرورة للتعدد مثل زواج عمر من أرملة أبي بكر رضي الله عنهما ، وزاج عمر من بنت علي رضي الله عنهما .... وهكذا


الموضوع في رأيي لا يجب وضعه من غير تعليق أو توضيح وإلا كان كتفكيك السيرة مما يجعلها عرضة لأفهام خاطئة وشبهات باطلة

كل الود لروحك أديبنا الجميل بشارة

بشارة بشارة
12/26/2010, 06:13 PM
صديقي العزيز
تحية لك ..
القصد من الموضوع هو فقط لابراز الواقع الموضوعي المُعاش إبان تلك الفترة
وما هو بالجديد فالظروف المجتمعية كانت كذلك لا احراج منها على جيل الفترة المعاصرة للرسالة
بل لها ايضاً امتدادات ضاربة في القدم ..
أيضاً كان شائعاً الجمع لاكثر من امرأة .. أمة أو جارية .. تحت جناح ملك اليمين وما شابه ذلك ارجع الى التاريخ ولسوف ترى الكثير من تلك
الامور التي كانت برأيي أمراً اعتيادياً ومعروفاً للجميع ...

شكراً على الرأي ...