المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة النثر ومنظومة الحس العربي ..!!!


هدى محمد
12/22/2008, 01:38 AM
قصيدة النثر ومنظومة الحس العربي


ما توقفت قصيدة النثر عن إرباك القراء و الناقدين معا ً ، منذ ظهورها " رسميا ً " في القرن التاسع عشر في فرنسا مع شارل بودلير ، حين نشر Paris Spleen سنة 1869، كقصيدة نثر ، و التي قال فيها M.Riffaterre : " نوع أدبي يحمل إردافا ً خُلفيا ً كإسم " .
و مع ذلك فإن بودلير نفسه شاء أن يقدّم التعريف الأول لهذا النوع " كأعجوبة النثر الشعري ، موسيقي ّ ، و مع ذلك دون وزن ، و من دون قافية . مِطواع ، إلا أنه صارم ٌ و عاصف ٌ إلى حد يتماثل فيه مع نبضات الروح العاطفية ، مع اليقظة الحالمة في مدّها و جزرها ، و مع وخزات الضمير " .
و يبدو أن بودلير بعد هذا التعريف الرومانسي المبهم ، قد فتح الباب لنـزعة أدبية سيعزّها و يدللها شعراء في الشرق و الغرب ، كنوع مثالي به يملأون رغبتهم القوية في تعقيدات تركيبية و تأنقات أسلوبية ، حتى أن أية محاولة تعريف واحد كلي ٍّ لهذا النوع ستنتهي بالفشل .

أما تعريفRiffaterre فيحمل إشكالية الشعر و النثر منذ أن ظهر الشعر و النثر . فيتضارب مفهوماهما المعجميان التقليديان في أسئلةٍ أقلّها : كيف يكون النثر شعرا ً ؟ و العكس : كيف يكون الشعر نثرا ً ؟ والأصح : كيف نستخرج من النثر شعرا ً ؟ .
هذا إذا سلّمنا أننا نملك معايير النثر و الشعر و مفاهيمهما المحددة . وإذا سلّمنا أننا نمسك بناصية الأدب الذي لا يزال غامضا ً ، حتى أن أحداً اليوم ، لم يعد يكلّف نفسه مشقة البحث عن تعريفات جديدة له .
يقول ميخائيل نعيمة : " اللغة في القاموس مومياء . أما على ألسنه الناس و شفاههم فكيان حي يزخر بأمواج الأفكار و الخيالات ، و يلتهب بكل أصناف الميول و الإحساسات " فلا عجب إذا ً ، إذا قرأنا عن النحو في قصيدة هي ألفية ابن مالك الشهيرة . و لا عجب إذا عرف القارئ أن طبيباً لبنانياً كتب أطروحته في الأمراض الجلدية شعرا ً ، و باللغة التشيكية ، وزنا ً و قافية ً .
الشعر و النثر صنعتان كلاميتان تتقاطعان و تتمازجان ، تنـزلقان باستمرار الواحدة نحو الأخرى , كمن عقباهما على قشرة موز. و حتى لا نغالي في استحالة التعريف ، فإننا نستطيع القول أن قصيدة النثر تبدو للوهلة الأولى مركّباً يستطيع أن يحتوي بعض أو كل ميزات الغنائية . عدا أنه مكتوب ٌ نثرا ً – بالرغم من أنه لا يُعد ّ كذلك – على مساحة الصفحة . هذا المركّب يختلف عن النثر الشعري بقصره و تضامّه . و عن النثر الحر بانعدام الوقفات (=الانقطاعات ) في السطر الواحد ( باعتباره بديلا ً عن البيت أو الجملة ) ، و عن المقطع النثري القصير بما فيه من ايقاعات واضحة ، و تأثيرات صوتية و مجاز و تخيّلات و كثافة في التعبير . و قد يحمل أحيانا ً قوافي داخلية و تعاقب إيقاعات ٍ ( = أوزان ) سريعة . و يمتد طوله عامة ، من نصف صفحة ( مقطع أو مقطعين ) ، إلى صفحتين أو ثلاثة.
هذه الميزات تنطبق على القصيدة النثرية الغربية كما تنطبق على القصيدة النثرية العربية ، و التي سمّاها بعض الدارسين بـ " شعر الحداثة " ، أو " الشعر المعاصر " . و هما تسميتان طغيا إبّان و بعد الإخفاقات و الانكسارات و النكسات العربية الكبرى سياسيا ً و اجتماعيا ً في أواخر الخمسينات و الستينات . فولدت قصيدة النثر العربية من رحِمَي ِ السياسة و المجتمع المهترئين العقيمين آنذاك ، ثائرة ، رافضة ، فاضحة ، هاجمة ، مدمّرة ، محطمة الشكل اللغوي و المضمون التراثي . تغذّيها الثقافة الغربية ولا سيما الفرنسية كما عند أنسي الحاج و بول شاوول .
و برزت رؤيوية سريالية . و أحيانا ً كثيرة ً ، هلوسية ، هذرية ، فوضوية عابثة ، لا تهدف إلى شيء ، سوى ربما ، إلى جمالية الغريب و المألوف و اللامنطق .
إلا أن قصيدة النثر العربية اليوم ، وبعد تجربة دامت أكثر من أربعين سنة ، تبدو أكثر نضجا ً و التصاقا ً بالحياة ، تبدو أكثر شفافية ً و هدوءاً . تغلب عليها المعاناة الغنائية من دون أن تتخلى عن نبرتها الثورية المبطنة بالألم ، حيث تتداخل فيها التأثيرات الحضارية و الثقافية .
لقد باتت ملاذا ً لطالبي المساحات الحرة ، حيث لا قوانين و لا معايير تعبيرية مُلتزمة و مُلزمة . هي ملاذ يوافق الحس العربي من حيث :
1- أيدولوجية الفوضى : فوضى في السياسة و المجتمع والاقتصاد . و حتى في الفنون ، و أهمها فوضى الغناء و انحطاطه ، فحدّث ولا حرج .
يقابلها فوضى القصيدة : التراكم و الغموض و الإغراب . و فوضى الشكل : كتابة أفقية ثم عامودية ، ثم انحدارية مائلة ، متقطّعة :
هل يذكر النهر ؟
كانوا يسمونه وردة الميتين
و يمشون خلف المياه
إلى
آخر
العمر
ها هو يمضي بطيئا ً
إنها – أي القصيدة – شِعر ٌ أشعث ، كالشعر الأشعث : مغبرّة ، متغيرة ، متلبدة و منتشرة .
2- الضغط : و منه الاقتصادي و الديني و الذكوري . يقابله كبت ٌ كلامي و انقطاع فجائي أحيانا ً ، و ضغط في المعاني و عدم اكتمال الصورة .
3- الرفض : الداخلي غير المُعلن و مخالفة الواقع . فالقصيدة رفضية ، غاضبة ، مغلّفة بالانزياح نحو الممنوع و المُحرّم بلغة اللبس و الإبهام تارة ً ، و بالجرأة و الوقاحة و العُجمة و السوقية طورا ً Vulgarism حتى في قصائد النساء الشاعرات اللواتي سفرن عن وجوههن و لغتهن ّ في آن ٍ معا ً .
4- حال العُدم (= الفقدان ) و العَدَم ( ضد الوجود ) ، لحلّ معضلة الإنسان العربي . أنتجت قصيدة العبثية و اللامنطق و الهلوسة . متخذة ً من الدفق الخيالي و الرؤيوي ركيزة الإبداع .
كل هذا و أكثر ساهم و رفد قصيدة النثر . و عندنا ، أن البحث عن مبررات و عوامل خارجية لتعريف هذا النوع الأدبي ، لا يكفي و لا يمكن تعميمه . فإن بعض كتّاب قصيدة النثر ، ممن خلقوا لأنفسهم عالما ً خارج عالم السياسة و الاقتصاد و الدين ، قدّموا إبداعات ٍ يمكن تصنيفها في باب الفن للفن ، و شعارهم النـزعة الجمالية .
و على هذا ، فإن أفضل مقاربة علمية عملية لقصيدة النثر ، هي تلك المبنية على تعاليم الألسنية ، بحيث يتفكك هذا المركّب إلى عناصره اللغوية الأساسية : من الأصوات ( = الإيقاعات ) ، إلى الحقول المعجمية ، إلى الوظائف الكلامية ، إلى الأنماط النصية ...
و في رأينا أن هذا النوع Genre تمكن دراسته من خلال المقارنة بين الأنواع الكلامية الأخرى : النثر و الشعر و النثر الشعري و الشعر الحر . لأن قصيدة النثر توصّلت إلى التعبير عن روح الشعر متخطية ً القواعد الشكلية المتعارف عليها للنظم التقليدي .
و يُنظر ُ من حيث التخصص - في : كتابة المقطع و الكلام المنقطع ( = غير المُنهى ) ، و استقلالية النص الذاتية . كما يُبحث ُ في التماسك ووحدة المقطع ، و الكثافة و الفعل الشعري القوي . و الهندسة المشغولة : البناء – التطوّر – التوازي – الأصداء و تأثير الانغلاق .
و تنوّع الأنماط الكلامية و أشكال الكتابة : السردي ، الوصفي ، الحواري و التأملي ... و أيضا ً في تنوّع التصنيف: الغنائي و الملحمي و الخارق . ولا ننسى الكتابة الشعرية ( = الأسلوب ) : الصور و الإيماء و الإيجاز و الغموض ، و اللمح و المجاز و عدم الملاءمة الدلالية ، و القيمة الرمزية و التشكيلية ...
و بعد ُ ، فإننا نستذكر قول ستيفان مالارمي Stephane Mallarme وقد أحسن الإصابة : " الشعر في كل مكان من اللغة ، في كل مكان حيث الإيقاع ، ففي ما نسميه النثر ، شعر من كل إيقاع ٍ يمكن تصوّره ، و بعضه رائع ٌ . و في الواقع ليس هناك من نثر : هناك الألف باء ، ثم الأشكال الشعرية ، أقل أو أكثر صرامة ً ، و أقل أو أكثر إطنابا ً . ففي كل محاولة تعبيرية ( = أسلوب ) أصول شعرية ".
قصيدة النثر هي هذا الشعر في لغة ما . هي حاضرة حضور الأنواع الأخرى التي سبقت و لا تزال . و ستكون أنواعٌ أخر لشعرٍ آخر في لغةٍ أخرى . ما دام هناك مادةٌ هي اللغة ، و ما دام هناك صانع ٌ / شاعرٌ / فنانٌ / ثائرٌ .

د. ميلاد متى
ناقد أدبي من لبنان

جاسم خلف الياس
12/23/2008, 12:32 AM
شكرا للغالية هدى

على هذا الاختيار

الذي ينسجم مع روح العصر

دمت لنا

http://www.alnoor.se/author.asp?id=1456 (http://www.alnoor.se/author.asp?id=1456)

هدى محمد
12/23/2008, 05:49 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاسم خلف الياس http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=15623#post15623)
شكرا للغالية هدى

على هذا الاختيار

الذي ينسجم مع روح العصر

دمت لنا

http://www.alnoor.se/author.asp?id=1456 (http://www.alnoor.se/author.asp?id=1456)






الروعة بحضورك شاعرنا الجميل

ودمتَ بخير ..

وود يليق بك والياسمين


\

\

هشام أيوب موسى
12/23/2008, 12:35 PM
في البداية أشكر الأخت هدى محمد على طرح هذا الموضوع الهام في قضية الشعر والحداثة وقضية قصيدة النثر التي احتلت صدارة الاحداث الادبية في العصر الحالي وارجو من القائمين تثبيت هذا الموضوع حتى يكون مرجع لكل كاتب او اديب او شاعر .

وبداية أذكر بأنه
في منتدى أدبي مرموق أعترض أحد الشعراء هناك على قصيدة النثر وأعتبر الشعر فقط هو الشعر العمودي الموزون السائر على نهج الفراهيدي وأعتبر شعراء قصيدة النثر بأنهم خارجون عن عباءة الشعر وأنهم يكتبون كلاماً غير مفهوم الا لدى القائل، وانا والله شعرت بغصة في قلبي فأحببت أن أقدم أيجاز عن قصيدة النثر ومسايرتها للحداثة والتغير في مختلف فنون الأدب .

وأقول في البداية أن الشعر ليس جامداً بل يعي ويدرك أنه لا توجد حقائق مطلقة ونهائية للتطور والأنفتاح على المشاعر البشرية والأنسانية ، لذا فأن الشعر الموزون والقافية تلهث في تاريخ الحداثة للشعر المنثور وقصيدة النثر .

ولا نستطيع أن نأخذ أي شيء كمسلمة غير خاضعة للتفسير وأعادة التفسير ، وهنا لا ننفي الأرتباط بين القديم والحديث ولكن الحديث هو الغالب والمسيطر وأن وصول قصيدة النثر هو نتاج مشاعر قلبية وعقلانية وأن المتغيرات التي حدثت في تاريخ الشعر يجب أن يخضع لها من يتمسكون بالقديم وكأن العالم وقف هناك ولم يتحرك منذ سقوط بغداد علي يدي التتار .

وهنا يجب ان تكون النظرة موضوعية لمعرفة تراجع الأدب العربي والشعر وتفوق الأدب الغربي الذي فك الكثير من القيود التي كانت تحبس الأدب والشعر في صدور الرجال والنساء .

نحن بحاجة الى أستقلال فكري لا يعترف الا بسلطة العقل وسلطة القلب وسلطة الواقع الأدبي الذي نعيشه الآن من تراجع المواطن العادي عن الأستماع أو قراءة قصيدة بكل أجناسها .

وهنا يجب تنحية كل أعتبار أنفعالي أو عاطفي أو منهجي للقصيدة العمودية والأبتعاد عن التعصب لأية أفكار مسبقة والتحرر من قيود الماضي والأنطلاق صوب المستقبل والأبتعاد عن الحكم السريع والنظر في أسباب تأخرنا من بداية القرن الثامن عشر الى بداية القرن الواحد والعشرين علمياً وأدبياً وثقافياً .

ولا يمكن أن نغفل وجهات نظر القائمين على المدارس الأدبية وتساؤلاتهم ، فمنذ بداية القرن كان هناك نقاش حاد في المجتمع الشعري العربي حول عمودية القصيدة وهل بقي دورها مناسب ونحن نعيش عصر السرعة وعصر الأختراعات ... فهناك من يتساءل عن دور الشعر الآن ودوره في بناء المجتمع وتأثيره على مجمل القضايا المركزية من الارض الى الفقر والبطالة والاحتلال وحقوق الأنسان وصراع الحضارات ..وكيف يمكن ان نتعرض الى هذا التقيم او النقد بصورة أخلاقية ، فهل يجب ان نكون موضوعين او غير موضوعين في التحليل وعرض النتائج وهنا لا يوجد جواب صحيح او خاطىء لأن هناك تباين واضح بين الشعراء والأدباء حول قضية الشعر الحديث برمته .

ومن هنا جاءت الموضوعية وسيلة للوصول الى تثبيت الواقع وأدخال الفنون الحديثة في قلب المجتمع ، ونحن هل يجب ان نكتب عن الأدب والشعر كما كان في الماضي أم أن نكتبه كما هو عليه الآن فعلاً وأن التغير هو حقيقة أساسية في هذا الكون وهو أي التغيرحقيقة أساسية في الادب والشعر ولا يمكن ان نبقى ننسخ الماضي كما هو بأسلوبه وقضاياه ومشاكله ، أن المشاعر وأحوال الأدب لا تدوم على وتيرة واحدة أنما هو الأختلاف على مر الأيام والزمان والأنتقال من حال الشعر العمودي الى أفاق الشعر الحديث ويجب حل قضية الصراعات الشعرية بين التقدم والقديم وبين العقل والعاطفة والميراث الشعري .

أن الشعر الحديث وقصيدة النثر ليست ترفاً فكرياً أو مشاعر يطبقها الشعراء الحديثين في بروج عاجية .. بل هي التي تصنع حقائق الحياة الآن وتزخر بمشاعر صادقة من كيان الأنسانية وتضع بشكل واضح جميع القضايا الحديثة بصورة تساعد على تحديد السبب والنتيجة والشرح والتنبؤ بالأحساس الصادق عما يكون في أطار القصيدة الواحدة .

أن النظرية البنائية للقصيدة الحديثة جعلت المتلقي يشعر بالفكرة العامة وترابط أجزاءها وأن كافة عناصر القصيدة من الصور الشعرية والمخيلة والرموز يجب ان تتجه الى تكملة بعضها البعض اذ أن كل عنصر يساعد في المحافظة على الأستقرار الفني للقصيدة .


بقلـــــــــــم // هشام ايوب موسى
العقبـــــــة / الأردن

اسماء محمد مصطفى
12/24/2008, 10:40 PM
القديرة هدى
تحية الورد
كل عام انت بخير
اشكرك لهذا الاختيار المهم

وأود القول:
لاتوجد حدود للإبداع
ولهذا يوجد في بحر الأدب عدد كبير جداً من المحار الرائع
تقبلي مني امنيات الورد

ابراهيم سعيد الجاف
12/24/2008, 11:03 PM
الشكر للسيدة هدى على اختيارها المهم ، على الرغم من أن الموضوع يدعم كثيرا احتجاجات النص/قصيدة النثر وراديكالياته الصالونية
وهذا لا يمنع من ان الموضوع اهتم بشكل واضح بواحدة من مفهميات النص/قصيدة النثر وأود هنا الاشارة الى ركن النثر داخل الحكايا
فأراه بحاجة كبيرة الى من يقف ويوجه نصوصه مع الشكر.

نواف بن حسن الحارثي
01/15/2009, 06:26 AM
موضوع جدير بالقراءة
..
ولو أنني من ضمن الكثيرين المعارضين لمصطلح
( قصيدة) النثر
والأولى أن تكون التسمية ( مقطوعة النثر) أو ماشابه
لأننا نعلم أن لفظة قصيدة تختص بالشعر بقالبه الكلاسيكي
...
دام عطاؤك أختي الفاضلة
تحيتي

محمد إبراهيم الحريري
01/20/2009, 06:05 PM
شكرا لك أستاذة هدى
وشكرا على اختيار الموضوع الذي يقدح شرارة النقاش ويوري الأقلام بآراء ومضاداتها ، وفق احترام الرأي الآخر ضمن أطر الحقيقة .
وليس قفزا أو تحييدا للحقيقة التي يستند إليها الإبداع .
تحية لك وشكرا .
وللناثر تقدير وللشاعر تقدير .

نواف بن حسن الحارثي
01/20/2009, 08:06 PM
مرحبا بشاعرنا الكبير وأستاذنا النحرير
لك تحيتي واعجابي وكل تقديري
وددتُ لو أبديت رأيك في تعليقي بخصوص التسمية
مع ملاحظة أننا لاننكر أن الإبداع موجود
وُدي

هدى محمد
02/26/2010, 05:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السادة الأفاضل ..

كل الشكر لـــ حضوركم الأجمل

دمتم بخير ... والود والياسمين


\

\