مشاهدة النسخة كاملة : أمّا أنا ـ محمود درويش
حازم زمار
01/06/2011, 09:33 AM
http://http://www.youtube.com/watch?v=ZXQdqYqosKM
حازم زمار
01/06/2011, 09:44 AM
أمَّا أَنا ’ فأقولُ لاسْمي: دَعْكَ منِّي
وابتعدْ عنِّي’ فإني ضقتُ منذ نطقتُ
واُتَّسَعَتْ صفاتُك! خذ صفاتِكَ وامتحنْ
غيري... حملتُك حين كنا قادرَينْ على
عبور النهر مُتَّحدين ((أَنت أنا )) ولم
أَخْتَرْكَ يا ظلِّي السلوقيَّ الوفيَّ’ اُختارك
الآباء كي يتفاءلوا بالبحث عن معنى.
ولم يتساءلوا عمَّا سيحدُثُ للمُسَمَّى عندما
يقسو عليه الاسمُ’ أَيُمْلي عليه
كلامَهُ فيصير تابعَهُ... فأين أَنا؟
وأَين حكايتي الصُّغْرَى وأوجاعي الصغيرةُ؟
تجلس امرأةٌ مَعَ اُسْمي دون أَن
تصغي لصوت أُخُوَّةِ الحيوان
والإنسان في جَسَدي ’ وتروي لي
حكاية حبها, فأقول: إن أَعطيتني يَدَكِ
الصغيرةَ صِرتُ مثلَ حديقة.. فتقول:
لَسْتَ هُوَ الذي أَعنيه لكني أُريد
نصيحةً شعريّةً. ويحملقُ الطلاب في
اسمي غير مكترثين بي’ وأنا أَمرّ
كأنني شخص فضوليُّ . وينظر قارئ
في اسمي ’ فيبدي رأيه فيه: أُحبُّ
مسيحَهُ الحافي’ وأما شِعْرهُ الذاتيُّ في
وَصْفِ الضباب, فلا !... ويسألني:
لماذا كنت ترمقني بطَرْفٍ ساخرٍ . فأقول:
كنت أحاور اُسمي: هل أَنا صِفَةٌ؟
فيسألني: وما شأني أنا؟
/
أمَّا أَنا, فأقول لاسمي: أَعْطِني
ما ضاع من حُرِّيَّتي!
حنان الدليمي
01/06/2011, 08:29 PM
الله الله
جميل هذا الدرويش بسريالية حرفه المعهود
أحب نصوصه.. ذات الطموحات المتقدة
إنتقاء يشبهك يا حازم
جوريتي والمطر
حازم زمار
01/10/2011, 12:10 PM
شكراً ، بحجم روحك النقية .
للأسف أنك لم تتمكني من الإستماع إليها بصوت درويش وهي تُولد مثل ولادة كوكب .
أيضاً للأسف مرة أخرى ، أن القصيدة المُدرجة ، تحتاج إلى التصحيح ، وإعادة التقطيع ، لتظهر كما يليق بها أن تظهر , ولا أملك الخبرة لفعل ذلك .
أهلاً حنان .
قصي احبالي
03/11/2011, 01:19 PM
محمود دروش لم يمت سيظل عالقا في قلوبنا ويظل متشبتا بعقولنا يزورها كل يوم كل ليلة ..
اشكرك اخي حازم على اخيارك لهذه القصيدة ..
محمد قسايمة
03/11/2011, 06:46 PM
الله يا محمود درويش كم أحبك ..
شكراً لك أخي حازم
حازم زمار
09/26/2011, 11:51 PM
شكراً لمروركم أيها الكرام
كل الحب
فتحية عبد الرحمن
09/27/2011, 01:45 AM
شكرا لك أخي حازم
جميل من جميل
تقبل تحياتي
سارة مرتضى
09/27/2011, 02:05 AM
حازم زمار
شكرا لما انتقيت
وتحية لما وضعت
//
لقد أعدت تنسيق الخط فتقبلني مع ياسميني