المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البحر والذاكرة المثقوبة


عبدالرحمن هنانو/أبوسمراء
12/24/2008, 01:17 PM
البحر والذاكرة المثقوبة


قصة قصيرة
بقلم : عبد الرحمن هنانو "أبو سمراء"

الجزائر:فيفري1996


أطال النظر إلى جثته الواهنة ثم قال لصدى غرفته الخالية تقريبا، قال في صمت حتى لا يعتقد في نفسه الجنون)
- مجنون من يصدق الدنيا
تشهق عيونه الذاهلة، يرتسم الحزن في خياله، يرى جسده في خلوته الليلية وكأنه مركون بالصدفة كأي شيء رماه مستعملوه بعد انتهاء مدة صلاحيته ،أو كلعبة تسلى بها الطفل المدلل ثم تركها إلى حين إياب..
لم يضف شيئا، راح يعاكس الزمان، يغازل وحدته، يرتل آيات أيامه، يباهت ذاكرته المثقوبة.
الغرفة مضاءة، دافئة، الأشياء مصنفة ومنظمة،ماعدا بعض الكتب والأوراق والأقلام ورسائل كتبها إلى أصدقائه ولم يرسلها، بعضها كتبت من مدة لا تقل عن سنة.
مد يده بإعياء، أخذ إحدى الرسائل، كانت لغتها جميلة مملوءة أملا وإشراقا، فيها أشجانه، أحاسيسه، قال سيفصح سيصفح وسيفتح صفحة جديدة...
لم يتم قراءة الرسالة رماها بعنف وقال:
- اللعنة (بعنف، بصوت غائر في الصمت)
....فتحت ذاكرته وسدت ثقوبها.
-البحر جميل يمكنه احتواء أحلامنا، وأن يكنز أسرارنا(قالت عند لقائنا الأول)
-البحر لم يرحم طيبتها، غار من جمالها.
كنا نرتشف فناجين القهوة، وكانت تصر مشاركتي علبة السجائر،وكان البحر يمدنا بنسيمه ومركب "القيطاني" تلفنا شرفاته، تتحدث فيفوح فوها ورودا وأريجا، كانت تحدثني عن أحلامها عن تفاصيل يومها الجامعي:
قالت لي يوما:
-" تصور لو لم يكن في الدنيا بحر كبحرنا هذا... !

لم أكن في تلك الدنيا. لا يمكننا الإحساس بوجودنا بعيدا عن هذا الجمال وهذه العظمة، أحس أنني جزء من هذا البحر"
أخذها البحر، توحدت به حبيبتي تصوفت، انتمت إلى البحر، انتهت إليه، في مساء ما ذهبت فيه بفرح وجنون.
ختمت رسالتي ، ختم قلبي ولم تنبس شفتاي، قيل انتحرت، لم تنتظر الوهج الذي سكنني، وأنا أرى غريمي يضمها. لم أعتقد أنه مجنون بجمالها، وأنه لن يرحمها.
لم تتوقف ذاكرته المثقوبة، مضى بقلب يتفطر حسرة على هذه الدنيا التي يراها معرضة عنه إلى نهايتها والناس البائسين.
على ولد سي مبروك الزاوالي( هكذا كان يدعوه أهل بلدته في الحقيقة أنهم جميعا "زوالية" لكن الأقدار جعلته ينوب عنهم باللقب).
شاب معتدل معروف عنه العقل المستنير والخلق الدمث، قامته قميئة ملفتة للانتباه، بين جوانحه روح خفيفة، وقلب سريع وجيبه، كله حيوية ونشاط، يحب الترحال، لا يعرف له مستقر من بلد إلى بلد "كان اهنا وامشى" يعمل حيث حل لا يعجبه واقعه دائما يرى أن الميزيرية تترصده ولقب أبيه كذلك،أصر على نزعه..(كان مؤمنا أن الفقر ليس عيبا ولكن كاد أن يكون كفرا). لم تجده عبقريته وثقافته الواسعة التي اكتسبها من أسفاره الذكية ومعاشرته الكتب ورجال العلم والثقافة.
مسكين علي لم يكن حظه أحسن من حظي التعيس، بين ليلة وضحاها أصبح إرهابيا. يا هذا الزمان البارد...
علي الرجل الطيب المثقف يصبح قاتلا..مجرما..كنت أخفي ابتسامة عريضة كادت أن تولد تبدي إزدراء وهو يقول:
- سأخلصكم من البيروقراطية والرشوة والتلاعب بمصالحكم،لم أضحك حين ضحك جميع التعساء البائسون. قالوا آنذاك: لعله حصل على خاتم سليمان..!
نوى شرا، لم يخطر على بال أحد..فهم يعرفون علي ولد سي مبروك الزوالي.. !
ظنوا أنه سيقلد منصبا عاليا ينفعهم، علي له معارف (واصلة)، لم يظنوا أنه يبيت على مصيبة ستقع على رأسه ورأس أهله ومعارفه في البلدة المعدمة...
قابعا في مكتبه الوثير حين دخول علي ولد سي مبروك الزوالي غضب الرئيس وصاح في وجهه:
-من سمح لك بالدخول؟
-أنت..
–أنا !!
- نعم .هلا سألت نفسك ،ألم أطلب مقابلتك منذ شهر ولم تسمح لي؟ كما لم تسمح إلا لأصحابك وأصحاب الصكوك والمشاريع الوهمية..
-قاطعه:
-أخرج على ر..نا..
كان الغضب يفر من عينيه والشر يتطاير منهما والحنق كاد يخنقه وأمسك به لجره خارج المكتب، ولكن السكين كانت أسرع إلى بطنه المنتفخ، صحبتها صرخة مدوية وارتطم بالمقاعد الوثيرة وانتكس كأنه الجمل على الأرض ويداه تحاول عبثا أن تسترجع السكين.
لم يصدر صوته خارج المكتب، لقد كان حريصا على عدم سماع مناقشاته واتفاقاته. الأبواب كانت مكسوة بالجلد وعازل الصوت.
منتفضا خرج علي من الباب الخلفي. لم ينتبه أحد من عمال البلدية، في سرعة اختطفته سيارة وغابت عن الأنظار في هدوء واجم على البلدة.
فزعت القرية بعد وقت قصير وأعلنت حالة الطوارئ ، والكل شاردٌ متهيب ينتظر دوره للاستجواب.
قيد اسم علي ولد سي مبروك الزوالي في قائمة الإرهابيين المفتش عنهم، وضعت السيارة كشاهد ثانوي ومهم في ملف القضية المبهمة.
-هيا أسرعوا، لا تتركوا شيئا في السيارة أسرع.
هرولوا نحو المجهول وبقيت السيارة في أحد مخارج القرية مهجورة، بعض الشهود تعرفوا عليها إذ رأوا علي الإرهابي ولد سي مبروك الزوالي وهو يركبها وتنطلق بسرعة مجنونة. الفاجعة كبيرة، سخط أهل القرية و تأسفوا لما شاع الخبر مقرونا باسم علي ولد الزوالي، وكثر الحديث حول الموضوع في الكواليس، لكن لا أحد يجرؤ على الكلام في الأماكن العامة.
إيه يا علي لقد غرقت في بحر بلا شطآن..لك في خريطة حياتي مدينة مطفأة الأنوار، القرية لم تعد تنكت بقصر قامتك وتفخر بثقافتك وشجاعتك وقوتك، انقلبت الآية عليها وعليك، الكل يلعنك. ذل أبوك وازداد "إزولالا" وتعاسة.
خربت ذاكرتي، أغرقتني في بحر هواجس هذا العالم اللعين جعلتني أفتش عن نفسي بين الهموم في محاولات يائسة لا تقل عن محاولات "السمكة التي تبحث عن طعامها في البحر بعرق جبينها" عليك الآن اللعنة والحسرة يا الزوالي المسكين.
اللعنة..دنيا نتنة، رائحة البراز تزكم أنفي... وبلاهة أهلها.. المتنمردين أهلكوا ذاكرتي هم أيضا.
قشور...نخبتهم منتقاة بعناية ساذجة..تدخل مكاتبهم تتقزز من مناظرها المزعجة يتوسطهم مكتب مؤثث محشو بأفخر الأرائك.لكن ينعدم الجمال فيه، يقف أمامك المسؤول الأنيق، الجميل في مظهره، روائح فواحة، لاستقطاب الموظفات المكتنزات، الرقيقات، نظارات ذهبية تعلوها جمجمة مفرغة من تحصيلها. لم يرفع كتابا منذ إجازته الجامعية.
-آسف لا يمكن قبول طلبك لهذه الوظيفة..
-مستعد لمسابقة.لدي خبرة لا بأس بها في مجال الوظيفة الشاغرة.
-الخبرة خمس سنوات شرط.. لكن الشهادة الأكاديمية شرط إلزامي، والإعفاء أو أداء الخدمة الوطنية.
-أديت الخدمة العسكرية، ومذ ولدت وإلى الأبد في الخدمة الوطنية، ما عدا الشهادة الأكاديمية. ألا تكفي خبرة ثماني سنوات . والمسابقة؟(وأضاف قائلا):
-المسابقة تؤكد قدرتي العلمية والمهنية أو عدمها..
-آسف.. أعرف ..قرأت أبحاثك العلمية وسمعتك المهنية، التوظيف العمومي لا يسمح لك المشاركة في المسابقة.
-إذن شكرا إلى اللقاء.
-اكرر أسفي هذا هو القانون.
اللعنة ، دنيا نتنة رائحة البراز تزكم أنفي.. وبلاهة أهلها..المتنمردون سحقا لكم جميعا، خرمتم ذاكرتي أنتم أيضا.
أين أنت ؟ عليك لعنة التاريخ ..حتى اللعنة تتماطل،" خدعوها بقولهم حسناء" يا غانية تفجرين دماغي ولا تنفجري، شظية منك تحرر ذاكرتي، تفيض البحر المتوحش، تنبجس عيون الصبايا في مده وجزره، ينبت العشب في الأكف القاحلة.وأسفي هذه القصة المملة تستل روحي من بين شرايين قلبي وجيبه يتسارع، يشلني ويجمد الدم ركبتيّ كما يجمد "سيدي الطالب - شي الهد بيه - الماء في إناء جدتي الخرفانة" أين أنت؟ هل "صلوا عليك صلاة الجنازة وأمضيت الأربعين بدون إجازة"
مازالت أحزانهم تطاردني، تعاسة ، بؤس، فقر، وغباء، جوع واغتراب"يا ديار الرحمة، لالحمة ولا شحمة، العظم لقمة والدم جغمة" خزي وعار" عليكم يا رجال مكناس"
ومازالت أحزانهم تطاردني، ما باليد فضيلة، أنجاس ، سلوك وسخ، لن يصلح
الدار ألف عطار، حتى العطور مغشوشة، الملفات مغموسة كل شيء "va bien " دعه يمر.
-أهلا بك تفضل.
- شكرا
- وين هو الدوسي؟ وأضاف مدير الامتحانات قائلا، منبها):
-واش راه انتاعنا..؟
-لا بأس هاو كل شيء ثمة.
-حتى الـ...
-كل شيء...
- وكتا تحب تبدا..؟
-ماذابيا ذرك .لكن حبيت أنڨلك باللي شهادتي ما هيش في ال..(يقاطعه):
- مش مهم، غدوة على الثمنية تبدا، ما تنساش الشخشوخة.
أف ف ف ف، نفث الدخان متأففا/ متنهدا، استغفر الله وهو قابع مكانه يراجع شريط الزمن المتلاشي، وجوه ضبابية، أحلام سرابية ، شتم ولعن في قراره وهو يكاد ينفجر غيضا وكمدا. ذهنيات بالية سكنت واستقرت سواد الناس. انتفض من فراشه الذي كلَّه، متقدما من نافذة غرفته، النور متسرب إليها، فتحها يستنشق عبير الصباح الجديد قبل أن تلوثه الجثث المتحركة في قريته استغفر واستعاذ من كل ذنب عظيم.
ارتدى ملابسه بعدما قضى ضروريات الصباح الباكر، توجه نحو الباب مستقبلا الدنيا وأناسها صافحا عنهم، مادا يده طمعا أن يزيل عن مستقبله الوهن بعضه ويرقع معهم البال نزرا منه
-مبروك علينا، لقد سلم نفسه تائبا.
-من..؟
-سي علي ولد سي مبروك الزوالي.
-هذه رحمة القانون.
-قانون الرحمة نعم لقد آتى أكله.
-الله يسعدك، كما أسعدتني مع الصباح، هذا خبر سيعيد الحياة إلى قريتنا من جديد.
-إيه يا علي الزوالي الإرهابي التائب، خرجت إلى شاطئ الأمان الذي لم تعرفه حبيبتي.
ـــــــــــ

إبتسام إبراهيم تريسي
01/02/2009, 01:48 AM
القصة وقعت في الغموض لأسبابٍ أهمها ، أولاً تداخل ضميرين في السرد ، ضمير الراوي العليم الذي يروي لنا قصة البطل وتاريخه في الإرهاب ، وتاريخ أهله ، وضمير البطل .
العامية المغربية التي أعاقت السرد ، وأربكت القارئ ، فالحوار غير مفهوم في معظمه .
تصاعد الحدث في عدة اتجاهات ، حتّى أن خيوط السرد تقلت منا أحياناً ، ونضطر للتوقف لربط ما يحدث بما حدث قبله !
ملاحظتي الأخيرة تخص الأخطاء التي تحتاج إلى تدقيق لغوي .
لا شك أن الكاتب موهوب ، وربما كانت قصته واضحة للمغاربة ، وربما يكون قد تعمد السرد بهذه الطريقة ، بسبب التجريب والحداثة ، أقول ربما . في كل الحالات ، فهمت أن الكاتب يدين الإرهاب ، والقمع بكل أشكاله . ولا أجد منه تعاطفاً مع شخصية البطل ، الذي استسلم أخيراً وأراح البلدة من شروره ، ومن مغبة أفعاله .
تقديري للكاتب وتمنياتي .
ما لم أفهمه ، من وضع الاستطلاع ، الكاتب أم الإدارة ؟
وماذا يقصد بهذا الاستطلاع ؟
مودتي .

عبدالرحمن هنانو/أبوسمراء
01/02/2009, 09:54 AM
استاذتنا الأديبة الفاضلة ابتسام
بادئ ذي بدء اشكرك على مرورك على النص " البحر والذاكرة المثقوبة" المكتوب من12 عاما (1996) وكانت حينها الجزائر تحترق.
ملاحظاتك قيمة وكنت انتظر مثيلتها لنتعلم تقويم النصوص وألا نمر عليها مرورا أو فقط بوضع العلامات والملاحظات المدرسية حسن ،جيد ، ضعيف ومتوسط بشكل أوبآخر قدتكون في جمل طويلة لكن مؤداها هو هذه الملاحظات.
سبق وأن قمت بتوضيح وشرح مسألة استعمال اللهجة المحلية عند الضرورة التعبيرية سواء عند الراوي أو الشخصيات إذ لا يعقل أن يكون هناك مستوى لغوي واحد في سردية النص والقارئ يكمله بكشف لغته الفهمية كما يقولأهل السيمياء وقد وضفت لهجة محلية جزائرية موجودة في إحدى القرى وليست لهجة مغربية ولا حتى لهجة كل الجزائريين. وهنا قطع خيد السرد في قراءتك ولكنه لا ينقطع عند كل القراء. ولك هذا: كان توضيحا قدمته في موضع آخر-
أما بخصوص التعابير العامية الدارجة فهي محلية جدا تختص بها منطقة بسكرة الواحة المعروفة بجودة تمورها وتميز علمائها وهي جنوب شرق الجزائر العاصمة وأرى من وجهة نظري أن العامية كانت أبلغ تعبيرا في موضعها .
مثلا:
- 1وين هو الدوسي؟ وأضاف مدير الإمتحانات قائلا، منبها):
-2واش راه انتاعنا..؟
-3لا بأس هاو كل شيء ثمة.
- حتى الـ...
- كل شيء...
- 4 وكتا تحب تبدا..؟
-5 ماذابيا ذرك .لكن حبيت أن ڨـلك باللي شهادتي ما هيش في ال..(يقاطعه):
- 6مش مهم، غدوة على الثمنية تبدا، ما تنساش الشخشوخة.
مقابلة بين الجمل المرقمة.
1- أين الملف
2- كيف حال صاحبنا الحميم الذي مصالحه مصالحنا وما يهمه يهمنا
3- تفيد التأكيد على الشيء ....... أي في الملف (اشارة إلى امر لا يفصح عنه) لأنه مخالفة شرعية وقانونية وعرفية – الرشوة –
4- قلب قاف الوقت كاف في اللهجة المحلية في هذا الموضع المتعلق بالإستفهام ( متى) تريد أن تبدأ يعني بكيفك ما دمت قد قدمت المقابل – الرشوة والتوصية الفوقية –انتاعنا-
5- يا حبذا الآن...... اردت إعلامك بأن ........ليست
6- ليس مهما...... غدا .....الثامنة تبدأ ... لا تنسى تتويج المقابل المادي بتكريم آخر بأكلة شعبية محلية معروفة تحضر في المناسبات الكبيرة وإكرام الضيف( الشخشوخة البسكرية) كما هي معروفة بشكل واسع.
هذا شرح بسيط للعبارات العامية التي جاءت في النص وكانت بديلة لكثير الكلام الذي أختزل.



اما مسألة التدقيق اللغوي فقد اجتهدت ما استطعت لمراجعة النص وكل مرة كنت أصحح بعض الأخطاء التي اكتشفها. وللغويين أن يصوبونا لنتعلم.
بمحبة ولك وردة من الجزائر

إبتسام إبراهيم تريسي
01/02/2009, 07:44 PM
أخي العزيز عبد الرحمن
شكراً لتوضيحك الذي أضاف لي معرفة كان لا بد منها .
لاحظت تاريخ كتابة القصة ، وأعرف عن مدينة بسكرة بعض الأشياء الصغيرة التي أخذتها من صديقي شكري شرف الدين ، فقد التقينا مؤخراً في مهرجان القصة التاسع في مدينة الثورة ، ورأيت مناظر عن المدينة محملة على كمبيوتره الخاص ، ضمن كتاب باللغة الفرنسية ، التي للأسف لا أعرف شيئاً منها ، وقد حمّلت الكتاب على كمبيوتري ، فقط لأجل مشاهد المدينة .
بالنسبة لقصتك ، سأقوم بتدقيقها ، ولك تحية مودة . وشكراً على باقة الورد الجزائرية .
محبة لأهل الجزائر .

عبدالرحمن هنانو/أبوسمراء
01/02/2009, 08:02 PM
استاذتنا الأديبة الجميلة ابتسام،
جميل أنك التقيت صديقي شكري إذن فقد رأيت بسكرة لأنه يتحدث عنها بعشق
وأرحب بك في واحاتها متى رغبت في ذلك .
شكرا ولك عرجون تمر من نوع اليتيمة و تونتبوشت لا دقلة نور فقط دمت صديقة.

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/21/2009, 08:51 AM
أخي العزيز عبد الرحمن هنانو
قصة رائعة ، تظهر لنا كاتباً مدرباً على فنون القص ويمتلك أدواته ببراعة وحنكة .. فقدرتك على رسم المواقف والشخصيات والتحرك بالمشاعر والأحداث تؤكد أن لك باعاً في الكتابة القصصية ، ومعذرة إن كان النص فات مني في زحمة الإنشغالات فلم أفطن له إلا اليوم .. لدي سبب خاص آخر للإعجاب بالنص وهو أنه أعادني لذاكرتي الخاصة ، لتلك اللهجة المحلية التي عشقتها وتحدثتها منذ أكثر من ثلاثين عاماً حتى لم يكن يُعرف وقتها من أي البلاد أنا تحديداً ، وكان ذلك يسعدني لأن السؤال في ذاته كان شهادة على إتقاني للهجة الجزائرية المحببة ، ولايمكن أن أنسى - ماحييت - أيام نزلت بفندق عقبة ببسكرة وخالطت ناسها الطيبين .. لقد عملت ذكرياتي الخاصة على استمتاعي ربما أكثر من غيري وسد ثقوب الذاكرة ..
مودة دائمة وأرق تحياتي.
:mwalat1::mwalat2:

غفران طحّان
08/22/2009, 01:00 AM
أستاذ عبد الرحمن
أهلاً بقلمك المتميّز بيننا
وجودك هو إضافة نوعيّة لهذا المكان
أتمنى لك طيب الإقامة
""
بالنسبة للنص كنت قد قرأته في مكان آخر
وهو متميّز..
دمت متألقاً
تقبّل الياسمين ومودتي
ورمضان مبارك عليك

عبدالرحمن هنانو/أبوسمراء
08/27/2009, 02:05 AM
الدكتور محمد فؤاد منصور،
شهادتك غالية جدا وتخجلني أمام هذه الخربشات التي حاولت من سنوات أن انحت منها نصوصا قصصية وتأبى مطاوعتي فأهجر الكتابة حينا وأعود إليها مراودا مراوغا متذللا للغة الشاردة.
وامتطي خيال السرد واطير بالحكي ولكنني أجدني دائما مازلت في المربع الأول بلا حراك .
الأديب والمبدع محمد فؤاد منصور ،لقد خجلت المرة الماضية التعليق على كلامك ولكن وجدت ان مصافحتك هنا ضرورة علني اتبرك ببعض لمسك الابداعي واعود لكتابة القصة التي تهجرني من مدة غير قصيرة.
أرحب بك في الجزائر التي تعرفها،وفي القلب مكنانك ومقامك.

عبدالرحمن هنانو/أبوسمراء
08/27/2009, 02:15 AM
الأديبة المبدعة غفران طحان،
شكرا لمرورك مرة أخرى على هذا النص المتواضع. ويهمني فعلا اقترابك منه وقراءته قراءة المبدع المختلفة عن اية قراءة أخرى.وكما تلاحظين هذا النص نشرته بمفهوم النشر في عدة مواقع ولم انشره ورقيا بعد ،ليأخذ نصيبه من القراءة والنقد.وكم احب نشر نص واحد خلال فترة ليتنفس.وقريبا ستقرأين نصوصا أخرى.خصوصا إذا أفرج عن مجموعتي الأولى عند الاصدقاء اليمنيين.
شكرا لك ولك كل ورود الدنيا .