طارق صلاح
02/19/2011, 11:07 PM
السبت 19 فبراير 2011 الموافق الاسبوع الرابع من تاريخ ثورات العرب
وقد طالت اطراقته وانا لا اسمع ولا اعي من الكون سوي صوت انزلاق حبات مسبحته , وجدت نفسي اعود لتفاصيل صبح يومي او قل ظهيرة يومي وانا حينها اغالب رغبة الاستمرار في نوم متقطع بداته الفجر وتخلله صوت مذيع القناة الثانية وانا اعي اخبار ثورات اليمن وليبيا والبحرين وشرق الحجاز, حينها ارغمتني حوجة ملحة للفافة تبغ علي التفكير جديا في مغادرة فراشي بل واطفاء جهاز التلفاز وقد ظل يعمل منذ اخر لحظة فتحته فيها وتلك نقطة من الزمان يستعصي عليّ تذكر تفاصيلها, ما اعيه الان والكون مازال يردد صدي صوت حبات مسبحة شيخي وراسه يتدلي علي صدره النحيل والوجود ترقب وقلق كتلك اللحظات التي سبقت خبر اعلان نجاح ثورتي مصر وتونس, , ما اعيه الان انني وجدت نفسي وقد انخلع جسدي عن اريكة غرفة معيشتي وقد تحولت بفعل عادة قبيحة الي ساحة في اخريات الليل ومطلع الفجر تضم جسدي المنهك بعد ساعات طوال من العمل علي حاسوبي. لفافة التبغ التي اعقبتها اخريات اتت بكوب من القهوة السوداء وحينها بدات رحلة وعيي لبعض تفاصيل ماسردته علي شيخي انفا وقبل ان يتدلي راسه علي صدره والكون تدريجيا يتحد مع حبات مسبحته في تناغم النوتة الموسيقية والوجود ترقب اعلان البيان الاول يبثه مذيعون لم يتعودا بعد علي مفردات زمان الحرية الوليد وهم خوف ان يعود الزمان لماكان عليه. وانا احضن كاس قهوتي وبقايا حرائق لفافات تبغي قد بدات تدريجيا في التجمع في مركز وسط منفضة تبغي كتجمع مسيرات ثورات الغضب العربي تتخذ من وسط العواصم مركزا لمغازلة صبح الخلاص وهم بخفة انتشار الاخبار علي "تويتر" و"الفيس بوك" يتخطون متاريس الامن ومسيرات هامشية لجياع ومساكين اتت بهم النظم العربية وهي تحاول اقناع العالم بان السماء تعلن غضبها لمحاولة اقضائهم عن القصور الرئاسية تعودوا علي دفئها كما تعودت انا علي عادتي القبيحة في النوم علي اريكة غرفة معيشتي وضوء التلفاز وشاشة حاسوبي تشق عصا الطاعة علي عتمة المكان وكما شق ثوار بنغازي عص الطاعة علي "ملك الملوك" او كما يطلق علي نفسه.
اجهدتني حينها وانا لازلت دائرة دخان نبغي وطعم مرارة قهوتي, اجهدتني محاولة استعادة شريط تفاصيل ماحدث, وكما اتتني جمّعتها وانا انتظر فراغ شيخي من تسبيحات مابعد الصلاة وقبل ان القيها عليه وانا اتقرفص الارض امامه يرغمني وقاره علي الحياء من رائحة التبع تخرج من ملابسي واعضائي وقد تغلبت علي ماء وضوئي البارد وانا اسابق الزمان وصوت المنادي من مسجد الحي ياتيني بان الزمان زمان الاوبة لملك الملوك وهو فعل ينعش روحي ويجعلني العن عادتي القبيحة في العمل ليلا حتي بواكير الفجر ومايصاحبها من كؤوس القهوة السوداء ومنفضة تبغي تشكوا الضيق وقد تزاحمت فيها بقايا حرائق تجعلني اتذكر تدافع الشباب علي ميدان تحرير قاهرة الظلم وهم في سعيهم لاينسون ان يلتقطوا بقايا مسيرات الامس فالميدان عنوان ثورتهم يصرون علي نظافته وكنقاء افئدتهم وهم يهدون للامة تاريخا جديدا.
ارغمتني طول جلسني امام شيخي وتنميل يسري في اسفل اعضائي علي محاولة تغيير وضع جلستي واعادتني تلك المحاولة للواقع والكون ترقب تفاصيل البيان الاول والمتظاهرون قد استولوا تماما علي بنغازي وطغاني عندها قلق داخلي صاحبه تسارع في نبضات صدري جعلني العن حبي للقهوة السوداء فعدت بذاكرتي للحظة اقترابي من مصلاه وهو قد ارخي كفيه بعد ان ظلا مفتوحتين نحو السماء وهو يتمتم بادعية, وتمنيت عندها ان لم اقصده فطول اطراقته تاتيني بتوجس وقلق ان في الامر ماساة عظيمة وتفاصيل يخشاها التفاؤل والكون سقوط قلاع ديكتاتوريات العرب والاخبار تاتي بمسيرات من ديار ال سعود وبعد ان بدلوا اسمها. لا ادري حينها سبب وعي شيخي بوجودي وهو يرفع راسه ببطئ وفكرت ان قد يكون بفعل تنهيدة اطلقتها وانا اراجع تفاصيل تأريخ اسرة تربعت علي احلام شعب وقد كان الامل انها ستكون مركز الحق والخير وكما دعي لها "ابراهيم الخليل" وهو يلقي نظرة الوداع علي محبوبته وطفله في المهد والارض بعد لم تكشف محاسن زيتها اغتصبته اسرة تحب "ساقطات النساء" و"القمار" وتطوف "طواف الولاء" بعواصم الشمال بل وتشتهي كل الوان الحرام. وقد صار وجه شيخي لحظتها في مواجهتي تماما ارغمتني نظرات حزن يتعاظم في عينيه علي خفض بصري وصوته ياتيني كاسرا حاجز الصمت وتناغم صوت حبات مسبحته مع سكون وجود ماقبل البيان الاول: "تلك يابني ما حدّث عنها حبيبنا صلعم ووصفها "بالمبشرات" فالزمان ليس زمان رسل السماء والكون يقترب من نداء الخالق وصيحة الملك ببيانه الاول وقد صارت الامور للاحد وهو يعلن دستورا جديدا الكلمة فيه للانبياء والرسل ومظاليم عهود التجبر, نعم يابني واصل شيخي وهو يغالب عبرة, نعم تلك صلاة الغائب, فالميدان الذي رايته في منامك بعد الفجر اتتني ملامحه كميدان التحرير والصلاة الجهرية هي انعقاد اجتماع للجامعة العربية بملامحها الجديدة والصف الاول في تلك الصلاة الجهرية وكون ملامح الناس فيها عربية هو ترقب شعوب العرب لثورة ذلك الشعب الافروعربي وهي بعد حلم عصي اما سحنة رجال الصف الثاني في تلك الصلاة الجهرية وكونها سمراء فتلك شعوب افريقية يخالطها بعض الدم العربي رات في الثورة المنتظرة حاديا وكون وجود مايشبه الجنازة وقد لفها كفن اسود وهي امام صفوف المصلين فتلك ياوطني ثورة اهل السودان ماتت في مهدها وهم يصلون عليها في يوم احتفال نجاح ثورات الشعوب العربية من داخل ميدن التحرير في قاهرة الفرح, يصلون عليها وواصل شيخي وهو يخفت من صوته, يصلون عليها وظل يرددها وصوته تعاظم غصة الم: "يصلون عليها صلاة الغائب", وعند تلك اللحظة من عمر الزمان غاب صوت شيخي وهو ببطئ يرخي راسه وصوت حبات مسبحته من جديد تعلن ان للكون نواميس وقوانين لاحياد عنها........
وقد طالت اطراقته وانا لا اسمع ولا اعي من الكون سوي صوت انزلاق حبات مسبحته , وجدت نفسي اعود لتفاصيل صبح يومي او قل ظهيرة يومي وانا حينها اغالب رغبة الاستمرار في نوم متقطع بداته الفجر وتخلله صوت مذيع القناة الثانية وانا اعي اخبار ثورات اليمن وليبيا والبحرين وشرق الحجاز, حينها ارغمتني حوجة ملحة للفافة تبغ علي التفكير جديا في مغادرة فراشي بل واطفاء جهاز التلفاز وقد ظل يعمل منذ اخر لحظة فتحته فيها وتلك نقطة من الزمان يستعصي عليّ تذكر تفاصيلها, ما اعيه الان والكون مازال يردد صدي صوت حبات مسبحة شيخي وراسه يتدلي علي صدره النحيل والوجود ترقب وقلق كتلك اللحظات التي سبقت خبر اعلان نجاح ثورتي مصر وتونس, , ما اعيه الان انني وجدت نفسي وقد انخلع جسدي عن اريكة غرفة معيشتي وقد تحولت بفعل عادة قبيحة الي ساحة في اخريات الليل ومطلع الفجر تضم جسدي المنهك بعد ساعات طوال من العمل علي حاسوبي. لفافة التبغ التي اعقبتها اخريات اتت بكوب من القهوة السوداء وحينها بدات رحلة وعيي لبعض تفاصيل ماسردته علي شيخي انفا وقبل ان يتدلي راسه علي صدره والكون تدريجيا يتحد مع حبات مسبحته في تناغم النوتة الموسيقية والوجود ترقب اعلان البيان الاول يبثه مذيعون لم يتعودا بعد علي مفردات زمان الحرية الوليد وهم خوف ان يعود الزمان لماكان عليه. وانا احضن كاس قهوتي وبقايا حرائق لفافات تبغي قد بدات تدريجيا في التجمع في مركز وسط منفضة تبغي كتجمع مسيرات ثورات الغضب العربي تتخذ من وسط العواصم مركزا لمغازلة صبح الخلاص وهم بخفة انتشار الاخبار علي "تويتر" و"الفيس بوك" يتخطون متاريس الامن ومسيرات هامشية لجياع ومساكين اتت بهم النظم العربية وهي تحاول اقناع العالم بان السماء تعلن غضبها لمحاولة اقضائهم عن القصور الرئاسية تعودوا علي دفئها كما تعودت انا علي عادتي القبيحة في النوم علي اريكة غرفة معيشتي وضوء التلفاز وشاشة حاسوبي تشق عصا الطاعة علي عتمة المكان وكما شق ثوار بنغازي عص الطاعة علي "ملك الملوك" او كما يطلق علي نفسه.
اجهدتني حينها وانا لازلت دائرة دخان نبغي وطعم مرارة قهوتي, اجهدتني محاولة استعادة شريط تفاصيل ماحدث, وكما اتتني جمّعتها وانا انتظر فراغ شيخي من تسبيحات مابعد الصلاة وقبل ان القيها عليه وانا اتقرفص الارض امامه يرغمني وقاره علي الحياء من رائحة التبع تخرج من ملابسي واعضائي وقد تغلبت علي ماء وضوئي البارد وانا اسابق الزمان وصوت المنادي من مسجد الحي ياتيني بان الزمان زمان الاوبة لملك الملوك وهو فعل ينعش روحي ويجعلني العن عادتي القبيحة في العمل ليلا حتي بواكير الفجر ومايصاحبها من كؤوس القهوة السوداء ومنفضة تبغي تشكوا الضيق وقد تزاحمت فيها بقايا حرائق تجعلني اتذكر تدافع الشباب علي ميدان تحرير قاهرة الظلم وهم في سعيهم لاينسون ان يلتقطوا بقايا مسيرات الامس فالميدان عنوان ثورتهم يصرون علي نظافته وكنقاء افئدتهم وهم يهدون للامة تاريخا جديدا.
ارغمتني طول جلسني امام شيخي وتنميل يسري في اسفل اعضائي علي محاولة تغيير وضع جلستي واعادتني تلك المحاولة للواقع والكون ترقب تفاصيل البيان الاول والمتظاهرون قد استولوا تماما علي بنغازي وطغاني عندها قلق داخلي صاحبه تسارع في نبضات صدري جعلني العن حبي للقهوة السوداء فعدت بذاكرتي للحظة اقترابي من مصلاه وهو قد ارخي كفيه بعد ان ظلا مفتوحتين نحو السماء وهو يتمتم بادعية, وتمنيت عندها ان لم اقصده فطول اطراقته تاتيني بتوجس وقلق ان في الامر ماساة عظيمة وتفاصيل يخشاها التفاؤل والكون سقوط قلاع ديكتاتوريات العرب والاخبار تاتي بمسيرات من ديار ال سعود وبعد ان بدلوا اسمها. لا ادري حينها سبب وعي شيخي بوجودي وهو يرفع راسه ببطئ وفكرت ان قد يكون بفعل تنهيدة اطلقتها وانا اراجع تفاصيل تأريخ اسرة تربعت علي احلام شعب وقد كان الامل انها ستكون مركز الحق والخير وكما دعي لها "ابراهيم الخليل" وهو يلقي نظرة الوداع علي محبوبته وطفله في المهد والارض بعد لم تكشف محاسن زيتها اغتصبته اسرة تحب "ساقطات النساء" و"القمار" وتطوف "طواف الولاء" بعواصم الشمال بل وتشتهي كل الوان الحرام. وقد صار وجه شيخي لحظتها في مواجهتي تماما ارغمتني نظرات حزن يتعاظم في عينيه علي خفض بصري وصوته ياتيني كاسرا حاجز الصمت وتناغم صوت حبات مسبحته مع سكون وجود ماقبل البيان الاول: "تلك يابني ما حدّث عنها حبيبنا صلعم ووصفها "بالمبشرات" فالزمان ليس زمان رسل السماء والكون يقترب من نداء الخالق وصيحة الملك ببيانه الاول وقد صارت الامور للاحد وهو يعلن دستورا جديدا الكلمة فيه للانبياء والرسل ومظاليم عهود التجبر, نعم يابني واصل شيخي وهو يغالب عبرة, نعم تلك صلاة الغائب, فالميدان الذي رايته في منامك بعد الفجر اتتني ملامحه كميدان التحرير والصلاة الجهرية هي انعقاد اجتماع للجامعة العربية بملامحها الجديدة والصف الاول في تلك الصلاة الجهرية وكون ملامح الناس فيها عربية هو ترقب شعوب العرب لثورة ذلك الشعب الافروعربي وهي بعد حلم عصي اما سحنة رجال الصف الثاني في تلك الصلاة الجهرية وكونها سمراء فتلك شعوب افريقية يخالطها بعض الدم العربي رات في الثورة المنتظرة حاديا وكون وجود مايشبه الجنازة وقد لفها كفن اسود وهي امام صفوف المصلين فتلك ياوطني ثورة اهل السودان ماتت في مهدها وهم يصلون عليها في يوم احتفال نجاح ثورات الشعوب العربية من داخل ميدن التحرير في قاهرة الفرح, يصلون عليها وواصل شيخي وهو يخفت من صوته, يصلون عليها وظل يرددها وصوته تعاظم غصة الم: "يصلون عليها صلاة الغائب", وعند تلك اللحظة من عمر الزمان غاب صوت شيخي وهو ببطئ يرخي راسه وصوت حبات مسبحته من جديد تعلن ان للكون نواميس وقوانين لاحياد عنها........