الدكتور علي زعيتر
12/26/2008, 05:32 AM
قد تتسألين ياسيدتي كم من الوقت سأمُضى في براثن هذا الوهم القاتل والخوف المستمر من فقدانك .. !!؟؟ قد تتكائر عليكِ الأسئلة و تقبل عليك كالأمطار من كلِ حدبٍ و صوب.
ستتسألين لماذا عشقته و أنا لا أعرفه ؟!! كيف فعلت وهو مجهول لا أعرف منه إلا قلمه ؟؟
كيف فعلت و أنا لم أراه و لن أراه أو حتى أسمعه ؟؟ كيف رتبت نبضاتُ قلبي مع نبض قلمه ؟؟ قد يكون كاذباً أو مثله مجهول ... !!
آآآآآآآآآآآآآآهِ كم أتعبني هذا المجهول ..
أعلم ياسيدتي كم أتعبكِ هو و كم أتعبتكِ الكلمه ..
وقد يوصلكِ جنون التساؤلات إلى أقتحام منزلي .. تفتشي في أدراج مكتبي و بين أكوام أوراقي عن صور أو قصاصات تحمل أسمي أو ميلادي أو أي شيئٍ عني أو عن مذكراتي الخاصة .. و أنا أعلم بإنكِ لن تجدي شيئاً مما تريدين و ستخرجي غاضبه لتتركي لي بين أكوام الفوضى قصاصةُ تقول ..
أيا كتابٍ ليتني لم اقرأه
قد ترسلي لي في بريدي مجموعة تساؤلاتكِ
- في أي الأفلاكِ ياسيدي تدور ؟؟
- وهل لك ياسيدي أن تحل لي هذه التساؤلات ؟؟ فأنتَ كما تدعي تكره التساؤلات وتكره أن يقع أحد بدائرتها ..
خاصةً .. أن كانت تعنيك
قد و قد و قد ..
و سأجيبكِ عن كل تساؤلاتكِ .. ؟؟!
إلا ..
أن تسأليني من أكون ؟ فأنا أجهل من أكون ؟ أنا مثلكِ سيدتي لا أعرف عني سوى أسم عريض " مســـــــتقيل " وكنت أحسب أني أتبعه و لكن هو من يتبعني و يتعبني
لقد أتعبني هذا المجهول ياسيدتي
لا تسأليني عن أسمي !! فنحن من يضعها و يجملها أو يسوأها .. و لن يعينكِ بشئ
و قد يكون لا أسماً ..
ربما يكون فعلاً .. فلكِ أن تختاري " مستقيل - مقال - يقال - يقيل "
ربما أستطعت أن أحل لكِ بعض التساؤلات .. ربما فعلت ..
من أنا ؟!!
قد أكون ياسيدتي ذاك المجهول الذى تقيد بإسمه الجرائم الكامله .. !!
وقد أكون المجهول الذى يضع للأطفــــــــــــــال هدايا الأعياد من المدخنة .. !!
وقد أكون المجهول الذى يرسل لكِ الورود التى لا تحملُ أسماً أو توقيع .. !!
وقد أكون المجهول الذى يتحدث بأسماء البرلمانات السياسية و الأسلاك الدبلوماسية دون أن يفصح عن أسمه
قد أكون و قد لا أكون ..
أعذريني ياسيدتي فأنا أكره هذا المجهول الذى يسكنني و لا أعرفه وهو يتعبني كما يتعبكِ .. فإعذريني
أعلم بأنه من الصعب أن تعشقي مجهول .. و كم من الأسئلة و الندم سيعتريكِ مع كل الفصول ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهٍ ياسيدتي لو تعرفي كم أتعبني حبك .. !!
ستتسألين لماذا عشقته و أنا لا أعرفه ؟!! كيف فعلت وهو مجهول لا أعرف منه إلا قلمه ؟؟
كيف فعلت و أنا لم أراه و لن أراه أو حتى أسمعه ؟؟ كيف رتبت نبضاتُ قلبي مع نبض قلمه ؟؟ قد يكون كاذباً أو مثله مجهول ... !!
آآآآآآآآآآآآآآهِ كم أتعبني هذا المجهول ..
أعلم ياسيدتي كم أتعبكِ هو و كم أتعبتكِ الكلمه ..
وقد يوصلكِ جنون التساؤلات إلى أقتحام منزلي .. تفتشي في أدراج مكتبي و بين أكوام أوراقي عن صور أو قصاصات تحمل أسمي أو ميلادي أو أي شيئٍ عني أو عن مذكراتي الخاصة .. و أنا أعلم بإنكِ لن تجدي شيئاً مما تريدين و ستخرجي غاضبه لتتركي لي بين أكوام الفوضى قصاصةُ تقول ..
أيا كتابٍ ليتني لم اقرأه
قد ترسلي لي في بريدي مجموعة تساؤلاتكِ
- في أي الأفلاكِ ياسيدي تدور ؟؟
- وهل لك ياسيدي أن تحل لي هذه التساؤلات ؟؟ فأنتَ كما تدعي تكره التساؤلات وتكره أن يقع أحد بدائرتها ..
خاصةً .. أن كانت تعنيك
قد و قد و قد ..
و سأجيبكِ عن كل تساؤلاتكِ .. ؟؟!
إلا ..
أن تسأليني من أكون ؟ فأنا أجهل من أكون ؟ أنا مثلكِ سيدتي لا أعرف عني سوى أسم عريض " مســـــــتقيل " وكنت أحسب أني أتبعه و لكن هو من يتبعني و يتعبني
لقد أتعبني هذا المجهول ياسيدتي
لا تسأليني عن أسمي !! فنحن من يضعها و يجملها أو يسوأها .. و لن يعينكِ بشئ
و قد يكون لا أسماً ..
ربما يكون فعلاً .. فلكِ أن تختاري " مستقيل - مقال - يقال - يقيل "
ربما أستطعت أن أحل لكِ بعض التساؤلات .. ربما فعلت ..
من أنا ؟!!
قد أكون ياسيدتي ذاك المجهول الذى تقيد بإسمه الجرائم الكامله .. !!
وقد أكون المجهول الذى يضع للأطفــــــــــــــال هدايا الأعياد من المدخنة .. !!
وقد أكون المجهول الذى يرسل لكِ الورود التى لا تحملُ أسماً أو توقيع .. !!
وقد أكون المجهول الذى يتحدث بأسماء البرلمانات السياسية و الأسلاك الدبلوماسية دون أن يفصح عن أسمه
قد أكون و قد لا أكون ..
أعذريني ياسيدتي فأنا أكره هذا المجهول الذى يسكنني و لا أعرفه وهو يتعبني كما يتعبكِ .. فإعذريني
أعلم بأنه من الصعب أن تعشقي مجهول .. و كم من الأسئلة و الندم سيعتريكِ مع كل الفصول ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهٍ ياسيدتي لو تعرفي كم أتعبني حبك .. !!