الدكتور علي زعيتر
12/26/2008, 10:54 PM
تعالي نلغي أنفسنا من تاريخ المعرفة، تعالي نعانق أبدية اللانهاية.
في الأعماق صرخة لا تتجاوز حد الشفاه
يا حنين الأشواق إلى اللاشيء العدم..
هل ستشرق شمس الغد؟
دمعة وقفت بين نفسي وبيني، كحلم رحلت قبل أن تبعث للحياة لونا تكحل به عيني الحزينة.
وقبل أن ترتشف قطرات صباحي العارية والمترنحة على كوؤس النور
صامتة مشت، دون أن تزيل عن أرصفة عمري أوجاعه.
غردت طيوري الجريحة لأخيلتها الراحلة، صلاة،
تنزع عنها ذاكرتها كرداء مهمل بلا أسف
ذاكرتها التي هي أنا...
خائفة هربت، ونهد لها ما زال ملء أناملي،
وخصلة من شعرها لا تزال تلف معصمي،
وقبلة من ثغرها لا يزال يعبق أريجها فوق شفتي...
سئمت الحياة أنا، تعبت، وخانتني طقوس وجودي، ومللت عفن الأيام في سنهات تاريخي، جسرا أعبر من خلاله إلى ضفة خلاصي..
أي زمن أدخل عقارب أيامي هيكل ذاكرته؟
من كرّس البشر أربابا؟
أي عقيدة تشدني إلي صدرها ، وتسحقني بين ذراعيها؟؟
يائس أنا.. فلا تقتربي مني،
سأبني معبدي بعيدا عن أنانية طقوسك سيدتي،
مجنون أنا، قولي ما شئت...
أصرخ، أين أنت ؟؟؟
تسمعين أنين توجعي ولا تأتين، ترين عبرات جفني تتحطم ولا تقتربين
أتعلمين؟؟؟؟
أكاد أصورك آلهة أو كدت... وأكاد أصبح عبدك أو صرت...
و أصرخ
أعيدي إلى قلبي دقاته
أعيدي إلى لمساتي دفأها
أنامل تتحطم وداعا، وتدفناني في ظل أنينهما.
كم اشتقت إليك....
مدي يديك واسكبي بعض أسرارك في أعماق روحي، واهرقي بين ذراعيك جسدي.
دعيني رهينا في قلبك، وسجينا داخل جفنيك، وحرري ذاتي داخل ذاتك حبيبتي.
ليلة الليل، أبكي عليّ
و اذرفي الدموع حزنا بسكون، إني أحب السكينة
واحتضر تحت أقدام الحياة
قالت :
أيها التائه بين غياهب الغسق، لمَ تخاف على شفتيك من الابتسام؟
و لمَ تخشى على أناملك من لمس الزهور؟
أيها الخائف ابتسم..
فذي الحياة علقم ونرجس
ومن لم يعرف طعم وخز الشوك، لن يفرح بفوح الشذا..
احترقت الكلمات رمادا فوق لساني
إني أنعي نفسي إلى نفسي
كلماتي لي وحدي..
فهل للكلمات من صدى؟.
2/11/2001
في الأعماق صرخة لا تتجاوز حد الشفاه
يا حنين الأشواق إلى اللاشيء العدم..
هل ستشرق شمس الغد؟
دمعة وقفت بين نفسي وبيني، كحلم رحلت قبل أن تبعث للحياة لونا تكحل به عيني الحزينة.
وقبل أن ترتشف قطرات صباحي العارية والمترنحة على كوؤس النور
صامتة مشت، دون أن تزيل عن أرصفة عمري أوجاعه.
غردت طيوري الجريحة لأخيلتها الراحلة، صلاة،
تنزع عنها ذاكرتها كرداء مهمل بلا أسف
ذاكرتها التي هي أنا...
خائفة هربت، ونهد لها ما زال ملء أناملي،
وخصلة من شعرها لا تزال تلف معصمي،
وقبلة من ثغرها لا يزال يعبق أريجها فوق شفتي...
سئمت الحياة أنا، تعبت، وخانتني طقوس وجودي، ومللت عفن الأيام في سنهات تاريخي، جسرا أعبر من خلاله إلى ضفة خلاصي..
أي زمن أدخل عقارب أيامي هيكل ذاكرته؟
من كرّس البشر أربابا؟
أي عقيدة تشدني إلي صدرها ، وتسحقني بين ذراعيها؟؟
يائس أنا.. فلا تقتربي مني،
سأبني معبدي بعيدا عن أنانية طقوسك سيدتي،
مجنون أنا، قولي ما شئت...
أصرخ، أين أنت ؟؟؟
تسمعين أنين توجعي ولا تأتين، ترين عبرات جفني تتحطم ولا تقتربين
أتعلمين؟؟؟؟
أكاد أصورك آلهة أو كدت... وأكاد أصبح عبدك أو صرت...
و أصرخ
أعيدي إلى قلبي دقاته
أعيدي إلى لمساتي دفأها
أنامل تتحطم وداعا، وتدفناني في ظل أنينهما.
كم اشتقت إليك....
مدي يديك واسكبي بعض أسرارك في أعماق روحي، واهرقي بين ذراعيك جسدي.
دعيني رهينا في قلبك، وسجينا داخل جفنيك، وحرري ذاتي داخل ذاتك حبيبتي.
ليلة الليل، أبكي عليّ
و اذرفي الدموع حزنا بسكون، إني أحب السكينة
واحتضر تحت أقدام الحياة
قالت :
أيها التائه بين غياهب الغسق، لمَ تخاف على شفتيك من الابتسام؟
و لمَ تخشى على أناملك من لمس الزهور؟
أيها الخائف ابتسم..
فذي الحياة علقم ونرجس
ومن لم يعرف طعم وخز الشوك، لن يفرح بفوح الشذا..
احترقت الكلمات رمادا فوق لساني
إني أنعي نفسي إلى نفسي
كلماتي لي وحدي..
فهل للكلمات من صدى؟.
2/11/2001