سارا رحّال
12/27/2008, 11:27 PM
ليلةٌ اِخْتمرَ الوجدُ فيهَا
و اِندلقَ نبيذُ الشوق المعتّقِ
فِي كَاملِ أوردةِ الفُؤَادِ
أبوابُ الرتابةِ تُصفقُ
ليرتدَّ صوتُ الأنينِ المؤجّلِ
مُنذُ خيبةٍ خيبتين أو ثلاثٍ
أغلفةُ الأقاصيصِ الفيّاضةِ
بحزنٍ و دمعٍ و ذكرى
توقظ الوجع العربيد من فرْطِ الأنينِ
و قصائدٌ تندف الشّعرَ في مطلعِ
السنةِ الجديدةِ
أوا قيلَ تندفُ شعراً ؟
تومئُ بلحنٍ و قافيةٍ و وزنٍ؟
تميمةُ أمي المعلّقة في ناصيتي
و صلاةُ أبي في ثلثٍ أخيرٍ من اللّيلِ
أتذكرها .. و أنامُ لأصحو بتسللِ خيوطِ الشمسِ
على شباكي .. فيُزْهِر
و اِندلقَ نبيذُ الشوق المعتّقِ
فِي كَاملِ أوردةِ الفُؤَادِ
أبوابُ الرتابةِ تُصفقُ
ليرتدَّ صوتُ الأنينِ المؤجّلِ
مُنذُ خيبةٍ خيبتين أو ثلاثٍ
أغلفةُ الأقاصيصِ الفيّاضةِ
بحزنٍ و دمعٍ و ذكرى
توقظ الوجع العربيد من فرْطِ الأنينِ
و قصائدٌ تندف الشّعرَ في مطلعِ
السنةِ الجديدةِ
أوا قيلَ تندفُ شعراً ؟
تومئُ بلحنٍ و قافيةٍ و وزنٍ؟
تميمةُ أمي المعلّقة في ناصيتي
و صلاةُ أبي في ثلثٍ أخيرٍ من اللّيلِ
أتذكرها .. و أنامُ لأصحو بتسللِ خيوطِ الشمسِ
على شباكي .. فيُزْهِر