يسري راغب
12/29/2008, 12:19 AM
غزه تحتفل على طريقتها بعيد الميلاد الجديد
في ليلة عيد الميلاد المجيد كان عيسى عليه السلام يئن ويتأوه على ابناء موطنه الفلسطيني
وروحه الهائمة في العلياء تستنجد كل إنساني ليرحم أبناء غزة المحاصرين
وخلف النوافذ نجلس قابعين نراقب الامطار مستعينين بالله العلي القدير أن يشملنا برعايته كما شملنا بخيراته من امطار السماء لتكون لارضنا معين
ووسط كل هذا الضيم نقف طوابير طوابير أمام باب المخبز الوحيد لا يسد احتياجات عشرة آلاف يعيشون في منطقة واحده من مناطق قطاع غزه فيقتسمون الخبز بينهم باقل القليل ويهرولون لشراء الأرز فلا يجدون منه سوى القليل
نتزاحم عند الانفاق وكانه العيد لكي نشتري من هناك أقل القليل باغلى اسعار هي رسوم النفق الذي حفره رجال على القهر مجبولين حيث لاتسير الحياة دونها ولاياتي الكساء إلا عبرها والكل ينتظر منها اشياءه واحتياجاته حتى ابقار وجواميس العيد دخلت من هناك لأن الأسعار تضاعفت والبركة من الله رب العالمين
هنا في غزة المشهد الانساني يقف ليعلن عن نفسه
بالبحث عن الحياة
طعم الحياة
شكل الحياة
لون الحياة
وهو مرابط صامد
يبحث عن قرص الفلافل اوالطعميه فلا يجده ومعه ثمنه
لكن الغاز لايتوفر فكيف ناتي بالنار التي تطهو وتصنع قرص الفلاقل
إنه الأكسجين الذي لاتسير الحياة بغيره
مشهد اخير
ليلة 25/12/2008م
في مدينة خان يونس
دوار جماعة السنه
اسلاك الكهرباء اهترات وتقطعت فجأة
انقطع النور وساد الظلام المنطقه
وتجمع آلاف الناس في نلك الساعات
على الشوارع والأزقة والطرقات
وحين ظهرت من بعيد سيارة الصيانة والونشات هتف الأطفال والكبار بنداء الله اكبر وتظاهر الصغار مهللين مرحبين برجال الصيانه الذين بدأوا العمل وسط التفاف الناس بهمة عاليه وهم يأخذون من ذويهم الهمة العالية
وفي وقت قياسي قصير كانوا ينجزون لإضاءة المنطقه والكل يهلل لهم كانهم أبطال التحرير
والتصفيق لهم وسط الظلام انار القلوب
نحن هنا مرابطون
وسنبقى على الضيم منتصرون
على بركة الله نعيش
فاما حياة تسر الصديق
وأما ممات يكيد العدا
صاحب الهمة العالية
لن تكون لنا
سوى همتنا العالية
والله المستعان
في ليلة عيد الميلاد المجيد كان عيسى عليه السلام يئن ويتأوه على ابناء موطنه الفلسطيني
وروحه الهائمة في العلياء تستنجد كل إنساني ليرحم أبناء غزة المحاصرين
وخلف النوافذ نجلس قابعين نراقب الامطار مستعينين بالله العلي القدير أن يشملنا برعايته كما شملنا بخيراته من امطار السماء لتكون لارضنا معين
ووسط كل هذا الضيم نقف طوابير طوابير أمام باب المخبز الوحيد لا يسد احتياجات عشرة آلاف يعيشون في منطقة واحده من مناطق قطاع غزه فيقتسمون الخبز بينهم باقل القليل ويهرولون لشراء الأرز فلا يجدون منه سوى القليل
نتزاحم عند الانفاق وكانه العيد لكي نشتري من هناك أقل القليل باغلى اسعار هي رسوم النفق الذي حفره رجال على القهر مجبولين حيث لاتسير الحياة دونها ولاياتي الكساء إلا عبرها والكل ينتظر منها اشياءه واحتياجاته حتى ابقار وجواميس العيد دخلت من هناك لأن الأسعار تضاعفت والبركة من الله رب العالمين
هنا في غزة المشهد الانساني يقف ليعلن عن نفسه
بالبحث عن الحياة
طعم الحياة
شكل الحياة
لون الحياة
وهو مرابط صامد
يبحث عن قرص الفلافل اوالطعميه فلا يجده ومعه ثمنه
لكن الغاز لايتوفر فكيف ناتي بالنار التي تطهو وتصنع قرص الفلاقل
إنه الأكسجين الذي لاتسير الحياة بغيره
مشهد اخير
ليلة 25/12/2008م
في مدينة خان يونس
دوار جماعة السنه
اسلاك الكهرباء اهترات وتقطعت فجأة
انقطع النور وساد الظلام المنطقه
وتجمع آلاف الناس في نلك الساعات
على الشوارع والأزقة والطرقات
وحين ظهرت من بعيد سيارة الصيانة والونشات هتف الأطفال والكبار بنداء الله اكبر وتظاهر الصغار مهللين مرحبين برجال الصيانه الذين بدأوا العمل وسط التفاف الناس بهمة عاليه وهم يأخذون من ذويهم الهمة العالية
وفي وقت قياسي قصير كانوا ينجزون لإضاءة المنطقه والكل يهلل لهم كانهم أبطال التحرير
والتصفيق لهم وسط الظلام انار القلوب
نحن هنا مرابطون
وسنبقى على الضيم منتصرون
على بركة الله نعيش
فاما حياة تسر الصديق
وأما ممات يكيد العدا
صاحب الهمة العالية
لن تكون لنا
سوى همتنا العالية
والله المستعان