زينب الحافظ
12/29/2008, 04:44 PM
حوارية غير صالحة للسرِّ
/
/
أتسمحين لي بهذه ِ الأغنية قالها والموسيقا تهل تترى من أشواقه وتتجدل كلماته عشقا
وأتبعها بتبرير بعد تأخري الرد عمدا ليبعث القلب من سهو الزمن ، تلك الأغنية التي تلتصق بشفاه الناي ويقطر منها الثغر كلمات تأخذني للطفولة وتعزز فيَّ بربرية العشق وسبي الروح قبل الجسد , ولو سمعتيها أذنا لقلب فإن الجمال سيطلق للنغم أجنحة الآهات . وأُشرق ُ كالشمس على أرضك الطاهرة وأقول أحبك ِ بكل َِّ المعاني
ويجعلني بوحك أتأمّل من الحياة شيئا لم تخطـُ عليه قلوب العاشقين ،وتعلمين عثرات اللحن من خلال ضربات أصابعي على وتر الحياة بعد أن أنطفأت مصابيح عشقي وذوى فتيل الأمل ومالت ذبالة العمر إلى الرقص على رؤوس ناظريها ،وأنكفأ سمعي على ذاكرة تعيد شواطئ النسيان إلى بحر الوجد.
لقد جفت بحيرات السعادة وأصبحت فينسيا غير جميلة في ناظري... وللعلم لم أر البندقية قط
أصبح الكرى خصما ..والسهر حكما ... وأسمال طفولتي تبدأ بنسج ثوب العيد المنتظر ،لكنه لا يرى غير الدموع تكفّن اليراع وتثري الورق بأصابع خيَّمتْ عليها الأيام منذ خشونة الحروف .؟؟؟
وقبل أن ألتقط أصابعي عن فمي ثم أردف سائلا ً
هل تسمحين ليّ بكلمة ؟
تجعلني أخلع ثياب الكآبة وألبس حرير الأماني وأجعل حزيران يعود من رحى الأيام ربيعا ويحيا ويبارك لي آذاري بورود وعصافير ... وأهطل كالغيث على صحراء تستغيث بقطرة وصل فيهل عليها الحب وابلا وطلا يشكل بحيرات الهوى تبحرين بها بمراكب صنعت من أوراق هواي لك ، وكان للحديث شعاب .... حديث يستقطب النسيان ليمحو من ذاكرتي كلمة الجفاف ويذهب الغبار ليصفو الجو لتنتفض عندها الشغاف وتسيل رحيقا يباهي رحيق الأشعار بحلاوة الروح .....
وعادت إلي طفولة الدلع فأغمضت عنه الجواب
ثم
قال:هل تسمحين لي أن أكتبك ِ قصيدة ؟
ليفور الشعر وينتشي بمفردات غير مطروقة في شعري، فيها حروفك ِ ويكون لكلمة أحبك ِ في قصائدي معنى السلام فتتنزه عندها في دواوين شعراء العشق ويخلّدها التاريخ لتلبس أزهى الأثواب، ثياب بلون البحر وطيوره ....؟
تكسرت الكلمات على شاطئ قلبي وامتد صدى سؤاله ليملأ الشوق مشاعري بفيض حياة ...
وباغتني برشقة من الأسئلة أذكر منها :
قال: هل تسمحين أن أحلم َ بخيالك ِ
لتكون الليالي عامرة ً بالسهرات النائمة والأحلام الوردية البعيدة عن السواد ويصل ُ بي الخيال إلى قارات ٍ ومدن لم يكشف عنها بشر شال الوصف قبلي ، فأرى أشجارا ً بكر الغصون .. أنقش اسمك ِ الشفاف على جذوعها وأنت تنقشين اسمي متداخلا مع اسمك ليكونا قلبا مشترك النبض نحياه معا ...؟
لا تهربي ,,,, هل لنّا أن نتقاسم الكلمة تقولين حرفين وأضيف لها أنا حرفين ؟ هل تسمعين وتمنيت أن يعيدها مرات .... ؟؟
لأبتعد َ عن جبروت رجولتي وأضعف أمام عينيك ِ لأنك ِ جديرة بضعفي ووسامتي وأسمو معك ِ عن كل الخلائق... يا زهرة بوديان عمري زرعتها ...يا قلبي الذي أحيطه بأربعة أجيال لحظتي معك صنعتها بأحلام شوقي ولهفتي
وقال : هل تسمحين أن أحبك ِ بعد كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلت نعم( وأنت وكيلي)
قال: هل تصبحين مليكتي ؟
وما زلت صامتة فماذا أجيب ؟
/
/
زينب الحافظ
/
/
أتسمحين لي بهذه ِ الأغنية قالها والموسيقا تهل تترى من أشواقه وتتجدل كلماته عشقا
وأتبعها بتبرير بعد تأخري الرد عمدا ليبعث القلب من سهو الزمن ، تلك الأغنية التي تلتصق بشفاه الناي ويقطر منها الثغر كلمات تأخذني للطفولة وتعزز فيَّ بربرية العشق وسبي الروح قبل الجسد , ولو سمعتيها أذنا لقلب فإن الجمال سيطلق للنغم أجنحة الآهات . وأُشرق ُ كالشمس على أرضك الطاهرة وأقول أحبك ِ بكل َِّ المعاني
ويجعلني بوحك أتأمّل من الحياة شيئا لم تخطـُ عليه قلوب العاشقين ،وتعلمين عثرات اللحن من خلال ضربات أصابعي على وتر الحياة بعد أن أنطفأت مصابيح عشقي وذوى فتيل الأمل ومالت ذبالة العمر إلى الرقص على رؤوس ناظريها ،وأنكفأ سمعي على ذاكرة تعيد شواطئ النسيان إلى بحر الوجد.
لقد جفت بحيرات السعادة وأصبحت فينسيا غير جميلة في ناظري... وللعلم لم أر البندقية قط
أصبح الكرى خصما ..والسهر حكما ... وأسمال طفولتي تبدأ بنسج ثوب العيد المنتظر ،لكنه لا يرى غير الدموع تكفّن اليراع وتثري الورق بأصابع خيَّمتْ عليها الأيام منذ خشونة الحروف .؟؟؟
وقبل أن ألتقط أصابعي عن فمي ثم أردف سائلا ً
هل تسمحين ليّ بكلمة ؟
تجعلني أخلع ثياب الكآبة وألبس حرير الأماني وأجعل حزيران يعود من رحى الأيام ربيعا ويحيا ويبارك لي آذاري بورود وعصافير ... وأهطل كالغيث على صحراء تستغيث بقطرة وصل فيهل عليها الحب وابلا وطلا يشكل بحيرات الهوى تبحرين بها بمراكب صنعت من أوراق هواي لك ، وكان للحديث شعاب .... حديث يستقطب النسيان ليمحو من ذاكرتي كلمة الجفاف ويذهب الغبار ليصفو الجو لتنتفض عندها الشغاف وتسيل رحيقا يباهي رحيق الأشعار بحلاوة الروح .....
وعادت إلي طفولة الدلع فأغمضت عنه الجواب
ثم
قال:هل تسمحين لي أن أكتبك ِ قصيدة ؟
ليفور الشعر وينتشي بمفردات غير مطروقة في شعري، فيها حروفك ِ ويكون لكلمة أحبك ِ في قصائدي معنى السلام فتتنزه عندها في دواوين شعراء العشق ويخلّدها التاريخ لتلبس أزهى الأثواب، ثياب بلون البحر وطيوره ....؟
تكسرت الكلمات على شاطئ قلبي وامتد صدى سؤاله ليملأ الشوق مشاعري بفيض حياة ...
وباغتني برشقة من الأسئلة أذكر منها :
قال: هل تسمحين أن أحلم َ بخيالك ِ
لتكون الليالي عامرة ً بالسهرات النائمة والأحلام الوردية البعيدة عن السواد ويصل ُ بي الخيال إلى قارات ٍ ومدن لم يكشف عنها بشر شال الوصف قبلي ، فأرى أشجارا ً بكر الغصون .. أنقش اسمك ِ الشفاف على جذوعها وأنت تنقشين اسمي متداخلا مع اسمك ليكونا قلبا مشترك النبض نحياه معا ...؟
لا تهربي ,,,, هل لنّا أن نتقاسم الكلمة تقولين حرفين وأضيف لها أنا حرفين ؟ هل تسمعين وتمنيت أن يعيدها مرات .... ؟؟
لأبتعد َ عن جبروت رجولتي وأضعف أمام عينيك ِ لأنك ِ جديرة بضعفي ووسامتي وأسمو معك ِ عن كل الخلائق... يا زهرة بوديان عمري زرعتها ...يا قلبي الذي أحيطه بأربعة أجيال لحظتي معك صنعتها بأحلام شوقي ولهفتي
وقال : هل تسمحين أن أحبك ِ بعد كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلت نعم( وأنت وكيلي)
قال: هل تصبحين مليكتي ؟
وما زلت صامتة فماذا أجيب ؟
/
/
زينب الحافظ