المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باحثون:الخبرة ترفع انتاجية المسنين مقابل الشباب


مريم علي
04/19/2011, 06:31 PM
باحثون:الخبرة ترفع انتاجية المسنين مقابل الشباب

http://i26.servimg.com/u/f26/13/16/62/21/26887310.jpg

وجد باحثون أوروبيون أن الموظفين الأكبر سناً أكثر إنتاجية من زملائهم الأصغر سناً والسبب الرئيسي هو الخبرة.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن العلماء من جامعة مانهايم الألمانية أجروا دراسة في معمل شركة "مرسيدس بنز" في جنوب ألمانيا ووجدوا أن العمال الأكثر نضجاً قد يكونون أكثر ضعفاً وهشاشة من زملائهم الذين يصغرونهم، لكنه يعوضون عن ذلك بتجربتهم الأكبر وقدرتهم على العمل في فريق ونجاحهم في التعامل مع الأمور عندما تسير في الاتجاه الخطأ.

وقال الباحثون أنه "فيما يرتكب العمال الأكبر سناً أخطاء أكثر نتيجة تراجع القدرات الجسدية، إلا أن أخطاءهم قلما تكون فادحة بسبب الخبرة الأكبر".

وأضافوا أن "الخبرة تحول دون الأخطاء الفادحة".

كما وجد العلماء أن العمال الأصغر سناً والأكثر تعلماً كانوا أقل إنتاجية من الذين لديهم مؤهلات أقل منهم والسبب يعود على الأرجح إلى أنهم يضجرون بسهولة أكثر.

وقالوا أن نتائج بحثهم تشير إلى أن وجود نسبة مرتفعة من النساء في صفوف اليد العاملة سيئة لجهة الإنتاجية عندما يكون الفريق صغير السن ولكنها جيدة في الفرق التي تضمن موظفين أكبر سناً.

وأضافوا أن النساء يرتكبن أخطاء أقل لكن انتباه العمال الشبان يتشتت بوجودهن ويميلون إلى ارتكاب أخطاء أكثر عندما تكون نساء في فريقهن.

عكس السير



أيهما أفضل: الشباب أم المسنون...؟
أيهما أهم: الخبرة أم المؤهل الدراسي...؟

حسين عابدين
04/21/2011, 12:52 AM
وأضافوا أن النساء يرتكبن أخطاء أقل لكن انتباه العمال الشبان يتشتت بوجودهن ويميلون إلى ارتكاب أخطاء أكثر عندما تكون نساء في فريقهن.



عجبتني هالعباره

من الطبيعي أن خبرة الكبار مع قوة الشباب هي التي تعطي النتيجه الأفضل

لكن أذا كان بألمانيا الأختلاط الوظيفي يؤدي الى أرتباك الرجال فماحالنا نحن في مؤسساتنا ذات الطابع المختلط؟؟


دمت بخير سيدتي وسلمت يداك

مريم علي
04/22/2011, 09:45 PM
المشكلة أن الشباب لاتوا يستلمون المهام الإدارية
ويصنعون القرارات في الشركات الكبيرة في أوطاننا
فتأتي بعض القرارات متهورة أو غير صائبة
لأنه تنقصهم الخبرة
أما عن عمل النساء فيجب أن يكون ذلك ضمن شروط وضوابط
حتى لا يتسبب في مشاكل كتلك المذكورة

شكراً لمرورك العطر أخي حسين
كن بخير دائماً
ودّ وياسمين

نور الدين محمود
05/16/2011, 06:40 AM
وبحكمِ خبرتي كشاب أقول، الخبرةُ لا تتعلقُ بالسن فحسب إنما هي نتاجٌ لما يُسمَّى بالتجارب الحياتية، سواء العملية المُتعلقة بالمهنة التي يُمارسها الإنسان مهما كانت كبيرة أو صغيرة، أو النظرية التي تُحصَّل مِن خلال المُطالعة بنمهٍ ومحبة في التطور والمعرفة، أيضًا يُمكنني الجزم بأن هذا البحث إلى حدٍ ما على صواب، فأغلب الشباب قد لا يتمكن إن وضع في مكان مناسب لكفائة وطاقته قد يُشتت ولا ينتج أكثر فنجد الكبير أو أهل الخبرة كما يطلقون عليهم ينتجون أكثر، وهذا راجع إلى عوامل نفسية بحتة، مثلا نجد الشاب يُفكِّر باستمرار بأمور قد تبعده عن الإنتاجية المستقرة لأن نفسه غير مستقرة، التفكير في الزواج الحبيب المصاريف الحياة الاصدقاء المؤهل هل يُكمل دراسات عُليا أم لا ويكتفي ويُبني منزله، هل يشتري سيَّارة أم أم، أين سيخرج اليوم ألخ ألخ، كل هذا يُقلل حتمًا من كفائته وإنتاجه وقد نجد العكس تمامًا تكون هذه العوامل مُحفِّز رئيس في دفع عجلة الإنتاج والكفاءة والحالة الأولى والثانية تختلف من شابٍ لآخر، في ظل أن كبار السن ليس لديهم هذه المُشكلات بذات الأهمية أو الضخامة التي لدى الشباب، وأخيرًا كل قاعدة عامة لها شواذ، فالقياس المُطلق على القاعدة العامة لا يجب أن يكون دائما كذلك ولا القاعدة الشاذة، شكرًا على تلك الإفادة أستاذة مريم علي.

مريم علي
05/17/2011, 11:45 PM
وبحكمِ خبرتي كشاب أقول، الخبرةُ لا تتعلقُ بالسن فحسب إنما هي نتاجٌ لما يُسمَّى بالتجارب الحياتية، سواء العملية المُتعلقة بالمهنة التي يُمارسها الإنسان مهما كانت كبيرة أو صغيرة، أو النظرية التي تُحصَّل مِن خلال المُطالعة بنمهٍ ومحبة في التطور والمعرفة، أيضًا يُمكنني الجزم بأن هذا البحث إلى حدٍ ما على صواب، فأغلب الشباب قد لا يتمكن إن وضع في مكان مناسب لكفائة وطاقته قد يُشتت ولا ينتج أكثر فنجد الكبير أو أهل الخبرة كما يطلقون عليهم ينتجون أكثر، وهذا راجع إلى عوامل نفسية بحتة، مثلا نجد الشاب يُفكِّر باستمرار بأمور قد تبعده عن الإنتاجية المستقرة لأن نفسه غير مستقرة، التفكير في الزواج الحبيب المصاريف الحياة الاصدقاء المؤهل هل يُكمل دراسات عُليا أم لا ويكتفي ويُبني منزله، هل يشتري سيَّارة أم أم، أين سيخرج اليوم ألخ ألخ، كل هذا يُقلل حتمًا من كفائته وإنتاجه وقد نجد العكس تمامًا تكون هذه العوامل مُحفِّز رئيس في دفع عجلة الإنتاج والكفاءة والحالة الأولى والثانية تختلف من شابٍ لآخر، في ظل أن كبار السن ليس لديهم هذه المُشكلات بذات الأهمية أو الضخامة التي لدى الشباب، وأخيرًا كل قاعدة عامة لها شواذ، فالقياس المُطلق على القاعدة العامة لا يجب أن يكون دائما كذلك ولا القاعدة الشاذة، شكرًا على تلك الإفادة أستاذة مريم علي.
ربما لا يكون السنّ العامل الوحيد المؤثر على حجم الخبرة المكتسبة
لكن لا ينبغي إهماله أو تهميشه
فهل تتوقع مثلاً أنّ فتى في بداية العشرينات يملك عدد سنوات خبرة ومهارة كالذي ناهز الثلاثين من عمره..؟
قطعاً لا فظروف الأول لا تتيح له الانخراط في سوق العمل ومتابعة تغيّراته واكتساب مهاراته لانشغالاتٍ أخرى... لكنه قد يكون أنشط أو اجتماعي أكثر أو أكثر منطقاً وذكاء
وبالتالي كل مهنة تحتاج إلى صفاتٍ معينة يجب توافرها في الموظف ويتم التعيين على أساسها
وبذلك تكون المهارات الإدارية والتي تحتاج إلى نشاط فكري ودراية وخبرة
من نصيب الأكبر سنّاً - نسبياً
مقارنة إلى المهن الأخرى التي تحتاج إلى مجهود جسدي أو إطلالة شبابية
وهذا لا يمنع من تفوّق بعض الشباب على الأكبر منهم سنّاً
فيتبوؤون وظائفهم بنجاح ويجمعون بين المهارات الجسدية وقدرات التواصل الاجتماعية والذكاء والتخطيط

أستاذ نور الدين،
سعيدة بهذا المرور الألق
ودّ وياسمين

نور الدين محمود
05/18/2011, 04:14 AM
ربما لا يكون السنّ العامل الوحيد المؤثر على حجم الخبرة المكتسبة
لكن لا ينبغي إهماله أو تهميشه
فهل تتوقع مثلاً أنّ فتى في بداية العشرينات يملك عدد سنوات خبرة ومهارة كالذي ناهز الثلاثين من عمره..؟
قطعاً لا فظروف الأول لا تتيح له الانخراط في سوق العمل ومتابعة تغيّراته واكتساب مهاراته لانشغالاتٍ أخرى... لكنه قد يكون أنشط أو اجتماعي أكثر أو أكثر منطقاً وذكاء
وبالتالي كل مهنة تحتاج إلى صفاتٍ معينة يجب توافرها في الموظف ويتم التعيين على أساسها
وبذلك تكون المهارات الإدارية والتي تحتاج إلى نشاط فكري ودراية وخبرة
من نصيب الأكبر سنّاً - نسبياً
مقارنة إلى المهن الأخرى التي تحتاج إلى مجهود جسدي أو إطلالة شبابية
وهذا لا يمنع من تفوّق بعض الشباب على الأكبر منهم سنّاً
فيتبوؤون وظائفهم بنجاح ويجمعون بين المهارات الجسدية وقدرات التواصل الاجتماعية والذكاء والتخطيط
أستاذ نور الدين،
سعيدة بهذا المرور الألق
ودّ وياسمين

صدقتِ ويُمكننا تلخيص ما تفضلتِ به في نقطتين أساسيَّتين،
أولًا: لابدَّ في أي وظيفةٍ الأخذة بالقاعدة العلمية الشهيرة"الرجل المناسب في المكان المُناسب".
ثانيًا: الأخذ بالاعتبارات السيكولوجية والبيلوجية في حياةِ الإنسان وعليه يتم ما نوَّهتِ عليه متفضلة، حيث الاعتناء بكبار السن وتقديرهم وعدم تهميشهم فالبركة بهم، مما يُعطينا استنتاجًا جميلا جدًا، هو أن احترام الآخر وتقديره خاصة الشيبان يجعلهم يتبنُّون الجيل الصاعد أو" السباب" فمينحوهم خبراتهم بكل محبة وعطاء، أخيرًا هذا بلا شك سيعود على المجتمع والأفراد قبل أي شيء، وقد نلحظ هذا في الدول الأوربية التي كما قال عنها الإمامُ محمد عبده"ذهبتُ إلى الغرب فوجدتُ مُسلمينَ بلا إسلام، وجئتُ إلى الشرقِ فوجدتُ إسلامَ بلا مُسلمين"، الشرقيُّ أعظم كائن موجود لو أعاد قيمه وانتهجها من جديد، أنا أكثر سعادة أستاذة مريم على تبنِّي مثل تلك المناقشات الثرية، جزيتِ خيرًا.

مريم علي
05/18/2011, 10:37 PM
صدقتِ ويُمكننا تلخيص ما تفضلتِ به في نقطتين أساسيَّتين،
أولًا: لابدَّ في أي وظيفةٍ الأخذة بالقاعدة العلمية الشهيرة"الرجل المناسب في المكان المُناسب".
ثانيًا: الأخذ بالاعتبارات السيكولوجية والبيلوجية في حياةِ الإنسان وعليه يتم ما نوَّهتِ عليه متفضلة، حيث الاعتناء بكبار السن وتقديرهم وعدم تهميشهم فالبركة بهم، مما يُعطينا استنتاجًا جميلا جدًا، هو أن احترام الآخر وتقديره خاصة الشيبان يجعلهم يتبنُّون الجيل الصاعد أو" السباب" فمينحوهم خبراتهم بكل محبة وعطاء، أخيرًا هذا بلا شك سيعود على المجتمع والأفراد قبل أي شيء، وقد نلحظ هذا في الدول الأوربية التي كما قال عنها الإمامُ محمد عبده"ذهبتُ إلى الغرب فوجدتُ مُسلمينَ بلا إسلام، وجئتُ إلى الشرقِ فوجدتُ إسلامَ بلا مُسلمين"، الشرقيُّ أعظم كائن موجود لو أعاد قيمه وانتهجها من جديد، أنا أكثر سعادة أستاذة مريم على تبنِّي مثل تلك المناقشات الثرية، جزيتِ خيرًا.

أكثر ما يثير سخطي هو "نظام التقاعد" الذي تتبنّاه معظم الدول
فتزيد من شعور المسنّ بأنه أصبح مستهلكاً لا منتجاً
عليه الاستمتاع بـ "الكسل" و "الرخاء"
بينما ترى في أماكن أخرى المسنّين يعملون في وظائف تتناسب وأعمارهم
وفي دوام عملٍ لا يؤثر على صحتهم أو يصيبهم بالإرهاق
وهذا من شأنه تعزيز الروح الإيجابية لدى المسنّ
فيشعر بأهميّته وبدوره الهام وتبقى روحه منتشية بالنشاط والحيوية
ممتنة لحضورك
ودّ وورد