المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فى السياسة.. بهدوء!!!!!!!!!


عبدالوهاب موسى
12/30/2008, 12:20 AM
مصر تُغلق الحدود في وجه الأحياء وتفتحها في وجه الأموات
2008.12.27 مصطفى فرحات

المجزرة الصهيونية الجديدة على غزة وضعت مصر في قائمة الاتهام، بسبب موقفها "المريب" من تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي توعدت بـ"سحق المقاومة" في غزة، متمثلة في حركة حماس، دون أن تكلّف مصر نفسها عناء التعليق أو التنديد بإعلان الحرب هذا في عقر دارها.
ورغم مسارعة الدبلوماسية المصرية إلى "التنديد" بمجزرة غزة، إلا أن مؤشرات كثيرة تكشف الأخطاء الفادحة التي قامت بها مصر في التعامل مع ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لاسيما وأن تهديدات الكيان الصهيوني بسحق غزة أطلقت من أراضيها.
وفي هذا السياق، أوضحت تقارير نشرتها صحف إسرائيلية أن مصر كانت على علم بنوايا إسرائيل في ضرب حماس، لأن القرار بشن غارات على غزة اتخذ قبل زيارة تسيبي ليفني إلى القاهرة، حيث كشفت جريدة "هآرتس" في عدد أمس أن العدوان على غزة جاء بناء على قرار أصدره المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغّر، بحضور تسيبي نفسها، قبل توجهها إلى القاهرة، كما أن الصحيفة نقلت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتبرت أن "الغارات الجوية ستستمر وسيتم توسيعها وتعميقها إذا اقتضت الضرورة"، تزامنا مع حشد القوات الصهيونية البرية على حدود غزة واصطفاف الزوارق الحربية بالقرب من شواطئ القطاع، إضافة إلى حديث عن إعلام إسرائيلي لبعض الدول العربية بشأن هذه العملية الموجهة ضد حماس، وهذه كلها مؤشرات كانت تؤكد أن الضربة الإسرائيلية على غزة كانت وشيكة.
إسرائيل تطلب الضوء الأخضر العربي لتصفية كوادر حماس
وكمؤشر آخر يضع مصر في قفص الاتهام، تحدثت صحف إسرائيلية مثل "يديعوت أحرونوت" و"معاريف" عن حملة إسرائيلية كانت تهدف للحصول على ضوء أخضر عربي من أجل تصفية بعض كوادر حركة المقاومة الإسلامية، حيث أوفدت إسرائيل مدير الدائرة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع إلى مصر للحصول على إقرار نصري بشأن الخطط العسكرية التي استهدفت حماس، بل ذكرت جريدة "معاريف" نفسها أن "مدير الاستخبارات المصرية العامة، الوزير عمر سليمان، أبلغ جلعاد أن إسرائيل محقة في أي خطوة تتخذها ضد حماس".
وفيما يشكك بعض المراقبين في صحة هذه المعلومات الإسرائيلية، لأنها قد تهدف إلى إفساد الود بين حماس والقاهرة، إلا أن بعض الجهات تتساءل عن سر السكوت المصري عن تكذيب هذه الأخبار الخطيرة التي من شأنها أن تضع مصر في موقف محرج، فلسطينيا وعربيا، خاصة بعد ارتفاع أصوات عربية تتهم مصر صراحة بالتواطؤ مع إسرائيل من أجل الانتقام من حماس.
العدوان الجديد على غزة جاء من جهة أخرى في سياق الانتخابات الإسرائيلية المزمع تنظيمها في شهر فيفري، حيث يتنافس المترشحون، وأبرزهم إيهود باراك وتسيبي ليفني، لاستقطاب أصوات الناخبين الإسرائيليين الذين ترفض أغلبيتهم (75 بالمائة حسب بعض الخبراء) فكرة السلام مع الفلسطينيين. وقد قال إيهود باراك إن "حماس ستدفع الثمن باهظا"، كما قال رئيس هيئة الأركان غابي أشكنازي إن الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو مستعدان للقيام بأي عملية تطلب من أجل "أن يدفعا عن الوطن كل العاملين في الإرهاب"، في حين وعدت ليفني بـ"تغيير الوضع في المنطقة".
مصر التي نددت بالمجزرة الإسرائيلية فتحت معبر رفح لنقل المصابين إلى مستشفيات مصرية، وسط تساؤل مراقبين عن سبب إبقائها المعبر نفسه مغلقا أمام قوافل المساعدات التي كان يحتاجها الأحياء في غزة، وعن دوافع هذا القرار الذي قد يكون هدفه امتصاص الاحتقان الجماهيري، لأن المشهد الإسرائيلي كان يمكن أن يكون أكثر مأساوية لو أبقت مصر على معبرها مغلقا، وهو ما يعني مزيدا من الضغط المعنوي، على الأقل، تجاه إسرائيل التي تقصف شعبا أعزل حُرم بسبب الحصار من كل مقومات الحياة.
المرجع: جريدة الشروق
==========================
أخى القاص الحبيب والناقد الأريب /الحاج بونيف
مرجعك جريدة الشروق - أى كلام جرائد- والسياسة دهاليزها ظلماء لا نعرف من حقائق الأشياء فيها إلا قشور من ورق الجرائد المتكهن ببواطن الأمور !!.
أنا لست سياسا ولا أحب أن أكون ولكن أنا مواطن أقرأ الأحداث فقط ولا أدافع عن مصر أو غيرها فالعرب كلهم مدانون بسبب فرقتهم وجبنهم تجاه عدو لو إجتموا عليه من كل حدب وصوب مجاور له لسحقوه!!!.
وفتح المعابر أمام الأحياء قبل الأموات واجب ولكنى أرى أن ملكية المعابر مشتركة بمعنى أن المعبر أكيد له بابان باب هنا وباب هناك هل تحققت أن بنفسك أن المعبر ليس علي مدخله من جهة إسرائيل حرس يهودى وإن كان عليه فهل تحققت أن اليهود فتحوا بابهم؟؟!! ونحن أغلقنا بابنا؟؟!!
أتمنى أن تكون معرفتى بموضوع المعابر التى لم أشاهدها على أرض الواقع معرفة قاصرة.
أما عن قرار إعلان الحرب قال من قال: أنه أتخذ فى عقر دار مصر وبعها مباشرة قيل بالصحف الأسرائيلية أنه متخذ قبل الزيارة بل وحسب علمنا جميعا نحن المثقفين فالقرار متخذ منذ أن وصلت حماس العظيمة باختيار الشعب إلى السلطة كما تعلم ونفذ هذاالقرار مرارا وتكرارا منذ وصولها ومحاولات دولية وقبلها داخلية لسلب سلطة حكومتها المنتخبة وقد كان!!.
وأضحك كثيرا مما قيل عن محاولة إسرائيل فى الحصول على ضوء أخضر وإقرار نصرى فهذا الكلام مضحك جدا إسرائيل من قراءة تتطورات الأحداث المتتالية لا تحصل على ضوء أخضر إلا من سيدتها أمريكا أما مصر والعرب فلا قرار ولا إقرار لهم ومن متى تستشير إسرائل العرب والإستشارة تقع فى نطاق دراسات الجدوى إذا كانت لديها القوة الإستباقية والحماية الأمريكية.
أما عن المقولة الخائبة أن مصر تطلب الوساطة التركية - ولم أجدها هنا فربما قرأتها على الشريط المتحرك
ولكنها إستفزتنى - لأن قائله أكيد لا يفهم ألف باء سياسة !!
ولو فهم لعلم أن مصر من المؤكد أنها لجأت ألى وساطة الغريب بعد فشلت مساعيها فى جمع الفريقان المتناحارن فتح وحماس تخيل أخى شقيقان فى منزل واحد متناحران وتدخل أهل الخير بينهما ولم يستجيبا
لهم فماذا يفعل أهل الخير إذن؟؟؟!!!! علما بأننى ضد المثل السارى :إنصح حتى الظهر فأن لم ينتصح فبد الظهر ضلّه!!.
أما تعليقى على ما قاله بعض السابقين فى حق مصر بصورة مرفوضة من الجميع:
أهمس لهم قائلا المنتدى هنا ليس موقعا لجزب معارضة بل هو منتدى أدبى بالدرجة الأولى يجب على الأدباء والمثقفين أن يلتقدوا ما شاءوا بأسلوب راقى متحضر وليس بالسب والشتم ولنتخذ من قرآننا منهج خطاب الآخر العربى حتى وإن كان متفرعنا ولنحفظ اللين لب ماقاله رب العزة لكليمه وأخيه عليهما السلام حين ذهبا إلى فرعون وندع أسلوب العصابات وحكمهم البالية: إطرق على الحديد وهو ساخن ،و تغذى به قبل أن يتعشى بك ...ألخ.
ولنعلم جميعا أن كل مانكتبه هنا وهناك لايصل الى من نريد وصوله اليه!!!
وإن وصلهم مصادفة : من المؤكد سيقولون علينا: الكلا تنبح والقافلة تسير ،فهونوا على أنفسكم ولاتظنوا أنكم بمجرد نشركم هنا يصل إلى القافلة.
أخى الحبيب الى قلبى أعتذر منك لك إن كنت قد تجاوزت حدود الخطاب الثقافى الواعى المتحضر
وأقولها شعرا:
إن كنتُ قد أخطاتُ فى حق الهوى = فالعفوُ من شيم الكرام ِجميلُ.
قد نختلف فى وجهات النظر ولكن الإختلاف لن يضرّ ودنا بسوء.
دمت راقيا كما أنت دائما
ولك محبتى فى الله.
================
منقول من على صفحات واتا