طلال الحذيفي
05/11/2011, 09:55 PM
يَا أيُّهَا الْيَمَنِي
إنْ يَطِيرَ بِكَ الهوى
أو يعشق الأملَ الرهيبَ اليوم قاتلُ مُقْلَتكْ
دَرِّبْ يدكْ
يا أبنَ السعيدةِ
ما عاد في المنفى الذي ضاقت بهِ
خطو الحوارِ مفاصلٌ لتُشَرِّدَكْ
أوقدْ شجونكَ في دماكْ
أيقضْ لِحُزنكَ مأتماً
طهر منابرك َالدريسةَ
من سديمِ ضلَّ في ثُكَنِ الدَّركْ
إضحكْ لجندِكَ وابتَسِمْ
همْ منكَ لا مِن واهمٍ
كَبُرتْ عليهِ معزَّتكْ
يا أيُّها الجندي
يا أيها الشرطي
أصلُ مبناكَ أمني
إني أخوكَ
فلا تَمْدُدْ إلى روحي أسنةَ بُنْدَقكْ
لا تأتمرِ لمصارعي
فالآمرُ المغضوبُ لا يرعى دَمَكْ
وطنٌ هو اليومَ ينشدُ
في خفاتتهِ
بنيهِ لينصروهُ
بلا تهورَ أو ضنكْ
وطنٌ رغيدُ راشدٌ
نحيا بهِ
بعدالةٍ قُسْطَاطُهَا
مُواطنةٌ
بلا لونٍ ولا نوعٍ ولا شكلٍ ولا فردٍ
تًحَققُ مَغْنَمكْ
للهِ دركَ في الميادينِ تحملُ فكرةَ
ما أرشَدكْ
انهضْ بكلِ إرادةٍ
لا تكلَّ على المدى
حتى وإن نظمَ
الغزاةُ الصُّفرُ
حبكاً ليطوي براءاتْ أنْمُلكْ
حتى وأن صرف الأجيرُ
من النياشينِ المولدةِ الجسامِ
على مقاسكَ مقتلكْ
بهدوءِ بالٍ
ناضلُ في سلامٍ
لينحرَ بالوردِ مغفليكَ ويسعدكْ
ومن تولوا حكمَ ناصيةِ البلادِ بطلقةٍ
عملاءُ قاتلكَ الخفي
على مدارِ الجهلِ قد كَذَبُوا
وهَاهُمْ في المصيرِ السوءِ
أظلمُ من ظلامٍ أوحشكْ
على الوداعِ يرتبونَ
لهدمِ السلمِ فوقَ براءتكْ
دعهم
يهدمون على مساوئِهم معابدَهمْ
واحفظ بسعيكَ مسجِدَكْ.
قلم: طلال الحذيفي تعز 8/5/2011م
إنْ يَطِيرَ بِكَ الهوى
أو يعشق الأملَ الرهيبَ اليوم قاتلُ مُقْلَتكْ
دَرِّبْ يدكْ
يا أبنَ السعيدةِ
ما عاد في المنفى الذي ضاقت بهِ
خطو الحوارِ مفاصلٌ لتُشَرِّدَكْ
أوقدْ شجونكَ في دماكْ
أيقضْ لِحُزنكَ مأتماً
طهر منابرك َالدريسةَ
من سديمِ ضلَّ في ثُكَنِ الدَّركْ
إضحكْ لجندِكَ وابتَسِمْ
همْ منكَ لا مِن واهمٍ
كَبُرتْ عليهِ معزَّتكْ
يا أيُّها الجندي
يا أيها الشرطي
أصلُ مبناكَ أمني
إني أخوكَ
فلا تَمْدُدْ إلى روحي أسنةَ بُنْدَقكْ
لا تأتمرِ لمصارعي
فالآمرُ المغضوبُ لا يرعى دَمَكْ
وطنٌ هو اليومَ ينشدُ
في خفاتتهِ
بنيهِ لينصروهُ
بلا تهورَ أو ضنكْ
وطنٌ رغيدُ راشدٌ
نحيا بهِ
بعدالةٍ قُسْطَاطُهَا
مُواطنةٌ
بلا لونٍ ولا نوعٍ ولا شكلٍ ولا فردٍ
تًحَققُ مَغْنَمكْ
للهِ دركَ في الميادينِ تحملُ فكرةَ
ما أرشَدكْ
انهضْ بكلِ إرادةٍ
لا تكلَّ على المدى
حتى وإن نظمَ
الغزاةُ الصُّفرُ
حبكاً ليطوي براءاتْ أنْمُلكْ
حتى وأن صرف الأجيرُ
من النياشينِ المولدةِ الجسامِ
على مقاسكَ مقتلكْ
بهدوءِ بالٍ
ناضلُ في سلامٍ
لينحرَ بالوردِ مغفليكَ ويسعدكْ
ومن تولوا حكمَ ناصيةِ البلادِ بطلقةٍ
عملاءُ قاتلكَ الخفي
على مدارِ الجهلِ قد كَذَبُوا
وهَاهُمْ في المصيرِ السوءِ
أظلمُ من ظلامٍ أوحشكْ
على الوداعِ يرتبونَ
لهدمِ السلمِ فوقَ براءتكْ
دعهم
يهدمون على مساوئِهم معابدَهمْ
واحفظ بسعيكَ مسجِدَكْ.
قلم: طلال الحذيفي تعز 8/5/2011م