هدى محمد
01/03/2009, 03:31 AM
هكذا علمنا خالد ...
حسين بن سعيد الحسنية
حينما تقرأ سير صحابة محمد صلى الله عليه وسلم تجد ما يثير إعجابك , ويزيد من شوقك , ويرسم من عزك وافتخارك , وتتعلم ما لا يحصيه عاد , أو يكتبه قلم , أو يستوعبه كتاب , ذلك بأنهم الذين عايشوا معلم الناس أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم , وأخذوا منه العلم مباشرة , ورووا عنه سنته وأحاديثه , ولأنه هو القدوة الصالحة لهم , والرحيم بهم , والمطلع على شؤونهم وأحوالهم فشاركوه الهم , وجاهدوا معه الأعداء , ونصر الله بهم الدين وأهله ... ومن أولئك القائد المحنك , والعسكري الفذ , والشجاع الجريء خالد بن الوليد رضي الله عنه , أبو سليمان من لانت له دروب الجهاد الوعرة , وتاقت له كل طليعة أو سرية معسكرة , سطَر مجداً بسيف عزٍ لا يحب المنام في غمده , وخط تاريخاً بقلب صادق ليس للنفاق فيه مكان , فحاز على التفوق في ميادين القتال , وسكن الصفوف الأولى التي لا يرضى أصحابها إلا بمجد يسطع نوره بعين الحقيقة وحق المقال .
أبو سليمان .. الذي علمنا دروساً تندرج بحروفها الوضاءة , وسطورها البناءة تحت عنوان .....
(( هكذا علمنا خالد )) .
علمنا خالد ....
أن الإسلام هو الحل , وأن لا عزة إلا به , وأن العودة الحقيقية إليه , وأن الإنسان ومهما كان له من الأثر في حياته فسينتهي ذلك الأثر بنهاية حياته , أما أثر المسلم فسيتبعه حتى في آخرته فينال لأجله الدرجات العلى , واسمع إليه وهو ينقل لنا ذلك المعنى يقول رضي الله عنه " والله لقد استقام المنسم , وإن الرجل (يقصد محمد صلى الله عليه وسلم) لرسول , فحتى متى ؟ أذهب والله فأسلم ".
علمنا خالد ....
أن الندم لابد أن يحققه العائد إلى الله في قلبه , وأن تجد في وجدانه الحزن على ما قدّم صدوداً عن سبيل الحق , يقول رضي الله عنه في قصة إسلامه " فلما اطلعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمت عليه بالنبوة فرد علي السلام بوجه طلق , فأسلمت وشهدت شهادة الحق فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" قد كنت أرى لك عقلاً رجوت ألا يسلمك إلا إلى خير " ثم قال : وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : أستغفر لي كل ما أوضعت فيه من صد عن سبيل الله , فقال الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الإسلام يجب ما قبله " قلت يا رسول الله على ذلك فقال :" اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صدّ عن سبيلك "
حسين بن سعيد الحسنية
حينما تقرأ سير صحابة محمد صلى الله عليه وسلم تجد ما يثير إعجابك , ويزيد من شوقك , ويرسم من عزك وافتخارك , وتتعلم ما لا يحصيه عاد , أو يكتبه قلم , أو يستوعبه كتاب , ذلك بأنهم الذين عايشوا معلم الناس أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم , وأخذوا منه العلم مباشرة , ورووا عنه سنته وأحاديثه , ولأنه هو القدوة الصالحة لهم , والرحيم بهم , والمطلع على شؤونهم وأحوالهم فشاركوه الهم , وجاهدوا معه الأعداء , ونصر الله بهم الدين وأهله ... ومن أولئك القائد المحنك , والعسكري الفذ , والشجاع الجريء خالد بن الوليد رضي الله عنه , أبو سليمان من لانت له دروب الجهاد الوعرة , وتاقت له كل طليعة أو سرية معسكرة , سطَر مجداً بسيف عزٍ لا يحب المنام في غمده , وخط تاريخاً بقلب صادق ليس للنفاق فيه مكان , فحاز على التفوق في ميادين القتال , وسكن الصفوف الأولى التي لا يرضى أصحابها إلا بمجد يسطع نوره بعين الحقيقة وحق المقال .
أبو سليمان .. الذي علمنا دروساً تندرج بحروفها الوضاءة , وسطورها البناءة تحت عنوان .....
(( هكذا علمنا خالد )) .
علمنا خالد ....
أن الإسلام هو الحل , وأن لا عزة إلا به , وأن العودة الحقيقية إليه , وأن الإنسان ومهما كان له من الأثر في حياته فسينتهي ذلك الأثر بنهاية حياته , أما أثر المسلم فسيتبعه حتى في آخرته فينال لأجله الدرجات العلى , واسمع إليه وهو ينقل لنا ذلك المعنى يقول رضي الله عنه " والله لقد استقام المنسم , وإن الرجل (يقصد محمد صلى الله عليه وسلم) لرسول , فحتى متى ؟ أذهب والله فأسلم ".
علمنا خالد ....
أن الندم لابد أن يحققه العائد إلى الله في قلبه , وأن تجد في وجدانه الحزن على ما قدّم صدوداً عن سبيل الحق , يقول رضي الله عنه في قصة إسلامه " فلما اطلعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمت عليه بالنبوة فرد علي السلام بوجه طلق , فأسلمت وشهدت شهادة الحق فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" قد كنت أرى لك عقلاً رجوت ألا يسلمك إلا إلى خير " ثم قال : وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : أستغفر لي كل ما أوضعت فيه من صد عن سبيل الله , فقال الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الإسلام يجب ما قبله " قلت يا رسول الله على ذلك فقال :" اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صدّ عن سبيلك "