ماجى فهمى
11/11/2008, 05:35 PM
ايبكس» مجس أمريكي جديد لاستكشاف أطراف المجموعة الشمسية
عمان - الدستور - عماد مجاهد
أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الأحد الماضي مجسا فضائيا جديدا في مهمة تستغرق عامين لتقدم للعلماء والعالم مشاهد لما يحدث على تخوم نظامنا الشمسي.
وستدرس المركبة "آيبكس" ّْمقة ، وهو الاسم المختصر للمجس "مستكشف محيط النجوم" ْمًُّّْْ ّّْفلًَُّ ْفّّمَُّّْمَُّة ، المنطقة المضطربة في الفضاء ، حيث تصطدم الرياح الشمسية بالغازات الباردة في المنطقة الواقعة بين النجوم.
وتعمل الرياح الشمسية ، وهي عبارة عن جزئيات مشحونة تنتقل من الشمس بسرعة مليون ميل في الساعة ، على انحراف الغازات بعيداً عن نظامنا الشمسي.
ويذكر أن الغازات تعمل كدرع واق ضد الإشعاعات الكونية الخطيرة التي قد تعترض الرحلات الفضائية البشرية .
واكتشف العلماء مؤخراً أن ضغط الرياح الشمسية تدنى لأضعف مستوياته منذ خمسين عاماً ، رغم أن سبب ذلك مازال مجهولاً.
ويمكن للمجس "آيبكس" أن يؤكد أو ينفي ما إذا كان الغلاف الشمسي ، أي حدود في التأثير الشمسي ، او يتقلص.
وقال كبير العلماء القائمين على المهمة والأستاذ في معهد أبحاث ساوت إست ، ديفيد ماكوماس ، إنه من المنتظر أن تساعد المعلومات التي يبعثها المجس الباحثين على "كشف أسرار التفاعل المهم بين الشمس والمجرة."
ومن المنتظر أن ينطلق "آيبكس" الذي لا يزيد حجمه على حجم إطار حافلة على متن صاروخ من طراز "بجاسوس" الذي ستطلقه طائرة فوق المحيط الهادئ الأحد.
وبحسب المهمة ، البالغ تكلفتها 165 مليون دولار ، فإن الصاروخ سيضع "آيبكس" في مدار على ارتفاع 209 كيلومترات عن سطح الأرض ، على أن يقوم المسبار بتشغيل محركاته الصاروخية ليندفع إلى ارتفاع أعلى ، بحيث يصل إلى ارتفاع 322 ألف كيلومتر تقريباً.
ولن يجوب "آيبكس" الفضاء ، كما فعلت المركبة "فويجر" الثنائية ، وإنما سيقوم بمراقبة الفضاء الخارجي من مدار فوق الأرض.
ويحمل "آيبكس" على متنه مجسين سيقومان بجمع المعلومات عن كتلة الرياح الشمسية وطاقتها من كافة الاتجاهات.
من جهة أخرى سيقوم العلماء بمقارنة هذه النتائج مع نتائج أخرى كانوا قد حصلوا عليها من مركبة "فويجر" التي أطلقت إلى الفضاء الخارجي عام ,1977
ماجي
عمان - الدستور - عماد مجاهد
أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الأحد الماضي مجسا فضائيا جديدا في مهمة تستغرق عامين لتقدم للعلماء والعالم مشاهد لما يحدث على تخوم نظامنا الشمسي.
وستدرس المركبة "آيبكس" ّْمقة ، وهو الاسم المختصر للمجس "مستكشف محيط النجوم" ْمًُّّْْ ّّْفلًَُّ ْفّّمَُّّْمَُّة ، المنطقة المضطربة في الفضاء ، حيث تصطدم الرياح الشمسية بالغازات الباردة في المنطقة الواقعة بين النجوم.
وتعمل الرياح الشمسية ، وهي عبارة عن جزئيات مشحونة تنتقل من الشمس بسرعة مليون ميل في الساعة ، على انحراف الغازات بعيداً عن نظامنا الشمسي.
ويذكر أن الغازات تعمل كدرع واق ضد الإشعاعات الكونية الخطيرة التي قد تعترض الرحلات الفضائية البشرية .
واكتشف العلماء مؤخراً أن ضغط الرياح الشمسية تدنى لأضعف مستوياته منذ خمسين عاماً ، رغم أن سبب ذلك مازال مجهولاً.
ويمكن للمجس "آيبكس" أن يؤكد أو ينفي ما إذا كان الغلاف الشمسي ، أي حدود في التأثير الشمسي ، او يتقلص.
وقال كبير العلماء القائمين على المهمة والأستاذ في معهد أبحاث ساوت إست ، ديفيد ماكوماس ، إنه من المنتظر أن تساعد المعلومات التي يبعثها المجس الباحثين على "كشف أسرار التفاعل المهم بين الشمس والمجرة."
ومن المنتظر أن ينطلق "آيبكس" الذي لا يزيد حجمه على حجم إطار حافلة على متن صاروخ من طراز "بجاسوس" الذي ستطلقه طائرة فوق المحيط الهادئ الأحد.
وبحسب المهمة ، البالغ تكلفتها 165 مليون دولار ، فإن الصاروخ سيضع "آيبكس" في مدار على ارتفاع 209 كيلومترات عن سطح الأرض ، على أن يقوم المسبار بتشغيل محركاته الصاروخية ليندفع إلى ارتفاع أعلى ، بحيث يصل إلى ارتفاع 322 ألف كيلومتر تقريباً.
ولن يجوب "آيبكس" الفضاء ، كما فعلت المركبة "فويجر" الثنائية ، وإنما سيقوم بمراقبة الفضاء الخارجي من مدار فوق الأرض.
ويحمل "آيبكس" على متنه مجسين سيقومان بجمع المعلومات عن كتلة الرياح الشمسية وطاقتها من كافة الاتجاهات.
من جهة أخرى سيقوم العلماء بمقارنة هذه النتائج مع نتائج أخرى كانوا قد حصلوا عليها من مركبة "فويجر" التي أطلقت إلى الفضاء الخارجي عام ,1977
ماجي