نور الدين محمود
06/15/2011, 04:02 AM
أنتم لا تعرفونَ السماءَ
مَن كان منكم ينتمي إلى
العهدِ القديمِ فليخجلْ،
وليضعْ في فمهِ كَلماتِهِ
المُنمَّقةِ ذاتَ النفاقِ وَيرحَلْ،
أنتُم لا تعرفونَ السماءَ
ولا الأرضَ حتى الشياطين
عنكُمُ لا تُسأل،
أنتُم لا تعرفونَ اللهَ في
مَجْدِهِ وعليائهِ وسُلطَانِهِ المُزَلزِلْ،
أنتُم لا تعرفونَ اللهَ في فلواتهِ
وأن رحمتَهُ نابعةٌ مِن عَدلِهِ المُبجَّلْ،
وأن قوَّتَهُ باطِشَةٌ بكلِّ مُضيِّعٍ
لحقوقِ عبادِهِ مُبدِّلْ،
أنتم لا تعرفونَ كيف ينامُ؟
طفلٌ في حضن أمِّهِ
دونَ مشربٍ ومأكلْ،
وكيفَ يخرجُ أبوهُ فجرًا، لاهثًا
وراءَ قوتَ يومِهِ المُعثَّرْ،
وبالطبعِ لا تعرفونَ مَن يكون
ذلكَ الرجل؟، المُصغَّر،
هو مُتْعبُ الرُّوح والقلبِ
والوجهِ الكئيبِ المصوَّر،
هو تعرفُهُ السماءُ تقبلُ منهُ
الدعاءَ تَعِدْهُ النعيمَ المؤجل،
رُغمَ كلَّ ما يعتريه من قهرٍ
وظلمٍ يقفُ راضيًا كصبار ٍ مخضوضر،
لا تحسبوهُ مسجونًا عبدًا مشنوقًا
مقتولًا يائسًا مُهلهَل،
لا تحسبوهُ ضائعًا خانعًا بين
أصابعكم كفرطِ عقدٍ كترتر،
أو حَمَّارًا يَحملُ عربةً فوقَ
أعناقهِ لمتاعكم الزاهي يُجرجِر،
هو ثورة ٌ!!
هو ثورةٌ من الفسادِ والاستعبادِ تحرَّر
تحرَّر منكمُ يا عُبَّاد الوثنيةِ،
في ثوب الوطنية والعسكر المُجنزَر،
ياعُبَّاد الطقوس يا تيوسًا بدَّلت
ضميرها بمالٍ زائلٍ عليكم
في النار مُسعَّر،
يا أصحابَ الدولارِ والمليار خذوا
أذنابكم وانصرفوا تبخَّروا
كحباتِ المَطر كالسُّكَر،
واتركوا هذا الوطنَ ببحرهِ ونهرهِ
وهواهُ الوليد المُعطَّر،
ببشرهِ وحجرهِ وأنعامه
اتركوه فبكمُ قد تأخر،
عاد للوراء ِ مليونَ سنةٍ
دُمِّرَ تبلور تدهور تكسَّر.
مَن كان منكم ينتمي إلى
العهدِ القديمِ فليخجلْ،
وليضعْ في فمهِ كَلماتِهِ
المُنمَّقةِ ذاتَ النفاقِ وَيرحَلْ،
أنتُم لا تعرفونَ السماءَ
ولا الأرضَ حتى الشياطين
عنكُمُ لا تُسأل،
أنتُم لا تعرفونَ اللهَ في
مَجْدِهِ وعليائهِ وسُلطَانِهِ المُزَلزِلْ،
أنتُم لا تعرفونَ اللهَ في فلواتهِ
وأن رحمتَهُ نابعةٌ مِن عَدلِهِ المُبجَّلْ،
وأن قوَّتَهُ باطِشَةٌ بكلِّ مُضيِّعٍ
لحقوقِ عبادِهِ مُبدِّلْ،
أنتم لا تعرفونَ كيف ينامُ؟
طفلٌ في حضن أمِّهِ
دونَ مشربٍ ومأكلْ،
وكيفَ يخرجُ أبوهُ فجرًا، لاهثًا
وراءَ قوتَ يومِهِ المُعثَّرْ،
وبالطبعِ لا تعرفونَ مَن يكون
ذلكَ الرجل؟، المُصغَّر،
هو مُتْعبُ الرُّوح والقلبِ
والوجهِ الكئيبِ المصوَّر،
هو تعرفُهُ السماءُ تقبلُ منهُ
الدعاءَ تَعِدْهُ النعيمَ المؤجل،
رُغمَ كلَّ ما يعتريه من قهرٍ
وظلمٍ يقفُ راضيًا كصبار ٍ مخضوضر،
لا تحسبوهُ مسجونًا عبدًا مشنوقًا
مقتولًا يائسًا مُهلهَل،
لا تحسبوهُ ضائعًا خانعًا بين
أصابعكم كفرطِ عقدٍ كترتر،
أو حَمَّارًا يَحملُ عربةً فوقَ
أعناقهِ لمتاعكم الزاهي يُجرجِر،
هو ثورة ٌ!!
هو ثورةٌ من الفسادِ والاستعبادِ تحرَّر
تحرَّر منكمُ يا عُبَّاد الوثنيةِ،
في ثوب الوطنية والعسكر المُجنزَر،
ياعُبَّاد الطقوس يا تيوسًا بدَّلت
ضميرها بمالٍ زائلٍ عليكم
في النار مُسعَّر،
يا أصحابَ الدولارِ والمليار خذوا
أذنابكم وانصرفوا تبخَّروا
كحباتِ المَطر كالسُّكَر،
واتركوا هذا الوطنَ ببحرهِ ونهرهِ
وهواهُ الوليد المُعطَّر،
ببشرهِ وحجرهِ وأنعامه
اتركوه فبكمُ قد تأخر،
عاد للوراء ِ مليونَ سنةٍ
دُمِّرَ تبلور تدهور تكسَّر.