المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقبّل تلّه الأخضر..!!


غفران طحّان
01/04/2009, 02:35 AM
لأطفال علّمونا معنى الفداء
لأطفالٍ هم وحدهم يستحقون العيش
لأطفال غزّة
مع ضآلتي أمام عظمة صمودكم
""""

وقبّل تلّه الأخضر...
بفيض الطفولة الغامر انحنت أمام هشاشة كرات الثلج التي غطّت الشرفة وجعلتها ترفل بثياب العرس.
أمسكت كرةً بين يديها.. وراحت تتذوق طعم البرودة اللاذع فيها... وما هي إلا لحظات حتّى حولت حرارة أنفاسها الثلج إلى ماءٍ راح يبحث عن منفذ لينساب من بين أصابعها... ويغوي في طريقه كرات أخرى بالتدفق مثله...
راحت تمعن الانتباه إلى ما يجري بألمٍ شديد... هي تعلم أنّ هذا الثلج لن يدوم... سيذوب ماءً في الغد القريب... ولكنّها أحسّت بالذنب لأنّها أوّل من فتح باب ذوبانه وانحلاله.
شعرت بوخز يلتهم أصابعها... بل يمتص الدم منها... وكأنّها تتجمّد.. فهرعت إلى الداخل تبحث عن دفء يعيد الحياة إلى أوصالها...
ألقت نظرةً سريعةً من خلال النافذة على ندف الثلج المتدفقة من نعم السماء... وقررت العودة إلى الفراش مرّةً أخرى...

كان البياض يغطّي كلّ شيء... حتّى أشجار البرتقال وكثيب التلّة الذي كان يغتسل بالخضرة استحال أبيض أيضاً..!!
ولكنّ ثمّة دفء منعش يبثّه بياض الثلج هذه المرّة... حتّى إنّها لم ترتد من الثياب ما يقيها برده...
أحست بطفولتها تسعى لاهثةً إليها... على التّلة ذاتها التي احتضنتها معه... تلعب... تركض... تغنّي... وترقص...
وهاهي الآن لا ينقصها إلا وجوده لتتابع لعب أيّام الطفولة...
ظلّه لاح من خلال البياض أنشودة حب... لم تتمالك نفسها فركضت لتحضن الوهم... لتجد نفسها تحتضن حضوره وروحه.
هو الآن أمامها... عبق أنفاسهالحرّى يتدفق إليها حاملاً ترانيم طفولةٍ لم يقدّر لها أن تكتمل...
لم تفكرحينها أين هي... وكيف عادت إلى مرتع طفولتها على التلّة ذاتها ..!!!؟؟
كانت تريد التوحد مع حضوره... وفقط... هو هنا ولا شيء يهم....
وقصصه التي مازال يتلوها منذ الصغر ، تتراقص الآن من بين شفتيه شلال ذكرى... هو هنا... معها
لم تفكّر بأنّها لم تعد تلك الطفلة... وأنّه قبل أوانه لم يعد كذلك ...
يكفي أنّ عينيها تسبحان في أغوار عينيه... ويديها تمسكان بحرارة ودفء يديه... ومازالت تلك الكلمة تلوح من خلال عينيه منذ الطفولة تنتظرها...
وما زالت...
كانت تستمع إلى قصصه وأحاديثه... وكأنها مع كلّ كلمة تخرج من بين شفتيه تثمل بكؤوس من النبيذ المعتق ، حملها إلى ما فوق السحاب... ودار بها الكون... إلى أن نبّه بصوته روحها الهائمة وقال:
- هيّا يا أميرتي... لنستلقي معاً على هذا الثلج الأبيض... كما كنّا نفعل على عشب التلّة الأخضر...
نظرت حولها لترى الثلج وقد سيطر على كلّ شيء... بل لترى البياض وقد استبدّ بالمكان ولم يسمح لأيّ لونٍ بدخول مملكته... حتّى سمرته الذهبيّة غسلها الثلج وحوّلها إلى بياضٍ تشوبه الحمرة..
ثيابه بيضاء على غير العادة... كانب كلّه يشعّ نوراً بل ضياء...
مرّةً أخرى تجاهلت كلّ هذا... ولم تسأله شيئاً... خوفاً على حميميّة اللّحظة... وأسلمت نفسها لهمسٍ راح يلوّنه بالورد على مسامعها.
استلقيا معاً على الثلج الحاني... وراحت تتأمّل تقاسيم البراءة في وجهه... ونور الجمال الذي يشعّ منه...
ثمّ سرحت في حلمها بأن يتفوّه بتلك الكلمة التي طال حضنها كجنينٍ آن له أن يتعرّف وجه الكون... تلك الكلمة التي حوّلت أيّامها إلى انتظارٍ طال أمده... ونفذ صبره.
نظر إليها... وعاجل روحها بالرد، وكأنّه كان يتسلل بين أفكارها...قال:
- أحبّك يا أميرتي... أحبّك.
وانحنى برأسه إليها... لم تتمالك نفسها من الفرح وأسرعت بإجابته إلى قبلةٍ كان قد همّ بغزلهاكحريرٍ ناعمٍ على شفتيها...
ومع حرارة نلك القبلة... راح يذوب... ويذوب... ليتحوّل إلى ماء... تماماً ككرة الثلج على تلك الشرفة...
إلى أن أصبح بقعة ماءٍكبيرة... وفجأةً تحولت هذه البقعة إلى دمٍ قانٍ تفوح منه رائحة تعبق بالمسك... انتشرت تلك الرائحة في ذلك المكان، وأعادت إليه لونه الأخضر... مع رائحة البرتقال ... وإذ بالحياة تضجّ فيه من جديد.

فتحت عينيها مذعورة... لتجد نفسها على السرير... بين بياض الشراشف والوسائد... وكنجمةٍ مشعة كانت صورته تتوسط ذلك المكان ...كما العادة.
أمسكت بالصورة واحتضنت الوهم فيها... وراحت تتطلع إليها وتسائلها عن سرّ فشل تلك القبلة حتّى في أحلامها..
- آهٍ يا طفلي الكبير... مازلت أذكر يوم تركتني وحيدةً على تلك التلّة قائلاً: ((أكملي اللعب وحدك... فقد آن لي أن أكبر... نحن ياأميرتي في وطنٍ لا يسمح لنا بإكمال الطفولة...))
وقبل أن ترسل يدي شرعت في إعداد قبلةٍ منعك نضوجك المبكّر عن إكمالها... ليتك لم تنضج.

كانت ما تزال مسافرةً مع لحظات الطفولة... عندما رنّ الهاتف، ليرمي بها في واقع اكتمال نضوج ذلك الطفل!!؟؟
هذه المرّة نجحت قبلته... ولكن لثغر تلّه الأخضر.

هشام أيوب موسى
01/04/2009, 07:48 PM
لي عودة لهذه القصة .

مع الاحترام

هشام

ليلى العيسى
01/04/2009, 08:02 PM
ياهْ يا غُفرانْ
كيفَ تصيّرينَ الوجعَ .. آيةً يتمخضّ عنها الجمال ؟
أيّتها النبيلة .. و كأنّك تُصورين غزَة الآنْ
غزةَ البياضْ .. غزة التي تُزفُ كلّ يومٍ بالأحمرْ
لكِ اللهُ يا غزة
و لكِ منّا كثيفُ الدّعاءْ :(

عبدالوهاب موسى
01/04/2009, 08:41 PM
أصافح حكيا ماتعا ووطنيا سامقا
ولست معك فى العنوان!! بل وقبل ثراه الأعطر
دمت راقية مبدعة كما أنت دائما
وتحت عينيك قصائدى
وسيرتى لتزدان بمصافحتك لها
لك تقديرى واحترامى

غفران طحّان
01/06/2009, 02:37 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام أيوب موسى http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=18914#post18914)
لي عودة لهذه القصة .

مع الاحترام

هشام




أشكر مرورك أخي هشام
وبانتظار عودتك
احترامي

موسى فضل الله
01/06/2009, 02:47 AM
((أكملي اللعب وحدك... فقد آن لي أن أكبر... نحن ياأميرتي في وطنٍ لا يسمح لنا بإكمال الطفولة...))


يااااه
الطفولة المقطوفة قبل اوانها
الناضجة قبل أوانها
غير أنها طيبة في كل المواسم
وجميلة في كل المواسم
وبهية في كل المواسم

تحية وود متصلان حتى يسلما على ذلك التل الأخضر.... وعلى الثلج الذي تحول دما بعبير المسك...




محبتي ودعائي

غفران طحّان
01/07/2009, 02:27 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى العيسى http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=18919#post18919)
ياهْ يا غُفرانْ
كيفَ تصيّرينَ الوجعَ .. آيةً يتمخضّ عنها الجمال ؟
أيّتها النبيلة .. و كأنّك تُصورين غزَة الآنْ
غزةَ البياضْ .. غزة التي تُزفُ كلّ يومٍ بالأحمرْ
لكِ اللهُ يا غزة
و لكِ منّا كثيفُ الدّعاءْ :(



هي غزّة..ترقد على شفير النار
وبين الدم والدم..يسطع نور نصر
وصرخة طفل يأبى الضيم

الغالية جداً ليلى
للوجع موسيقا..تعزفينها بجمال
كوني دوماً ببهاء
مودتي لروحك
ولك الله يا غزة

غفران طحّان
01/07/2009, 02:30 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالوهاب موسى http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=18924#post18924)
أصافح حكيا ماتعا ووطنيا سامقا
ولست معك فى العنوان!! بل وقبل ثراه الأعطر
دمت راقية مبدعة كما أنت دائما
وتحت عينيك قصائدى
وسيرتى لتزدان بمصافحتك لها
لك تقديرى واحترامى



تلّه الأخضر..صار ثراه الأعطر
ومثواه كان لقيا ربّه الأعظم

أستاذي الكريم
سعدت بمرورك الراقي
وكلماتك العذبة
أشكر تواصلك
دمت بخير
مودتي لروحك

غفران طحّان
01/07/2009, 02:35 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى فضل الله http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=19181#post19181)
((أكملي اللعب وحدك... فقد آن لي أن أكبر... نحن ياأميرتي في وطنٍ لا يسمح لنا بإكمال الطفولة...))


يااااه
الطفولة المقطوفة قبل اوانها
الناضجة قبل أوانها
غير أنها طيبة في كل المواسم
وجميلة في كل المواسم
وبهية في كل المواسم

تحية وود متصلان حتى يسلما على ذلك التل الأخضر.... وعلى الثلج الذي تحول دما بعبير المسك...






محبتي ودعائي


أخي الكريم موسى
سعدت بمرورك
وعذب كلماتك الراقية
أشكر حضورك
دمت بألف خير
احترامي وتقديري

دكتور/ محمد فؤاد منصور
01/07/2009, 01:12 PM
عزيزتي غفران
ربما فاتني أن أبارك انضمامك لهيئة التحرير .. لست أسامح نفسي ..أي ربح جنيناه هنا ؟.. فلنبارك لأنفسنا وجود قلمك المميز وأفكارك الثرية ..
نصك الجميل هذا ليس بحاجة لشهادتي .. حين قرأته شعرت بأنك تحملين بين جوانحك طفلة حالمة .. لغة شاعرية تعودناها منك .. محملة بشجن نبيل يبث الخدر في أرواحنا فنتوه مع حالة من التأمل تنعش نفوسنا التي ران عليها الغضب .. تذكرت فيروز وشادي والتل .. وتذكرت كلمات نزار المنقوشة فوق جدران القلب ..
زر مرة ماأصبحك .. وابسط عليّ أجنحك
هيأتُ قلبي فاقترب .. تعرف أنت مطرحك ..
أجل..أجل.. لاشك أنك تعرفين مطرحك ..
لك ياغفران أرق تحياتي.

غفران طحّان
01/08/2009, 02:53 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دكتور/ محمد فؤاد منصور http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=19519#post19519)
عزيزتي غفران

ربما فاتني أن أبارك انضمامك لهيئة التحرير .. لست أسامح نفسي ..أي ربح جنيناه هنا ؟.. فلنبارك لأنفسنا وجود قلمك المميز وأفكارك الثرية ..
نصك الجميل هذا ليس بحاجة لشهادتي .. حين قرأته شعرت بأنك تحملين بين جوانحك طفلة حالمة .. لغة شاعرية تعودناها منك .. محملة بشجن نبيل يبث الخدر في أرواحنا فنتوه مع حالة من التأمل تنعش نفوسنا التي ران عليها الغضب .. تذكرت فيروز وشادي والتل .. وتذكرت كلمات نزار المنقوشة فوق جدران القلب ..
زر مرة ماأصبحك .. وابسط عليّ أجنحك
هيأتُ قلبي فاقترب .. تعرف أنت مطرحك ..
أجل..أجل.. لاشك أنك تعرفين مطرحك ..

لك ياغفران أرق تحياتي.


هيأت قلبي فاقترب..تعرف أنت مطرحك

أبي الغالي
وجودي بينكم هو الشرف لي
وترحيبك ..هو لقيا السعادة..لحظة أفول
دمت بهذا النقاء
مودتي لروحك
ولك الله يا غزّة

هزار طباخ
01/08/2009, 06:03 AM
الغالية غفران تحيتي

لا أسامح نفسي أبداً لأنها غفلت عن هذا الجمال

والله كل ندفة ثلج تنقلب لقطرة دماء في شرايين أطفال

لا يُسمح لهم بالعيش في كنف الطفولة

أطفال فلسطين ينضجون قبل الأوان نعم فكل ماحولهم دماء

لهم الله فقد رفعوا رأسنا بعدما ذلّ

وبعدما انكسرت أرواحنا من شدة الخزي

والنصر بإذن الله حليفهم

تحيتي وتقديري لهذا النص المبدع

ولصاحبته التي تعودنا منها هذا الإبداع

هزار

عبدالعظيم الكاظمي
01/08/2009, 05:42 PM
الاخت الغالية
غفران المحترمة
لشرف كبير ان اكون بين هذا الحس النبيل
الذي يكتب هنا
ان غزة في حدقات العيون
وفي القلب
وان كل ما يقال لن يفي حقها
فالف تحية لك
ولكل الصابرين الذين يقتنون الديار
ورحم الله الشهداء
الذين هم اكرم منا جميعا
والنصر لغزة

غفران طحّان
01/10/2009, 02:23 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هزار طباخ http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=19658#post19658)
الغالية غفران تحيتي


لا أسامح نفسي أبداً لأنها غفلت عن هذا الجمال

والله كل ندفة ثلج تنقلب لقطرة دماء في شرايين أطفال

لا يُسمح لهم بالعيش في كنف الطفولة

أطفال فلسطين ينضجون قبل الأوان نعم فكل ماحولهم دماء

لهم الله فقد رفعوا رأسنا بعدما ذلّ

وبعدما انكسرت أرواحنا من شدة الخزي

والنصر بإذن الله حليفهم

تحيتي وتقديري لهذا النص المبدع

ولصاحبته التي تعودنا منها هذا الإبداع

هزار




غاليتي أنت هزار
أطفال غزّة ..هم أساتذتنا في الحياة
يعلموننا كيف تكون الحياة حقاً

هم كندف الثلج..في النقاء
وكصهيل الروح لحظة ولادة

منهم..ربما نتعلم معنى أن نكون في وطن
وأن ندافع عن وطن

غاليتي
مرورك يعني الكثير..
دمت بجمال روحك
مودتي لروحك

ولك الله يا غزّة

غفران طحّان
01/10/2009, 02:28 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعظيم أبورغيف http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=19783#post19783)
الاخت الغالية
غفران المحترمة
لشرف كبير ان اكون بين هذا الحس النبيل
الذي يكتب هنا
ان غزة في حدقات العيون
وفي القلب
وان كل ما يقال لن يفي حقها
فالف تحية لك
ولكل الصابرين الذين يقتنون الديار
ورحم الله الشهداء
الذين هم اكرم منا جميعا
والنصر لغزة



أخي الكريم عبد العظيم
الشرف لي عندما مررت من هنا
وأفردت تلك الكلمات العذبة النقية
ألف شكر
دمت بنقاء روحك

ولك الله يا غزّة

إبتسام إبراهيم تريسي
01/14/2009, 12:22 AM
كلّهم لا يسامحون أنفسهم يا غفران ، لكني متسامحة مع نفسي إلى أبعد الحدود ، لأنّها المرة الثالثة التي أمرُّ فيها على قصتك .
تستحق هذه القصّة عنواناً آخر . لن أتخيله ، ولن أفترضه ، أكيد تملك مخيلتك الأجمل.
لن أتكلم ثانية عن لغتك الشعرية، وتمكنك من تحريك خيوط اللغة كما ترغبين .
لكنّي سأطالبك يا غفران بأن تسمحي لجنوحك إلى الخيال أن يهدأ قليلاً أثناء القص، أو أطالبك بالعودة للنص بعد أن تهدأ فورة الخيال عندك .
أنت شاعرة بطبعك ، ولا تخشي انتقادي لك فهذه الكلمات وجّهت إليّ عندما كنت في سنك . هذا الخيال الشعري الجامح ، يقف أحياناً في طريق السّرد ، لم أستطع التخلص منه إلاّ بعد زمن طويل، وكنت أتضايق بصراحة من الذين ينتقدونني ويقولون إنّي أغلّب لغة الشعر على السّرد والوصف .
المهم ، ماذا لو كتب هذه القصة يوسف ادريس ؟ أو كتبها عبد السلام العجيلي ، أو زكريا تامر . سينتج عن ذلك زاوية رؤية مختلفة . وأيضاً أسلوب مختلف في السّرد .
أعرف أنّك كتبت الكثير من القصص بعد هذه ، وأنّك تسعين للأفضل دائماً ، وستكتشفين من خلال التّجربة فقط طريقك ، وسترين الفرق.
مودة بيضاء
وباقة ورد .

غفران طحّان
01/15/2009, 04:22 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبتسام إبراهيم تريسي http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=20991#post20991)
كلّهم لا يسامحون أنفسهم يا غفران ، لكني متسامحة مع نفسي إلى أبعد الحدود ، لأنّها المرة الثالثة التي أمرُّ فيها على قصتك .
تستحق هذه القصّة عنواناً آخر . لن أتخيله ، ولن أفترضه ، أكيد تملك مخيلتك الأجمل.
لن أتكلم ثانية عن لغتك الشعرية، وتمكنك من تحريك خيوط اللغة كما ترغبين .
لكنّي سأطالبك يا غفران بأن تسمحي لجنوحك إلى الخيال أن يهدأ قليلاً أثناء القص، أو أطالبك بالعودة للنص بعد أن تهدأ فورة الخيال عندك .
أنت شاعرة بطبعك ، ولا تخشي انتقادي لك فهذه الكلمات وجّهت إليّ عندما كنت في سنك . هذا الخيال الشعري الجامح ، يقف أحياناً في طريق السّرد ، لم أستطع التخلص منه إلاّ بعد زمن طويل، وكنت أتضايق بصراحة من الذين ينتقدونني ويقولون إنّي أغلّب لغة الشعر على السّرد والوصف .
المهم ، ماذا لو كتب هذه القصة يوسف ادريس ؟ أو كتبها عبد السلام العجيلي ، أو زكريا تامر . سينتج عن ذلك زاوية رؤية مختلفة . وأيضاً أسلوب مختلف في السّرد .
أعرف أنّك كتبت الكثير من القصص بعد هذه ، وأنّك تسعين للأفضل دائماً ، وستكتشفين من خلال التّجربة فقط طريقك ، وسترين الفرق.
مودة بيضاء
وباقة ورد .



غاليتي
أسعد بمرورك دوماً..الصامت منه..والهادر صدقاً
أتفق معك فيما قلت من أجل العنوان

خيالي توقف هنا..وكأنني بترت جزءاً من ذاكرتي لحظتها

كل ما تقولينه ابتسام
هو بالنسبة لي زاداً أغتني به للأيام القادمة..وملاحظاتك سآخذها بعين الاهتمام
وعلى خطا روحك..ونبضك..سأسير

في تقبل النصائح..والسعي نحو الأفضل
وقد قلت لك غاليتي
هذا النص من أوائل النصوص التي كتبتها

أعدك بالأفضل دوماً
لك الياسمين
وغابات محبّة
مودتي لروحك

أيهم سليمان
01/31/2009, 06:05 PM
من أوائل النصوص و بهذه اللغة المترعة الحس؟
لغتك يا غفران تمزج بين السرد و الشعر
فتشكل لنا لوحة سرمدية الجمال
بديعة بحق و أطفال غزة الرجال يستحقون هذا البياض
دمت بديعة
ود

غفران طحّان
02/04/2009, 01:38 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيهم سليمان http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=25505#post25505)
من أوائل النصوص و بهذه اللغة المترعة الحس؟

لغتك يا غفران تمزج بين السرد و الشعر
فتشكل لنا لوحة سرمدية الجمال
بديعة بحق و أطفال غزة الرجال يستحقون هذا البياض
دمت بديعة

ود

شكراً أيهم على المرور
والكلمات الداعمة
كل الود

أين نصوصك الجديدة..!!؟
ننتظر نبضك
دمت ببهاءتقبّل الياسمين