كنزة بلعلى
07/06/2011, 12:44 AM
في أحد الليالي السوداء أكثر سواد من المعتاد و كأن كارثة في الأجواء
جالسة شمعتي المضاءة أشكي لها همومي و هي تحاورني بدموعها الحارقة فهي خير أنيس لي في و حدتي الأليمة
فنورها يبعث الأمل لروحي الجريحة و فاجأتا سمعة أنينا و يا له من أنين تملأه الأحزان و الآهات
تبعته نعم تبعت الأنين بقلبي المريض تأملت سواد الليل فكان القمر غائبا و راء السحب الكثيفة و كأنه مختبئ من شيء ما
و نجوم اضمحل نورها و قل توهجها خوفا من منظر ما
تابعت الأنين فقادني إلى غابة موحشة تملأها الذئاب المفترسة
كانت تحيط بتلك البريئة الضعيفة فكانت دموعها تملأ مقلتاها و جفونها متضررة كانت خائفة لا ...بل مرتعبة و كأنها في ثلج مرتعشة
صرخت و أسرعت بإنقاذها نعم أنقذتها بصعوبة و عناء لأني لم أملك السلاح سوا عصى ملتهبة جلبتها للاستدلال بها في الظلمات الحالكة
الحمد لله أنقذتها لكن دماؤها كانت غزيرة لأن الذئاب نهشت بعض من لحمها آه......يا ليتني و صلت قبل الآن
الحمد لله لا تزال روحها تسكن جسدها و أنفاسها تعبرها
صرعت من حالها كانت ضريرة
نعم ضريرة لم تدرك أن الذئاب كانت تفترسها و هي داخل أحضان الغابة الموحشة و زهقت أكثر من أخبارها
طرد أقاربها والدها و سلبوه أمواله و أرزاقه و أجبروه على الرحيل من المدينة
آه و ألف آه من الأقارب أصبحوا أكثر من العقارب بجشعهم و طمعهم فهم أكبر الوحوش و أكثرهم خطورة
ماتا والداها أثناء الرحيل المرير انقلبت السيارة عدت مرات و أثرا الانفجار سقطت بعيدا عن الأجواء و واصلت السير بصعوبة و دربها أوصلها لهذا المكان
التي أصبحت فيه لقمتا سهلتا و سائغتا للذئاب
ربيتها و أصبحت أميرة و ابنت الحبيبة و تخلصت من وحدتي و ألامي
بتربيتي تلك اليتيمة
جالسة شمعتي المضاءة أشكي لها همومي و هي تحاورني بدموعها الحارقة فهي خير أنيس لي في و حدتي الأليمة
فنورها يبعث الأمل لروحي الجريحة و فاجأتا سمعة أنينا و يا له من أنين تملأه الأحزان و الآهات
تبعته نعم تبعت الأنين بقلبي المريض تأملت سواد الليل فكان القمر غائبا و راء السحب الكثيفة و كأنه مختبئ من شيء ما
و نجوم اضمحل نورها و قل توهجها خوفا من منظر ما
تابعت الأنين فقادني إلى غابة موحشة تملأها الذئاب المفترسة
كانت تحيط بتلك البريئة الضعيفة فكانت دموعها تملأ مقلتاها و جفونها متضررة كانت خائفة لا ...بل مرتعبة و كأنها في ثلج مرتعشة
صرخت و أسرعت بإنقاذها نعم أنقذتها بصعوبة و عناء لأني لم أملك السلاح سوا عصى ملتهبة جلبتها للاستدلال بها في الظلمات الحالكة
الحمد لله أنقذتها لكن دماؤها كانت غزيرة لأن الذئاب نهشت بعض من لحمها آه......يا ليتني و صلت قبل الآن
الحمد لله لا تزال روحها تسكن جسدها و أنفاسها تعبرها
صرعت من حالها كانت ضريرة
نعم ضريرة لم تدرك أن الذئاب كانت تفترسها و هي داخل أحضان الغابة الموحشة و زهقت أكثر من أخبارها
طرد أقاربها والدها و سلبوه أمواله و أرزاقه و أجبروه على الرحيل من المدينة
آه و ألف آه من الأقارب أصبحوا أكثر من العقارب بجشعهم و طمعهم فهم أكبر الوحوش و أكثرهم خطورة
ماتا والداها أثناء الرحيل المرير انقلبت السيارة عدت مرات و أثرا الانفجار سقطت بعيدا عن الأجواء و واصلت السير بصعوبة و دربها أوصلها لهذا المكان
التي أصبحت فيه لقمتا سهلتا و سائغتا للذئاب
ربيتها و أصبحت أميرة و ابنت الحبيبة و تخلصت من وحدتي و ألامي
بتربيتي تلك اليتيمة