المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عزيزي ..عزيزتي


دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/10/2009, 12:00 AM
رسائلي
كما أن النص الأدبي يحمل دائماً أفكار منتجه التي يريد أن يقدمها للناس من خلال العمل الأدبي ، فإن الرسالة أو الرد على التعليق يحمل ولو دون قصد الكثير ممايؤمن به الكاتب من أفكار ومايحمل من قيم ، ولهذا تفضح الرسائل دخيلة الكاتب بأكثر مما تفضحه أعماله الأدبية مهما بلغت قيمتها الإبداعية .. من هنا جاء اختياري لهذه المجموعة من الرسائل والردود على بعض الأخوة في المنتديات المختلفة وفي مناسبات متباينة ولعلي رأيت فيها مايجب إشراك القارئ فيما تطرحه من أفكار وآراء قد تكون محل خلاف او اتفاق ، لكنها في كل الأحوال أفكار جديرة بتسليط الضوء عليها وتأملها عن كثب ..
فياقارئي العزيز
أعتذر مسبقاً إن صدمت قناعاتي أحداً ، او استهجنها لأي سبب فهي تبقى في النهاية المعبرة عن مبادئي وهي في كل الأحوال تبقى أفكاري الخاصة رغم عرضها على مائدة الأخذ والرد ..

عبد العزيز غوردو
08/12/2009, 03:56 PM
رسائل تنكأ الجراح،

والقلم مشرط، وأنت خير من يعلم:

وجب أحيانا، أن تكون الجراحة عميقة لاستئصال الداء...

أخي الحبيب د. محمد:

واصل، سيدي الكريم، ونحن متابعون...

محبتي العميقة

" "

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/13/2009, 11:51 PM
أخي الحبيب د. عبد العزيز غوردو
تغمرني السعادة أن كنت أول المارين هنا ، وأسعدني أكثر أنك ستكون بالقرب لتتابع الرسائل ، فاقبل من اخيك المحب مودة خالصة وأرق تحية .
:mwalat1::mwalat2:

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/14/2009, 10:07 PM
(3)
الأخت العزيزة
أشكرك على مداخلتك الطيبة وأؤكد على كلماتك وأفكارك بأن الهرب من وجه أي قضية لايحلها كماأنني احترم خلافك معي في الرأي ، غير أنني أحب أن أؤكد لك إن مايدفعني لقول ماقلته ليس هرباً من القضية ولاهو البحث عن ثروة تأتي في آخر العمر من ظهر الغيب ..أبداً.. فقد فات أوان التفكير على هذا النحو ..
فلنتفق إذن على أن التمسك بديننا ومايزرعه فينا من قيم رفيعة هو الحل ..
ولنتفق على أننا بحاجة ملحة إلى التغيير الجذري لكل أنماط حياتنا ..
ولسوف نتفق على كل مامن شأنه أن يرسم لنا طريق الخلاص ممانحن فيه من هوان ..
لكن متى ؟ .. وكيف ؟
هذا ماسوف نختلف فيه حتماً ..
أنت ترين الصحوة الدينية التي نعايشها فألاً حسناً وبادرة خير .. وأنا رغم إيماني العميق بأن التمسك بالدين الصحيح هو الحل فإنني لاأرى ماترين ..
إن عشرات الآلاف من الشيوخ يعتلون المنابر ، يستمطرون اللعنات على الأمريكان والصهاينة ويدعون للجهاد المقدس والزحف العظيم ثم لاشئ بعد ذلك ، يخرج المصلون ليلقوا بنفايتهم في عرض الطريق ويتشاتمون ويرتشون ويظلمون بعضهم بعضاً !!
فأي الأمرين أولى بالبدء به ؟..
أن أرغي وأزبد .. جعجعة ولاطحين .. أم أن أربي هؤلاء الناس على احترام النظام والقانون وإماطة الأذى عن الطريق والتعامل مع بعضهم البعض بالحسنى وإعطاء القدوة للأجيال الجديدة في حسن التعامل والسلوك القويم ؟
ثم مخاطبة العالم باللغة التي يفهمها لأننا سنقدم ساعتها له شخصية اسلامية مستنيرة وواعية تعرف مالها وماعليها بدلاً من ان ينظر للمسلمين على انهم كلهم بن لادن أو طالبان ..
نحن كمسلمين لدينا مشكلة كبرى في ترتيب أولوياتنا .. ولذلك نصطدم مع العالم مع أننا نستخدم منجزاته ولايقدم بعضنا له إلا الخراب .. فمتى نعود إلى ديننا الصحيح إذا كنا لانتعامل به حتى فيما بيننا ؟
يوم حكمت طالبان باسم الدين أعادت شعب أفغانستان إلى الكهوف ، وخاصمت العالم بأسره ..
ويوم امتلك بن لادن القوة قام بغزوة مانهاتن الرعناء والتي مازلنا ندفع ثمنها حتى الآن وإلى حيث لانعلم من الزمن ..
أما الذين يحكموننا من أبناء جلدتنا فهم يفعلون بنا الأفاعيل ..
وشعوبنا تستأهل حكامها على أي حال فكيفما تكونوا يول عليكم .. الطريق طويل جدا وشاق جدا والعمر قصير والزاد قليل ..
مجالسنا النيابية يفوز بها اللصوص وتجار المخدرات .. وهؤلاء هم من يشرعون لنا ويختارون من يحكمنا .. بينما لو فكر أكاديمي أو مفكر في ترشيح نفسه فلن يحصل في الغالب على غير صوته ..
لماذا؟ ..
لأن ذلك اللص الأفاق يستطيع ان يحشد الأ عوان ويجيش المؤيدين ويكدس الأصوات بغدوة او بعشوة .. فإن لم يكن فبرشوة ...
ياسيدتي .. الحديث موجع وذو شجون ..
ربنا لاتؤاخذنا بمافعل السفهاء منا .. ربنا ولاتسلط علينا بذنوبنا من لايخافك ولايرحمنا.
تحياتي وشكري لشخصك الكريم .

صالحة غرس الله
08/15/2009, 11:39 PM
ماذا نملك أمام الرداءة التي سادت غير أن نسلم أنفسنا لغول الغربة يلوكنا
من منا يملك طاقة التصدي للتيار ؟
من منا يملك أن ينصاع للقافلة تسوقه حيثما تريد ؟
عن نفسي سأظل معلقة بين السماء والأرض
فلا أنا أستطيع أن أجد موطئ قدم على الأرض
ولا أن أعتلي قبة من قباب السماء
أستاذي العزيز ما أروع هذا الفكر الذي يتسلل إلينا من بين السطور
سأعود حتما لأن ما كتب هنا صورة لشخص تعيينا الحيل في البحث عنه فلك الفضل أن وجدتك
ولأن مجرد القراءة تمنح فيضا من الطمأنينة والحب للحياة
تحياتي

يسري راغب
08/19/2009, 12:29 AM
الصديق الكبير
الاديب الكبير
دكتور محمد فؤاد الموقر
احترامي
والرسالة الاولى للوطن والحكومه والبلد وهموم المواطن
ومن جنى على غيره - الوطن ام المواطن - ام الحكومة التي تحكم الاثنان معا
رسالة حب الى وطن يبحث عن التكامل
قضية لا تحلها افكار او نظريات او فلسفة الادباء الشارده
هي ماساة الكل الذين لم يتكافلوا
وهي قيم اهتزت مع مرور الزمان الى العولمه
---------
وتاتي رسالتك الثانيه مكمله في هاجس البحث عن الثراء المزيف من ثري يحمل في جيبه سيولته فيقهر بها فقر الاسر والعذارى اللائي حلمن بالغنى
--------
والرسائل معك تاخذ ابعادها الفكريه
من الحكومة وانسانها المغلوب على امره
الى قضية العرب مابين الوحده والقطريه المجزاة
فتعود الى حلم الشباب والصبا
ولا زلنا نحلم معك حلمنا ذاته
متى يتكامل الجسم العربي فيكون دولة قوية موحده لها عشرون ولاية مثل ما فعل اسياد حكوماتنا الصغيره التافهه
--------------
وهل يكون الحل في الاسلام ام في وحدة العرب
وهل تكون العقيدة هي الدواء لحل مشاكلنا كلها
وماذا عن القوة العالميه الباغيه المتربصه لعروبتنا وديننا
هو الانتظار ليوم الرباط الذي ينصر الله فيه ديننا
دمت دكتور محمد قديرا وكبيرا كما عهدناك دائما
هي رسائل من قلبك وعقلك صارخه في وجه الزمن المعاند للانسان حين يكون مضطهد
مع كل الموده والتقدير
دمت استاذنا مبدعا

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/19/2009, 02:34 PM
عزيزتي صالحة
بل وجودك بمتصفحي هو الذي يهب رسائلي شرعية وجودها ، كثيراً ماأسأل نفسي إذا لم يجد الفكر من يتبناه ، فماذا تكون قيمته؟ .. أشكرك على وجودك الذي أثرى الرسائل وأضاف إليها ..
مودتي.
:mwalat1::mwalat2:

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/19/2009, 02:40 PM
أخي الحبيب وصديقي الرائع يسري راغب
لوكنت أعلم أن رسائلي ستأتي بك إلى متصفحي لوضعتها منذ زمن بعيد ، أشكرك على حضورك الذي يطمئنني على أنني لاأحادث نفسي ، فهاهو ابن من أبناء جيلي ،يشاركني ماأحسه وماأؤمن به ..إن رسالة أمثالنا ممن يقفون في آخر الطريق أن يضعوا امام الذين يتحسسون خطاهم خلاصة أعمارهم ، على الأقل ليثبتوا لأنفسهم قبل الرحيل أن أعمارهم لم تضع بلافائدة ..
مرة ثانية أشكر وجودك الرائع وتقبل تحياتي.
:mwalat1::mwalat2:

دكتور/ محمد فؤاد منصور
08/25/2009, 11:53 PM
(6)
الأخ الفاضل
أرجو أن تسمع مني وثق أنني رغم انزعاجي من حديثك السلبي عن مصر والمصريين فإنني سأحاول أن أكون موضوعياً قدر الطاقة وسأتناسى مؤقتاً كم الإهانات والسخائم التي ألحقتها بمصر "بلدي" والمصريين "أهلي وعشيرتي" .. وقد أوضحت مافي نفسك نحو هذا البلد وذلك الشعب بما لاينفع معه حتى الأعتذار لأنه ماوقر في القلب وصدقه العمل .. ولن أدعك على كل حال تتهمني كما اتهمت أخاً لي من قبل .
نحن هنا في منتدى حضاري كما تعلم ولغة الحوار ينبغي أن تنأى عن أساليب السوقة وأن ترتكز فيما تورده من معلومات على الوثائق والأدلة لامما يستقى من أفواه الهمج في الحارات والأسواق أو المخمورين في الحانات وعلب الليل أو من قراطيس الفلافل والصحف الصفراء الملقاة على قارعة الطريق .
أنت تتهم حكام العرب .. وتتهم أمين عام جامعتهم بأن أمهات بعضهم وزوجات البعض الآخر يهوديات .. وخلصت وخلص معك المتداخلون إلى أن هذا هو سبب نكوصهم وتراجعهم .. هذه هي رؤيتك للموقف العربي على الأقل .. وأنا لن أراجع قناعاتك على أي حال ربما لأنني اتفق معك على الأقل في نقطة واحدة هي أن قادة العرب لايعجبون شعوبهم ..ليس لأن منهم يهوداً أو متهودين وإنما لأنهم إفراز لشعوبهم شئنا أم أبينا ..رضينا أم لم نرض .. فلاتتوقع أن تطبخ حامضاً ثم تخرج لك المغرفة من القدر حلواً.
دعنا من باب الترويح عن النفس في الأيام المباركة ننزع فتيل الحوار المتفجر ونقلب السيناريو على الصورة التي ترضيك ونتصور أن شعوبنا المقهورة المغلوبة على أمرها قد نجحت في اقتلاع الحكام الفاسدين وخرجت إلى الشارع في فوضى عارمة وبات أمرها بيدها .. هذه هي الخطوة الأولى في رأيك ..
أليس كذلك ؟ ..
حسناً.. لنكمل السيناريو كما تتصوره أنت..
الآن الجماهير في الشوارع ولايقودها أحد بالطبع لأن أي قائد إما أن ينتهي به الأمر مقتولاً كما فعلوا مع السادات.. أو مهزوماً مدحوراً فاقداً لثلث أرضه كما فعلوا مع عبد الناصر.. أو مشنوقاً معلقاً محتلة أرضه ومهاناً شعبه كما فعلوا مع صدام.. أومسموماً ومريضاً كما فعلوا مع عرفات !!..
لنختصر المسألة ونتصور أن الشعوب يحركها الغضب وأنها بلاقيادة الآن وأنها تحركت في اتجاه اسرائيل كالنمل بلاسلاح ولاذخيرة فالغضب وحده يكفي .. هل هذا هو ماتدعو إليه؟! ..
إن كان هذا هو ماتدعو إليه حقاً فسأدعك منذ الآن تكمل لنا السيناريو بمعرفتك أو تدخل ماتراه من تعديلات عليه.
أما انا فأرى رأياً آخر وأعرف أنه لن يعجبك ولن يعجب أكثر الناس هنا ..وهو أن مأساتنا الكبرى هي أن الأغلبية الساحقة من شعوبنا ترتع في جهل وأمية محزنة ولاتعرف كيف تختار حكامها بحيث يمكنها تغييرهم إذا حادوا عن جادة الطريق وأن واجب امثالنا الأول هو الأرتقاء بهذه الشعوب والصبر عليها حتى تتعلم القدرة على الاختيار الصحيح ..ثم استكمال عناصر القوة اللازمة بما يتفق وأمر ربنا في كتابه العزيز " وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل.. " ألم تسأل نفسك يوماً لماذا لم يأمرنا الله بإعداد الجيوش فقط " ومن رباط الخيل".. لماذا قال القوة ثم رباط الخيل .. أليس من القوة أن نعد الأنسان القوي القادر على المواجهة ؟ ..
فهل ترى حال شعوبنا اليوم التي يعاني أغلبها من الفقر لحد الجوع وفقدان الحياة أو البطالة لحد التسول مايوفر لها القوة كما امرنا الله بإعدادها ؟ ..
هل هذه هي النوعية التي ستضمن استرجاعنا لحقوقنا .. ؟ ..
هل الإنسان المهان في بلده .. الذي لايؤبه به من حكامه ، المهدرة كرامته بسبب وبدون سبب ، الجاهل بحقوقه في مقدرات بلده وثروتها ، الفاقد لأبسط مقومات الحرية.. هل مثل هذا الأنسان يصلح لإحداث التغيير المطلوب أو التحرير المرتجى؟!
لاأظن ..
إذن علينا واجب التنوير والدعوة للأصلاح ..لاالتثوير والتهييج دون أن نتقدم خطوة للأمام.. أم أنك ماتزال تصر على السيناريو كما تراه وكما شرحناه سابقاً ؟.