المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالةٌ من سيدةٍ حاقدة..!


منى الخالدي
07/21/2011, 03:27 AM
لا تدخُلي !

وسددتَ في وجهي الطريق بمرفقيكَ .. وزعمتَ لي
أن الرفاق أتوا إليك .. أهُمُ الرفاق أتوا إليك
أم أن سيدةً لديك .. تحتلُ بعدي ساعديك ؟
و صرختَ محتدماً : قفي ! والريحُ … تمضغُ معطفي
و الذل يكسو موقفي .. لا تعتذر يا نذلُ لا تتأسف
أنا لستُ آسفةً عليك … لكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرِفِ.. ماذا لو أنكَ يا دني.. أخبرتني
أني انتهى أمري لديكَ.. فجميعُ ما وشوشتني
أيامَ كنتَ تحبنيَ.. من أنني
بيتُ الفراشةِ مسكني.. وغدي انفراطُ السوسنِ
أنكرتهُ أصلاً كما أنكرتني
لا تعتذر..
فالإثمُ … يحصدُ حاجبيكَ وخطوط أحمرها تصيحُ بوجنتيك
ورباطُكَ.. المشدوه.. يفضحُ
ما لديكَ.. ومن لديكَ
يا من وقفتُ دمي عليكَ
و ذللتنيَ ونفضتني
كذبابةٍ عن عارضيك
ودعوتَ سيدةً إليكَ!
وأهنتني
من بعد ما كنتُ الضياء بناظريك
إني أراها في جوار الموقدِ.. أخذت هُنالك مقعدي
في الركن.. ذات المقـعدِ
وأراك تمنحها يداً.. مثلوجةً ذاتَ اليدِ
سترددُ القصص التي أسمعتني..
ولسوف تخبرها بما أخبرتني
وسترفع الكأس التي جرعتني
كأساً بها سممتني
حتى إذا عادت إليك.. لتروُد موعدها الهني
أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك..
وأضعت رونقها كما ضيعتني..

نزار قباني

سارة مرتضى
07/21/2011, 10:54 AM
وتتكرر الحكاية معهن جميعاً
ذات الكرسي
والهمسات نفسها واليدّ المثلوجة التي يمددها إليها
وحده نزار الحكاية التي لا ولن تتكرر !
أكثر من رائع ما انتقيته لنا عزيزتي منى
محبتي وصباحك الياسمين

مريم علي
07/22/2011, 11:32 AM
ينضح الأسلوب النزاري من العنوان
ويفوح عطره في أرجاء القصيد
أغرب ما في الأمر اعترافه بذنوبه وخطاياه في قصائده
وترجمة إهانات النساء إليه في حروف يصوغها بلسانه..!
ربما.. تكون هذه عفوية مفرطة
اختيار جميل غاليتي منى
شكراً لقلبك .. وورد

يوسف هداي ميس
07/23/2011, 08:18 PM
ليس هذا بحقد بقدر ما هو حب بشكل معكوس .
شاعرتنا منى : يقولون : عمر اللي يحب ما يكره

منى الخالدي
07/24/2011, 01:15 PM
وتتكرر الحكاية معهن جميعاً
ذات الكرسي
والهمسات نفسها واليدّ المثلوجة التي يمددها إليها
وحده نزار الحكاية التي لا ولن تتكرر !
أكثر من رائع ما انتقيته لنا عزيزتي منى
محبتي وصباحك الياسمين

تتكرر يا سارة
خصوصا في عصرنا هذا
أشكركِ غاليتي على مروركِ الغالي
محبتي..

منى الخالدي
07/24/2011, 01:17 PM
ينضح الأسلوب النزاري من العنوان
ويفوح عطره في أرجاء القصيد
أغرب ما في الأمر اعترافه بذنوبه وخطاياه في قصائده
وترجمة إهانات النساء إليه في حروف يصوغها بلسانه..!
ربما.. تكون هذه عفوية مفرطة
اختيار جميل غاليتي منى
شكراً لقلبك .. وورد
هذا سرّ نجاح نزار قباني يا مريم
فهو يشعر بوجع الأنثى حين يصفعها
فيبكي معها و يأنّ لجرحها..
أشكر لكِ حضوركِ الجميل أختي
أنرتِ

منى الخالدي
07/24/2011, 07:11 PM
ليس هذا بحقد بقدر ما هو حب بشكل معكوس .
شاعرتنا منى : يقولون : عمر اللي يحب ما يكره
يتحوّل الحب أحيانًا إلى حقدٍ لو كان فيه جرحا للكرامة و الإنسانية..
الأديب يوسف هداي ميس
شكرًا لحضورك
ولك باقة ورد