ماجى فهمى
01/07/2009, 05:48 PM
غزة الصابرة ...
http://e.imagehost.org/0123/1_4.gif
رغم اعتكافي في ليل يحمل مناسك الاحتراق .
أصوغ آهة الفقد لثما لتشققات احتضار الثواني على أعتاب وجيب الفراق..
أكبل الثواني بقداسة روح ووطن كلحن يعزف وحيدا على سلم الانكسار..
أدير وجهي وروح العبث تسكنني بلهفة الشوق لظلال بسمة نسيت تذوقها
ذات حصار ..
وباستنكار يحمل أوجاع جرح ينزف
أعقد شال روحي على جبين جروحي ..
ورياح انكسار تلف ذاكرتي تدنيني من حافة السقوط لتعلنني
روحاً فارقت جسداً فى وجيب المعركة..
وأشباح فقدي لأبنائي الشهداء تزيل آخر التصاق لي بعالمي..
ألتحف الانكسار والضياع فى ترنحات روح تحوم حول تخوم
دون نبض دون بريق هذه العيون التي كنت أرى فيها ملامحي
أبحث عن قربان أقدمه لتعود لي روح أولادي فربما تحتوي حنيني..
أغتسل من دمائهم التي مازلت أحمل بقاياها على كفي بشلال طهر قد يزيل
بعض أنيني ..
تمحو الدقائق شرانق الفراق وتستحضر روحا تعاني الانكسار
فجسدي فقد ظله وأغرقني في حزن دامغ ..
جرداء أيامي إلا من بقايا صور حياة باتت كظلال على الجدران
تحمل لي سراباً وتسكنني بقعة فضاء
أسبح فيها يكسوني حنين أمومة فارغة أضحت مؤجلة دون سقف أو زمن ..
وعدو بغيض يعكر ليل الوحدة بألف حصار
حلم يبتعد بي يأخذني إلى أطياف مساء كنت فيه سيدة الألق والمدن
أرقب حصاري .. احتضاري وأنين أبنائي وأشلاءهم الممزقة
أشتم عطر الموت فى طرقاتي يهطل بلا حدود في رئة صمتي..
أجوب طرقات وحشتي بعد أن ضاع وحي براءتي ..
وطرقاتي أصابها قرح النيران وتغوص في دماء كنيتي ..
وصوت انفجار يجوب بقاع صمتي يستصرخ ألمي
يتدلى فأحتويه ..يقتلع هدأتي ...
يمتص هوائي فأختنق به..
يمزقون أوصالي بقنابلهم يردعون أبنائي الصامدين ..
فيحتضنون ألمي ويرسمونني وشما على صدورهم باقٍ ٍ
أسمع تراتيل صمودهم وحلوقهم تردد بصوت يشق عباب
الرحيل والصمت :
ياأمنا ياغزة ! اصمدي في وجه الأباطرة ، فأبناؤك ,أحفاد صلاح
الدين رغم عهر العدو الجبان صامدون قانتون يرتجون الشهادة
والذود عن جبينك الطاهر ..
أسمع تراتيل عشقي وأصداء أشعار حنيني
لأصحو...!!
على قرع هجماتهم البربرية وأشلاء أبنائي تتطاير وعيني تذرف
الدمع لتغتسل به طرقاتي ..
والمساء العاري يمارس طقوس الاحتضار وهتافات الجسد تعلو ..
في لحظات الموات والصامدون محاصرون ..
وثواني الانتظار لغدٍ يعلن كرامة العرب تشهق بغربتي ..
وكفاي المصلوبتان على أعتاب جنودي وحصاري قهرا تحتضن أناتي ..
وأصداء تراتيل البواسل المجاهدين وأطفالي الباحثين عن الشهادة والدفن
تحت أنقاضي ..
وسؤال يتردد فى عتمة الليل : " من أنتِ ياجميلة ؟؟"
عجبا ألم تعرفني رغم كل وجميع خصالي!!!؟
أنا غزة الأم الصابرة ..
/
/
/
ماجي
http://e.imagehost.org/0123/1_4.gif
رغم اعتكافي في ليل يحمل مناسك الاحتراق .
أصوغ آهة الفقد لثما لتشققات احتضار الثواني على أعتاب وجيب الفراق..
أكبل الثواني بقداسة روح ووطن كلحن يعزف وحيدا على سلم الانكسار..
أدير وجهي وروح العبث تسكنني بلهفة الشوق لظلال بسمة نسيت تذوقها
ذات حصار ..
وباستنكار يحمل أوجاع جرح ينزف
أعقد شال روحي على جبين جروحي ..
ورياح انكسار تلف ذاكرتي تدنيني من حافة السقوط لتعلنني
روحاً فارقت جسداً فى وجيب المعركة..
وأشباح فقدي لأبنائي الشهداء تزيل آخر التصاق لي بعالمي..
ألتحف الانكسار والضياع فى ترنحات روح تحوم حول تخوم
دون نبض دون بريق هذه العيون التي كنت أرى فيها ملامحي
أبحث عن قربان أقدمه لتعود لي روح أولادي فربما تحتوي حنيني..
أغتسل من دمائهم التي مازلت أحمل بقاياها على كفي بشلال طهر قد يزيل
بعض أنيني ..
تمحو الدقائق شرانق الفراق وتستحضر روحا تعاني الانكسار
فجسدي فقد ظله وأغرقني في حزن دامغ ..
جرداء أيامي إلا من بقايا صور حياة باتت كظلال على الجدران
تحمل لي سراباً وتسكنني بقعة فضاء
أسبح فيها يكسوني حنين أمومة فارغة أضحت مؤجلة دون سقف أو زمن ..
وعدو بغيض يعكر ليل الوحدة بألف حصار
حلم يبتعد بي يأخذني إلى أطياف مساء كنت فيه سيدة الألق والمدن
أرقب حصاري .. احتضاري وأنين أبنائي وأشلاءهم الممزقة
أشتم عطر الموت فى طرقاتي يهطل بلا حدود في رئة صمتي..
أجوب طرقات وحشتي بعد أن ضاع وحي براءتي ..
وطرقاتي أصابها قرح النيران وتغوص في دماء كنيتي ..
وصوت انفجار يجوب بقاع صمتي يستصرخ ألمي
يتدلى فأحتويه ..يقتلع هدأتي ...
يمتص هوائي فأختنق به..
يمزقون أوصالي بقنابلهم يردعون أبنائي الصامدين ..
فيحتضنون ألمي ويرسمونني وشما على صدورهم باقٍ ٍ
أسمع تراتيل صمودهم وحلوقهم تردد بصوت يشق عباب
الرحيل والصمت :
ياأمنا ياغزة ! اصمدي في وجه الأباطرة ، فأبناؤك ,أحفاد صلاح
الدين رغم عهر العدو الجبان صامدون قانتون يرتجون الشهادة
والذود عن جبينك الطاهر ..
أسمع تراتيل عشقي وأصداء أشعار حنيني
لأصحو...!!
على قرع هجماتهم البربرية وأشلاء أبنائي تتطاير وعيني تذرف
الدمع لتغتسل به طرقاتي ..
والمساء العاري يمارس طقوس الاحتضار وهتافات الجسد تعلو ..
في لحظات الموات والصامدون محاصرون ..
وثواني الانتظار لغدٍ يعلن كرامة العرب تشهق بغربتي ..
وكفاي المصلوبتان على أعتاب جنودي وحصاري قهرا تحتضن أناتي ..
وأصداء تراتيل البواسل المجاهدين وأطفالي الباحثين عن الشهادة والدفن
تحت أنقاضي ..
وسؤال يتردد فى عتمة الليل : " من أنتِ ياجميلة ؟؟"
عجبا ألم تعرفني رغم كل وجميع خصالي!!!؟
أنا غزة الأم الصابرة ..
/
/
/
ماجي