محمد الدمشقي
08/02/2011, 04:49 PM
اشترى أحد السلف الصالحين مملوكا أو خادما
و كان المملوك أيضاً رجلاً صالحاً تقياً عابدا
و في الطريق سأل السيد خادمه : ما تريد أن أعطيك أجراً
فقال : ما أعطيتني
ثم سأله : ما تريد أن أطعمك
فقال ببساطة : ما أطعمتني
ثم سأله : و ما تريد أن ألبسك
فقال : ما ألبستني
ثم سأله : و أين تريد أن أقعدك في داري
فقال : ما أقعدتني
و هنا بكى الرجل و نظر إلى المملوك و قال : ليتني مع ربي مثلما أنت معي
فقال المملوك : و هل يملك العبد أن يعترض على أمر سيده
فبكى الرجل و قال : اذهب يا عبد الله فقد أعتقتك لوجه ربي
قصة جعلتني أبكي كما بكى هذا الرجل الصالح
أخي في الله
هل نحن هكذا مع ربنا
هل نطيع أوامر ربنا دون أن نعترض أو نناقش ؟
هل نقنع و نرضى بما كتبه الله لنا دون اعتراض
هل نرضى بما اختاره الله لنا مهما كان ؟
هل نصبر على البلاء و المرض و الفقر أم نسخط و نعترض
أخي الحبيب هل تثق برحمة الله و حكمته ؟
إخوتي في الله
ربنا رحيم ودود لطيف و هو أشد رحمة علينا من أمنا و أبينا
و الخيرة فيما اختاره و الأمر أمره و الملك ملكه
و الخير كله منه و الشر ليس منسوباً إليه
و عندما يأمرنا بأمر فلمصلحتنا و عندما يحرمنا من شيء فلمصلحتنا و عندما يبتلينا بشيء فأيضاً لمصلحتنا
فلماذا السخط و الهم و الاعتراض ؟
لماذا نناقش و نحلل و نرفض ؟؟
دعونا نسلم أمرنا إليه و نتوكل عليه وحده و نرضى بكل ما اختاره و كتبه لنا
و عندها سنرضى و سنرتاح و نتذوق طعم السعادة الحقيقي
و أختم خاطرتي بقوله تعالى :
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴿٣٦﴾الاحزاب
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و كان المملوك أيضاً رجلاً صالحاً تقياً عابدا
و في الطريق سأل السيد خادمه : ما تريد أن أعطيك أجراً
فقال : ما أعطيتني
ثم سأله : ما تريد أن أطعمك
فقال ببساطة : ما أطعمتني
ثم سأله : و ما تريد أن ألبسك
فقال : ما ألبستني
ثم سأله : و أين تريد أن أقعدك في داري
فقال : ما أقعدتني
و هنا بكى الرجل و نظر إلى المملوك و قال : ليتني مع ربي مثلما أنت معي
فقال المملوك : و هل يملك العبد أن يعترض على أمر سيده
فبكى الرجل و قال : اذهب يا عبد الله فقد أعتقتك لوجه ربي
قصة جعلتني أبكي كما بكى هذا الرجل الصالح
أخي في الله
هل نحن هكذا مع ربنا
هل نطيع أوامر ربنا دون أن نعترض أو نناقش ؟
هل نقنع و نرضى بما كتبه الله لنا دون اعتراض
هل نرضى بما اختاره الله لنا مهما كان ؟
هل نصبر على البلاء و المرض و الفقر أم نسخط و نعترض
أخي الحبيب هل تثق برحمة الله و حكمته ؟
إخوتي في الله
ربنا رحيم ودود لطيف و هو أشد رحمة علينا من أمنا و أبينا
و الخيرة فيما اختاره و الأمر أمره و الملك ملكه
و الخير كله منه و الشر ليس منسوباً إليه
و عندما يأمرنا بأمر فلمصلحتنا و عندما يحرمنا من شيء فلمصلحتنا و عندما يبتلينا بشيء فأيضاً لمصلحتنا
فلماذا السخط و الهم و الاعتراض ؟
لماذا نناقش و نحلل و نرفض ؟؟
دعونا نسلم أمرنا إليه و نتوكل عليه وحده و نرضى بكل ما اختاره و كتبه لنا
و عندها سنرضى و سنرتاح و نتذوق طعم السعادة الحقيقي
و أختم خاطرتي بقوله تعالى :
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴿٣٦﴾الاحزاب
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته