يسري راغب
01/09/2009, 06:27 PM
سبعة قلوب ولا تكفيكِ
1
حين
كان يوم ميلادي
فكان عنواني
و كنت أنتِ
و كانت أمي
فكنت أنتِ
و كان بكائي
فكنت أنتِ
و كان حليبي
فكنت أنتِ
و أنت غزة
أمي و قلبي
و عنواني الذي لا أنسى
2
و
كنتِ
في العدوان الثلاثي
على العدوان شاهدة
كنت الشهيدة
وكنت طفلك
الذي رمى طفولته
وراء ظهره
و بحثت عن أمي
تحملني
بين ذراعيها
و تجري
و معها أخوتي
و أبي يوجهنا
وسط الرمال
نلهث
و بين الشجر
نسعى إلى ملجأ
و القنابل خلفنا
نحتضن الرمال
و أنا أبكي
فتأخذني أمي
إلى قلبها
و تقول لي :
لا تبكِ
أنتَ غزي
يا غزة أنت العزة
3
و فيكِ
سكنت الطموح
و التفوق و التميز
و قلت
الوحدة والتحرير
وحدة عربية
مصرية سورية
و كنتِ
غزة الفلسطينية
كنتِ الناصرية
و كنتُ أنا الناصري
كنت القومية العربية
و كنت أنا القومي
فكم أنتِ كبيرة يا غزة
4
و حملني قلبي
إلى قلبك
قال لي :
أنتَ الفتى والفتوة
أنتَ الصبي
الذي لم يبلغ رشده
قاوِمْ المحتل
اطرد الهزيمة
لا تقبل النكسة
فأعلنت ُ
على أرضك الثورة
أعلنتها
و أنا منكِ و إليكِ
أصرخ بكل قوة
من غزة
تأتي الهزة
من غزة أعلنها
شعبية
ثورة ثورة شعبية
5
و كان حبي
كان قلبي
و وجعي و أنيني
و آمالي و أحلامي
و عشقي الأول
وحبي الأرقى
الأجمل
كانت غزية
قلتُ لها: أحبك
غزية فلسطينية
و أحبتني
و كنت أسيراً لديها
وأحببتكِ يا غزة
و لن أنسى
أنك حبي الأول
و الأجمل
6
و يأتي يومٌ عليَّ
فأرحل عنك
رغماً عني أرحل
و لا أرحل
إلى جوارك أمكث
بين عينيَّ
عينيكِ
بحركِ
و أهلي والقلعة
و الجامع العُمري
و لا أعيش بغيرك
كل لحظة
أسافر إليك
أهجر الكل
و ألجأ إليكِ
أعيشك ِ
و أقول :
أين بحرك
أين حبك
أين أهلك ؟
7
انتفاضة
على الدنيا
أطفالك وأبنائي
أبناؤك عفواً
كانوا الميزان
كانوا الثقل كله
و مرة أخرى
أنتِ الحاضرة
مرة أخرى
و ليست الأخيرة
يزفون إليَّ
موت الأحبة
و أنتفض
و أغني
للحجر أغني
بالحرية جاء
جاء بالاختيار
و رجال الثورة
و السلطة
و كان الحلم
أن تكوني الدولة
غزة
ما أعلى قامتك
ما أكبر هامتك
و أنت دولة
كأصغر الدول
حجماً
و أكبرها تأثيراً
و وزناً
*******************
مهلك يا قلبي
مهلك يا غزة
لا زال عندي قلبٌ
يتأوه
هناك نبض يتحرك
و تنتفضين
ترتدين ثياب القدس
تحمين الأقصى
فيتحول الحجر
قنبلة
و يصبح الطفل
مقاتلاً
مغواراً فدائياً
بين الحواري
و الأزقة
كبرت يا غزة
و كبر أولادك
وأعلنتِ أنكِ
عصية
و قلت ِ :
أنا القنبلة
قلت
المقاومة عندي
و كانت
حربٌ عليك
غريبة أنت عن العالم
غريبة الطعم
و الرائحة و اللون
كأنك
من السماء جئت
كأنك
تسكنك الملائكة
كأن
الشياطين
الذين طردوا
يعودون إليك
و كأنك
السماء
زرقاء للعلا طرت
و كأنك
كالجنة أرضك
و لكنك
عشقت كرامتك
و اللون الأحمر
دماؤك هي دوماً
الوجبة الأفضل
و الأصعب في الهضم
وأنا
لازلت الطفل
الذي أحبك
و لا زال يحبك
و لا زال لديه
متسع
لقلوب أخرى تحبك
1
حين
كان يوم ميلادي
فكان عنواني
و كنت أنتِ
و كانت أمي
فكنت أنتِ
و كان بكائي
فكنت أنتِ
و كان حليبي
فكنت أنتِ
و أنت غزة
أمي و قلبي
و عنواني الذي لا أنسى
2
و
كنتِ
في العدوان الثلاثي
على العدوان شاهدة
كنت الشهيدة
وكنت طفلك
الذي رمى طفولته
وراء ظهره
و بحثت عن أمي
تحملني
بين ذراعيها
و تجري
و معها أخوتي
و أبي يوجهنا
وسط الرمال
نلهث
و بين الشجر
نسعى إلى ملجأ
و القنابل خلفنا
نحتضن الرمال
و أنا أبكي
فتأخذني أمي
إلى قلبها
و تقول لي :
لا تبكِ
أنتَ غزي
يا غزة أنت العزة
3
و فيكِ
سكنت الطموح
و التفوق و التميز
و قلت
الوحدة والتحرير
وحدة عربية
مصرية سورية
و كنتِ
غزة الفلسطينية
كنتِ الناصرية
و كنتُ أنا الناصري
كنت القومية العربية
و كنت أنا القومي
فكم أنتِ كبيرة يا غزة
4
و حملني قلبي
إلى قلبك
قال لي :
أنتَ الفتى والفتوة
أنتَ الصبي
الذي لم يبلغ رشده
قاوِمْ المحتل
اطرد الهزيمة
لا تقبل النكسة
فأعلنت ُ
على أرضك الثورة
أعلنتها
و أنا منكِ و إليكِ
أصرخ بكل قوة
من غزة
تأتي الهزة
من غزة أعلنها
شعبية
ثورة ثورة شعبية
5
و كان حبي
كان قلبي
و وجعي و أنيني
و آمالي و أحلامي
و عشقي الأول
وحبي الأرقى
الأجمل
كانت غزية
قلتُ لها: أحبك
غزية فلسطينية
و أحبتني
و كنت أسيراً لديها
وأحببتكِ يا غزة
و لن أنسى
أنك حبي الأول
و الأجمل
6
و يأتي يومٌ عليَّ
فأرحل عنك
رغماً عني أرحل
و لا أرحل
إلى جوارك أمكث
بين عينيَّ
عينيكِ
بحركِ
و أهلي والقلعة
و الجامع العُمري
و لا أعيش بغيرك
كل لحظة
أسافر إليك
أهجر الكل
و ألجأ إليكِ
أعيشك ِ
و أقول :
أين بحرك
أين حبك
أين أهلك ؟
7
انتفاضة
على الدنيا
أطفالك وأبنائي
أبناؤك عفواً
كانوا الميزان
كانوا الثقل كله
و مرة أخرى
أنتِ الحاضرة
مرة أخرى
و ليست الأخيرة
يزفون إليَّ
موت الأحبة
و أنتفض
و أغني
للحجر أغني
بالحرية جاء
جاء بالاختيار
و رجال الثورة
و السلطة
و كان الحلم
أن تكوني الدولة
غزة
ما أعلى قامتك
ما أكبر هامتك
و أنت دولة
كأصغر الدول
حجماً
و أكبرها تأثيراً
و وزناً
*******************
مهلك يا قلبي
مهلك يا غزة
لا زال عندي قلبٌ
يتأوه
هناك نبض يتحرك
و تنتفضين
ترتدين ثياب القدس
تحمين الأقصى
فيتحول الحجر
قنبلة
و يصبح الطفل
مقاتلاً
مغواراً فدائياً
بين الحواري
و الأزقة
كبرت يا غزة
و كبر أولادك
وأعلنتِ أنكِ
عصية
و قلت ِ :
أنا القنبلة
قلت
المقاومة عندي
و كانت
حربٌ عليك
غريبة أنت عن العالم
غريبة الطعم
و الرائحة و اللون
كأنك
من السماء جئت
كأنك
تسكنك الملائكة
كأن
الشياطين
الذين طردوا
يعودون إليك
و كأنك
السماء
زرقاء للعلا طرت
و كأنك
كالجنة أرضك
و لكنك
عشقت كرامتك
و اللون الأحمر
دماؤك هي دوماً
الوجبة الأفضل
و الأصعب في الهضم
وأنا
لازلت الطفل
الذي أحبك
و لا زال يحبك
و لا زال لديه
متسع
لقلوب أخرى تحبك