رشا فاضل
11/11/2008, 08:41 PM
لم اكن اعرف اني كنت اؤرشفك
منذ اللحظة الاولى
منذ القصيدة الاولى ..قشرة الموز التي دحرجتني فوق صحرائك
لأجد وجهي محاصرا بعبق حبرك ..برائحة النهر وشوارعنا القديمة التي
عزف القلب المنفرد ... عزفت أقدامنا فوق اسفلتها
لم أكن أعرف ..
ان الصفير الذي بكيته معك فوق اكتاف القصيدة ..
سيتحول الى تعويذة ترددها معي العصافير
والمهزومون والمعلقون فوق حبال الصمت والوحشة
لم أكن أعرف
وأنا أعبر موجز اخطائك ..
..وأصفارك الأنيقة
و كواكبك العاطلة عن الدوران..
وسيدوري التي أوهمتك أن حماقتها حكمة مؤجلة
وغيومك العقيمة عن المطر..
اني سأردم الصحراء معك وأنشر فوق ابتسامتها الساخرة حبلا مطرزا بالأغنيات
توقظ في هسيسها اللاهب رغبة الرقص في رحم الغيم
وإننا معا سنفتح سراديب الذاكرة ونطلق عصافيرها الحبيسة منذ زمن الخيبة الأولى ..وخزف الدمعة الاولى وهو يتكسر فوق مرايا القمر ..
لم أكن أعرف...
وأنا أحمل ممحاتي وأحاول اغماض العين في رسمك واغلاق النوافذ بوجه عطرك وصلب الف الحب في صبح (فالنتاين ) الذي يغادر صخب العشاق في مواسم الحب ويجلس عند اعتابي رافعا كأسه معي بصوته الحزين : كل عيد وكأسك فارغة ..
كل عيد وأنتِ
تسدلين ستائر الشمس فوق لام الليل كلما طرق بصمته أبواب الانتظار
الذي استعاد راءه ليقف في صفوف الخاسرين وتحملي ممحاتك وتمحي رائحة زهره وزرقة ختمه قبل أن يبتلعه جدار الريح
ويبتلعكِ الثقب في جدار الغياب ..
لم أكن أعرف أن قاف القمرسترمي بممحاتي في فضاء زرقتها
وهي تعكس نعاس الغيم ..
وتضاريسك التي تحمل خريطة البلاد ورائحة النهر وضجيج العشاق على أرصفة
(أبو نؤاس )..وشرفتي المبللة برائحة الآس وانفاس
(الجسرالمعلّق) الذي تعلقت أحلامي فوقه وهو يحتضن نعاس الشمس فوق كتفيه
وكرادة مريم ..وشموع السيدة العذراء في ليالي الميلاد التي عمدتنا بزيت المحبة المقدس..
.....
لم أكن أعرف وأنا أعبرأشياءك الصغيرة
وحماقاتك الكبيرة
ونساءك الخائبات
اني أؤرشف حياتي
التي ابتدأت عند محطتك الأخيرة
وأغنيتك الأخيرة التي أطلقتها في صدر الريح ومضيت نحو السطرالاخيرفي الحكاية لترسم صفرا أنيقا ... كان يسخر منا وهو يرى استطالة جسده ليصبح
السطر الأول ... في حكاية ..
بلا أصفار ..
منذ اللحظة الاولى
منذ القصيدة الاولى ..قشرة الموز التي دحرجتني فوق صحرائك
لأجد وجهي محاصرا بعبق حبرك ..برائحة النهر وشوارعنا القديمة التي
عزف القلب المنفرد ... عزفت أقدامنا فوق اسفلتها
لم أكن أعرف ..
ان الصفير الذي بكيته معك فوق اكتاف القصيدة ..
سيتحول الى تعويذة ترددها معي العصافير
والمهزومون والمعلقون فوق حبال الصمت والوحشة
لم أكن أعرف
وأنا أعبر موجز اخطائك ..
..وأصفارك الأنيقة
و كواكبك العاطلة عن الدوران..
وسيدوري التي أوهمتك أن حماقتها حكمة مؤجلة
وغيومك العقيمة عن المطر..
اني سأردم الصحراء معك وأنشر فوق ابتسامتها الساخرة حبلا مطرزا بالأغنيات
توقظ في هسيسها اللاهب رغبة الرقص في رحم الغيم
وإننا معا سنفتح سراديب الذاكرة ونطلق عصافيرها الحبيسة منذ زمن الخيبة الأولى ..وخزف الدمعة الاولى وهو يتكسر فوق مرايا القمر ..
لم أكن أعرف...
وأنا أحمل ممحاتي وأحاول اغماض العين في رسمك واغلاق النوافذ بوجه عطرك وصلب الف الحب في صبح (فالنتاين ) الذي يغادر صخب العشاق في مواسم الحب ويجلس عند اعتابي رافعا كأسه معي بصوته الحزين : كل عيد وكأسك فارغة ..
كل عيد وأنتِ
تسدلين ستائر الشمس فوق لام الليل كلما طرق بصمته أبواب الانتظار
الذي استعاد راءه ليقف في صفوف الخاسرين وتحملي ممحاتك وتمحي رائحة زهره وزرقة ختمه قبل أن يبتلعه جدار الريح
ويبتلعكِ الثقب في جدار الغياب ..
لم أكن أعرف أن قاف القمرسترمي بممحاتي في فضاء زرقتها
وهي تعكس نعاس الغيم ..
وتضاريسك التي تحمل خريطة البلاد ورائحة النهر وضجيج العشاق على أرصفة
(أبو نؤاس )..وشرفتي المبللة برائحة الآس وانفاس
(الجسرالمعلّق) الذي تعلقت أحلامي فوقه وهو يحتضن نعاس الشمس فوق كتفيه
وكرادة مريم ..وشموع السيدة العذراء في ليالي الميلاد التي عمدتنا بزيت المحبة المقدس..
.....
لم أكن أعرف وأنا أعبرأشياءك الصغيرة
وحماقاتك الكبيرة
ونساءك الخائبات
اني أؤرشف حياتي
التي ابتدأت عند محطتك الأخيرة
وأغنيتك الأخيرة التي أطلقتها في صدر الريح ومضيت نحو السطرالاخيرفي الحكاية لترسم صفرا أنيقا ... كان يسخر منا وهو يرى استطالة جسده ليصبح
السطر الأول ... في حكاية ..
بلا أصفار ..