المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أقوال نجيب محفوظ ..


ابراهيم عبد المعطى داود
11/11/2008, 09:08 PM
الأحبة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذه بعضا من كلمات المبدع العظيم وصاحب نوبل / نجيب محفوظ ..
جمعتها من كتبه ..
وأهديها بكل الحب لأهل الحكايا الكرام .

أمير بلا علم ...عالم بلا عفة ...فقير بلا توكل ... هؤلاء هم قرناء الشياطين .

صفاء حجازي
11/12/2008, 02:49 PM
وأعود لصفحتي الجميلة التي كنت أتابعها بشغف


سأنتظر منك المزيد



لك ودي واحترامي

ابراهيم عبد المعطى داود
11/12/2008, 08:52 PM
من كان سروره بغير الحق فسروره يورث الهموم .. ومن لم يكن أنسه فى خدمة ربه فأنسه
يورث الوحشة .

ابراهيم عبد المعطى داود
11/14/2008, 12:18 PM
من رزق ثلاثة أشياء مع ثلاثة أشياء فقد نجا من الآفات ...

بطن خال على قلب قانع ... فقر دائم على ذهد حاضر .. صبر كامل مع ذكر دائم .

ابراهيم عبد المعطى داود
11/15/2008, 08:40 PM
من ذل فى نفسه رفع الله قدره .. ومن عز فى نفسه أذله الله فى أعين عباده

ابراهيم عبد المعطى داود
11/16/2008, 09:53 PM
الملوك كالشجرة الباسقة أوفى من الحشائش نصيبا من شعاع الشمس ونسائم الهواء ..

واكثرها تعرضا لقوة الريح واقتلاع الزوابع .

ابراهيم عبد المعطى داود
11/17/2008, 08:44 PM
الأسكندرية

قطر الندى ...نفثة السحابة البيضاء

مهبط الشعاع المغسول بماء السماء ..

قلب الذكريات المبللة بالشهد والدموع .

ابراهيم عبد المعطى داود
11/18/2008, 08:23 PM
الناس تراقب وتتذكًر ..تحصى اللفتات والنوايا ...تؤول الأوهام بالأوهام

تتعجًل تحقيق الظنون ..تتستًر بالتقوى والبراءة .

ابراهيم عبد المعطى داود
11/19/2008, 09:06 PM
أتصاب الحظوظ كالأعمار بالسكتة القلبية ..!!

ابراهيم عبد المعطى داود
11/21/2008, 09:58 AM
تنساب عربة الزمن فى زهو وحياة ..صلصلة عجلاتها المدوية لايسمعها أحد ..

الأذن لاترغب الا ماتحب سماعة ..يود الفتى لو اقترن بالدنيا دوام قران ..

ولكن العربة لا تتوقف ..والدنيا زوج خئـــــــــــــــــــــــــــــــون .

ابراهيم عبد المعطى داود
11/24/2008, 08:59 PM
السيارة تنقض عليً كالقذيفة ..نظرت نحوها ..أيقنت بالنهاية ..لاوقت للرجوع أو التقدم ..

استسلمت استسلاما نهائيا وتقوًس ظهرى لتلقي الضربة القاضية ..تجلًت لي حقيقة الموت

لا كفكرة مسلًم بها ولكن كشعور يملأ الوجدان بثقله وقوته وإقناعه ..مرً بسرعة البرق شريط

حياتي من المهد إلى اللحد ..بلغ الخوف الدرجة التى يفقد فيها الإنسان الشعور بذاته ...

سبحت فى ذهول أعفاني من متاعب جسيمة .. مرًت دقيقة على الأقل قبل أن أدرك أن

الطريق كله يهبنى نظرات السخط والغضب .. ثمة صياح وتعليقات شتى والسائق ملتصق

بالسيًارة ويقذف بالسباب كالمطر ..ومضيت مترنحًا أفر بنفسي فرارا وكأننى أعاني

آلام الخروج إلى الحياة من جديد .

ابراهيم عبد المعطى داود
12/06/2008, 09:56 PM
هاهي الوحدة ..بيت خال ولكنه مكتظ بالذكريات والأشباح ..قلب مترع بالحزن والأثم .. طالعنى الواقع

بوجه صخري يناجينى بصوت خفي أن قد تحقق كل ماحلمت به ..أريد أن أنسى الحلم ولو بمضاعفة الحزن

غير أن الحزن عندما يغوص حتى يرتطم بالقاع ترتد منه اشعاعات غريبة ثملة براحة خفيفة ..

هاهي الوحدة ومعها الحزن والصبر والتحدى .

ابراهيم عبد المعطى داود
12/07/2008, 08:27 PM
لقد تبوأ العلم العرش فوجد الفنان نفسه ضمن الحاشية المنبوذة الجاهلة .. وكم ود أن يقتحم الحقائق الكبرى

ولكن أعياه العجز والجهل وحز فى نفسه فقدان عرشه فانقلب "غاضبا " أو "لامعقولا" أو "عدوا للرواية "

ولما استحوذ العلماء على الإعجاب بمعادلاتهم الغير مفهومة نزع الفنانون المنهارون إلى سرقة الإعجاب

باستحداث اثار شاذة مبهمة غريبة ...وأنت إن لن تستطع أن تستلفت أنظار الناس بالتفكير العميق الطويل

فقط تستطيعه بأن تجرى فى ميدان الأبرا عاريا أو ترقص فوق قمة الهرم أو تقفز من فوق أعلى جسر

إلى قاع النيل .

ابراهيم عبد المعطى داود
12/10/2008, 01:31 PM
-عند الظهيرة من يوم مشرق ..يقع فى مسرح الكون حدث غامض ,ثمة تجمعات من السحب القاتمة تنتشر فى الأفق , غريبة فى غير زمانها , ثم تنتشر بكثافة متصاعدة مقبضة للنفس وتتطاول نحو كبد السماء وتنداح فتخفى احداها الشمس وتوارى الضوء المنير .. وتمضي التجمعات فى التكاثر والتقارب وتتصل وتتلاحق فتتحول الى تكتلات شاسعة فى بطء لكن فى ثبات واصرار حتى تشكل فى النهاية سقفا غليظا من السواد العميق ..وتدب فى السقف الأسود حركة متوترة فيبدو متموجا متصارعا متلاطما كأنه محيط من الظلمات مشتبكا فى نضال ضار ..ويمضى الجو يتشرًب بلون رمادي غامق يزداد قتامة وتجهما ويمضي بحر السواد يقطر نتفا سوداء تنتشر فى الجو ثم تزحف هابطة فى هدوء مخيف وتنفذ الى حواس الشم رائحة ترابية مثيرة للأعصاب ويأخذ الكون فى الإختفاء وتتخايل الأشباح ثم يغرق كل شىء فى ظلام دامس ..وتشملنا ساعة من التوقع المتوتر لأي خطر داهم لم يجر فى خيال من قبل ..وتتلاحم الأيدى فى الظلام لاتدرى يد فى أي يد توضع .

ابراهيم عبد المعطى داود
12/16/2008, 09:05 PM
يعجبنى جو الأسكندرية لافى صفائه وإشعاعاته الذهبية الدافئة , ولكن فى غضباته الموسمية
عندما تتراكم السحب وتنعقد جبال الغيوم ويكتسى لون الصباح المشرق بدكنة المغيب , ويمتلىء
رواق السماء بلحظة صمت مريب , ثم تتهادى دفقة هواء فتجوب الفراغ كنذير أو كنحنحة الخطيب
عند ذلك يتمايل غصن أو ينحسر زيل , وتتتابع الدفقات , ثم تنقض الرياح ثملة بالجنون , ويدوى
عزيفها فى الآفاق , ويجلجل الهدير ويعلو الذبد حتى حافة الطريق , ويجعجع الرعد حاملا نشوات
فائرة من عالم مجهول وتندلع شرارة البرق فتخطف الأبصار وتكهرب القلوب وينهل المطر فى
هوس فيضم الأرض والسماء فى عناق ندي , عند ذلك تختلط عناصر الكون وتموج وتتلاطم
أخلاطها كأنما يعاد الخلق من جديد , عند ذاك فقط يحلو الصفاء ويطيب , اذا انقشعت الظلمات
وأسفرت المدينة عن وجه مغسول وخضرة يانعة ., وطرقات متألقة , ونسائم نقية , وشعاع دافىء
وصحوة ناعمة .
شىء حدثنى أن تلك الدراما انما تحكى اسطورة مطمورة فى قلبى وتخط طريقا مازال غامض الهدف
أو تضرب موعدا فى غمغمة لم تفهم بعد .

ابراهيم عبد المعطى داود
12/18/2008, 09:19 PM
كان شعاع الشمس النافذ من الزجاج يغمر وجهى وثمة مزمار بلدي يعزف رقصًا ..
وأدفع يده المترامية لاهثة ..لا ياسعادة البيك .. أنا بنت شريفة .. تجلجل ضحكته
فى أذنى ..يتلاشى احتجاجي فى صمت الحجرة المغلقة الواسعة .. عاصفة من
الأنفاس الحارة والتسلل الماكر تشوش ارادتى الصادقة .. انه الكابوس الذى ينقشع
عن دموع لاتستدر عطفا ..أما خارج الحجرة فالأحياء يذهبون ويجيئون ...
وتموت أمى قبل أن تعلم .

ابراهيم عبد المعطى داود
12/21/2008, 09:40 PM
دافعت عن حياتها بيدين عاجزتين ..بإنتفاضات عشوائية ..بصرخات لم تخرج ..
بإستغاثات لم تسمع .. بأماني لن تتحقق .. بيأس بدد النور والأشياء ...
مضت تسترخي ...تستسلم ...تهن .. تهمد ...معلنة العدم .

ابراهيم عبد المعطى داود
12/22/2008, 09:36 PM
التجربة عنيفة وجديدة ...ثمة تصميم على الاعتراف وخوف يخرسنى فى آخر لحظة ...
إنى شريفة وطاهرة وأكره الخداع ولكن الخوف يخرسنى .. يبدو لي زوجي مثالا للجدية
والحب فهل أفقده ..؟ وخرست حتى أغلق علينا بابنا ..انتصبت الحقيقة عارية متوترة مستخذية ..
بينى وبينه همست :
- انى مجرمة ..عجزت عن أن أخبرك من قبل ..!!
تحيرت فى مقلتيه نظرة ساهمة .. ماأخشاه يقع ..
قلت :
- خفت أن افقدك ..وصدقنى لقد اغتصبت اغتصابا ..
وأخفيت عيني فى الأرض وانفعالاته تلفحنى ..وقلت كلاما وقال كلاما ..
وضاع الكلام فى وقدة الألم ..
لكن صوته حفر فى وعيى وهو يقول :
- لا يهمنى الماضى
ازددت بكاء ..,لكن بهرني بشروق غير متوقع ..
قلت أنه شهم واننى سأكرس نفسي لإسعاده ..
همست وأنا أجفف عيني :
- ماأسهل أن يضيع الأبرياء .

ابراهيم عبد المعطى داود
12/24/2008, 09:50 PM
لم لا نسجل اللحظات السعيدة لنصدًقها فيما بعد

ناهدة حجازي
02/06/2009, 12:48 PM
ابراهيم داوود ،،


رشفات مميزة تدل على ذائقة عالية

وحس نبيل ،


أتابع ،،